-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما حاول المصريون دفن الجريمة وتسللوا سرا لإخاطة البيان الختامي

لجنة تحقيق عربية لتجريم المحامين الذين أحرقوا العلم الجزائري

الشروق أونلاين
  • 10902
  • 16
لجنة تحقيق عربية لتجريم المحامين الذين أحرقوا العلم الجزائري

تقرّر في ساعة متأخرة من ليلة اول امس، تشكيل لجنة للتحقيق في جريمة حرق العلم الجزائري من طرف محامين مصريين، كما اعلن المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب، المجتمع في دورته العادية بدمشق، “رفضه الدائم للتنكيل بأيّ علم عربي في ايّ بلد كان”، ويُرتقب ان تقدم هذه اللجنة التي تشارك فيها الجزائر ومصر بمحامين، نتائج عملها في مدة شهر، فيما سجلت مصر تحفظا بشأن لجنة التحقيق، وبالمقابل سجلت الجزائر تحفظا بشأن عدم الإدانة الصريحة لمصر.

  •  
  • هذا القرار جاء بعد “انتفاضة” قانونية قادها المحامون الجزائريون المشاركون في اجتماع المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب بسوريا، حيث كان الجانب المصري يرفض ويخطط لإجهاض ايّ محاولة جزائرية من هذا الشكل، واستغل المصريون رئاسة الاتحاد من طرف نقيبهم، للتخطيط والتآمر وقطع الطريق على إدراج ايّ اشارة لجريمة حرق العلم الجزائري من طرف محامين مصريين ضمن بنود البيان الختامي لاجتماع دمشق.
  • وحضرت “الشروق” عملية تسلل للمصريين من اجل التوجه نحو قاعة صياغة البيان الختامي حتى يتم تخييط بيان على المقاس بعيدا عن المشاركة الجزائرية ضمن اللجنة، غير ان الوفد الجزائري تفطن للمكيدة، ولاحق المصريين الى القاعة، حيث دا ر نقاش ساخن تحول الى ملاسنات حادة، عندما رفض المصريون إدانة او إدراج حرق العلم الجزائري ضمن نقاط البيان الختامي، قبل ان يتم اضافتها استجابة للضغط الجزائري وتدخل بعض نقباء المحامين العرب مثل الأردن وتونس.
  • وبالقاعة، تم الاتفاق على إدراج هذه النقطة وصياغتها ضمن البيان، غير ان نقيب المحامين المصريين بصفته رئيس الاتحاد، احدث مفاجأة وقحة بلجوئه الى إسقاط الاتفاق، وهو ما كشف مؤامرة مصرية جديدة، اثارت ثائرة نقباء المحامين الجزائريين الذين هددوا بالانسحاب النهائي من اتحاد المحامين العرب وواجهوا النقيب المصري بكلمات قانونية قاسية، جعلته يرتبك ويختلط عليه الأبيض والأسود.
  • وفيما منع محامون جزائريون من دخول قاعة الاجتماعات، بحجة “تجنب الفوضى والاحتجاج” ولأسباب ودواعي قيل أنها “أمنية وتنظيمية”، كان النقيب عبد المجيد سيليني، يقصف بالثقيل داخل القاعة، حيث قال: “إسقاط الإدانة يعني ان العلم الجزائري اغتيل في القاهرة ودفن في دمشق”، مضيفا “نرفض قبر هذه الجريمة المصرية في سوريا”، منددا بتواطؤ بعض العرب وداعيا الجانب المصري الى تحمل مسؤولياته.
  • في نفس السياق، اكد النقيب محمد عثماني ان لجنة الصياغة اتفقت على إدراج الإدانة في البيان الختامي، لكن في الجلسة الرسمية تم خيانة الاتفاق، مضيفا “وهذا يؤكد ان الاتحاد اصبح ملكية خاصة لشخص واحد”.
  • كما اتهم النقيب ساعي، بصفته مندوب رئيس اتحاد المحامين الجزائريين، المصريين بالتسلل بطريقة سرية وتغييب الجزائريين عن لجنة الصياغة، وذلك من اجل اسقاط جريمة حرق العلم الجزائري.
  • وهاجم النقيب محمد عبلاوي المصريين بعد اسقاطهم بند الإدانة، مشيرا الى ان الشعب الجزائري ينتظر الملموس و”نحن نرفض حرق العلم ونطالب بالإدانة والعقاب”، مضيفا: “اليوم تم حرق العلم الجزائري في مصر وغدا يتم حرق علم بلد آخر”.
  • المشاحنات والشحن الذي كان داخل القاعة بين النقباء الجزائريين والمصريين في الجلسة المغلقة، كان تزامنا مع حركة احتجاجية سلمية قادها محامون جزائريون خارج صالة المؤتمرات، بعد صدور تعليمات مفاجئة تمنعهم من الدخول، وهو ما استنكروه واعتبروه تعاملا غير لائق ولا اخلاقي مع رجال قانون، وتنفيذا لأوامر اطلقها نقيب المحامين المصريين باعتباره رئيس المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب.
  •  
  • لكم اتحادكم ولنا جزائرنا
  • التكهرب الذي لغّم الجلسة الختامية، قابله غليان وراء الأبواب، وكان المحامون يحتجون ويطالبون بالانسحاب النهائي من “اتحاد العار”، ويرددون: “لكم اتحادكم ولنا جزائرنا”، “لسنا بحاجة الى اتحاد يقبر القضايا العادلة”، “بئس اتحاد عربي تحت خدمة وتصرف وولاء وأرجل مصر فقط”، “لن نتنازل عن إهانة رموزنا وحرق علم الشهداء”، “ماذا قدم لنا هذا الاتحاد”.
  • اجواء مشحونة وتصعيد غير متوقع انتجه الاستفزاز والابتزاز المصري، وقد وصلت الوقاحة والنذالة بنقيب المحامين المصريين، ان يزعم بأنه “”وصله خبر غير سار يفيد بأن محامين جزائريين يتربصون به خارج القاعة للاعتداء عليه فور المغادرة”(…)، وهي المسخرة التي رد عليها نقباء الجزائر بقولهم: “هذه تمثيلية مصرية جديدة.. احشم”، فيما انتفض نقباء معظم الدول العربية في وجه النقيب المصري وطالبوه بعدم السقوط في لعب الأطفال.
  • وبالتوازي مع هذه الفضيحة المصرية، في جلسة كان مقررا ان تسدل ستارها على الساعة الثامنة ليلا، لكن الضغط الجزائري مددها الى غاية منتصف الليل والنصف، كان المحامون الممنوعون من ولوج القاعة وقد فارت اعصابهم، يرددون: “شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب”، وفي هذه الأثناء، تقرر داخل القاعة تشكيل لجنة عاجلة للفصل في قضية حرق العلم الجزائري وإصدار بيان حولها، بعد ما حاول المصريون اختزال كل التجاوزات والحماقات والجرائم في “ماتش كورة”، وهو ما أثار غضب الجزائريين فردوا: “نحن لا نتكلم على الماتش، الجزائر تأهلت للمونديال وخلاص، نحن نتكلم عن حرق العلم الجزائري من طرف محامين واهانة رموز الجزائر”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • Amel

    Merci a nos Avocats, On est comme ca nous les algériens, quand une question de dignité on est la, et je pense qu’il faut faire la même chose avec les artistes qui nous ont insulté, ils faut trouver un moyen pour les prendre on justice. Peut être chourouk peut nous aider et nous donner des conseils comment le faire

  • ليليا

    لا حول ولا قوة الا بالله
    لا يجب مقابلة الاعمال المشينة بالمثل.
    اما عن مصر فمن يفكر في بناء حائط حديدي لمنع وصول ولو صرخة استخاثة من بيت المقدس .لا يحيره تصرف هاءلاء

  • محامي من قالمة

    كل شيء يهون من اجل علم الشهداء
    ولنا لقاء مع اعداء الجزائر في المحاكم الدولية

  • لونيس

    المحامي الجزائري يقول مشيرا الى ان الشعب الجزائري ينتظر الملموس و"نحن نرفض حرق العلم ونطالب بالإدانة والعقاب". انا جزائري لا اطالب بالادانة و لكن بالانسحاب من من هذه المنظمة التي ليس لها معنى. و لماذا تتشبكون بالعروبة و هم يرفضوكم. و نحن الامازيغ وين وضعتونا.

  • صابر على الدنيا

    إتضحت الصور
    كرامة الجزائريين أنهم لا يقبلون الاهانة للشهداء و رموز الدولة و الحقرة.
    أما كرامة المصريين التي يتحدث عنها ساستهم فقد انحسرت في خسرانهم لمقابلة الخرطوم والباقي لايهمهم...............................

  • مراد مغني

    شكرا لمحاميينا الابطال علي وفقتهم الشجاعة وشكرا لاخواننا التونسيين والاردنيين علء تطامنهم معنا ولهم الف تحية اما نقيب المحاميين المصريين فاقول له لو كانت القضية تتعلق بالعم الاسرائلي لم اقمت الدنيا ولم تقعدها حتي ولو كان ذلك من طرف مصريين

  • mohamed

    ان كان حرق العلم الجزائرى من قبل اشخاص غير مسئوليين امام نقابة المحامين قد اغضب اخواننا الجزائريين فيجب ان يعلم الجزائريين ان حرق العلم الجزائرى فى مصر هو الدرس الاول الذى تعلمه المصريين من الجزائريين عندما حرقو علم مصر فى السودان وداسوه بالاقدام وتحت السيارات فالمشجعين الجزائريين عم من نقلوا التعامل الى هذا المستوى فلا تغضبو من رد الفعل

  • MAAZOUZA YAZID

    مصر والجزائر: اعتراف متأخر

    عبد الباري عطوان
    الدكتور مفيد شهاب وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية المصري فاجأنا، مثلما فاجأ الكثيرين، عندما اعترف يوم امس بان مشجعين مصريين كانوا وراء الاعتداء الذي تعرضت له حافلة كانت تقل لاعبي فريق الجزائر لكرة القدم قبيل مباراتهم مع نظرائهم المصريين على استاد القاهرة، للتأهل للتصفيات النهائية لكأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا.
    هذا الاعتراف 'المتأخر'، الذي نقلته وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية، وادلى به اثناء مخاطبته اجتماعا للحزب الوطني الحاكم، جاء ردا على محطات تلفزة مصرية 'خاصة' اصرّت على ان لاعبي المنتخب الجزائري هم الذين قاموا بالاعتداء على الحافلة، وحطموا نوافذها من الداخل، وشجّوا رؤوس زملائهم بقضيب حديدي كان في حوزتهم لحث الاتحاد الدولي لكرة القدم على الغاء المباراة، او نقلها الى عاصمة اخرى، وهي رواية صدقها الكثيرون للأسف.
    الدكتور شهاب، الذي اعرفه شخصيا حيث كنت احد تلاميذه، ودرست على يديه مادة المنظمات والقوانين الدولية، لم يتردد في توجيه اللوم الى الدور الذي لعبه الاعلام المصري في الأزمة مع الجزائر، وخطورته. واشار باصبع الاتهام الى قنوات تلفزيونية خاصة، مؤكدا ان العلاقات الدولية لا تحكمها الانفعالات، وان المصالح ابقى من العواطف.
    هذه خطوة جيدة، تعكس توجها تصالحيا من قبل الحكومة المصرية لطي صفحة الخلاف مع الجزائر، واعادة الامور الى سيرتها الاولى، ولو بشكل تدريجي، الامر الذي يتطلب توجها مماثلا من الحكومة الجزائرية، او هكذا نأمل، لان استمرار التوتر في العلاقات لا يخدم الا ذوي النوايا السيئة في البلدين.
    السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو عن صمت الدكتور شهاب، والعديد من المسؤولين المصريين الآخرين، طوال فترة الأزمة، وتجنبهم ذكر كل هذه الحقائق، حيث مارس بعض قنوات هذا الاعلام الخاص، المعزز بكتيبة من الفنانين ومقدمي البرامج المشهورين، كل انواع الكذب والدجل، والتحريض ضد شعب شقيق، بل وضد روابط الدم والعقيدة والتاريخ التي تربط مصر بأشقائها العرب والمسلمين.
    فظهور مسؤول مصري كبير في وزن الدكتور شهاب على شاشات التلفزة في ذروة الأزمة ساردا الحقائق، ومطالبا بلجم 'حالة السّعار' التي سادت قنوات تلفزيونية معينة، وبعض الوجوه الحاقدة على العرب والمسلمين، كان سيؤدي حتما الى التهدئة، وتجنب الكثير من الخسائر، ان لم يؤد الى منعها، وقطع الطريق على هذه الجوقة، والاضرار التي الحقتها بمصر ومصالحها، وعلاقاتها مع اقرب اشقائها.
    ' ' '
    بعض القنوات التلفزيونية المصرية، بل وبعض مقدمي البرامج فيها بشكل اصح، ينفذون، ونقولها بأسف، اجندات خاصة، ليست لها علاقة بمصر ومصالح شعبها، ويفتقرون الى الحد الادنى من الثقافة السياسية، وفهم طبيعة العلاقات الدولية، وكل رصيدهم محصور في توجيه معلقات من الشتائم لخصومهم، او خصوم من يقفون خلفهم، الذين يحركونهم عن بعد بالروموت كونترول، هؤلاء الذين نهبوا ثروات الشعب المصري وعرقه، واقاموا دولة داخل الدولة.
    ولا بد من التسجيل هنا، بانه مقابل هذه الحفنة الحاقدة في الاعلام المصري، ونعترف بانها حفنة مؤثرة، هناك مخزون كبير من العقلاء في صحف ومحطات تلفزة مصرية، كانوا صوت العقل، بابرازهم الوجه المشرق والمسؤول لمصر وهويتها الوطنية العربية والاسلامية.
    نعم.. بعض اوساط الاعلام الجزائرية خرجت عن الاصول، وتطاولت على الشعب المصري، وحرضت ضده بطرق بشعة، وروجت لاكذوبة تعرض بعض المشجعين الجزائريين للقتل في القاهرة، ولكن هذه الاوساط الاعلامية الجزائرية محدودة التأثير، ولا تقارن مطلقا بالمدافع الاعلامية المصرية الثقيلة في المقابل، التي جيشت كتائب وفرقا من الفنانين المعروفين، لنفث السموم وحفر جروح غائرة في نفوس الاشقاء الجزائريين، مثل قول احدهم 'انها ليست ثورة المليون شهيد.. بل المليون لقيط'، وهي كلمات معيبة لا يمكن الا ان تمثل قائلها ومستواه الاخلاقي، المتدني، وليس الشعب المصري الاصيل المعطاء الذي عانقت دماؤه دماء اشقائه الجزائريين اثناء حرب التحرير، وقدم آلاف الشهداء في خدمة قضايا امته وعقيدته.
    هذا الاعلام نفسه يخوض حاليا حملات تشويه، وان كانت اقل حدة لانها في بداياتها، ضد الدكتور محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لانه 'فكر'، مجرد 'التفكير'، بالترشح لمنصب الرئاسة في الانتخابات المقبلة منافسا للرئيس مبارك او نجله جمال.
    ' ' '
    مشكلة الدكتور البرادعي من وجهة نظر المجموعة المهيمنة على معظم اوساط الاعلام الخاص، وجميع صحف الدولة وتلفزيوناتها، انه رجل مؤهل، يحظى بسمعة دولية، وقرر ان يوظف خبراته العلمية والادارية في خدمة بلاده.
    الدكتور البرادعي ارتكب خطيئة كبرى عندما دخل 'المنطقة المحرّمة' على جميع ابناء الشعب المصري، باستثناء الرئيس مبارك ونسله، ولمّح، مجرد التلميح، الى نواياه بدخول المعترك السياسي ولكن بشروط. الامر الذي فتح عليه حملة تحريض 'مدبرّة' يقودها بلطجية اعلام رجال الاعمال المرتبطين بالمؤسسة الحاكمة في البلاد، والمتحالفين مع لجنة السادات، ويتمتعون بعضوية الحزب الحاكم ودعمه.
    قالوا انه يحمل جنسية اجنبية، وعندما تبين لهم عكس ذلك، اشاروا الى انه يفتقر الى التجربة السياسية والحزبية، التي تؤهله لتولي منصب رئيس الدولة، مثله مثل علماء اجلاء كأحمد زويل، وفاروق الباز وغيرهما. فجائرة نوبل تتواضع امام جائزة الرئاسة.
    فإذا كان الدكتور البرادعي يفتقر الى الخبرة السياسية، وهو الذي تعامل مع اكثر القضايا السياسية العالمية خطرا وتعقيدا، مثل الملفين النوويين الايراني والكوري الشمالي وقبلهما العراقي، وقابل وتعامل مع جميع زعماء العالم الفاعلين والمؤثرين مثل جورج بوش الابن وباراك اوباما (امريكا)، وانجيلا ميركل (المانيا)، وغوردون براون (بريطانيا)، ونيكولاي ساركوزي (فرنسا) وديمتري ميدفيدف وفلاديمير بوتين (روسيا)، فمن هم الزعماء العالميون الذين قابلهم السيد جمال مبارك، وما هي المنظمات الدولية التي تولى زعامتها، والملفات الخطيرة التي تولى ادارة ازماتها؟
    ' ' '
    ربطنا بين التحريض الاعلامي ضد الشعب الجزائري والدكتور البرادعي ليس من قبيل الصدفة، لان القصد من وراء هذا التحريض واضح، وهو مسألة الوراثة، وكيفية تسهيل تمريرها بأقصر الطرق واكثرها سلامة.
    فالذين صعّدوا ضد الجزائر ارادوا ان يوظفوا النصر الكروي في خدمة هذه المحصلة في حال انجازه، وهذا ما يفسر تصدر نجلي الرئيس المشجعين في المباراتين الحاسمتين في القاهرة والخرطوم، او افتعال ازمة مع الجزائر لتحويل الانظار عن مشاكل مصر الداخلية المتفاقمة، بتصديرها الى عدو خارجي، وهذا ما حدث.
    والذين يصعّدون حاليا حملاتهم ضد الدكتور البرادعي، ونحن لسنا من اصدقائه او مريديه على اي حال، يجدون انفسهم امام 'بلدوزر' تتمثل فيه كل الصفات التي تؤهله للمنافسة من موقع قوة، على منصب الرئاسة في حال ما قرر خوضها.
    مصر وباختصار شديد، امام مخاض حقيقي، بدأت ارهاصاته بارتباك اجهزة اعلام الحكم وحوارييه في افتعال ازمات، وقطع علاقات مع معظم الدول العربية، وحالة الحراك السياسي التي بدأت تتفاعل قبل الازمة الكروية الاخيرة مع الجزائر، واطلق رصاصتها الاولى السيد محمد حسنين هيكل، بمطالبته بمجلس امناء يحكم مصر، لفترة مؤتقة، ويشرف على انتخابات رئاسية نزيهة، واطلق رصاصتها الثانية السيد عمرو موسى عندما لم يستبعد نزوله الى حلبة المنافسة في اي انتخابات رئاسية مقبلة، ولكن قنبلة الدكتور البرادعي التي انعكست في بيانه الاخير، واستعداده المشروط لخوض معترك الرئاسة، 'جبّت' كل ما قبلها، ووضعت مصر امام عملية التغيير، وهي قادمة لا محالة.
    qfi

  • محمد الطاهر

    شعب الجزائري مسلم و وسالم الا مع الذين جعلوا الوقاحة ضد رموزهم طبعا و طباعا .فانه يتحول من حمل وديع الى وحش كاسر لان هذا الشعب ذاق من المصائب ما لم يذقها شعب اخر. ولهذا فان كل لشعب الجزائري يساند محامينا الذين بدافعون على كرامة هذا الشعب الفريد من نوعه من حيث صلابته و رجولته و فحولته و قوة رجاله ونساءه و امل ابناءه في غد مشرق كما اراده شهداءه وعلماءه .رغما عن انوف الحاقدين والغيورين من تاريخنا الذي لن يستطيع احد البلوغ الى امجاده لان ثمنه غلي و غالي جدا لا يقدر عليه الا ابناء هذا الشعب و فقط .والتاريخ شاهد على ذالك.

  • tahar

    إذا استطعتم أن تأخذوا أي شيأ من مصر فسوف تأخذ فلسطين حقها من اليهود وهم سواء أنتم نحتولون عبثا

  • قويدر-تخمارت-تيارت-الجزائر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أما بعد...
    الدمـــوع

    ذرفت عيني كثيرا من الدمع وفي مناسبات مختلفة الزمان والمكان... الأصل في ذرف الدمع لحاجة ماسة ألمت بك وأحيانا تكون للفرح ولكن في هذا الصدد لا أريد أن اتـكلم عن دمعة الفرح لأن ليس مجالها الآن ...
    وأنا طفل بكيت عن رغبة كنت أرغب في تحقيقها أو أعبر عنها ربما كانت جوعة أريد أن أدفعها أوغيرها من متطلبات ذلك الوقت ... أو فقدان شيئ يعتبر مهم لدي كلعبة مثلا ... وذرفت دموعا في الطفولة ربما كانت تتمثل في أن إبن الجيران سرق لعبتي أومعلما ضربني على عدم إنجاز واجبي ... وقد ذرفت دموعا –لا أخفي عنكم ذلك- زمن المراهقة وكانت قلوبنا آن ذاك خيول جامحة - شكرا لله لم تدم طويلا-... ومات عني أبوايا وذرفت دموعا لأنني تيقنت أنه لم يبق لي صدر واسع يتحملني ولاقلب مرهف يناجيني ولا يد حنون تربت على كتفي ولا عين مفتوحة تحرسني-عدا عناية الله إن شاء الله- وما إلى ذلك من المواصفات والخصال الحميدة التي كانت تغمرني حتى وأنا كهلا... وذرفت دموعا غالية أيضا وأنا أودع إبني وهو ذاهب إلى العمل العسكري ليس مخالفة لإختياره ولكن هي ((الأبوة يا ولدي))...
    والحقيقة أقول وأعترف بها أنني ذرفت دموعا ساخنة لم أعرف لها مثيل إلا في ذلك اليوم المشؤوم ذلك اليوم الذي سمعت أحد المصريين يقول عن الشهداء:- حتى ولو كانت ثورتنا قد دفعت بشهيد واحد- ((مليون ونصف مليون جزمة...))
    هل يعقل أن نسمع مثل هذا الكلام ممن يدعون أننا أشقاء لهم ونحن إخوة لهم وقد تقاسمنا معهم الدم والعرق ولعله يوجد من المصريين من إستشهد في ثورة الجزائر منذ 1830 ولما لا... فعلا حرقتني هذه الدموع التي سالت على خدي ولا يمكن بأي حال من الأحوال نسيانها مهما فعلت مصر ومهما تقدمه من أعذار للجزائر وشهدائها ...ندرك ونتفهم تماما موقف النبلاء والمخلصين والشرفاء من أبناء مصر العظيمة عظمة هؤلاء وليس أولائك الذين سبوا الشهداء ولكن ولكن ولكن هل يعقل طي الصفحة ونترك الأمر يمر هكذا... نقول لأولائك الشرذمة من الهوام الذين لم يحسبوها جيدا وإنساقوا وراء حملة سياسوية مغرضة ذات حملة مضرة بمصر والمصريين يا ويلكم من غضب المتجني عليه وياويلكم من دموع سالت حرقة على شهيدها -ولذلك وجب ويجب رد إعتبار شهدائنا الأبرار بأي ثمن كان- ...
    الدول والحكومات تربطها علاقات دولية نتفهمها جيدا ولكن كل شيئ يهون من أجل إسترداد قيمة الشهداء ورد الاعتبار لهعم حتى في قبورهم–مع العلم أن الشهداء لاخوف عليهم ولا هم يحزنون -...
    وما دون ذلك قلنا فيه:
    - قلنا شتم الشعب الجزائري يدخل في قلة الآداب التي يتحلون بها هؤلاء...
    -قلنا تمزيق العلم يدخل في باب قلة الوعي والتحضر والتفكير...
    -قلنا التجني على تاريخ الجزائر لايهم لأن تاريخها حروفه مكتوبة بماء الذهب الذي إشتريناه بدم الشهداء وحتى فرنسا المستعمرة تشهد على ذلك والتاريخ شاهد على تاريخنا وتاريخكم....
    -قلنا التطاول على الشخصيات الوطنية يدخل ضمن عمل رعاة الخنازير الذين لايعرفون حق الضيف على أهل البيت –ولكن لابيوت لكم لأن نشأتكم كانت إلا في النوادي الحمراء والدهاليز والملاهي...لذلك لا تعرفون قيمة الرجال ومواقفهم ولا تراعون للأخوة ود...
    أما فيما يخص حق الشهداء فلا مهادنة فيه معكم... حتى نسترد حقهم بأي طريقة كانت وأبسطها الضرب لأنكم تلاميذ بلاداء لا قيمة لكم إلا الصفع والضرب على القفا ... زائد لامقامة لكم بيننا والجزائر محرمة عليكم كما حرمت الجنة على ابليس...(...)
    عذرا للسادة العلماء الاشراف وأبناء مصر المخلصين وبخاصة المسلمين منهم
    عن /بولنوار قويدر
    رقم الهاتف:0777119537

  • nassim

    هذا هو حال العرب , القوي ياكل الضعيف لا المنافقين دائما هم الاعلى .....تحي الجزائر المجد و الخلود للشهداء.

  • Fat Joe

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    المجد والخلود لشهدائنا الابرار تحيا جزائر العزة و الكرامة

  • جزائرية وافتخر

    ان شاء خير ونقدروا ناخدوا ثارنا من المصريين الي قاموا بحرق علمنا ومسوا كرمتنا حسبنا الله ونعم الوكيل

  • nardjis

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • الجزائر حرة

    عاشت الجزائر حرة مستقلة المجد والخلود لشهدائنا الابرار تحيا الجزائر