لا عذر لتارك الصلاة!
ربما هي العبادة الوحيدة التي يبقى الإنسان المسلم مطالبا بتأديتها إلى الغرغرة ما لم تخرج روحه من جنبيه، لأن الصلاة فرضٌ وصلة بين العبد وربه، كمن عنده هاتف وليس له رصيد كيف يتصل بالآخرين؟!
إذًا لا يجب قطع هذا الخيط بين الله وعبده والصلة التي تجمع ذلك هي الصلاة، فحينما تدعو الله يسمعك،لأن في الصلاة رصيداً يوصل كلماتك إلى ربك، فلا تتردد و تؤخر صلاتك، لا عذر لك.