“لا سامح الله” بعض المسؤولين المحليين
عكست الزيارة التي قام بها وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، إلى ولاية بومرداس، السبت، حجم التقاعس وعجز بعض المسؤولين عن تحريك عجلة التنمية بولاياتهم، خاصة عندما أقر نور الدين بدوي، بأن بومرداس كانت من بين ولايات الوطن التي وقعت “ضحية” التسيير الخاطئ للمسؤولين الذين تعاقبوا عليها.
وتفاجأ وزير الداخلية خلال زيارته التي قادته إلى أغلبية دوائر بومرداس، السبت، من غياب التنمية في الولاية القريبة جدا من عاصمة البلاد، وقال في لقاء مصغر جمعه مع المنتخبين المحليين وحضره ممثلو الصحافة الوطنية، إن تعطل عجلة التنمية سببها بعض المسؤوليين”لا سامحهم الله” على ما فعلوه بالولاية.
وأعطى ممثل الحكومة، الكلمة لرؤساء بعض الدوائر بالولاية من أجل رفع انشغالاتهم لإيصالها إلى الحكومة والتكفل بها، بحكم أنهم الأقرب إلى المواطنين، لكن الغريب أن هؤلاء اكتفوا بطرح انشغالات سطحية، على غرار المطالبة بتهئة الطرقات فقط، من دون التطرق إلى المشاكل الجوهرية التي تعاني منها جماعاتهم المحلية، وهو ما جعل الوزير يتساءل “هل مشكل بومرداس في الطرقات فقط؟ ليبيجب هؤلاء “لا يا معالي الوزير نريد أيضا إيصال بعض المداشر والقرى بالكهرباء الفلاحية والغاز والتكفل بمشكل مياه الصرف الصحي والدفع بمشاريع السكن بغرض توزيعها على مستحقيها”.