لا يوجد مبيد يقضي على “بعوض” لم يهزمه “نابالم” المستعمر يا سلال
أعربت الحركة الثقافية الأمازيغية بالأوراس، عن تضامنها مع سكان منطقة الشاوية، ضد تصريحات مدير الحملة الانتخابية للرئيس المترشح للعهدة الرابعة عبد العزيز بوتفليقة.
واعتبرت الحركة أن تصريحات سلال، تدخل في سياق “ترويع الضمائر وابتزازها، للوقوف أمام اختيار المواطنين لنظامهم السياسي وقادتهم بكل حرية”، وردّت الحركة على سلال بخصوص وصفه لثورات الربيع العربي بـ”الناموس”، وقالت “ليس هناك أي مبيد بإمكانه القضاء على “البعوض” الذي لم يهزمه النابالم الاستعماري، مضيفة أن تلك الملايين من “البعوض” لا يمكن أن “تحب” النظام الذي يقنن الإفلات من العقاب للفاسدين ضد شعبه.
وترى الحركة أن الجزائر تعيش زوبعة، وفي حالة اضطراب كبيرة، وأن نظام “الانقلابات الدائمة” يريد تنويم البلاد في فراش الاهانة والحرمان الوطني، واعتبرت تصريحات سلال بأنها جاءت في سياق إنكار التاريخ والهوية الألفية، مضيفة أنه بعد “اللغة الواحدة” و”الثقافة الواحدة” و”الفكر الواحد”، و”الحزب الواحد” وبعد النهب وتزوير ملحمة التحرر الوطني، والغفران للجريمة الإرهابية، وبعد إسكات الحريات وتبديد الموارد الطبيعية، واستيلاب القرار الوطني السيادي، حان الوقت للسلطة لتنفيذ إستراتيجية الأرض المحروقة، مبرزة أن المواطنة ستنتصر في الأخير على “القبلية والجهوية”، والديمقراطية ستنتصر على الدكتاتورية والفساد، دون إعارة أدنى اهتمام لدمى الربع الساعة الأخير.
وتابعت الـ”أمسيا” في بيان لها موقع من طرف رئيسها رشيد بلخيري، أنه بدء من “منطقة القبائل في 2001، إلى غرداية المتروكة للجريمة، وإبادة الطبقة السياسية بتفتيتها ورشوتها، وخنق حرية تكوين الجمعيات، والافتراء على العاطلين عن العمل في الجنوب، واتهامهم بمحاولة الانفصال إلى دمقرطة الفساد دون عقاب، وتكريس منطق القبلية في مؤسسات الجمهورية، إلى زرع اليأس في أوساط الشباب والمواطنين، من خصخصة الدولة إلى ثقافة الشقاق الوطني بين أبناء البلد الواحد، ونظام الفشل المتكرر جمع بين الجرائم والجنايات ضد الأمة.