-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القيادي البارز في "حماس" محمود الزهار لـ"الشروق":

لا نريد حرباً والانتفاضة تحقق أهدافا أفضل منها

الشروق أونلاين
  • 1868
  • 0
لا نريد حرباً والانتفاضة تحقق أهدافا أفضل منها
الارشيف
محمود الزهار القيادي في حماس

في هذا الحوار الذي خصّ به “الشروق اليومي” يؤكد محمود الزهار، القائد البارز في حركة “حماس”، أن مصير الانتفاضة يحدده الشعب الفلسطيني وحده، وليس السلطة الفلسطينية أو غيرها، ويؤكد أن الرئيس عباس لن يؤيدها لأنه ضدها ويؤمن بـ”المقاومة السلمية” فقط. وبخصوص احتمال وقوع حرب جديدة بين حماس وإسرائيل على خلفية تصاعد الأحداث في الآونة الأخيرة، قال الزهار إن الطرفين يتفاديان وقوعها، وحماس مستعدة للرد على أي عدوان، ولكنها ترى أن مكاسب الانتفاضة أكبر بكثير من مكاسب أي حرب مع العدو.

 كيف ستعمل حركة على ضمان استمرارية الانتفاضة؟

الشارع الفلسطيني سيحدد مسار هذه الانتفاضة، لأنه بدأها ولا يستطيع أحدٌ أن يكون خارج شعبه، والانتفاضة تحرّكت لأن برنامج المقاومة يعاني منالتنسيق الأمني، وبرنامج أوسلو يعاني من تمدّد الاستيطان، لذلك قرر الشارع الانتفاضة حسب إمكاناته المتوفرة وهمّته العالية، ولا أحد يستطيع أن يتنبأ متى ستنتهي؟ ولكن زخمها حتى الآن قويّ، ونتمنى أن تستمر، وسنبذل كل جهد للمشاركة في تفعيلها وتطويرها، وكلما تصاعدت، كانت نتائجُها أفضل إن شاء الله.

 

 كيف تدعمون الانتفاضة؟

حماس موجودة في الضفة الغربية، وهي جزءٌ من المشروع، وحسب إمكاناتها تشارك، وفي غزة توجد الحركة في المسيرات والاعتصامات والمواجهات مع العدو على طول الجدار الحدودي، ولدينا شهداء وجرحى، وجيش الاحتلال يهرب أمام المواجهات على طول الحدود.

 

هناك تعزيزاتٌ إسرائيلية كبيرة على حدود قطاع غزة، هل يمكن أن تتدحرج الأمور إلى مواجهة عسكرية أو عدوان على القطاع؟

حتى الآن كل الإشارات تقول إن الاحتلال لا يريد المواجهة، وغير معني بها، ولا يستطيع أن يدخل مواجهتين في وقتٍ واحد، خاصة أنه ينشر فرقاً كبيرة من الجيش لمساندة الشرطة في الضفة، ولا أعتقد في هذه اللحظة أنه سيخوض حرباً في قطاع غزة لأنه سيدفع ثمنها كبيراً، ليس على مستوى المواجهة في قطاع غزة فقط، ولكن على مستوى المواجهة المستعِرة في الضفة الغربية أيضاً.

 

الرئيس عباس في خطابه الأربعاء لم يتحدث عن المفاوضات، وشدد على أهمية الدفاع عن النفس.. هل ترى أن هناك تحولاً سياسياً في نهج السلطة الفلسطينية ورئيسها؟

مستحيل أن يغير هذا الرجلُ مساره، وهو يحاول ركوب موجة الانتفاضة لأنه ضدها، وهذه سياسةفتحالتي تحاول دائما أن تستغلّ الظروف الموضوعية الجديدة لصالحها رغم أنها متناقضة معها، وعباس يتعاون مع إسرائيل، والانتفاضة ضده، وهو يؤمن بالمقاومة السلمية فقط، وهذه انتفاضة فيها سلاح وفيها حجارة وسلاح أبيض، لذلك لا يستطيع أن يغادر جلده لأنه متعاون مع إسرائيل ولا يمكن أن يكون جزءاً من الانتفاضة أو يكون ممثلاً لها، وبالعكس الانتفاضة ضد برنامجه وسياسته وتعاونه الأمني مع العدو.

 

هناك قرارٌ من منظمة التحرير الفلسطينية بإرسال وفد إلى غزة من أجل المصالحة مع حماس هل من ترتيبات لإنجاحها؟

هذه الوفود كلها بلا نتائج وجاؤوا أكثر من مرة، وبدون نتائج، وآخرها حكومة الوحدة الوطنية التي فشلت، وحركة حماس تدرس الموضوع وترى أنه ليس من الحكمة أن تستقبل وفوداً في هذه الأوقات، وتكرار زيارات فاشلة. عليهم تنفيذ الاتفاقيات الموقعة، وعندها يتحقق ما تم الاتفاقُ عليه إذا كان لديهم نيّاتٌ طبية، وليس القيام بمناورات وتصدّر المشهد والقول إنهم وبرنامج المقاومة شيء واحد، هذا لن تقبل به الحركة في غزة.

 

ما التوقيت والأسباب التي تسمح من خلالها حركة حماس بإطلاق يد كتائب القسام للقيام بعمليات عسكرية في الضفة أو قطاع غزة؟

الضفة مفتوحة لكل من يستطيع أن يقاوم حسب الإمكانات المتاحة، ولا تحتاج إلى إشارات أو أوامر، وهذه الانتفاضة بدأت بعملية عسكرية في نابلس، أما في غزة عندما يتم الاعتداء على القطاع عسكرياً تقوم المقاومة بالرد عسكرياً، وفي الضفة الانتفاضة زخمها كبير أكبر من المواجهات العسكرية، وخصوصا أن العدو لا يريد مواجهة وحماس لا تريد أيضا، طالما أن الانتفاضة تحقق أهدافاً أكبر بكثير مما تحققه وسائل أخرى، ولتستمر هذه الانتفاضة في الضفة حتى تحقق نتائجها، وإذا اعتدى العدو علينا سنردّ عليه، وسيكون ردنا موجعاً كما حدث في الماضي.

 

الموقف العربي الرسمي وحتى الشعبي بعيدٌ عن حركة الشارع الفلسطيني الغاضبة؟

 

الشارع العربي تمّ تدجينه، كما تمّ تشويه صورة المقاومة في الإعلام الفاسد والمتآمِر والمتعاون مع العدو واتهامه للحركات الإسلامية، وبذلك أربكوا الفكر الشعبي في مواجهة الاحتلال، عبر سياسات الدول التي تطبّع وتتعاون مع الاحتلال، ولذلك الشارع منقسمٌ بين ما يسمع من إعلامه الخاص وما يراه على الساحة الفلسطينية، غير أن نبضه وحسّه سليم وهو مع الانتفاضة، لكن نحن لا نعوّل كثيرا على الموقف الشعبي العربي لأن صورته وصوته بهتا في الآونة الأخيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • rabah

    الحقيقة المرة هي أن حماس التي ظلت رمزا للكفاح والمقاومة أخطأ جناحها السياسي خطأ فادحا حين اغتر بالماماليك الخليجية وظن أن الدعم المالي سيكون فعال ... حماس التي في كل مشوارها ظلت تراهن على الرجال غيرت موقفها 180 درجة وراهن سياسيوها على من لا عهود ولا موقف لهم وحتى قراراتهم ليست بأيديهم... السبيل الأنجع ان ترجع حماس إلى تموقعها الأول حيث يوجد الرجال الأحرار و إن قل المال ...

  • فاضل

    عن مقاومة الجينز تتكلمون و الله لقد رايت فتاة ترتدي سروال جينز ترمي الحجارة ، أهذا هو الجهاد ؟ من قال بذلك ؟ و في كل مرة يموت الأطفال و تدمر البيوت و الوضع على حاله ، اناشدكم الله أن تبدؤوا بإصلاح أنفسكم أولا .

  • ع

    الله الله على الحبل المتين يا سيدي كن واقعي لا ذا و لا ذاك اي بمعنى انكم متنافرين الحركة و فتح اجعلوا نصب اعينكم تحرير فلسطين لا للجدل العقيم احد يريد تحريرها افقيا و الاخر عموديا اتركوا هذا الجدل التحرير له معنى واحد و هو بحد السلاح و تنظموا الجماهير في صفوف و سريات و حرب الكر و الفر وحرب عصابات والله ان الشعب الفلسطينى اذكى من حكامه الف مرة لم يرى السبيل للخروج فانتفض اليست هذه الفرصة ما دام الحماس على اشده لتكوين جيش تحرير فلسطين فالانتفاضة لا تجدي نفعا ان لم يغلب عليها طابع تدمير بني صهيون

  • بدون اسم

    انت لاتريد حربا .. لا تريد مقاومة.. لا تريد..... إبق في البيت سيطرق بابك رجل يعطيك ظرفا إفتحه و ستجد داخله استقلال فلسطين................