الجزائر
المركزية النقابية والأفسيو ينتفضان ضد صورة الرئيس على تويتر فالس

“لا نقبل بالعنف الفرنسي تجاه مؤسساتنا.. ونرفض حملات استعمارية”

الشروق أونلاين
  • 9858
  • 70
الشروق
عبد المجيد سيدي السعيد - علي حداد

عبر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، ومنتدى رؤساء المؤسسات “أفسيو” عن سخطهما من نشر الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس، صورة تظهر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة متعبا على حسابه الخاص تويتر، بعد لقاء جمعه مع الرئيس.

وانتقدت الهيئتان في بيان مشترك لهما أمس، “التلاعب الكاذب الموجه عن قصد ضد مؤسسة رئاسة الجمهورية” من قبل الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس، والذي قام بنشر صورة للرئيس بوتفليقة، على حسابه الخاص تويتر بعد انتهاء زيارته.

وذكر البيان أن “الجزائر تعرضت لهجمة شرسة قبيل اجتماع اللجنة المشتركة العليا الجزائرية الفرنسية، من قبل وسائل إعلام فرنسية ومنها جرائد وقنوات تلفزيونية، وهي الحملة التي تواصلت عقب نهاية الزيارة بالصورة التي نشرها الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس”.

وندد الاتحاد العام للعمال والأفسيو بـ”الهجمة الفرنسية الشرسة ضد مؤسسات الجمهورية”، مشيرين إلى أنه “لا يمكن الصمت ضد هذه الهجمة والعنف ضد السيادة الوطنية”، وتابع البيان: “العاملات والعمال ورؤساء المؤسسات العمومية والخاصة يرفضون التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، ويرفضون حملات كهذه تحمل طابعا استعماريا”.

وكانت الصورة التي نشرها الوزير الأول الفرنسي على حسابه الخاص تويتر أثارت جدلا سياسيا وإعلاميا في الجزائر، وقرأتها أحزاب الموالاة على أنها ضربة واعتداء على السيادة الوطنية خاصة أن الصورة أظهرت الرئيس بوتفليقة مع ضيفه الفرنسي متعبا، ورأت أن الجانب الفرنسي تعمد نشر هذه الصورة التي وترت العلاقات الجزائرية الفرنسية، التي كانت متوترة أصلا عندما تهجمت وسائل إعلام فرنسية على الرئيس بوتفليقة وأقحمت اسمه بوثائق بنما، أياما قبل زيارة الوزير الفرنسي الأول إلى الجزائر وتأججت بعد نشر فالس صورة عن بوتفليقة بعدها.

  ويبدو أن الجانب الفرنسي منزعج بعدم ظفره بصفقات اقتصادية كبيرة خلال زيارته الأخيرة بالنظر إلى أن أهم مشروع كانت تراهن عليه فرنسا تم تأجيله ويتعلق الأمر بمصنع “بيجو”.

مقالات ذات صلة