“لديه انفصام في الشخصية”.. إيناس الدغيدي تهاجم الجمهور بسبب المشاهد الجريئة!
هاجمت المخرجة المصرية إيناس الدغيدي الجمهور الذي يحب رؤية المشاهد الجريئة في الأفلام وينتقد ذلك في شبكات التواصل، متهمة إياه بانفصام في الشخصية.
ودافعت الدغيدي عن اعتيادها إدراج مشاهد جريئة جدا بزعم أن ذلك ما يطلبه الجمهور وإن كان في الواقع يظهر عكس ذلك، لافتة أنها من فتحت للفنانة التونسية هند صبري أبواب الشهر من خلال فيلم “مذكرات مراهقة”.
وكشفت خلال لقاء تلفزيوني من خلال برنامج “حبر سري” عبر فضائية “القاهرة والناس عن رأيها في قيام بعض النجوم في بداياتهم بأداء مشاهد ساخنة كبوابة للشهرة، وامتناعهم عن تقديم تلك المشاهد فيما بعد عندما يشتهرون.
وقالت المخرجة المثيرة للجدل إن “كل النجوم وحتى العالميين الذين قدموا أفلاما جريئة فيها مشاهد ساخنة كان عندهم شهرة ونجومية أكثر من الذين لم يقدموا هذه المشاهد”.
وأضافت: “الجمهور يحب دايما يشوف اللي ما يقدرش يعمله في الحياة وهو في السينما، وبعدها ينتقد لأن عنده انفصاما في الشخصية.. يقول حاجة ويعمل حاجة.. وخلال هذه المشاهد تسمعي رنة الإبرة في الصالة.. مفيش صوت وكله بيكون مركّز، ولما يخلص الفيلم تحصل دوشة ويطلبوا عرض الفيلم مرة ثانية”.
ورداً على سؤال هل تقبل تحقيق رغبة ممثلة بالظهور بمشهد جريء في أحد أعمالها من أجل الشهرة، قالت إيناس الدغيدي: “لأ طبعا.. مش هاخدها، لو مش فنانة وعندها إمكانيات تكون فنانة”، مشيرة إلى كونها من قدمت الفنانة هند صبري في فيلم “مذكرات مراهقة”، رغم رفض ممثلات مصريات أخريات.
وبدأت إيناس الدغيدي في العمل مساعدة مخرج في أفلام عدّة، بينما بدأت مشوارها مخرجة منتصف الثمانينات من القرن الماضي في فيلم «عفواً أيها القانون»، بطولة نجلاء فتحي ومحمود عبد العزيز، إلى جانب تقديمها مجموعة كبيرة من الأفلام خلال مشوارها على غرار «قضية سميحة بدران»، و«امرأة واحدة لا تكفي»، و«ديسكو ديسكو»
وأيضا «لحم رخيص»، و«استاكوزا»، و«كلام الليل»، و«دانتيلا»، و«الوردة الحمراء»، و«مذكرات مراهقة»، و«الباحثات عن الحرية»، و«ما تيجي نرقص»، و«مجنون أميرة»، وعُرفت بجرأتها وتقديم أفلام وآراء مثيرة للجدل، بالإضافة لتقديمها عدة برامج من بينها «الجريئة»، و«شيخ الحارة».