-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

للخصومة شرف !

جمال لعلامي
  • 1793
  • 14
للخصومة شرف !

أرجوك أجبنا الأخ جمال: هل يمكن أن نطالب فرنسا بالاعتذار، ونحن لم نحترم ثورتنا وشهدائنا؟..جنّ جنوني وأنا اقرأ وأشاهد الكثيرين يتناسون السب والشتم الذي كاله لنا البعض من “اختنا الكبيرة مصر”..وبمناسبة لقاء الأهلي المصري والوفاق السطايفي يستقبلون استقبال الفاتحين ويزيدون من غيظنا بتوجههم إلى مقام الشهيد !

..يبرّرون بأن صفحة جديدة لابد أن تبدأ وننسى الماضي، وأن الأمر لم يكن يتعلق سوى بكرة قدم..طيّب لو كنا نحن من شتمنا الشاتمين..اقسم بالله أن محاكم مصر لامتلأت ببلاغات القبض في حقّ كل جزائري يصل مصر ولن يغفروا لنا ولو قدمنا ألف مبرر ومبرر   !

الأدهى من كل هذا هو العودة إلى إبرام اتفاقايات وتصبح العلاقة “سمن على عسل”، لماذا لا تقوم الحكومة باستفتاء الشعب حول علاقتنا مع من سبّ شهداءنا الأحرار؟ أجزم أن الغالبية سيدعون إلى قطع العلاقات ويقولون أنها أحسن.. ماذا نجني من “المتطاولين” فالاقتراب منهم شبهة !

إن هؤلاء يفضلون متانة العلاقة مع الكيان الصهيوني على علاقتهم بكل العرب، وليس خافيا أنهم وجدوا في القضية الفلسطينية سلعة يتاجرون بها، حتى تضحياتنا نحن الجزائريين في “حروب كل العرب” تنكروا لها ولا يذكرونها لا في لقاءاتهم ولا في أفلامهم ولا في برامجهم، فيما يُزايدون ويمنون بشأن ما يسمونه “مساعدة” لنا خلال الثورة التحريرية التي فجرها وانتصر فيها الشهداء الذين شتموهم !

أجبنا أخي جمال: ما سرّ اقترابنا من مصر وما سرّ نسيان شيطنة “الشاتمين” لنا وسبّ شهدائنا..أعتقد أننا لسنا بحاجة لمن شتمنا وأساء لدولتنا وتاريخنا وشعبنا، لا اقتصاديا ولا ثقافيا ولا سياسيا، وإذا نسينا كل هذا فلا يمكن أن نتكلم على عزة وكرامة ونيف الجزائري !

 أخي جمال..هذه حرقة في قلبي أتمنى أن تتناولها وراسلتك أنت لأنني اعلم من أنت. 

أخوك شعيب. ر/بسكرة


..أنت يا سي شعيب مثل الطير الحرّ “كي ينجرح ما يتخبطش”، ولذلك فإن الحرقة في قلبك، مثلما هي في قلوب كل الجزائريين الذين انتفضوا وثاروا ووقفوا رجلا واحد في وجه “العدوان الفضائي” الذي استهدف الجزائرية دولة وشعبا وتاريخا وشهداء، لكنه في الأخير باء بالفشل الذريع، وانقلب السحر على الساحر.

 

إعلم يا أخي وأنت “فحل” من فحولة الجزائر، أن لعنة الشهداء لاحقت وستلاحق إلى الأبد كلّ من شتمهم أو أمر بشتمهم أو هندس للإساءة إلى كلّ الأخيار والأبرار والأحرار.. فلا تحزن، ربما طُويت الصفحة لكنها لم ولن تمزق، فللخصومة شرف، وحتى إن اعتذر أو اعترف المذنبون من رؤوس الفتنة و”البلطجية”، فإن التاريخ يُحفظ ولا يموت أو يسقط بالتقادم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • عبدالقادر بكل محبة

    ياسي عثمان انت تغردخارج سرب الفاهمين الذين لمايقرؤون لايفهمون و ان لم يفهموا عليهم ان لايتهمون غيرهم بقلةالمعرفة والفهامة.اما دراسةالتاريخ المزيف والموجه حتى للعابثين بمصير شعبنامن قبل التغربيين الذيين يركزون على اخطأ الاحوة بغيةطمس ماقام به الاعداء ومنهم فرنساالتي دمرت الجزائربلدنا وقتلت خيرةابناء شعبناونهبت خيراتناويعملون جاهدينمن اجل ارضائها بالارتماءفي احضانها وخلق المشاكل مع الاشقاءوالاصدقاء.خيرالكلام ماقل ودل واذاسامجناللمصريين يرضى علينا رب العالمين لكن فرنساستبقى تعادينا مهماانبطحنا لها

  • صالح

    لاتخفروا وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر.
    لاتجعلوا سفاهاء القوم وحثالتهم حجة للنيل من الشرفاء وهم الاغلبيةالساحقةمن أهل مصر.خصوصا وأن النبي صلى الله أوصى بأهلها خيرا وقال إن لهم ذمةورحماأوذمة وصهرا.
    فالسفيه كلامه لغو لايعتبر ومن صفات عبادالرحمان أنهم إذا مروا باللغو مروا كراما.
    إن الذي أهان الشهداءحقيقةهو من سن قانونا يمجد الاستعمار ويشاركه في ذلك من له القدرة والصلاحية على سن قانون يجرم الاستعمارولم يفعل.
    فليس من الحكمة قطع أرحامنا لمجردطيش سفهاء وبلطجية،
    وأن الشهداءعندربهم يرزقون.

  • عثمان

    أنت تغالط القراء بكلامك هذا, حيث قارنت بين فرنسا و مصر و هذا ليس له معنا في الموضوع, ففرنسا هي المستعمر و المدمر و المشرد و الناهب و السارق و كل شيء قبيح فيها, حاربناها و أخرجناها من ديارنا بالقوة و الحكمة و العزيمة. أما مصر هو موضوع أخر, و كما لا يسعني الحديث عنه لقصر المجال المخصص للتعليق, فإني أحيلك على البحث في التاريخ و فهم جيدا كل المراحل و الخطوات و السيايسة العالمية أنذاك, و اقرأ بتمعن و عقل مفتوح و سيتجلى أمامك ما يهول فؤادك و يمنعك من النوم من شدة حزنك على نفسك

  • عبدالقادر

    اخي شعيب اثني على ماقلته في رسالتك عن المصريين الذين مهماقالوا او فعلوا فيبقوا مصرين قبل كل شيء وقفوا معنافي ثورتنا ولانحاسبهم على قاله وفعله وعمله السفهاءمنهم.الا استسمحك واقول لك تمنيت لو انك ارسلت رسالتك يوم ان وطات اقدام ارض الجزائرالطاهرةالمخضبة بدماءالشهداء الابرارسركوزي الصهيوني وهولاند فرنساالاستعماريةالذين مجداالاستعمار وكرم الارهابيين من قادة جنود الجيش اللاستعماري والحركى الاحياءوالموتى باليناشين والاوسمةوالتبريكات لما قاموامناجرام ابان الجزائر واستقبلوا ببوس الايدي من الساسي واسياده

  • سعيد مقدم (المشاكس)

    حقا إننا جاحدون وناكري الجميل ينطبق فينا قول الشاعر:
    فَيَا عَجَباً لمن رَبَّيْتُ طِفْلاً ... ألقَّمُهُ بأطْراَفِ الْبَنَانِ
    أعلِّمهُ الرِّماَيَةَ كُلَّ يوَمٍ ... فَلَمَّا اسْتَدَّ ساَعِدُهُ رَمَاني
    وَكَمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ الْقَوَافي ... فَلَمَّا قَال قَافِيَةً هَجَاني
    أعلِّمهُ الْفُتُوَّةَ كُلَّ وَقْتٍ ... فَلَمَّا طَرَّ شارِبُهُ جَفَاني

    سعيد مقدم.
    اعلامي يريد أن يرفع من شأن معلمه.

  • سعيد مقدم (المشاكس)

    معلم أحرق شبابه من أجل أن يضيء على الآخرين في أواخر سنوات خدمته بدل أن نبجله ونكرمه أـلصقنا به شتى الأوصاف .وسرنا في تيار وزارة التربية التي سمته "بأيل للزوال" وكأنه كائن من الكائنات المهددة بالانقراض. عبارة "آيل للزوال" تكفي لأن يضرب الأستاذ بل ويقيم الدنيا ولايقعدها ليست هذه بلد العزة والكرامة التي وعد بها المعلم.فهل هذا الوصف الذي أطلق على الأستاذ يمت بالعزة والكرامة؟

  • سعيد مقدم (المشاكس)

    الكل يضرب والكل يعبر عن غضبه إلا المعلم فليمت في صمت تنغص الأمراض العملية حياته من أمراض الأعصاب والقلب والضغط الدموي والسكري .وليمت في غرفة واحدة تأويه وأفراد عائلته إلى أن يسكن بيت التراب.معلم بدل أن نقدر سنين عطاءه الذي بفضله تخرجت نخب تقود اليوم لواء الأمة.أدرنا ظهورنا له شعبا وسلطة واتهمناه بالاجرام والاسترزاق .

  • سعيد مقدم (المشاكس)

    اضرب بالأمس القريب رجال الشرطة فقامت قيامة الدولة وخرج سلال مستقبلا وفدا عنهم ولبت شروطهم بأثر رجعي ودون مساومات.لكن عندما تعلق الأمر بالمعلم تحركت كل فصول الدولة ضده.فالإضراب حق مشروع للشرطة ولكن محرم على المعلمين وليت الأمر توقف عند هذا الحد فبات الطرد وقطع أرزاق هذا المعلم مصيرا ينتظره إن طالب بقليل من العزة والكرامة في بلد شعارها العزة والكرامة....يتبع

  • سعيد مقدم (المشاكس)

    . أيها الصحفي الذي تكتب عن المعلم كل الأوصاف والنعوت من علمك فن الكتابة حتى صار بإمكانك أن تكتب مقالا؟أيها العسكري وأيها الشرطي وأيها القاضي وأيها المحامي ووو............أليس الأستاذ سبب فيما وصلتم اليهم من نعمة فكيف تتنكرون لصاحب الفضل.
    لقد نجحت السلطة على تقديم المعلم للمحاكمة الاجتماعية ملصقة به عدة تهم هو براء منها.وأطلقت الحكم العلني غيابيا وأطلقت مذكرة بحث قي حق المعلم يشاركه فيها كل أطياف المجتمع.
    .........يتبع

  • سعيد مقدم (المشاكس)

    وداعا أيها المبجل لا الآيل للزوال !

    كم رددنا هذا البيت الشعري لصحابه أمير الشعراء :
    قم للمعلم وفيه التبجيلا...كاد المعلم أن يكون رسولا
    رددناه أيام الثمانينات عندما كان المعلم مثالا يقتدى به.ومهنة التعليم حلم كل طالب.لكن هيهات هيهات ليس اليوم كالبارحة.يكاد المعلم يتوارى عن الناس من سوء ما الصق به من نعوت وأوصاف .كيف تجرأ المجتمع بكل أطيافه وانقلب على من علمه حمل القلم وخط الحروف.كيف تنصل هذا المجتمع على من علمه القراءة والكتابة.أيها الطبيب أليس بفضل المعلم أصبحت جراحا أو طبيبا مداويا؟!

  • المستغانمي

    لمن لا يعلم شتائمهم ما زالت مسجلة على اليوتوب . لن تمحى من ذاكرتي ما حييت . لاحظوا ماذا يقولون الان عن قطر التي قدمت لهم الاموال والهدايا لمجرد انها تحفظت على الضربة الجوية في درنة الليبية . ان هؤلاء لا امان لهم . فلو يعلن السيسي انه ضد الموقف الجزائري فسيسمعك اعلامهم القذر ما لم يقله مالك في الخمر اذن فالاعلام المصري امعة ان احسن النظام احسن وان اساء اساؤوا فصديقهم صديق النظام وعدوهم عدو النظام فلا عروبة عندهم ولا هم يحزنون ان مع الاخ من تبسة قلبا وقالبا

  • قادة

    كمايقول المثل الصفحةطويت ولم تقطع وتحرق وتنسى والتاريخ يحتفظ بهاضدالاوغاد الذين لامكان لهم الافي مزبلة التاريخ ويما نتظرهم عند الله اكبر ان هم لم يتوبوا عن غيهم.الاالمسلم من طبعه كريم ومتسامح ويقبل توبة المخطئين ويصفح عليهم هذاما امرنا به رب العالمين ورسوله الكريم(صلعس)خاصةوهم طلبوا العفو ورجعوا الى رشدهم بعد ان اجبروا عن فعل ذلك العمل المشين الذي مس ثورتناوشهدائنا وشعبنا ووطننا من قبل نظام آل مبارك.ماتقوله جميل ياشعيب لكن الاجمل هوان نرتفع عن الاحقادوندعوا لتقارب المسلمين كي نتوحدضد المستعمرين.

  • فيلسوف

    لا يا أخ جمال حتى عنوانك المراد منه إجابة مختصرة على الأخ من بسكرة الذي راسلك هو كلام يعلي من شأن المذنب, أنا عن نفسي لست متخاصم مع المصاروة بل أحتقر رخصهم و نفاقهم, الخصومة تكن بين الإخوة و هذا ليس مقالنا و مكاننا مع من يشك في انتمائهم للبشرية.

    إحساسي و انطباعي تجاههم لم يأتي مع أحداث المونديال فأنا لا أهتم بالكرة إطلاقا بل قبل ذلك.
    لقد تاجروا بثورتنا في الماضي و أرخوا ذلك على أنه مساعدة, لقد قتل رجال أحرار شرفاء في الجزائر مباشرة بعد الإستقلال لأنهم قالوا أن ثورتنا لا هي شرقية و لا هي غربية.

  • سعيد مقدم (المشاكس)

    سلام الله عليكم أما بعد:

    رائحة الايديولوجية والانتماء للون السياسي تفوح من مقالك يا شعيب.أنا متأكد لو كان رئيس مصر حاليا "مرسي "لأعتبرت ان المسامح كريم والصفح من شيم الاسلام. وتستعين بالأيات والأحاديث النبوية.وأنا على يقين تام أنك كنت ستكتب مقالا تطنب فيه وتمدح عودة العلاقة بين مصر والجزائر. لكن للأسف الشديد تركت أيات وأحاديث الصفح خلف ظهرك . صدقت يابن بسكرة مدينة الصفح والجود والكرم الكاتب والاعلامي الكبير "نذير مصمودي "رحمك الله في كتابك الرائع "متى يدخل الاسلاميون الاسلام".