لخضر بلومي وجمعية “لارديوز” تدعو إلى الحكمة والرزانة
دعت جمعية “لارديوز” بقيادة لخضر بلومي و مصطفى كويسي ومغارية فوضيل وشافي قادة إلى ضرورة التحلي بالحكمة واختيار القنوات الرسمية لإيصال مشاكل الشباب وانشغالاتهم، معلنين عن عدم انضمامهم لمسيرة12 فيفري القادم ومعارضتهم لقرار إصرار الداعين للمسيرة التمسك بها رغم رفض السلطات طلب الترخيص لتفادي الفوضى والإنزلاقات المحتملة، مشددين على ضرورة التفاف جميع الشباب الجزائريين بخيارات السلم والأمان.
-
واعتبرت الجمعية في بيان تحصلت “الشروق اليومي” على نسخة منه أن مشاكل الشباب وانشغالاتهم بخص البطالة والسكن والظروف المهنية والاجتماعية العامة للمجتمع حقائق وجزء من الانشغالات اليومية لجميع أعضاء الجمعية الذين يمثلون شرائحا واسعة من الجزائر العميقة، إلا أن جلها لن يكون عبر العنف والتظاهر غير المرخص له و غير القانوني.
-
كما تساءل أعضاء الجمعية، هل يملك الداعون إلى مسيرة 12 فيفري العصا السحرية التي سيرفعونها في مسيرة يوم السبت المقبل، لتحقق كل مطالب الشباب، معتبرين أن اللجوء إلى خيار الفوضى لن يزيد مشاكل الشباب إلا تعقدا، خاصة وأن البلاد مرّت بعشرية سوداء صعبة كلّفت كل الجزائريين غاليا، ولا أحد في استعداده للعودة إلى كابوس سنوات التسعينات من القرن الماضي.
-
ووجهت الجمعية رسالة مباشرة للشباب بعدم الاستجابة والانضمام لمسيرة 12 فيفري وبالمقابل تكثيف الاتصالات مع مختلف الجهات والسلطات الرسمية عبر القنوات والوسائل القانونية والمشروعة لتلبية جميع مطالب الشباب وانشغالاتهم، حيث تدرك الجمعية حسب ما جاء في بيانها أن انشغالات الشباب كبيرة وتحتاج إلى عمل كثيف وعميق، ولكن يجب أن تتم بحكمة ووفق الطرق الآمنة التي تضمن أمن واستقرار البلد.