-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المدرب رشيد بلحوت لـ"الشروق":

لست من هواة المطبخ وأحب مساعدة المعوزين لأني نشأت فقيرا

الشروق أونلاين
  • 3121
  • 1
لست من هواة المطبخ وأحب مساعدة المعوزين لأني نشأت فقيرا
ح م
رشيد بلحوت

تشرفنا خلال رمضان الحالي بتناول وجبة إفطار مع المدرب رشيد بلحوت المقيم في مدينة طبرقة منذ 2010، وعن أحواله في تونس وفي شهر رمضان قال لنا المدرب السابق لوفاق سطيف والبرج والشلف وعنابة…والجياسكا:”بعد تتويجي بكأس تونس مع الأولمبي الباجي كنت هنا في تونس أعاني من الوحدة، حتى تعرفت على طالبة جامعية أعادت لي الأمل من جديد، خاصة وأني كنت قد تطلقت من زوجتي البلجيكية والحمد لله كل الأمور سارت على ما يرام فتزوجنا، واشتريت منزلا يطل على البحر، وقد ازدادت سعادتنا بازدياد ثمرة قرة عيننا عقيلة التي تبلغ 5 سنوات، وهي السنونوة التي تملأ بيتنا مرحا وفرحا…”، مضيفا:”عموما كل شيء على ما يرام عدا تعرضي لوعكة صحية كادت أن تفتك بي لولا لطف الأقدار، وقد أصبحت من الماضي وأنا اليوم بخير وأتنقل دوما بين تونس وبلجيكا وطبعا بلدي الجزائر…”.

أما عن أجواء رمضان فقال ذات المتحدث:”رمضان في أوروبا “ما كان ما كان”، لأنه شهر للعرب والمسلمين فهو فرصة للتآخي والتخلص من الأنانية، وأيضا لجمع شمل العائلة على مائدة الإفطار في وقت واحد، وهو ما قد لا يحدث في باقي الأيام ونفس الشيء بالنسبة للأصدقاء فهناك من لا نراه سوى في رمضان ولهذا فهو شهر كل الخيرات…”، لكنه استطرد:”ما يزعجني في رمضان هو مضاربة التجار بالأسعار دون الاهتمام بقدرة الزوالية، الذين منهم من لا يقدر حتى على شراء قطعة صغيرة من اللحم حتى “يلذذ بها شربته وهذا حرام…”.

 وعن مساهماته في إسعاد المعوزين قال:” لقد نشأت فقيرا وكنا لا نملك أي شيء، خاصة عندما كنت صغيرا خلال فترة الخمسينات، ولهذا فأنا أحب مساعدة المعوزين، وعندما أجدهم في الشارع لا أتردد في منحهم ما يمكنني وأسعى لنقل هذا الأمر لابنتي بحيث أمنحها المال وأطلب منها تقديمه لهم…”.

 أما عن أحواله الرمضانية فقال:”لا أشترط أي طبق..فأنا عندما أجلس أمام مائدة الإفطار أتذكر أن هناك الكثير من الزواولة موائدهم شبه فارغة، فأتجنب اشتراط أي شيء على زوجتي التي لا تبخل علي بشيء فهي تعد لي يوميا البريك التونسي كما أنها “رهيبة” في إعداد الكسكسي الذي هو طبقي المفضل.. أما أنا فلا أدخل للمطبخ لأني لا أحسن سوى إعداد البيض المسلوق فقط (يضحك)”.

 أما عن المباريات الرمضانية التي لا ينساها فقال بلحوت:”حضرت عدة مواجهات في رمضان لكن المباراة التي لا أنساها كانت مع وفاق سطيف في منافسة كأس الكاف عندما استقبلنا نادي سانتوس الأنغولي، الذي تأخر في وصوله لدرجة أن الطاقم التحكيمي قرر الدخول للملعب من دونه وترسيم فوزنا بالغياب، لكن في آخر لحظة أخبرونا بأن طائرتهم الخاصة وصلت أخيرا لينطلق اللقاء بعد تأخر طويل، وقد كنت قد استغليته في شحن اللاعبين نفسيا الذين دخلوا المباراة بقوة وفزنا بها بنصف دزينة مع الرأفة لأن الحصيلة كان بالإمكان أن تكون أثقل”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الاسم

    Merci monsieur pour ton aide aux nécessiteux:" celui qui donne aux prete à dieu "dit l adage