لعنة “الهاشتاغ”…!
السيسي الذي اجتهد الإعلام المصري في تلميعه وتقديسه إلى درجة التأليه، والمشير الذي تَيَّمَ كبير المسيحيين وأباهم تواضروس حبا إلى درجة الذوبان، والمرشح الأقوى للاستيلاء على الحكم في مصر الذي صدق الكذبة، واعتقد أنه مَلَكَ قلوب المصريين أتته “المذمَّةُ” من حيث لا يحتسب.. لقد استُهْزِئَ به شرَّ استهزاء بكلمات نابِيَة…
“الهاشتاغ”، وهو وسم، أي شعار يقول “انتخبو الـ..” (والكلمة حذفتها لأنها عيب) هو الذي مرمط السيسي في التراب، وسخِرَ منه، وتَبِعَهُ في ذلك أكثر من عشرين مليون ساخر تبنوا السخرية وأُعجبوا بها بعد أقل من ثلاث ساعات من إطلاقه… رقم قياسي جعل السُّخريةَ من السيسي ثالث أشهر سخرية في العالم…
“الهاشتاغ”، لعنة قَضَّت مضجَعَ السيسي وفضحت كذبة شعبيته ، وأسطورة الملايين الذين يطالبونه بالترشح، وأكدت أن المصريين الذين منحوا مرسي ثقتهم لم يرتابوا، ولم ينقلبوا على أعقابهم، ولم يخونوا العهد، وليسوا مع الانقلاب ولا يمكنهم أن يزكوا مدبره… وأن الذين يصفقون للانقلاب وقادته شرذمة قليلون نفخ فيهم الإعلام من روحه.. وأصبغ عليهم الجيش النعم والحماية.