لا علاقة لزلزال المدية بسد كدية أسردون.. فلا تتأثروا بالإشاعات
فند مدير الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات، أرزقي براقي، الإشاعات التي رُوج لها مؤخرا بشأن وجود علاقة بين الزلازل التي تضرب منطقة الميهوب بالمدية، وسد كدية اسردون، مطمئنا المواطنين بأنه لا صلة لما يحدث بولاية المدية من هزات أرضية بالسد، ومشيرا إلى أن هذا الأخير شيد على أساس دراسات ومعايير دولية، وما يتم الترويج له مجرد إشاعات باطلة.
وقال أرزقي في تصريح لـ”الشروق” على هامش زيارة عمل أمس إلى ولاية البويرة، أن سد أسردون أنجز بطريقة علمية، وما يتم تداوله بشأن تأثيره في زلزال منطقة المدية، مجرد كلام فارغ ولا أساس له من الصحة، نافيا ما يتداوله سكان المنطقة من معطيات ترجع الزلزال إلى التشييد الخاطئ للسد.
وساق نفس الموقف، نور الكريم يلس، مدير المركز الوطني للزلازل الذي ذكر أن الزلزال جاء نتيجة تقارب الصفائح الإفريقية والأوروأسيوية، مؤكدا أن شمال الجزائر منطقة زلزالية منذ القدم، إذ يتم تسجيل ما معدله 100 هزة أرضية في الشهر بما لا يقل عن 3 هزات يوميا، وهي الزلازل التي لا يحس بها المواطن.
كما دعا المتحدث إلى عدم الربط بين النشاط الزلزالي والتحليلات القائمة على معطيات غير علمية أو غير مؤسسة بل هي مجرد كلام فقط، مشددا على أن الزلزال ظاهرة علمية، ويجب تحليلها على هذا الأساس.
وقال مدير السدود أرزقي براقي، بخصوص ندرة تساقط الأمطار خلال السنة الجارية، أنه لا وجود لأية ندرة تساقط بل هناك تأخرا، أرجعه إلى تغير المناخ في السنوات الأخيرة، وأكد تساقط كميات معتبرة من الأمطار هذا الموسم، بدليل بلوغ المنسوب الوطني للسدود 70 بالمائة، وهذا يلبي حسبه حاجيات الجزائر، إلى غاية السنتين القادمتين.