-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد إسقاطه من قائمة 15 فيلما برمجتها وزارة الثقافة

لعنة الحظر تطارد “بابيشا” في الجزائر

زهية منصر
  • 4921
  • 4
لعنة الحظر تطارد “بابيشا” في الجزائر
أرشيف

أعلنت وزارة الثقافة عن برنامج سينمائي يشمل عرض 15 عملا سينمائية عبر الوطن. وهذا في خطوة لإعادة فتح قاعات السينما واستقطاب الجمهور وإعادة إطلاق النشاطات الثقافية لفترة إغلاق فرضها الكوفيد قاربت السنة.

ولكن الملاحظ على قائمة تلك الأعمال 15، أنها لا تضم بعض الأفلام التي أنتجتها وزارة الثقافة وأثارت الجدل، على غرار فيلم بابيشا والأخوات والعربي بن مهيدي، رغم أن الوزيرة صرحت من وهران بأن الفيلم سيعرض في نهاية مارس، وفيلم احمد باي.

وإن كان تأخر عرض فيلم العربي بن ميدي والأخوات واحمد باي مفهوما نظرا للمشاكل الإنتاجية والنزاعات التي أغرقت هذه الأعمال بين المنتجين المنفذين ووزارة الثقافة، فإن إقصاء فيلم بابيشا من العرض يبقى غير مفهوم طالما أن الفيلم عرض في جميع دول العالم وشاهده قسم كبير من الجزائريين عبر الإنترنيت، كما أن منتجه، بلقاسم حجاج، متواجد في الجزائر وقد أنهى العمل جميع المراحل الإنتاجية.

ويطرح استثناء هذا العمل من العرض عدة تساؤلات، خاصة وأن الجزائر دعمت إنتاج الفيلم بمبلغ 5 ملايير سنتيم، أي ما يشكل نسبة 60 في المائة من ميزانية العمل، حسب تصريحات رئيس لجنة قراء “الفداتيك” السابق أحمد بجاوي، الذي كان قد أكد أن العمل يستحق أن يمثل الجزائر في مسابقة الأوسكار، لأنه الفيلم الوحيد من بين كل الأفلام التي رشحت باسم الجزائر من قبل لهذه المسابقة الذي يستجيب للمعايير المنصوص عليها في أكاديمية الجائزة.. وكان بجاوي قد دافع عن عرض الفيلم في الجزائر وقال إن منعه من القاعات الجزائرية يبقى لأسباب غير معروفة حتى الآن.

للإشارة، يعتبر بابيشا أول تجربة في الفيلم الطويل لابنة المخرج الراحل عز الدين مدور، ويروي جانبا من الحياة الاجتماعية في جزائر التسعينيات، تحت الإرهاب ومواجهة النساء لقوى التطرف. وقد استفاد “بابيشا” من حظره في الترويج التجاري والإشهار للفيلم الذي حقق مداخيل كبيرة في صالات العرض الفرنسة ونال العديد من الجوائز.
وكان العمل الذي أنتج بشراكة فرنسية جزائرية مقررا عرضه في الجزائر لكن تفاجأ الجمهور بإلغاء العرض الأول دون تقديم مبررات.

وقد أرجع البعض سبب المنع إلى الشعارات السياسية التي رفعها طاقم العمل أثناء خروجه الأول في مهرجان كان بفرنسا، ولكن تبقى هذه الحجة أيضا محل نقاش وتساؤل كون شعار الحراك “يتنحاو قاع”، الذي رفع في 22 فبراير 2019 رفعه أيضا طاقم فيلم “أبو ليلى” في نفس المهرجان “كان”، وقد برمجته وزارة الثقافة للعرض في قائمة 15 عملا تجوب القاعات السينمائية عبر الوطن. وعليه، فإن وزارة الثقافة وفي حال إبقائها على التحفظ بشأن عرض “بابيشا” عليها تقديم توضيحات للجمهور، خاصة وأن العمل عرض عبر الإنترنت ولا يحمل محتواه أي إحالة سياسية أو إيديولوجية أو دينية تبرر الإبقاء على حظره غير المعلن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • TAFOUGT

    للمعلق 3 : تكلفة الأفلام تحسب حاليا بملايين الدولارات وأنت تحدثنا عن 5 ملايير سنتم وهو ما يساوي سعر شقة في بعض أحياء العاصمة أو سعر حافلة ... الخ

  • dz

    5 ملايير سنتيم تقولها وماتحشموش لوكان راكم فتحتو بها قناة تعليمية بتقنية أشدي هكذا نعلموا اجيال القادمة ماينفعهم وليس ما يضرهم

  • Karim

    Désolé mais un film avec un titre pareil C est une

    catastrophe
    En algerie ce titre ne réfute pas la culture algérienne

  • جزائر جزائرية

    لا مكان في الجزائر الا للرداءة والدليل أن جزائريين وصلوا العالمية في الخارج وبلغوا النجومية في مجالات عدة : كتاب وروائيين وسينمائيين وأساتذة ............. لكن لا مكانة لهم في الجزائر .
    فيلم بابيشا دار حول العالم وتحصل على جوائز عدة . أما في بلاده فهو مرفوض لأنه يتحدث عن حقائق فترة زمنية لا يتنكر لها الا الجهالة والحمقى ونفس الشيء يقال عن فيلم بن مهيدي الذي ينتظر منذ سنوات .