رئيس نقابة البياطرة لـ"الشروق":
لجان بيطرية لمداهمة وتفتيش المذابح الجماعية في عيد الأضحى
صرح رئيس نقابة البياطرة محمد دحمان، للشروق، أن لجانا بيطرية بالتنسيق مع البلديات ستقوم بحملات تفتيشية لأسواق بيع الماشية لأجل مراقبتها والتأكد من سلامتها، مؤكدا أن هذه اللجان ستستمر في عملها إلى غاية عيد الأضحى، حيث ستقوم بحملات تفتيشية للمذابح الجماعية وحتى الأحياء على اعتبار أنها تشكل وجهة غالبية المواطنين لذبح أضاحيهم.
-
وأكد المتحدث أن التوجه نحو نقاط بيع الماشية بالتنسيق مع البلديات وأعوان الأمن هدفه التأكد من سلامة الماشية وذلك خوفا من انتشار الأمراض، غير أن المتحدث أكد للشروق أن عملية المراقبة لحد الآن لم تُسفر عن اكتشاف أي مرض في الماشية، سيما بعد عمليات التفتيش عبر العاصمة والولايات الكبرى.
-
وأشار المتحدث إلى دور البلديات في الاستعانة بالبياطرة لأجل مراقبة أسواق الماشية الموازية، التي يرفض أصحابها دخول البياطرة لفحصها، مؤكدا أن وجود البياطرة بساحات البيع لا يعني أن الماشية مريضة بل يهدف للحفاظ على السلامة الصحية لها.
-
وقال المتحدث أنه على المواطنين التأكد من سلامة الأضحية بعد ذبحها في المذابح، حيث سيتم تجنيد عدد من البياطرة ممن سيقومون بمراقبة المذابح طيلة يوم كامل، مؤكدا أن المذابح ستفتح للمواطنين يومي العيد إلى غاية المساء.
-
وأشار إلى تجنيد البلديات لعدد كاف من “الذباحين” ممن سيسهرون على أداء عملهم في المذابح للراغبين في أخذ الأضحية إلى المذبح. موضحا أن الساحات الجماعية، حيث يشترك الجيران في ذبح الأضحية ستكون تحت رقابة البياطرة، داعيا المواطنين إلى ترك البياطرة يُؤدون واجبهم، حيث عادة ما يرفض بعض المواطنين خبر أن ماشيتهم مريضة ويرفضون حتى الاستغناء عن جزء من أحشائها بعد عملية الذبح.
-
من جهة أخرى، تطرق رئيس نقابة البياطرة محمد دحمان، إلى الأوضاع المزرية التي يعيشها البياطرة، من تدنٍ في الأجور، مشيرا إلى أن البياطرة يومي العيد لا يتقاضون عليه أي تعويض أو مقابل مادي، بل أنهم ينالون مقابله يوما تعويضيا.
-
بالرغم من أن العمل يومي العيد والابتعاد عن الأهل والعائلة لا يعوضه أي يوم آخر، مؤكدا بالقول “إذا كان الإمام هو أول من يذبح أضحيته فإن البيطري هو آخر من يذبح أضحيته، ومنهم من لا يذبحها إلا في ساعات متأخرة من المساء وذلك بسبب كثرة مهامه، فتصوروا وقوف بيطري في المذبح لمراقبة الماشية وهي تذبح إلى غاية المساء.. فمتى يذبح البيطري أضحيته؟”
-
وقال المتحدث، إنه بالرغم من الأوضاع المزرية، إلا أنهم لن يستغلوا مناسبة عيد الأضحى لابتزاز الحكومة للمطالبة برفع أجورهم أو تسوية مطالبهم العالقة، مؤكدا بالقول “أوضاعنا مزرية ومشاكلنا كبيرة لكننا لن نضغط على الحكومة في مناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث يكون كل الشعب بحاجة إلى التأكد من سلامة أضحيته”.