الجزائر
تنظيمات طلابية تحرج مسؤولي الخدمات الجامعية وتكشف:

لا وجود للبرتوكول الصحي في الأحياء الجامعية بوهران!

خيرة غانو
  • 355
  • 0
أرشيف

قال مكتب المنظمة الوطنية للطلبة الأحرار لولاية وهران، إنه لا شيء اسمه بروتوكول صحي للوقاية من كورونا، سواء داخل الإقامات والمطاعم الجامعية أو حافلات نقل الطلبة التي عادت للنشاط بعد فترة الغلق التي عرفتها جامعة وهران 2.

واعتبر ذات التنظيم الطلابي كافة التعليمات التي وجهها مسؤولو القطاع في السياق، ومعها مخرجات اللقاءات التي جمعت ممثلي تنسيقية المؤسسات الجامعية والبحثية لولاية وهران في أواخر شهر يناير الفارط، للحد من خطورة الوضع الوبائي جراء تزايد الإصابات بكوفيد – 19 في الوسط الجامعي، مجرد كذبة تسويقية وكلام على ورق سقط في الماء عند أول يوم من عودة الطلبة إلى أحيائهم الجامعية، بعد إعادة فتح هذه الأخيرة، واستجابة منهم لقرار استئناف الامتحانات والنشاطات البيداغوجية في جامعة وهران 2، حيث أكد أمس، عدد من ممثلي الطلبة المقيمين بالحي الجامعي سليماني شعبان بناحية بلقايد، على صدمتهم من الغياب التام لكل ما أفرزته اجتماعات مختلف الأطراف المعنية والمسؤولة عن توفير كل ما له علاقة بالجانب الصحي والوقائي لأفراد الأسرة على أرض الواقع، ومن ذلك وقوف أصحاب البيان رقم 4، الصادر عن ذات المكتب، على عدم توفر وسائل التعقيم، استمرار مظاهر التزاحم داخل حافلات النقل، المطاعم والنوادي الجامعية، انتشار رهيب للأوساخ على محيط إقامات طلبة، وأيضا داخل الأجنحة ودورات المياه، إلى جانب عدم وجود أثر لأي مبادرات تسمح بإقامة حملات تحسيس تدعو إلى ضرورة التقيد بإجراءات الوقاية من الوباء المستجد، خاصة خلال هذه المرحلة الحساسة التي يشهدها الوسط الجامعي هذه الأيام بالتزامن تغييب الوباء أساتذة ورفضه مقاطعة الامتحانات على بعض الطلبة الذين تأكدت إصابتهم بالفيروس التاجي، ولاحظ المصدر ذاته، أن وجبات الطعام أسوأ من سابقاتها قبل الغلق، سواء من حيث النوعية أو النظافة، غياب الماء داخل الإقامة، وكذلك تكرر حوادث انقطاع التيار الكهربائي في غرف طلبة، وحرمانهم من استعمال أجهزة التدفئة في ظل موجة البرد الذي يجتاح الولاية، خاصة خلال الليل على مستوى الحي الجامعي 8000 سرير بمنطقة بلقايد.

وتبعا لذلك، تطالب التنظيمات الطلابية المندّدة بواقع الخدمات الجامعية المتردية في عز الوباء، بوقف تصدير ما تصفه بالخطاب الاستهلاكي، والنزول لملامسة معاناة الطلبة في الميدان، والاجتهاد في تخفيفها عنهم، لاسيما توفير الماء والنظافة وتعقيم مختلف هياكل قطاع الخدمات إلى غير ذلك من الوسائل التي تحميهم من خطر الإصابة بكوفيد -19.

مقالات ذات صلة