-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير المالية كريم جودي لـ"الشروق"

لا مجال لعودة القروض الإستهلاكية بما فيها قروض السيارات

الشروق أونلاين
  • 12629
  • 11
لا مجال لعودة القروض الإستهلاكية بما فيها قروض السيارات

فند وزير المالية كريم جودي، تفنيدا قاطعا عودة القروض الاستهلاكية، مؤكدا أن قرار منع القروض الاستهلاكية، بما فيها قروض السيارات، موضحا أن لا مجال للتراجع عن القرار على المدى القريب أو المتوسط، بالنظر إلى أن عودة القرار يبقى مرهونا بتوفر مجموعة من المؤشرات الاقتصادية.

  • وضمن هذا السياق، قال وزير المالية في تصريح خاص لـ”الشروق” على هامش اختتام الدورة الخريفية للبرلمان، أن كل المعلومات التي راجت مؤخرا بخصوص عودة القروض الإستهلاكية، عبر مؤسسة مالية معينة لا أساس لها من الصحة، مشيرا الى أن قرار إلغاء القروض الإستهلاكية لم يكن اعتباطيا من قبل الجهاز التنفيذي، وإنما أملته مجموعة من المؤشرات الاقتصادية، وبإستمرار وجود هذه المؤشرات لن تتخلى الحكومة عن قرار الترخيص للمؤسسات المالية بمنح قروض الاستهلاك.
  • وردا على بعض التقارير الإعلامية التي تحدثت عن الترخيص للبنك الجزائري بتمكين زبائنها من القروض الإستهلاكية و من قروض السيارات، قال جودي أن البند المتعلق بمنع القروض الإستهلاكية شكل أحد بنود قانون المالية التكميلي للسنة الماضية، مضيفا أنه من الاستحالة أن يطبق القانون على مؤسسات مالية دون مؤسسات أخرى، كون النتائج والأرقام التي نتجت عن إقرار إجراء القروض الإستهلاكية كلف الخزينة العمومية الكثير، والقروض الإستهلاكية هو إجراء يرمي الى تشجيع الاستهلاك داخل المجتمع، لضمان ديمومة وسيرورة الإنتاج، على اعتبار أن القروض الإستهلاكية بوابة لتشجيع الإنتاج الوطني.
  • وأضاف وزير المالية أن القروض الإستهلاكية، وخاصة قروض السيارات كانت سببا مباشرا في تحويل العملة الصعبة من الجزائر الى الخارج عبر مسلكين، أولهما ضخ البنوك للأموال من البنك المركزي، وبوصولها للمواطن تحول مرة أخرى لوكلاء السيارات ومنهم مباشرة الى مصانع السيارات، مشيرا الى أنه عوض تشجيع الإنتاج الوطني أصبحت قروض الاستهلاك تشجع المنتوج الأجنبي وتساهم في القضاء على الكساد في الأسواق الأجنبية.
  • تصريحات كريم جودي تأتي في أعقاب تداول بعض الأطراف الإعلامية أنباء بخصوص إمكانية الترخيص للبنك الوطني الجزائري بصفة استثنائية توفير قروض استهلاكية لفائدة زبائنه، وبذلك يكون المسؤول الأول على قطاع المالية قد قطع دابر الإشاعة وأغلق ملف القروض الإستهلاكية بصفة نهائية، خاصة وأن جودي قال أن المؤشرات الاقتصادية الحالية لا تسمح على المدى القريب بالرجوع الى القروض الإستهلاكية، إلا بالنسبة للمنتوج المحلي.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • العبد الفقير

    بسم الله والحمد لله، إن الله قد آذان الذين يأكلون الربا بحرب من الله ورسوله وها هي الأزمة العالمية ليست من ببعيد يا حفذة ابن باديس لذا فإن الله شاء ان تخلوا الجزائر من هاته التصرفات التي الشعب الجزائري المسلم لا يرضاها لذا نقول الحمد لله على هذه المنة، ونطلب منه المزيد بأن يرفع عنا المعاملات الربوية الماحقة للبركة، ونوجه هذه الرسالة لوزير المالية ومن يعلوه يا وزير أترضى أن تفعل الفاحشة في أمك ... فوالله إن نفسك تأبها فكيف ترضاها لنا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الربا ثلاثة و سبعون بابا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه

  • samir

    وزير المالية يشهر البطاقة الحمراء مباشرة في وجه المؤسساتشكرا جزيلا عن هذا الخبر

  • رحماني

    منع القروض الاستهلاكية ، منها الخاصة بالسيارات تعتبر ضربة موجعة للفئة المتوسطة خاصة منها عمال قطاع الوظيف العمومي

  • بلقاسم

    وزير المالية كريم جودي لـ"الشروق"
    لا مجال لعودة القروض الإستهلاكية بما فيها قروض السيارات (ركب يقول سير).......................الخ

  • abdelghani

    alors fabriquez nous des vehicules en algérie pour qu'on puisse acheter une par le biais d'un pret bancaire

  • امين

    الجزائر تعاني حاليا من سوء التسيير خاصة في القطاع الاقتصادي تشجيع القروض الاستهلاكية سياسة فاشلة فهو يغير دهنيات المجتمع و يصبح شعب مستهلك غير مدخر لكن بعد ما فات الاوان وتم تهريب الاف الملايير الى الخارج واستفاد منه اطارات الدولة و المسييرين واصبحوا رجال اعمال وكا واحد في ميدانه الزيوت ومشتقاتها لي ربراب النقل لي طحكوت السكر والقهوة لي جنرال سابق .... اما لي يضحك هو قرار زيادة الضرائب على المواد المستوردة يقولون كي يشجعوا المنتوج الوطني وهل نحنوا لدينا منتوج وسبب واضح هو سيطرت المسييرين على هده السلع وهم من يستوردونها ويضاربون كما يشاءون ام الشعب البسيط ليس له الحق في سيارة او بيت ......

  • salima

    ربي يهديكم ساويس المصري ينهب خيرات البلاد و يهربها لمصر ينفع بها المصريين ماعليهش؟؟؟ و الجزائريين باش يستفادوا بخيرات بلادهم تطبقوا عليهم القانون ربي يهديكم و إنشاء الله بلادنا يجيبلنا الرجال للي يعرفوا قيمتها و يخافوا عليها و على الجزائريين ... بصح كاينا حاجة واحدة إنشاء الله رئيسنا العزيز عبد العزيز بوتفليقة يكون لكم بالمرصاد.

  • مواطن جزائري

    أولا هذا ظلم وتعسف وقهر والله ربي راح يحاسبوا هو أمثالوا حساب عسير قالك ما يحس بالجمرة غير إلي كواتو حنا مغلوبين على أمرنا إذا كان عندنا ناس ظالمة مثل وزير المالية هو راه عايش بانكس وما علبالوش بالشعب الله يسهل عليه لا لا حرام عليك الناس كان عندها أمل في رجوع القروض من أجل إقتناء سيارة وهذا من حق الشعب على الدولة أنها توفرلو أبسط هذه الأمور الوزير راهو عايش بانكس وعندو في بلاست سيارة 20 سيارة وعندو القدرة المالية باش يشري لكن المواطن البسيط ليه ربي ماراكش عارف يا سيدي الوزير واش معناتها تحطم أمال ناس كانو يحلمو بهاذ القرض إلي قررتو توقفوه فجأة بدون مقدمات من حقنا يكون عندنا سيارة الظروف الآن تغيرت وصارت السيارة ضرورية جدا جدا أنا محير كيفاش الدولة تتحمل عبئ نقل المناصرين وتتحمل عنهم عبئ التذاكر والمعيشة دولة قوية وغنية مثل بلادانا تبخل عبى شعبها من إقتناء سيارة حرام أنا أناشد أبونا وقائدنا وحبيبنا سيادة فخامة رئيس الجمهورية أن ينظر للموضوع وأتمنى نهأن ينظر إلينا ويقف معنا ويسهل لنا فيما صعبوه علينا أنا أعرف أن مهامه أكبر من أن يلتفت لهذا الأمر لكنه أمر يخص شعبه وأنا متأكد أن فخامته يعمل من أجل صالح الشعب ويأمر بإرجاع القروض الإستهلاكية من أجل الشعب وشكرا

  • بدون اسم

    haram alikoum

  • oum abderrahmen

    Pourquoi leur a-t-il fallut tout ce temps et toutes ces pertes pour se rendre compte?Est ce que c'est normal?parce que normalement, toutes les banques du monde disposent d'experts qui étudient les dossiers de prêt et ces gents sont formés pour ça.Alors l'une des deux :ou c'est des incapables ou ils nous prennent pour des cons ;et je crois que ni l'une ni l'autre n'est vrais,alors ,je crois que ça servait les intérêts de certaines personnes et maintenant qu'ils ont ce qu'ils voulait alors ils nous sortent ces arguments et que c'est contre l'intérêt publique.

  • a

    إلى السيد : وزير المالية / الجزائر
    الرجاء من السيد وزير المالية التدخل لدى المراقب المالي C.F
    لتمديد آجال التأشيرة على ملفات الموظفين الجدد تماشيا مع تعليمة المفتشية العامة للوظيفة العمومية و إلا فإن المناصب المالية الجديدة ستضيع لأن المراقب المالي أغلق أبوابه على المستوى الوطني بحجة انتهاء السنة المالية 2009 و لا يمكنه الفتح إلا بتعليمة خاصة من وزارة المالية و إلا فإن ملفات الموظفين الجدد سترفض و تضيع معها آلاف المناصب الجديدة

    مجموعة من المترشحين للمناصب الجديدة في قطاع الوظيف العمومي على المستوى الوطني