-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"بنك الجزائر" ينفض يده من تراجع العملة الوطنية أمام "الدوفيز"

لا غلق لسّوق “السكوار” ولا رفع لمنحة السفر!

الشروق أونلاين
  • 12380
  • 16
لا غلق لسّوق “السكوار” ولا رفع لمنحة السفر!
الشروق

أكد محافظ بنك الجزائر، محمد لوكال، استحالة غلق السوق السوداء للعملة الصعبة “السكوار” في الوقت الراهن، وأقر بفشل مشروع مكاتب الصرف الرسمية رغم التحفيزات، وقدر عدد الاعتمادات التي تم منحها بـ 35 اعتماد لكن تم إلغاءها. وأرجع ذلك إلى عدم استعداد الصرافين للاعتمادات القانونية.

وقال لوكال في تصريح صحفي على هامش مشاركته في اجتماع الثلاثية، بمقر المركزية النقابية للتوقيع على ميثاق الشراكة بين القطاعين العمومي، السبت، إن عملية استدراج صرافي السوق السوداء “السكوار” للتوجه نحو المكاتب الشرعية وتشجيعهم على وقف فوضى “الدوفيز” لم تنجح وذلك بسبب عدة عوامل، منها عدم استعداد الصرافين للاعتمادات القانونية.

وأضاف المتحدث بأن بنك الجزائر قدم 35 اعتماد لمكاتب الصرف لكن جل هذه الاعتمادات تنازل عنها أصحابها،  وتابع قوله: “الأكيد أن الصرافين يفضلون السوق السوداء في هكذا ظروف”. وقال لوكال إن بنك الجزائر يتوجه إلى إيجاد نظام جديد لإنشاء مكاتب الصرف، وأن صرافي السكوار سيدمجون في هذا النظام تدريجيا لأن الظروف المالية للبلاد تفرض ذلك وتابع: “علينا ترتيب الأمور والاستفادة من كل الأموال المتواجدة خارج القنوات الرسمية”.

وبلغة الأرقام  قدّر لوكال، حجم  الكتلة النقدية للجزائر بـ 14 ألف دينار، منها 32 بالمائة متواجدة خارج القنوات الرسمية، مؤكدا “الأموال المتداولة في السوق الموازية تمثل 4 آلاف و700 مليار دينار، منها ألفان و700 مليار دينار في السوق السوداء، وما بين 1500 مليار إلى 2000 مليار يكتنزها الجزائريين في بيوتهم”، مشيرا إلى أن إعادة استقطاب أموال السوق الموازية يستدعي تحسين الخدمات البنكية وتطويرها.

وأعلن محافظ بنك الجزائر، عن فتح 5 فروع لبنك الجزائر الخارجي في فرنسا بداية 2018، وهو الإجراء الذي من شأنه رفع قيمة الأموال المستقطبة من الجالية لتفوق 2 مليار دولار سنويا، على حد قوله. 

واستبعد لوكال، تغيير العملة الوطنية “الدينار” موضحا بأن “القضاء على الأزمة المالية التي تعيشها البلاد بسبب تراجع مداخيلها من العملة الصعبة يستدعي  القضاء على مسبباتها، مشددا “استبدال العملة لن يكون حلا، بما أن سبب تدهور قيمة الدينار لا يكمن في العملة”.

كما نفى المتحدث، إعادة النظر في قيمة منحة السفر إلا في حالة تخطى سعر برميل النفط عتبة الـ100 دولار. وفي تبريراته لرفض الحكومة رفع منحة السفر. ردّ لوكال: “الوضع المالي الراهن في الجزائر، لا يسمح لنا برفع قيمة منحة السفر، خاصة وأن الحكومة تسعى جاهدة لوقف نزيف العملة الصعبة”. ونزلت القيمة السنوية لمنحة السفر مؤخرا إلى ما يعادل 105 أورو، بسبب الانهيار التاريخي للدينار أمام العملات الأجنبية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • الحر

    الدينار طاحت قيمته كيما طيحو قيمة الشعب فالمواطن الجزائري أصبح لا يساوي شيْ مجرد رقم من الأرقام
    لا يوجد من يفكر لا في مستقبله و لا في مرضه و لا في معيشته و لا في أي شيء أصبح الجزائريين كأبناء الفكرون عندما يلد أولاده يضع عليهم الأتربة و ينصرف و لا يفكر في مصيرهم

  • حليمة

    الدينار رايح ينهار ويزيد حتى يصبح الوزير والرئيس لا يستطيع ان يحوله الى اليورو هذا هو العقاب اللي راه جايكم يا حكومة سوف تشربون من نفس الكاس لا تستعجلوا هذا نتيجة سياسة تخطي راسي كلنا في نفس المركبة ياو حتى ولو اشتريتم مساكن في الخارج وادخرتم اموالكم هناك لن تسلموا سوف تمرغ انوفكم في التراب في البلدان الاوروبية بعد ما كنتم اسيادا في بلدانكم يا ليتكم حافظتم على بلدكم

  • بدون اسم

    لو عندنا حكومة صح و عندها النيف منحة السفر ب 3000 اورو سنويا كالجيران لابغ يوصل احتياطي السرف للدورو لخر و بلا شك السماء ما يطيحش علينا

  • بدون اسم

    عملتنا هي الدينار و لماذا الغاشي يتخبط على الدوفيز كانه باسبور الحج المؤدي للجنة

  • جزائري حر

    لا تقلق أيها الاخر الكريم فأنا متاكد انكم سوف تعفنون العالم بإسره ويجب أن تعلم ان نهاية العالم ستكون حين يبقى فيها إلا العفن وكل شيئ معفن.

  • بدون اسم

    وبلغة الأرقام قدّر لوكال، حجم الكتلة النقدية للجزائر بـ 14 ألف دينار، منها 32 بالمائة متواجدة خارج القنوات الرسمية، مؤكدا "الأموال المتداولة في السوق الموازية تمثل 4 آلاف و700 مليار دينار، منها ألفان و700 مليار دينار في السوق السوداء، وما بين 1500 مليار إلى 2000 مليار يكتنزها الجزائريين في بيوتهم"،
    أولا : حجم الكتلة النقدية ليس 14 ألف دج، راجع هذا الرقم
    ثانيا : مابين 1500 و 2000 مليار دج مكتنز في البيوت، يعني محافظ بنك الجزائر يعطينا رقم بالتقريب ب 500 مليار دج ؟ من يملك إذن الأرقام الصحيحة ؟

  • بدون اسم

    الحل تحرير السوق في البيع و الشراء مهما سيكون هبوط او صعوذ الدينار الفقراء لا يحتاجون للدوفيز الذي هو عملة الاغنياء و النهاب باش يروحوا يشطحوا في الخارج اما الجيران و البلدان الفقراء عدد قليل جدا من سكانهم باستطاعتهم السياحة للخارج بسبب الفقر لسهم بحاجة او استطاعة للحصول على الدوفيز مهما رسموا صعود عملتهم عكسنا و هم اللي يهاجروا لعندنا بحثا عن لقمة العيش و ليس نحن اللي نروحوا عندهم لكي يطلع الدينار صح و ليس محدد مفتعل لازم المزيد في العمل و تغيير الادهان

  • فارس الظهرة

    في2016 كنت أتجوّل في saint Denis ضواحي باريس فدخلت محلا لبيع الهواتف النقّالة فاشتريت هاتفا ب 130 أورو بعملية حسابية أخرى :منحة السفر 115 + 15 = 130 فمحنة السفر التي تتكلمون عنها لم تشتر لي هاتفا نقالا ,

  • وناس

    الآن فروع للبنك الخارجي في فرنسا سنة 2018 أكبر جالية في فرنسا هم الجزائرين ليس لهم بنك المغاربة لهم ثلاثة بنوك وتوانسة كذلك منذ السبعينات أفتكرتم الجالية الآن عندما أشتدت بكم الازمة

  • راني زعفان

    اصلا في زمان وعند البحبوحة المالية وأيام ارتفاع سعر البترول ومنحة السفر
    لم تكن تتعدى 135 أورو
    ورفضتم زيادتها

  • نصيرة/بومرداس

    وليت كنقرا الاخبار نعيا راني ناوية نعتزل..ولا يوجعني راسي

  • hassan

    مازال من بعد 1 أورو يرجع 1000 دينار في 2018 لا يبشر بالخير على حساب الدينار في تراجع مستمر ولا قيمة له اصبح يشبه عملة زيمبابوي 1 اورو يساوي 10000000000000000000000000000000 زيمبابوي دولار عيش ياالمسكين

  • محمد

    ما علاقة منحة السفر بسعر البترول رب عذر اقبح من ذنب و هل لتونس و المغرب بترول المشكل في استنزاف العملة الصعبة هو تمتع بها فئة قليلة من الجزائريين على حساب الشعب بدون وجه حق وكيف تبررون شراء ممتلكات و عقارات في اوروبا بالمليارات من طرف مسؤولين في الدولة ولم يحقق معهم احد$$ انها المافيا الحاكمة€€€ لكن هيهات هيهات مادامت هناك عدالة الهية

  • كاره

    الله يأخذ، فيكم الحق، دول الفقيرة لا تملك ثروات وتملك عملات محترمة يتعامل بيها ببنوك بالخارج ويعطون المنح احسن منا، وانتم حتى الكذب في الوعود وما عرفتوش فيه زعمة حتى يطلع النفط، ل100$ وهو 10 سنوات كان يفوت 120$ انذاك كنتم، تعمروا، جيوبكم وتشتروا الشقق بباريس، حفلات وزرداة وتلك الدول لا تملك الثروات وطوروا بلادهم وانتم عرفتوا غير النهب والسرقة وتلعبوا بالحرام حسبنا الله ونعم الوكيل

  • بدون اسم

    الورقة تع مئة أورو أو 50 وغيرها تكون لباس بيها عايشا فالعز موضوعة فالبنوك معززة ومكرمة، كي تلحق لسكوار في يدين الجزائري يبدأ مشوار العذاب أولاسفرونس تتكرفس تتوسخ ترجع التفوح وحتى تتقطع شفو الأوراق فالصورة تعطيوني الحق راهم يقولوا النجدة أنقذوني.!

  • جزائري حر

    والله ما تحشمو. لا لغلق سوق السكوار لسبب بسيط وهو أن أحد المسؤولين الذي يحسب على الدولة الجزائر يبزنس في الدوفيز. الله يرحمك يا بومدين فحين يغيب الق يرقص الفأر.