منوعات
دوراري من مكتبة "شايب دزاير"

لغة بني هلال ليست لغة القرآن الكريم

الشروق أونلاين
  • 12968
  • 3
ح م
عبد الرزاق دوراري

دعا عبد الرزاق دوراري إلى وجوب تغيير السياسات اللغوية في الجزائر وإتاحة الفرصة لإيجاد ما سماه مدير المركز الوطني البيداغوجي واللغوي لتدريس الأمازيغية بـ”الأسطورة الوطنية الجزائرية”، وأضاف عبد الرزاق دوراري خلال محاضرة ألقاها بمكتبة شايب الدزاير بالعاصمة أن التخبط الذي يعيشه المجتمع الجزائري اليوم هو نتاج الأحادية التي رضتها الدولة الوطنية غداة الاستقلال، مؤكدا في سياق حديثه أن الجزائر بلد متعدد لغويا وثقافيا وعقائديا بالنظر للحضارة العريقة لهذا البلد التي تمتد إلى آلاف السنين.

عبد الرزاق دوراي و لدى حديثه عن “اللغة الجزائرية” قال إن التعبير الذي تم إضفائه على “الدارجة” القصد منه هو الحط من قيمة هذه اللغة لصالح لغة موحدة أرادت من خلالها الأنظمة السياسية المتعاقبة أن تفرض نمطا موحدا من التفكير لدى الجزائريين، مؤكدا أن هذا الفرض القصري لأنماط التفكير أنتج لنا أزمات هوية داعيا إلى إيجاد دولة المواطنة عن طريق الترويج وإتاحة الفرص المتساوية  لكل مكونات الثقافية الوطنية للبروز والترويج لها لترسيخ اعتزاز الجزائريين بهويتهم ومكوناتهم الحضارية.

عبد الرزاق دوراري في محاضرته قسم الفضاء اللغوي في الجزائر إلى فضاء مفرنس وفضاء معرب بمستويات من لغة المدرسة وما أسماه باللغة الجزائرية وهي اللغة الوظيفية إضافة إلى اللغة الامازيغية التي قال دوراري أنه لم يثبت علميا حتى الآن وجود لغة واحدة لها لكن تتوفر على متغيرات يمكن إيجاد روابط مشتركة بينها واعتبر دوراري أن  خلق ما اسماه بـ”الأسطورة الوطنية” هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على اللحمة الوطنية  بكل  المرونة التي تمنح لكل الجزائريين فرصة تحقيق مواطنتهم في دولة القانون.

وأضاف دوراري قائلا إن لغة بني هلال ليست هي لغة القران، مؤكدا أن الجزائري ضحية ثقافة احتقار الذات التي  تفننت الأنظمة السياسية في زرعها.

مقالات ذات صلة