-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مواجهات مع الجيش في طرابلس

لبنان: احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية

لبنان: احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية
أرشيف

استأنف محتجون لبنانيون تحركاتهم، الإثنين، في شوارع عدد من المدن؛ رفضًا لتردّي الأوضاع المعيشية في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصاديّة في تاريخه.

وأفادت وسائل إعلام بأن مئات المحتجين في مدينة طرابلس (شمال) توجهوا نحو منازل نواب، وسط تدابير أمنية مشدّدة، ووقع اشتباك بين المحتجين وعناصر من الجيش، أمام منزل البرلماني، فيصل كرامي، من كتلة “اللقاء التشاوري”.

وألقى الجيش قنابل مسيلة للدموع لإبعاد المحتجين عن محيط منزل كرامي، بينما هم يرددون: “ثورة.. ثورة”.

وعمد محتجون إلى تكسير أملاك عامة وخاصة، فأطلق الجيش أربع رصاصات في الهواء، وتصدت عناصر مكافحة الشغب للمحتجين وفرقتهم، وفق الوكالة الرسمية للأنباء.

وفي الوسط التجاري، حطم محتجون واجهة أحد المصارف، وأطلقوا شعارات تندّد بزيادة الأسعار وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية.

وتجاوزت قيمة العملة اللبنانية عتبة 4 آلاف مقابل الدولار الواحد في السوق غير الرسمية (السوداء)، مقارنة بسعر الصرف الرسمي البالغ نحو 1500 ليرة.

وفي العاصمة بيروت، تجمّع عشرات المحتجين أمام مصرف لبنان، في شارع الحمرا (غرب)، وسط تدابير أمنية مشددة، ورددوا هتافات تندد بالسياسة الماليّة الحكومية.

وفي صيدا (جنوب)، انطلقت مسيرة راجلة جابت شوارع المدينة، وصولًا إلى فرع مصرف لبنان.

ونفذ نحو 40 شخصًا وقفة احتجاجية على ارتفاع سعر صرف الدولار، وسط هتافات تنتقد السياسات المالية والاقتصادية للحكومة.

وأكّدت قيادة الجيش اللبناني، عبر حسابها بـ”تويتر” في وقت سابق الإثنين، “احترامها حقّ التظاهر”، داعيةً المتظاهرين إلى “عدم قطع الطرقات والتعدّي على الأملاك العامّة والخاصّة”.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر الماضي، احتجاجات شعبية ترفع مطالب سياسية واقتصادية، ويغلق مشاركون فيها من آن إلى آخر طرقات رئيسية ومؤسسات حكومية.

وأجبر المحتجون، بعد 12 يومًا من الاحتجاجات، حكومة سعد الحريري على الاستقالة، وحلت محلها حكومة حسان دياب، في 11 فيفري الماضي.
المصدر: وكالات

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • المتأمل من بجاية

    لبنان مثل النعجة التي تفترسها الذئاب الجائعة...والسبب نقص المناعة الداخلية طوائف كثيرة لها مصالح ضيقة،العري الآفات الاجتماعية المتراكمة والانحلال الخلقي...
    العلاج:العودة إلى أخلاق الأنبياء والعمل الصالح ..وترك الضغائن.

  • وسيم

    عادة الثورة في لبنان، الجوع والفقر أخطر من كورونا