-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لصالح مصر

أحمد عظيمي
  • 20569
  • 23
لصالح مصر

فائدة مصر ستكون كبيرة جدا، لو يعرف المصريون كيف يستغلون كل ما كتب عنهم في الصحافة الجزائرية المكتوبة طوال الثلاثة أسابيع الماضية، فلأول مرة، منذ بداية الخمسينيات، يواجه صحفيون عرب الآلة الإعلامية المصرية الرهيبة فيكشفون زيفها وينتصرون عليها بفضل كفاءتهم وسعة معرفتهم ببلد الفراعنة.

  • فشل الجهاز الدعائي المصري
  • المعروف أن المصريين تمكنوا، منذ زمن جمال عبد الناصر، من بناء جهاز دعائي، وليس إعلاميا، لا يضاهى في العالم العربي، مما أعطى لمصر دورا رياديا في المنطقة بحيث استطاعت أن تخوض، على مدار السبعين سنة الماضية، حروبا دعائية مدمرة ضد كل من يخالفها الرأي من الحكام أو المفكرين العرب. القوة الدعائية المصرية جعلت كل الأنظمة العربية وأصحاب الرأي الحر، في هذا العالم العربي، يخشون التعرض لمصر ويرهبون إعلامها القادر على خلق القصص والحكايات وفبركة الوقائع والأدلة؛ ونفس الآلة الدعائية استخدمت، ولا زالت، لحقن الشعب المصري بأوهام القوة وبأن مصر هي الأجمل والأفضل وأنها محل غيرة وكراهية من العرب الآخرين.
  • لما ذهب الرئيس المصري السابق أنور السادات إلى إسرائيل، وبدأ مساره نحو اتفاقيات كامب ديفيد، لم نستطع، في الجزائر، أن ندرك كيف يتمكن حاكم من تحويل اتجاه الدولة بنصف دائرة كاملة دون أي رد فعل من الشارع أو من المؤسسات المصرية التي كان يفترض فيها أنها الحامية لأمن مصر وسلامتها، وأذكر أننا التقينا وقتها، وكنا مجموعة من المتخرجين الجدد من معهد العلوم السياسية والإعلام بجامعة الجزائر، بأستاذنا السابق سعد زهران، رحمه الله، والذي كان من اليساريين المصريين الفارين من بطش النظام المصري إلى الجزائر، والذي ساهم في تكوين المئات من الصحفيين الجزائريين؛ يومها، أبدينا قلقنا أمام الأستاذ من التوجه الخطير للنظام المصري على مستقبل الأمة العربية وسألناه عما إذا كان الرأي العام المصري، أو جهات معينة في مصر، ستتحرك للإطاحة بالنظام أو إبعاد أنور السادات، وكان جوابه، رحمه الله: “أنتم لا تعرفون مدى قوة الإعلام المصري.. إن له قدرة غريبة على قلب الحقائق وتزوير الأحداث وإقناع المواطنين”.
  • من وقتها ونحن نتابع ما يكتب وينشر في الإعلام المصري ونتعجب من قدرته على التأثير على الشعب المصري حد إفقاده وعيه، رغم حدوث تطورات رهيبة في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال، وهي التكنولوجيات التي مكنت حتى الشعوب المعزولة على المستوى الجغرافي من دخول المجرة الجديدة للاتصال ومتابعة ما يجري في العالم وقت حدوثه.
  • تصديق الوهم
  • مشكلة الشعب المصري هو أنه مكتفي حد التشبع في مجال الدعاية. مصر، هي أكبر منتج في المنطقة العربية للسلع الفنية ولكل ما يعرض في التلفزيونات من الأفلام والمسلسلات إلى الحصص المباشرة، كما أن هذه الدولة تملك حوالي ثلاثين قناة تلفزيونية تبث كل ما يبحث عنه المتفرج: من تفسير الأحلام وأنواع الرقية الشرعية وأحاديث شيوخ الأزهر، التي تفصل على مقاس الأحداث، إلى الرقص بكل أنواعه، مرورا بالأخبار المقدمة حسب وجهة النظر المصرية فقط، وحصص الفرجة التي تعرض مفاتن الممثلات والراقصات.
  • الاكتفاء الذاتي، يطال حتى الفنانين والفنانات ورجال الفكر والسياسة، فمن النادر جدا أن تسمح وسائل الإعلام المصرية بمرور أي عربي إلى الرأي العام المصري. إنه الغلق الكامل للقنوات المصرية أمام كل إنتاج غير مصري، بل أكثر من ذلك، يقوم الإعلام المصري، بمحاولات تشويه كل إنتاج فني أو فكري عربي أو على الأقل التعتيم الكامل عليه. تابعنا، خلال السنة الماضية، الضجة الكبيرة التي قاموا بها هناك ضد الدراما السورية لما نجحت هذه الأخيرة في فرض نفسها، على الساحة العربية، من خلال أعمال فنية جادة ونظيفة أخلاقيا وراقية فنيا؛ كما حدث في السابق أن تهجم نفس الإعلام على الإنتاج الخليجي الذي أصبح ينافس بشدة الإنتاج الفني المصري الذي بقي غارقا في نفس حكايات “الباش مهندس” وحضرة “العمدة والبيه الصغير”. هذا الوضع جعل المصريين، بما فيهم الصحفيون والأساتذة الجامعيون، من أجهل خلق الله بما يدور ويجري في العالم وحتى في الدول العربية الأخرى.
  • الجهل بالمحيط
  • الفقر في معرفة الآخر العربي أو الغربي هو الذي جعلهم يسقطون، في حملتهم على الجزائر وشعبها وشهدائها وتاريخها، في الكثير من الأخطاء التي حولتهم إلى مضحكة أمام الرأي العام العربي وحتى الغربي. نذكر أن من بين هذه الأخطاء قولهم بأنهم حرروا الجزائر، وأن الجزائر لا تتوفر على علماء، وأن الشعب الجزائري شعب مشاغب وجاهل… مع أن العالم كله، خاصة المثقفين الفرنسيين وعلى رأسهم الفيلسوف العالمي سارتر والمحامي الشهير جاك فارجيس وكذلك أحرار إفريقيا، يعلمون ويؤكدون في كتاباتهم بأن الثورة الجزائرية هي التي قضت على الظاهرة الاستعمارية بشكلها القديم في العالم، وأن هذه الثورة هي النصر الوحيد الذي حققه العرب منذ سقوط الأندلس، وأنها هي التي جعلت من عبد الناصر الزعيم العربي الكبير لما تبنى أهدافها وأصبح المتحدث عنها في العالم العربي والمحافل الدولية.
  • لعل أكبر جهل بتاريخ الثورة الجزائرية هي تلك الحكاية التي رددوها مرارا والقائلة بأن جيش التحرير الوطني الجزائري صنع في مصر، مع أن العالم كله يعرف كيف انطلقت الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر سنة 1954 ومن هم القادة الكبار الذين قاموا بالعمليات الأولى في الأشهر الأولى والذين لم يكن منهم من تدرب في القاهرة، لكن الجهل المطبق بالثورة الجزائرية التي ألف الفرنسيون حولها، حسب دراسة للمؤرخ الفرنسي  بن يامين ستورا، أكثر من أربعة آلاف كتاب؛ هذا الجهل، جعل الإعلاميين المصريين يعتقدون بأن الثورة الجزائرية قام بها جيش منظم ومدرب ومصنوع في القاهرة.
  • النكتة الجزائرية التي ظهرت، بعد سماع هذه “الحدوتة المصرية”، تقول إنه من حسن حظ الجزائريين أن ذلك لم يحدث فعلا وإلا لبيقت الجزائر فرنسية إلى الأبد، لأنه لا يمكن تصور أن جيشا يصنع في مصر يستطيع أن يواجه الجيش الفرنسي الذي بلغ تعداده -حسب الوثائق الفرنسية- المليون عسكري مؤطرين بسبع مائة عقيد وستين جنرالا، مع العلم أن الجيش الإسرائيلي الذي يرعب القيادة المصرية لم يبلغ أبدا هذا التعداد، كما أن إسرائيل لم تبلغ حتى اليوم المستوى الاقتصادي والعسكري الذي كانت عليه فرنسا في نهاية الخمسينيات. إنه الجهل، الذي يجعلهم لا يعرفون ولا عالما واحدا من علماء منطقة المغرب العربي ولا يدركون أن أمازيغ هذه المنطقة كانت لهم إسهامات معتبرة في آداب وفكر وثقافة العرب عبر العصور. 
  • اكتفاء المصريين بمصريتهم وإيمانهم، حد التعصب، بأن بلدهم هو فعلا “أم الدنيا” وأنه أكبر بلد عربي، جعلهم يصدقون شلة من الجهلة الذين اختيروا لقدرتهم على ممارسة الكذب بكل بجاحة وصفاقة وجه. شلة مهمتها بيع الأحلام للمصريين وتلهيتهم عن مشاكلهم الحقيقية.
  • الشلة الكاذبة والمنافقة هي في خدمة نظام مترهل لم يعد لديه ما يقدمه للمصريين سوى السجون المفتوحة أمام كل من يهدد بقاءه، ومجموعة من البلطجية الذين يتعدون بالضرب، أمام كاميرات العالم، على منتخبي ومترشحي ما تبقى من أحرار مصر الذين يصرخون “كفاية”.
  • الجهل بالتاريخ وبالأحداث وبمجريات الأمور في العالم، هو الذي جعل طفلي الرئيس المصري يشحنان إعلاميي النظام في مهزلة دعائية ضد الجزائر العدو الذي اصطنعوه بدلا عن العدو الحقيقي.
  • مصر المتعودة دائما
  • المهزلة ليست جديدة، فمصر متعودة دائما على الدخول في حروب دعائية ضد كل دولة عربية تختلف معها أو تنتصر عليها في أية منافسة شريفة كانت. حدث ذلك مع السعودية طوال حكم جمال عبد الناصر، وحدث مع سوريا بعد فشل الوحدة بين الدولتين وكذلك على إثر زيارة السادات إلى إسرائيل، وحدث مع الفلسطينيين ولا زال مع المنتمين منهم لحركة حماس لحد اليوم، وحدث مع ليبيا، ومع السودان، ومع حزب الله في لبنان، ومع اليمن الذي بلغ بهم الأمر حد التدخل العسكري في هذا البلد الشقيق.
  • نفس الدعاية، ونفس الشتائم التي سمعناها هذه المرة، سبق وأن وجهوها للجزائر في أكثر من مناسبة (إثر اتفاقيات كامب ديفيد، أثناء حرب الخليج الأولى، سنة 1989 بعد مقابلة لكرة القدم ..) ولم ترد عليهم الجزائر لأنه حتى بداية التسعينيات من القرن الماضي، كانت وسائل الاتصال في الجزائر مملوكة كلها من طرف الدولة؛ ولأن السلطة الجزائرية لا تسمح لنفسها بالنزول إلى مستوى “حديث الراقصات”، فإنها كانت تعمل بالحكمة العربية القائلة بأن القافلة تسير والكلاب تنبح، ولأن المصالح هي التي تحكم بلد “الفراعنة” أكثر من المبادئ فقد كانت الأمور تنتهي بأن يملون من السب والشتم الأحادي الاتجاه فيصمتون  لتبدأ المساعي لإعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي. لكن هذه المرة، تدخلت عناصر جديدة جعلت “الإعلاميين” والسياسيين المصريين يفقدون أعصابهم ويزودوها “آوي” مما يجعلهم تحت طائلة القانون الدولي.
  • العنصر الجديد الذي دخل دون أن ينتبه إليه المصريون، هو أنه خلال العشر سنوات الأخيرة تدمقرطت وسائل الاتصال، خاصة مع تطور وانتشار شبكة الانترنت وكذلك ظهور قنوات عربية دولية غير مصرية وبروز صحف جزائرية كيوميتي “الشروق” و”الخبر” اللتين تجاوزتا بأرقام سحبهما وبعدد المطلعين عليهما في مواقعهما بالانترنت كل الصحف المصرية مجتمعة، بل وبلغت، بالنسبة لـ “الشروق اليومي” حد احتلال المرتبة الأولى على مستوى كل صحافة دول العالم الثالث. هذا التطور، في مجال الصحافة المكتوبة، الذي عرفته الجزائر، مضافا إلى تحكم أطفال نفس البلد في تكنولوجيات الاتصال، مع توفر إمكانية استقبال القنوات المصرية لكل الأسر الجزائرية، كل هذا جعل “الحرب” الدعائية لغير صالح مصر.
  • أبناء الفراعنة، ورغم تجاهل القنوات الإذاعية والتلفزيونية الجزائرية، التي لا زالت كلها عمومية، لكل الهراء المصري وعدم ردها عليه، وجدوا أنفسهم، لأول مرة، خلال السبعين سنة الماضية، في وضعية الدفاع.
  • تلاميذ المدارس الجزائرية، كانوا أول من دخل الحرب الإعلامية من الجزائر كرد على غثاء القنوات المصرية، وذلك مباشرة بعد نهاية مقابلة الجزائر. أطفال الجزائر الذين تنعدم الأمية في أوساطهم، استهوتهم اللعبة، فراحوا يخترقون الكثير من المواقع المصرية على الانترنت ويقال إنهم تمكنوا حتى من “احتلال” تلك التي يفترض فيها أنها الأكثر تحصينا، ومنها موقع الرئاسة المصرية. في كل موقع يخترقونه يضعون على بوابته العلم الجزائري ويحملونه بالكثير من الأشعار والأغاني والمعلومات عن الجزائر.
  • الصحافة المكتوبة الجزائرية، قدمت للقراء المصريين الذين اكتشفوها لأول مرة وهم يطالعونها على شبكة الانترنت، الكثير من الحقائق ومن المعلومات عن بلدهم وعن نظامهم وعن واقعهم وعن خلفيات الدعاية الهمجية التي تشنها قنواتهم على الجزائر.
  • من جهتنا، نعتقد أن الصحافة الجزائرية قدمت خدمة كبيرة لمصر لأنها كشفت زيف دعايتها وبينت بأن هذه الدولة لا زالت تمارس الدعاية المحرمة دوليا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. كما نرى أنه لو يقوم المصريون الأحرار بنشر، على مجال واسع بمصر، ما كتب في الصحافة الجزائرية عن بلدهم فإنهم سيساهمون في استعادة المصريين لوعيهم المفقود منذ زمن طويل ويجعلونهم يدركون بأن مصر التي أقنعوهم بأنها “أم الدنيا” وبأنهم سعداء لأنهم يعيشون فيها، مصر هذه ليست سوى بلد فقير يفتقد لأبسط أسس البلد المتحضر.
  • الوعي بهذا الواقع هو بداية الإدراك بأن مصر هي اليوم أصغر من أصغر بلد عربي، لأن الكبر، في عالم اليوم، لا يقاس بعدد السكان ولا بمساحة البلد ولا بآلاف السنين من التاريخ، بل بعدد براءات الاختراع وانعدام الأمية والتداول الحر على السلطة والتوزيع العادل للثروات وتكافؤ الفرص، وهذه كلها منعدمة في مصر.
  • مصر المنتهية
  • التعصب والكذب الممارسان، عبر القنوات المصرية، جعل مصر تخسر الكثير على الساحة العربية. لقد انتهت مصر دعائيا وسيثبت التاريخ، أن الصحفيين والمثقفين، وكذلك أطفال الانترنت الجزائريين، قدموا خدمة كبيرة للأمة العربية، فقد ساهموا، بكفاءة عالية، في تحرير العرب من رعب وسيطرة من يسمون أنفسهم بالإعلاميين المصريين. هؤلاء فضحوا وبان زيفهم ولا نعتقد أنهم سيستطيعون مواجهة أية دولة عربية أخرى في المستقبل. تحرير العرب من سيطرة ورعب الدعاية المصرية، يجعلهم يتحررون من سيطرة مصر، التي لم تتمكن من فرض رأيها وسياستها على المنطقة إلا بفضل دعايتها.
  • بسقوط الدعاية المصرية يصبح بإمكان العرب التحرك بجد لنقل جامعة الدول العربية وهيئاتها إلى دولة، أو دول، عربية أخرى تملك على الأقل شيئا من حرية القرار ولا تفضل مصالح إسرائيل على مصالح العرب وعلى رأسها مصالح الشعب الفلسطيني.
  • التخلص من الوصاية المصرية على قضايا العرب الأساسية سيجعل الأمة العربية تسير بخطى واسعة نحو التعاون الاقتصادي السليم والخالي من الاستغلال أو من سيطرة أي طرف عربي على آخر، وكذلك نحو تكتل سياسي عربي يعرف كيف يحافظ على مصالح المنطقة؛ وبهذا يدشن عهدا جديدا في العمل العربي المشترك القائم على التكامل وتوزيع الأدوار مثلما تفعل أوروبا مثلا، بدلا من الاستمرار في عقلية القبيلة وشيخها.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • عمرو

    والله إنك جاهل

  • عبد المالك - تيارت

    مصيبة المصريين أنهم كالحصان الذي وضعوا على أعينه تلك القطع من الجلد التي تجعله لا يرى إلا أمامه وإن إلتفت جانبا فلا يرى شيء ، ذلك هو المصري .. كذلك هو يؤمن بكل ما يقال ليس له القدرة حتى على النقاش أو الإختيار ولا يكلف نفسه البحث عن الحقيقة لذلك فهو مرتع خصب لإستقبال وهضم الأكاذيب.

  • mme lila

    سلام
    يا محمود النوبي فيه مثل فرنسي يقول: il n'ya pas plus aveugle que celui qui refuse de voir
    شوف أي واحد من تلك الطبقة المدللة اترجملك٠
    و انا نقول لك زيد اقعد في جهلك و متنساش تورث لاولادك و احفادك

  • allal

    الجزائر أصبحت اليوم رائدة في لمجال الإعلامي , و الدليل أن و سائل الإعلام الضخمة من قنواة و جرائد لم تستطع أن تقنع حتى الشارع المصري فما بالك بالعالمي (الهاء و الرباء).الكاتب لم يخطئ لقد بين للأجيال زيف و خرافة الطبقة التي يقال عليها متحضرة . لا قيمة لها بعد اليوم.

  • amino

    ان لجريدة الشروق دورا هاما في اظهار الحقيقة لراي العام العربي و العالمي شكرا ......واصلوا

  • مجيد (إن أميناس)

    إدا شيئ وصل إلى حده فانقلب على ضده
    حان الوقت لمصر ان تقبل بالحقيقة حتى لو كانت مرَ

  • bling 43 walid

    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تحيا لجزائر و ألف رحمة لشهدائنا الأبرار
    la 1er merci boucou pour l'article frere le journalist c'est un bon article et je dis a tout les egyptiens pluerai pleurai san arreté par ce que ya rien a fair on a gagné le matche et sa nous fai un grand plesair a la bien l'algerie

  • roza-fifi

    تعليقى هذا أوجهه الى اخوانى المصريين ..حان الان الوقت أن تدافعوا عن مصر الحبيبة لان قريبا سيرثها ابن حسين مبارك , لقدعملتم ضجة كبيرة عن فوز الجزائر ولم تقبلوا الهزيمة بروح رياضية , دافعوا عن بلدكم بينوا شششطططرررررررتتتتتتتتتكككككككككمممممممممم

  • abdelkader

    مسبحان الله على الإخوة المصريين نعم نقولها جهارًا لقد ذهبنا إلى السودان للثأر نعم سبحان الله مالكم إستقبلناكم بالورود في بلدكم بلد الكرم نعم من ممتلين ومثقفين وكل الفئات سبحان الله ثمّ أنتم من بدأتم جئناكم ضيوف كيف كان إستقبالكم سبحان الله والله إني أخاطب كل مصري حرٌ نعم لقد تعديتم على كل ماهوجزائري حتى أنكم قلتم أن الاعبين كسرو الزجاج من الداخل سبحان الله ألم ترو الإعلام العالمى سبحان الله أين أنتم أين العقلاء من مصر سحان الله المعلقين المصريين لقد فتحت لكم الشروق مجال التعليق كما فتحت الجزائر لكم ولكل إخواننا العرب نعم نحن إخوة سبحان الله إعترفو ولو مرة والله لو فعلناها نحن والله أقسمّ بالله لطلبنا منكم الإعتذار لأننا شعب مسامح لاكن أنتم سبحان الله تنظرون إلى السودان ونسيتم أنكم أنتم من بدأ أفلا تعقلون تطاولتم حشدتم كل قوتكم علينا لماذا نحن ثأرنا شكراً لكل عاقل مصري لا تعلقو أنا أخوكم من الجزائر قلبي يدمي من الكلاب المسعورة التي نبحت وماتزال الويل لمن إستفزنا تحيا لجزائر و ألف رحمة لشهدائنا الأبرار

  • hammoud_ELnobi

    والله كاتب المقال اضحكتنى ( حتى الكركرة !!!؟ ) فانت تقول لو قرا المصريون ما كتب فى الصحف الجزائرية لعلموا حقيقة الوضع فى مصر !!؟ طيب أنا مصرى وقرات مقالك وبالعامية المصرية أقول لك ( دخل من أذن وطلع من الثانية !!!!؟ ) وافهمك شىء اننا كمصريين أكثر ناس ننتقد أى وضع فيه خلل فى بلادنا لاننا وبكل بساطة نسمو للافضل ويا أيها الكاتب حينما نقول ان هناك سلبيات فنحن نقول ذلك بالمقارنة مع الوضع السابق لمصر فقط وليس بالمقارنة مع أى دولة عربية !!!؟أما اذا قرانا مصر باى دولة عربية اخرى فشتان الفارق فمصر هى الافضل حاليا من أى دولة عربية فى كل المجالات بلا شك يا ايها الكاتب وليس ذلك لان مصر متطورة ولكن لان مصر وسط الدول العربية ( هى أعور وسط عميان !!؟ ) وأؤكد لك أن كلامك كله ما هو الا حقد وكره ليس الا ؟
    - اما عن كلامك السمج عن ان المصريين يعتقدون ان مصر ام الدنيا ؟ فمصر طبعا ام الدنيا فى نظرنا نحن كمصريين ولم نجبر احد أن يسمينا بهذه التسمية واذا اردات ان تسال عن سبب تسمية مصر بهذا الاسم لعلك تجهل السبب !!!؟ فالسبب أن سيدنا ابراهيم تزوج من السيده / هاجر المصرية وأنجب منها سيدنا اسماعيل ابو العرب أبو العرب ولذلك يقال ان مصر هى ام الدنيا وان المصريين هم أخوال العرب فهمت ولا اقولك ثانى !!!؟

  • Sherif Baki

    شكرا على المقال
    أحب فى البداية أن أوضح أن الشعب المصرى يحب جميع الشعوب العربية و منها بلا شك الجزائر و أنا كذلك لا أشك لحظة فى حب الجزائريين للمصريين و الذى لمسته بنفسى خلال فترة دراستى للدكتوراه فى الخارج و التى كان فيها أقرب أصدقائى من الجزائريين و للأسف فإن الحملة المتبادلة هى لقليلى الثقافة من الجانبين.
    سيدى أحب أن أقول لك أن الحملة الشعواء على الجزائر هى قطعا غير مبررة و كذلك الحملة التى سبقتها على مصر و التى أدت الى أن الجماهير الجزائرية تذهب إلى السودان و فى اعتقادها انها ذاهبة لتحرير فلسطين.
    سيدى لقد ذهبت إلى السودان لمشاهدة المباراة مع مجموعة من الأصدقاء و اذا كان سيادتك لم تذهب فارجو ان تضع نفسك فى نفس وضع المصريين الذين ذهبوا و معظمهم من المثقفين او المقتدرين و الذين اضطروا للجرى فى الشوارع من اشكال من البشر اعلم تماما انها توجد فى جميع الدول و لكن انتقاء نوعية الجماهير الجزائرية كان واضحا انها عدوانية الى اقصى درجة رغم الفوز و كانت مقابلة كلمة مبروك مننا هى البصق و الرشق بالحجارة و التهديد باسلحة بيضاء و انا هنا اعلم بكل ثقة انها فترة و ستمر و لذا ارجو من سيادتكم عدم الذهاب الى الماضى و محاولة التقليل من مصر كما هو الحال الآن فى مصر التى كفت تماما عن الكلام عن الاحداث التى حدثت فى السودان و التى اذا كنت سيادتك واجهتها لعرفت ما يتكلم عنه المصريون.
    و اخيرا المصريون يحبون الجزائريين جدا و ما حدث هو خلاف بين اشقاء و يحدث فى اغلب المنازل من مشاجرات بين الاخوة و لذلك ارجو ان تمر تلك الاحداث مرور الكرام فالمصريون دائما يتكلمون عن شجاعة اللواء الجزائرى الذى كان موجودا وقت حرب 73 فارجو ان لا تمحوا كذلك مساعدات مصر للجزائر فى التحرير

  • daio

    كيف تفسر مصافحة بوتفليقه مع باراك وزير حرب اسرائيل

  • العربي السوفي

    في رأيي أن الجهود يجب ان تتركز حاليا على نقل مقر الجامعة العربية من على تراب مصر الى ارض الله (العربية) الواسعة فبعد الذي جرى والذي قيل لا يشرفني ان تمثلني هذه الجامعة في موقعها الحالي ، فلتبدأ الاتصالات واجراءات التحويل على الفور وكفانا كلاما لأننا لو استمرينا في الكلام الكثير(مثلهم) سنميع المسائل.. فلنبدأ ... وفورا.

  • شريف ابو النصر

    شكرا على مقالك الطويل زيادة عن اللزوم
    شكرا على سبك لمصر وعلمائها
    ويكفيني انه لا احد غيري ضيع وقته فى قراءة مقالتك والتعليق عليها لا مصرى ولا جزائرى

    وبعدين قلبك محروق على فلسطين قول لحكومتك تبعت المحاربين بتوعكم بلاش كلام عالفاضى
    الحصار عليهم من كل جهة ومش هقلك اسالهم مصر وقفة معاهم ازاى اهالى مش حكومة
    ولا انت بتزقنا على حرب وخلاص؟؟
    ولو خسرنا هنفقد كرامتنا واحتمال اراضينا وقدامنا 50 سنة لو نردها
    وقولى لية قافل حدودك انت مع المغرب؟؟

  • المصري

    نتمنى ان تحصل الجزائر علي تلك الريادة في الاعلام ....

  • محمود

    الكاتب الكريم

    فقط سأقول لك أن تتق الله فيما تكتب.

  • يوسف

    يشرفني ان اكون اول من يرد انتهي وقت الكلام و الي العمل
    لننقل مقر الجامعة العربية كأول خطوة وليت تحول الي قطر .

  • محمد

    انتو فعلا ناس مش كل الجزائريين طبعا يتقال عليه مقوله بيكدبو الكذبه على نفسهم ويصدقوها وانا وكل المصريين والعرب متاكدين من ان كل الكلاماللى بتقولوه كلام فاضى وكلام حقد وبس ومهما عملتو ومهما قولتو والله ولا تمثلو اى شعره لمصر ومكانتها وعظمتها ولا تقدرو توصلو وتبقو زى مصر لو بحتى بعد ميت سنه

  • بدون اسم

    wallahy this article is bullshit.

  • 123

    أم الدنيا ههههههههههههه قالوها بلا حشمة , إذا كانت مصر أم الدنيا واش نقولو على الدول الاوربية وامريكا , لو كان يسمعكم اوباما يموت من الضحك.

  • موسى

    نريد ان نقول للمصريين نحن شعب مضياف نكرم ضيفنا ونجلسه مجلسنا نجسد له ما في قلوبنا نحبب له اعمالنا ..........لا نعرف النفاق.............نحن في المونديال

  • محمد

    والله ما انت عارف حاجه

  • محمد بكري

    انت غير عادل في مقالتك هذه وغير دقيق البيانات وتزيف الحقائق وهذا لا يليق بكاتب من المفترض ان هناك اجيال سوف تقراء لك فنصيحتي لك ان تحترم التاريخ ولا تزيفه لانك مهما حاولت التزيف فأن التاريخ سينتصر عليك انصحك بالقراءه لانك مضلل وتضلل وغفر الله لك