-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محاكمة 9 متهمين تكشف الحيل الإجرامية لتنظيم "داعش"

لعب أطفال للتجسّس.. و”الأنستغرام” لتجنيد جزائريات في “جهاد النكاح”

مريم. ز
  • 13630
  • 0
لعب أطفال للتجسّس.. و”الأنستغرام” لتجنيد جزائريات في “جهاد النكاح”
الأرشيف

كشفت محاكمة تسعة أشخاص بمحكمة جنايات العاصمة، الإثنين، عن حقائق خطيرة، حول تجنيد شباب جزائريين ضمن صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي، عبر تركيا، حيث تمكن التنظيم الذي كان يضم مختصين في خبايا التكنولوجيا، من تجنيد شباب وحتى فتيات جزائريات كسبايا له (جهاد النكاح)، عبر شبكات التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، بعدما تم إنشاء حسابات لنشر شروحات خاصة بتطبيق “الأنستغرام” باستغلال تقنية “3 جي”، الذي لا يمكن اختراقه ومراقبته من قبل الأجهزة المختصة بسهولة وسرعة، كما اعتمدت العناصر الإرهابية على تقنيات التصوير الموضوعة داخل لعب الأطفال للتمويه، من أجل التقاط صور تجسسيّة لمختلف مقرات الأمن بالجزائر.

وحسب ما دار في جلسة المحاكمة، فقد تم تفكيك عناصر الشبكة الإلكترونية في مارس 2014، انطلاقا من معلومات تلقتها مصالح الأمن، تفيد بوجود نشاطات مشبوهة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث توصلت بعد تحريات مكثفة، إلى هوية حساب المدعو “أبا دانيال حذيفة”، الذي كان على تواصل مع جزائريين التحقوا بالتنظيم في سوريا، من بينهم “أبو دجانة البتار”، هذا الأخير تمكن من تجنيد شخص آخر، أصبح فيما بعد قياديا.

كما أظهرت التحقيقات، تورط تقني في الإعلام الآلي ضمن الشبكة، حيث كشف بعد توقيفه عن هوية الأشخاص الذين كان يتواصل معهم، وصرح بأن المدعو “أبا دجانة البتار” ساعدهم في الالتحاق بمعاقل “داعش” في الشام، باستخراج جوازات سفر وتأشيرات إلى تركيا، مع تزويد كل واحد منهم بمبلغ 500 دولار، عبر شخص آخر ينحدر من ولاية سطيف، يدعى “الشينوي” كان يدعم التنظيم الإرهابي ماديّا.

وأسفرت التحريات أيضا عن توقيف 6 أشخاص، فيما يوجد ثلاثة آخرين بالأراضي السورية، مع حجز جوازات وتأشيرات سفر إلى تركيا، بالإضافة إلى صور وفيديوهات للاعتداءات الإرهابية التي اقترفها التنظيم، وصور لمنشآت ومقرات حساسة.

وبمثول المتهمين أمام القضاء، من بينهم طالب جامعي، موظف بشركة نقل عمومي، إمام متطوع، وآخر يعمل بمؤسسة أخرى، أنكروا جميع التهم الموجهة إليهم، لكنّ المحكمة أدانتهم على أساس الوقائع السالفة، بعقوبات تراوحت بين 5 و8 سنوات سجنا نافذا، بينما استفاد اثنان من حكم البراءة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!