الجزائر
قال‮ ‬إن‮ ‬مجلس‮ ‬الأمن‮ ‬يجب‮ ‬أن‮ ‬يفكر‮ ‬كيف‮ ‬ومتى‮ ‬وأين‮ ‬قصر‮ ‬حتى‮ ‬ترفضه‮ ‬السعودية‮ ‬

لعمامرة‮: ‬تقارير‮ ‬المنظمات‮ ‬غير‮ ‬الحكومية‮ ‬مجرد‮ ‬استعراض

الشروق أونلاين
  • 3176
  • 13
الأرشيف
وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة

قال وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، بأن الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، مدعوون للتفكير كيف ومتى وأين قصر مجلس الأمن في حل القضايا العربية، وكان السبب في دفع المملكة العربية السعودية إلى رفض العضوية فيه.

وأوضح لعمامرة أمس، في ندوة صحفية مشتركة مع وزير الخارجية البوركينابي، جبريل باسولي، بمقر الوزارة في العاصمة، أن الجزائر تحترم قرار العربية السعودية برفض العضوية في مجلس الأمن، وتتفهم الدوافع المعلنة من طرف حكومة الرياض، واقدامها على اتخاذ قرار لا سابق له في‮ ‬التاريخ‮.‬

وتابع‮ ‬لعمامرة‮ ‬تصريحه‮ ‬قائلا‮ “‬القرار‮ ‬يستلهم‮ ‬التفكير‮ ‬لدى‮ ‬الجميع‮ ‬وخاصة‮ ‬لدى‮ ‬الأعضاء‮ ‬الدائمي‮ ‬العضوية‮ ‬في‮ ‬مجلس‮ ‬الأمن،‮ ‬كيف‮ ‬ومتى‮ ‬وأين‮ ‬قصّر‮ ‬المجلس‮ ‬وأدى‮ ‬إلى‮ ‬تراجع‮ ‬دولة‮ ‬فائزة‮ ‬بالعضوية‮ ‬عن‮ ‬شغل‮ ‬المنصب‮”.‬

وفي سياق آخر جدد لعمامرة، نفي الجزائر القطعي لاتهامات المنظمة غير الحكومية “فري والك” بوجود مظاهر العبودية في الجزائر، وقال “أضم صوتي، وأؤيد ما صرح به الناطق الرسمي باسم الوزارة، وأؤكد أن هذه الظاهرة غير موجدة تماما في الجزائر”.

واتهم لعمامرة بعض المنظمات غير الحكومية بممارسة الاستعراض الزائد عن اللزوم لا غير، وقال في هذا الشأن “بعض المنظمات غير الحكومية تلجأ أكثر من اللازم إلى مواقف استعراضية من أجل لفت الانتباه لها، رغم علمها أن ما نسبته لا أساس له من الصحة”.

وبخصوص الدبلوماسيين المختطفين شمال مالي منذ أكثر من سنة ونصف، قال لعمامرة بأن الدولة وكل المصالح المخولة تبقى مجنّدة لمتابعة القضية، مشيرا إلى أن الدولة “لن يهدأ لها بال قبل أن تعرف القضية حلا سعيدا للرهائن وعائلاتهم وأقاربهم”.

وعن الاتهامات التي وجهها وزير مغربي للجزائر بعرقلتها وكبحها لمسار التنمية جنوب ــ جنوب بسبب الحدود المغلقة، ذكر لعمامرة، أن مساهمة الجزائر في التنمية المغاربية أو في التنمية جنوب ــ جنوب، فوق كل نقاش، بل هي تعلو فوق كل حديث، وأشار بالمقابل إلى أن وزارة الدفاع‮ ‬الوطني،‮ ‬جنّدت‮ ‬إمكانات‮ ‬هامة‮ ‬على‮ ‬الحدود‮ ‬التونسية،‮ ‬وباقي‮ ‬الحدود‮ ‬من‮ ‬أجل‮ ‬ضمان‮ ‬أمن‮ ‬البلاد‮ ‬وجعل‮ ‬الجزائر‮ ‬مصدرا‮ ‬للأمن‮ ‬والاستقرار‮.‬

مقالات ذات صلة