لا مناوبة ليلية دون ضمان الأمن في الصيدليات
مازالت مناوبة الصيدليات التي أقرتها وزارة الصحة في 20 أوت من العام الماضي، تطرح العديد من الاستفهامات لدى مزاولي المهنة والذين يرغبون في توفير الجهات المعنية الظروف المناسبة للشروع في تطبيقها.
وقال رئيس النقابة الوطنية الجزائرية للصيادلة الخواص، فيصل عابد، في اتصال مع “الشروق”، أنه سيطالب الوزارة خلال اللقاء المزمع إجراؤه الأسبوع الجاري، مع المديرية العامة للصيدلة بمقر وزارة الصحة بتحديد آليات وشروط تنظيم المناوبة الليلية قبل إدخالها حيز التنفيذ مع توحيد شروط العمل في جميع ولايات الوطن.
وأكد عابد وجود حوالي11 ألف صيدلية موزعة عبر كافة التراب الوطني، لذا يجدر على الوزارة إصدار لوائح خاصة لتنظيم هذه المناوبات مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية هذه المناطق وظروفها المناخية، مضيفا أن قانون المناوبات القديم لا يتوافق مع التغيرات الحالية بالأخص فيما يتعلق بعطلة نهاية الأسبوع، بعد تغييرها وساعات العمل، مستطردا أن أهم عنصر يحرص الصيادلة عليه هو توفير الأمن والأمان لضمان سير وعمل المناوبات الليلية بالأخص في المناطق المعزولة وتلك المعروفة بارتفاع معدل الجريمة فيها، وقد سبق وأن شهدت العديد من الصيدليات اعتداءات من طرف مدمني مخدرات للحصول على الأقراص المهلوسة.
وأشار رئيس النقابة الوطنية للصيادلة أن أزيد من 85 بالمائة من ممارسي المهنة من النساء، وهو ما يزيد من خطورة الوضع، خاصة وأن المناوبة تبدأ من الثامنة ليلا وتستمر إلى غاية الثامنة صباحا، وهو ما يزيد المخاطر حولها ويقلل من احتمالات تطبيقها.
كما شدد عابد على أن وظيفة الصيدلي هي تكميلية أي أنه يصرف الدواء وفقا لوصفة الطبيب فالمناوبة يجب أن تشمل جميع قطاعات الصحة بما فيها المستشفيات والمستوصفات بصفة إلزامية وإلا فلن تكون هناك جدوى من مناوبات الصيادلة.