لجنة متابعة حكومية لشؤون الحجاج تصل البقاع المقدسة
حلّ ممثلون عن لجنة متابعة أوفدها الوزير الأول، عبد المالك سلال، بالتنسيق مع ديوان الحج والعمرة، الأحد، لتقصي أحوال الحجاج الجزائريين الذين قارب عددهم الثلاثين ألف زائر، قبل ساعات من بداية مناسك الحج، حيث زار المبعوثون بعض الفنادق الكائنة في قلب مكة المكرمة والمدينة المنورة التي آوت الجزائريين وصُدم بالحالة المأساوية التي يمضون فيها يوميات مناسكهم، والتي وصفها بعض الحجاح بالمأساوية.
وركز المستاءون من وضعية الإيواء، حيث بلغ الاكتظاظ في بعض الغرف إلى أربعة أفراد في مساحة لم تزد عن ثلاثة أمتار مربع، وانتهاء بالإطعام، الذي وصفه حجاج بأنه غير لائق، مما جعل غالبية الحجاج باستثناء كبار السن، يفضلون تناول طعامهم خارج مطاعم الفنادق، وقارن بعضهم لموفد اللجنة حالة حجاج من دول فقيرة وحالتهم، ووجهت أصابع الاتهام لوكالات سياحية عديدة قيل بأنها قدمت الكثير من الوعود الوردية واتضح سوادها مع مرور أيام مناسك الحج، ومعلوم أن تقارير هذه اللجنة التي ركّز سلال على ضرورة وجودها في الكثير من المناسبات هي التي تمنح الضوء الأخضر لعمل الوكالات وتسحب من أخرى فرص العمل مع الحجاج.