-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لبنانية تخطف نفسها وتطالب زوجها بفدية

الشروق أونلاين
  • 3216
  • 2
لبنانية تخطف نفسها وتطالب زوجها بفدية
ح.م

نسجت سيدة لبنانية خطة رفقة صديقتها وزوجها للإيقاع بزوجها وابتزازه للحصول على مبلغ مالي وبينما كان الزوج المسكين بالكويت اتصل به الخاطفون وطالبوه بمبلغ ثلاثمائة ألف دولار لإطلاق سراحها.

وذكرت صحيفة “السفير” اللبنانية أن التحريات الأمنية والإجراءات التي قام بها رجال الاستعلامات مكنت الزوج من فضح زوجته ذات الأربعين سنة وبعد اتصالها شخصيا بزوجها حيث طلبت منه تسديد المبلغ لإنقاذ حياتها مما جعل المسكين لا يتردد بغية إنقاذ حياة ام اولاده ورضخ للمبلغ المذكور وبعد تنسيق محكم مع رجال الأمن تم وضع خطة للقبض والوصول إلى حقيقة الخاطفين، حيث تبين أن الزوجة لم تكن مخطوفة بعد استنطاقها من طرف الاستعلامات اللبنانية وأنها كانت رفقة صديقتها وتقوم بالاتصال من البيت كما تقول صحيفة “السفير” اللبنانية.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولي الأمن استمعوا إلى رواية السيدة، ثم استكملوا جمع الخيوط الأمنية، إلى وألقوا القبض على صاحب الخط الخلوي وعامل لديه ، وقالا إن السيدة طلبت من زوج صديقتها أن يدبّر عملية خطفها، بغية ابتزاز زوجها مالياً.

وقدم الشريك في العملية الوهمية روايته، الثلاثاء، مقرا بأدلة عدة من بينها تسجيل صوتي للسيدة، حين طلبت منه تلفيق عملية الخطف، بالإضافة إلى وجود صوَر تثبت وجود الزوجة في منزله في حيّ السلّم طيلة أيام الخطف الوهمي، برفقة زوجته والتي أيضاً تُعتبر من الشهود.

ولا زالت عملية التحقيق جارية مع “المزعومة بالخطف” رفقة صديقتها وزوجته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • electric

    نسجت سيدة لبنانية خطة رفقة صديقتها وزوجها ضد زوجها :] نرجو التصحيح بارك الله فيكم

  • بدون اسم

    الحمد لله على نعمة العقل !!!!!!!!!!!!

    ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ﴾

    وَأَفْضَلُ قَسْمِ اللهِ لِلْمَرْءِ عَقْلُهُ فَلَيْسَ مِنَ الخَيْرَاتِ شَيْءٌ يُقَارِبُهْ

    إِذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ فَقَدْ كَمُلَتْ أَخْلاقُهُ وَمَآرِبُهْ

    ليْسَ الجَمَالُ بِأَثْوَابٍ تُزَيِّنُنَا إِنَّ الجَمَالَ جَمَالُ العَقْلِ وَالأَدَبِ