العالم
عشية عيد الميلاد

لا هدنة بين المضربين والحكومة الفرنسية

الشروق أونلاين
  • 936
  • 0
أ ف ب
قطار سريع متوقف في محطة في باريس في إطار الإضراب ضد تعديل أنظمة التقاعد يوم 13 ديسمبر 2019

سيضطر الفرنسيون الراغبون في استخدام القطارات عشية عيد الميلاد للتحلي بالصبر بعد أن قرر المضربون المحتجون على إصلاح أنظمة التقاعد مواصلة تحركهم خلال فترة الأعياد في حين ستعلن الحكومة، الاثنين، جدول أعمال للمفاوضات.

وكان التحرك بدأ قبل 19 يوماً. وبعد عطلة نهاية أسبوع صعبة للمسافرين تتوقع الشركة الوطنية للسكك الحديد “اضطرابات أكبر” لنهار الاثنين. لن يتم تسيير أكثر من أربعين في المائة من القطارات السريعة وقطارات المناطق وعشرين في المائة من قطارات الضواحي وربع القطارات للمسافات المتوسطة.

وفي المنطقة الباريسية، ما زال “التحسن” الموعود في وسائل النقل المشترك ضئيلاً مع ستة خطوط للمترو من أصل 16 لا تزال متوقفة وهو نشاط طبيعي فقط لخطين آليين بينما يتم تشغيل لشبكة قطارات المناطق في ساعات الذروة.

وبالنسبة لبعض المستخدمين سيكون التوجه إلى العمل صعباً مثل صعوبة التوجه للاحتفال بالميلاد. والثلاثاء عشية الميلاد ستتوقف قطارات الضواحي في المنطقة الباريسية عن السير تدريجيا اعتباراً من الساعة 18:00 حتى بعد ظهر الأربعاء على الأقل، كما أعلنت الشركة الوطنية للسكك الحديد.

وبالتالي لا يتوقع أن يتم تعليق الإضراب. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خرج السبت عن صمته من أبيدجان خلال زيارة لساحل العاج لتذكير المضربين، أنه “يجب التوصل إلى هدنة” وناشدهم بأن يكون لديهم “حس بالمسؤولية”.

ودعم النائب لوران بيترازيفسكي، الأحد، هذه الرسالة واعتبر أنه يفترض أن تسمح المقترحات التي وضعت على الطاولة للشركة الوطنية للسكك الحديد وإدارة وسائل النقل في باريس المتعلقة بتراجع تدريجياً سن التقاعد أو مستوى الرواتب التقاعدية بـ”استئناف العمل”.

لكن نقابتين في قطاع السكك الحديد تتوقعان “تحركات” في 28 من الجاري، تعبران عن رأي مختلف وكذلك فرع قطاع النقابة الإصلاحية. وينضم إليهم ناشطون من نقابة أخرى رغم دعوات من مكتبهم الفيدرالي إلى “هدنة”.

وقال الأمين العام للكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي) لعمال سكك الحديد، لوكالة فرانس برس، إن حفلاً موسيقياً سيقام في محطة أوسترليتز بباريس ومأدبة غداء في المحطة أو تجمع أمام بلديات أو مراكز الحزب الرئاسي.

وأوضح أنه “ستتخذ مجموعة مبادرات للاحتفال بالميلاد بين المضربين يومي الاثنين أو الثلاثاء”، وسيتخذ قرار بناشطات أخرى ما بين عيدي الميلاد ورأس السنة.

ويمكن لعمال السكك الحديد الاعتماد على دعم أربعين شخصية فرنسية كالكاتب إدوار لوي أو لاعب كرة القدم السابق فيكاش دوراسو.

وتعترض النقابات العمالية على اقتراح الحكومة رفع سن التقاعد الكامل إلى 64 عاماً، مع الإبقاء على الثانية والستين سناً قانونياً للتقاعد.

غير أن هذا الطرح يترتب عليه احتمال أن يكون الراتب التقاعدي عند سن 62 عاماً غير كامل، وهنا يختار العامل أو الموظف بين العمر القانوني والعمر الكامل: ما اعتبرته النقابات نوعاً من إكراه الفرنسيين على العمل أكثر، أي ما بعد العمر القانوني للتقاعد.

مقالات ذات صلة