منوعات
بعد القصف المتبادل بين المحافظ والناطقة باسم التظاهرة

لعبيدي في قسنطينة لإنقاذ “عاصمة الثقافة”

الشروق أونلاين
  • 4242
  • 26
ح. م
وزيرة الثقافة، نادية شرابي لعبيدي

من دون الإعلان عن زيارتها لعاصمة الشرق الجزائري، وصلت أول أمس الخميس، نادية لعبيدي وزيرة الثقافة إلى قسنطينة، مباشرة بعد الرسالة التي وصلت الوزارة من فوزية سويسي الناطق الرسمي باسم تظاهرة عاصمة الثقافة العربية والمسؤولة عن الإعلام المستقيلة، التي تحدثت صراحة عن تجاوزات خطيرة وهدر للمال العام، وردّ عليها عبر “الشروق” محافظ التظاهرة سامي بن الشيخ لفقون ووصفها بليلى الطرابلسي الجزائرية.

قبل أن تعاود سويسي اتهام المحافظ بالمحاباة وتعاود مراسلة الوزارة عبر صفحتين كانتا مليئتين بالاتهامات للمحافظ وأيضا للخضر بن تركي، وأشارت فيها إلى أن ما تقوم به المحافظة ضد سياسة الدولة، التي ترمي إلى التقشف أو على الأقل عدم هدر المال العام، من خلال إشعال 450 ألف دولار من الشماريخ، يتم حرقها خلال 20 دقيقة في سماء المدينة سهرة 15 أفريل القادم من طرف فريق تقني من الصين باقتراح من المحافظ ونائبه.

وبالرغم من أن الوزيرة ردّت على سؤال يخص القضية المندلعة بين المحافظ والناطقة الرسمية باسم التظاهرة المستقيلة، بأنها لم تطلع جيدا على حيثياتها، إلا أن كل المؤشرات أكدت بأن زيارتها إلى قسنطينة كانت في شكل سيارات مطافئ جاءت من العاصمة لأجل إخماد النار، بدليل أن خلية الإعلام بالولاية لم تتصل بالإعلاميين لأجل تغطية الزيارة المفاجئة إلا ليلا وعبر الهاتف.

كما أن زيارتها جعلت الطاقم الولائي الذي رافقها يكرّر نفس العملية التي قام بها منذ يومين مع وزير السكن، أي زيارة قاعة العروض الزينيت وقصر الثقافة ودارها أي نفس الورشات، وكرّر القائمون على عمليات الإنجاز والترميم بالحرف الواحد، ما قالوه لوزير السكن عبد المجيد تبون، بينما أكدت مصادر للشروق بأن الزيارة جاءت بأمر من الوزير الأول عبد المالك سلال، لأجل إطفاء نار الفتنة، حتى لا تستفحل على بعد شهر وبضعة أيام من انطلاق تظاهرة عاصمة الثقافة العربية، التي شهدت الكثير من الزلات كانت أهمها الثورة الإسمنتية التي أتت على أخضر المدينة التاريخي بالكامل.

مقالات ذات صلة