لحسن:ما حققناه سيغطي على انجازات جيل 82 و86 ..وعانينا كثيرا من مقارنتنا بهم
لم يستوعب مدحي لحسن الإنجاز التاريخي الذي حققه الخضر بالتأهل إلى الدور الثاني وبالمواجهة الكبيرة التي لعبها مع رفقائه ضد المنتخب الألماني، وقد اعترف لموقع الفيفا قائلا:”من الصعب استيعاب ما قمنا به أمام ألمانيا وخلال كأس العالم،” مضيفاً:”ربما ما حققناه سيغطي بعض الشيء على إنجازات جيل 1982-1986 لأننا تجاوزنا ما حققوه. من الصعب تصديق كل هذا.”.
وأضاف لاعب خيتافي الذي انضم لصفوف محاربي الصحراء في عام 2010 :”منذ مجيئي إلى المنتخب حدثوني كثيراً عن ذلك الجيل.. لم يكن ذلك يشكل ضغطاً حقيقياً علينا، ولكنها كانت دائماً نقطة مقارنة في كل مباراة وقبل كل بطولة لأنهم يتحدثون عن ذلك الفريق وما حققه رفاق ماجر وبلومي ونور الدين قريشي الذي يتواجد هنا معنا. بالطبع، لم نتعامل مع كل هذا كضغط إضافي ولكن كانت الأسطوانة نفسها تتكرر في كل مرة.”.
وأكد لحسن أن المقارنة مع منتخب 82 كان من الصعب تحملها عندما لا تكون النتائج في المستوى المطلوب، مثلما حدث بعد الإقصاء المبكر من الدور الأول في جنوب أفريقيا 2010 أو في كأس الأمم الأفريقية 2013، إذ عبر عم ذلك بقوله:”دائماً ما آمنت بأننا سنحقق ذلك.. عندما خرجنا من كأس الأمم الأفريقية 2013 من الدور الأول قلت إن جيلاً عظيماً سيأتي، فيه الكثير من خيرة اللاعبين الشباب. لقد بلغوا مرحلة النضج في المكان والوقت المناسبين. أعتقد أن مستقبل المنتخب في أيد أمينة.”.
وأضاف لحسن (30 عاما):”لم يكن ما حققناه في هذه البطولة وأدائنا القوي ضد ألمانيا محض صدفة، أعتقد أننا كنا ضمن أفضل ثلاث منتخبات في كرة القدم الأفريقية في السنوات الأخيرة، وقد أكدنا ذلك هذه المرة”. وتابع قائلاً: “يجب علينا الآن أن نتحمل ما حققناه ونعي جيداً أن الفرق الأخرى ستأخذنا أكثر في الحسبان ولا نخاف من تحمل هذا الوضع الجديد.”.
وانتقل مدحي لحسن للإشادة بالناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش:”دائماً ما امتلكنا أجيالاً عظيمة من اللاعبين الجيدين، ولكن لم يكونوا يستغلون ذلك على المستوى الجماعي، ولكن وصول المدرب وحيد حاليلوزيتش غيّر كل شيء. لقد تحسن الأداء كثيراً منذ وصوله إلى المنتخب حتى الآن، ولكن لا يزال هناك الكثير من العمل في الانتظار.”.