-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تسلل إلى المستشفى فجرا وسرق هواتف المريضات

لص يخنق مريضة في قلب مستشفى قسنطينة

الشروق أونلاين
  • 6199
  • 3
لص يخنق مريضة في قلب مستشفى قسنطينة
ح.م
المستشفى الجامعي ابن باديس بقسنطينة

أمر أول أمس، وكيل الجمهورية لدى محكمة قسنطينة بإيداع شاب في الرابعة والعشرين من العمر، رهن الحبس المؤقت، إلى غاية محاكمته بتهم متعددة، منها السرقة داخل مرفق عمومي، مع ظرف الليل والاعتداء الجسدي، بالعنف عن طريق الخنق وانتحال صفة الغير.

كان المشتبه فيه قد تسلّل إلى داخل المستشفى الجامعي ابن باديس بقسنطينة، في حدود الثالثة صباحا من يوم الجمعة، مرتديا مئزرا أبيض موهما كل من وجده في طريقه بأنه ممرض بصدد زيارة مصاب من ذويه، في المناوبة الليلية، حيث تمكن من سرقة ثلاثة هواتف نقالة ملك لمريضات من طراز غالي الثمن، وعندما تفطنت إحدى السيدات المريضات لما يقوم به هذا الممرض المزيف، حاولت منعه من خلال الصياح، فلم يجد من رد سوى محاولة كتم أنفاسها عبر خنقها بالعنف فسبّب لها بعض الخدوش في رقبتها.

فثارت المريضات بالصياح فتدخل أعوان الأمن الداخلي وأحاطوا بالشاب اللص وشلوا حركته إلى أن وصل عناصر من رجال الأمن الحضري الثالث الذين أوقفوا اللص وهو من إحدى بلديات ولاية ميلة، في حالة تلبس، داخل المستشفى الجامعي. واعترف الشاب بما اقترفه من جريمة، وحاول ربط ذلك بحالته الاجتماعية المتدهورة. وفي اتصال “الشروق اليومي” بمدير المستشفى الجامعي، السيد كمال بن يسعد، أكد الحادثة، وقال إن المشتبه فيه اقتحم قسم الاستعجالات الجراحية مع الزائرين لأن هذا القسم مفتوح 24 ساعة على 24 لاستقبال الجرحى من مختلف الولايات الشرقية، وأيضا لذويهم، وقام بفعلته ولكن يقظة أعوان الأمن مكّنت من توقيفه وأيضا بالاستعانة بكاميرات المراقبة المنصوبة خارج المصلحة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • Moumen

    ههههه أضحكتني يا مدير المستشفى لما قلت أن يقضة أعوان الأمن + كاميرات المراقبة كانا السبب في القبض على السارق
    بينما السبب الحقيقي هو صراخ الضحية و المرضى المجاورين لها
    قل الحق و لو على نفسك

  • mouh

    ولكن يقظة أعوان الأمن مكّنت من توقيفه وأيضا بالاستعانة بكاميرات المراقبة المنصوبة خارج المصلحة اين هذه اليقظة بعد دخوله وسرقته 3 هواتف وخنق مريظة وقيام المريظات بالصياح بعد ذالك القي عليه القبظ .

  • Tate the expert

    أيه يا عمري، و ما عمري علي بهين. أعوان الأمن في الجزائر يجب أن يوضعو تحت الحراسة، أغلبهم زير نساء ، همهم الوحيد الجنس اللطيف، و منصب عون الأمن عندنا مرادف لشخص ذو محدودية ذهنية و آخر ما يفكر فيه لسوء الحظ هو حماية ممتلكات و أرواح الآخرين. هم في تواطئ مع رجل الأمن و المسؤول ضد المواطن المسكين المعدوم الواسطة. تعالو لترو كيف يتعامل هؤلاء في مستشفى ابن باديس، أعوان الأمن في المدخل الكبير يشبهون عصابة مخدرات بسترات أعوان أمن، و هم مالكين للمكان و ينحنون إلى أحبابهم و يكشرون في وجه الغرباء عنهم. SOS