الرأي

لماذا تتورّط الشركات الأمريكية في أوهام المخزن بالصحراء الغربية؟

حمدي يحظيه
  • 282
  • 0

من بين أسباب احتلال المغرب للصحراء الغربية – بالإضافة إلى عقيدة التوسع – اعتقاده الخاطئ أنها جنة غنية بالثروات والمعادن والمناجم، وأنه بضربة فأس واحدة سيعثر على البترول والغاز، وسيتحول إلى بلد نفطي وغازي في ظرف وجيز. اعتقاد المغرب الراسخ أن الصحراء الغربية هي كثبان رمال تغطي بحوراً من البترول والغاز، راجع إلى أن الصحراء الغربية هي امتداد للصحراء الجزائرية والليبية، وبما أنه تم اكتشاف البترول والغاز في هاتين الصحراويْن (مثنى صحراء)، فبكل تأكيد أنه سيُكتشف في الصحراء الغربية أيضاً.

1- توريط شركات البترول والغاز

من أجل فرض “شرعية” الأمر الواقع والقوة والاحتلال في الصحراء الغربية، سارع المغرب إلى الاعتماد على الولايات المتحدة الأمريكية في الميدانين السياسي والاقتصادي. في الميدان الاقتصادي خدع المخزن شركات البترول والغاز الجشعة، وأوهمها أن أمامها فرصاً نادرة للاستثمار في الصحراء الغربية سوف لن تجدها في أي مكان آخر من العالم، وراح يعدد لها الأكاذيب والأوهام حتى صدقت أن مشروع العمر أصبح بين يديها، وما عليها إلا النزول إلى أرض الميدان. ورغم أن الصحراء الغربية محصنة بالقانون الدولي، وبقرارات الأمم المتحدة، وتعتبر إقليماً ينتظر تصفية الاستعمار، إلا أن الشركات الأمريكية المختصة في التنقيب عن الغاز والبترول ضربت عرض الحائط بكل القرارات الدولية، وبدأت تمسح الأراضي الصحراوية معتمدة على معلومات الأقمار الصناعية بحثاً عن الذهب الأسود والذهب الأزرق.

En 2001, la communauté internationale s’est occupée de Kerr-McGee et de son collègue Kerr-McGee. المكتب الوطني المغربي للهيدروكربورات والمعادن (ONHYM) للتنقيب في السواحل المقابلة لمدينة بوجدور المحتلة بالصحراء الغربية. En 2006, il y a eu des problèmes avec les gens et les gens qui ont été tués. من الانتقادات بسبب عدم شرعية عملها في أراضٍ محتلة، غادرت المشروع لأنها لم تعثر على بترول ولا غاز، لا في البر ولا في البحر. Depuis 2004, la société Kosmos Energy s’est occupée de Kosmos Energy. الغربية بحثاً عن البترول والغاز، وبعد أن خسرت ملايين الدولارات لم تعثر على أي شيء. حين أرادت أن تنسحب سنة 2010م، طلب منها المغرب أن تبقى، وفعلاً بقيت، وأجرت دراسات زلزالية وحفراً استكشافية في سواحل بوجدور بين سنتي 2014م و2015م، لكن من جديد لم تعثر على أي شيء. En 2018, les gens se sont mis en colère contre les gens qui ont perdu leur confiance en eux أو الغاز. Il s’agit d’un projet de recherche en matière de ressources naturelles: Pioneer Natural Resources شاركت بنشاط في التنقيب عن الغاز والبترول في السواحل الصحراوية المحتلة، لكن دون نتيجة، وخرجت وقد خسرت سبعة مليارات دولار. وتم أيضاً خداع شركة Anadarko Petroleum,، التي وقّع معها المغرب عقداً سنة سنة لكن مثل سابقاتها لم تعثر على أي شيء وخسرت خمسة مليارات دولار. إن تواجد الشركات الأمريكية بطريقة غير شرعية في الصحراء الغربية جعل الأمم المتحدة تُصدر سنة 2002م استشارة قانونية تقول فيها إن أي نشاط لشركات أجنبية في الصحراء الغربية هو غير شرعي، لأن الشعب الصحراوي هو صاحب السيادة على ثرواته.

2- توريط شركات الطاقات المتجددة

يعتمد المخزن، في محاولاته الخائبة لتكريس وتشريع احتلاله للصحراء الغربية، على منظومة من الأكاذيب حول الاستثمار والتنقيب وإقامة المشاريع السهلة والمربحة في الصحراء الغربية المحتلة.
بعد فشل التعاقد مع شركات البترول والغاز، انتهج المغرب سياسة جديدة، وهي سياسة توريط شركات أمريكية أخرى غير شركات الاستثمار في الطاقات المتجددة. وتعتمد سياسة التوريط الجديدة على تصوير الصحراء الغربية على أنها جنة موعودة عذراء للاستثمار في الطاقات المتجددة، وأن كل ما تبحث عنه الشركات الأمريكية العملاقة التي تسيطر على العالم موجود في الصحراء الغربية، وما على هذه الشركات إلا النزول إلى الميدان.

الخدعة الثانية هي أن المغرب يغري هذه الشركات الغبية بإعفائها من نسبة من الرسوم والضرائب. أما الخدعة الثالثة، فيلعب المغرب على خلق جو من التنافس بين الشركات الأمريكية والفرنسية ليفرض عليها النزول بسرعة إلى الميدان للشروع في الاستثمار، بحيث يوقع معاهدات مع فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية في الوقت نفسه وفي الميدان نفسه، مما يفرض عليها النزول إلى أرض الميدان وبداية الاستثمار.

في هذه الأيام ينشط المغرب في توريط الشركات الأمريكية في الاستثمار في الصحراء الغربية، مستغلاً وجود المستثمر ترامب في البيت الأبيض. وقد بدأ المغرب حمى توريط الشركات الأمريكية، أولاً، بإطلاق اسم ترامب على طريق بري يربط المغرب بمدينة الداخلة الصحراوية المحتلة. وثانياً، بعد يوم واحد من الإعلان عن إطلاق اسم ترامب على الطريق المذكور، تم خداع الكثير من الشركات والزج بها في مغامرة خاسرة منذ البداية، هي مغامرة الاستثمار في الصحراء الغربية المحتلة.
Les responsables des affaires juridiques et des affaires sociales ont déclaré: USTDA est l’USTDA. وكالة أمريكية مختصة في التجارة والتنمية، تموّل دراسات الجدوى والمساعدة الفنية ومشاريع البنية التحتية والطاقة والنقل في مختلف الدول.

وبالإضافة إلى توريط الوكالة المذكورة، تم توريط شركة KBR, وهي شركة أمريكية مختصة في الهندسة والتكنولوجيا، تعمل في مجالات الطاقة والبنية التحتية والهيدروجين والتحول الطاقوي والخدمات الهندسية للمشاريع الصناعية الكبرى. كما تم توريط شركة GE Vernova الأمريكية المتخصصة في إنتاج الطاقة والكهرباء وطاقة الرياح والشبكات الكهربائية وتقنيات إزالة الكربون والتحول الطاقوي. Il s’agit d’un projet d’hydrogène électrique. شركة Terabase Energy الأمريكية التي تعمل في الطاقة الشمسية وتصميم وبناء محطات الطاقة الشمسية.

هذا العدد الكبير من الشركات الأمريكية تم الزج به في الصحراء الغربية لدراسة الاستثمار في الهيدروجين الأخضر واستخلاص الأمونيا. لكن قبل أن تبدأ هذه الشركات في العمل، وجب تذكيرها بما يلي: الأرض التي ستستثمر فيها هي أرض محتلة، والقانون الدولي يمنع الاستثمار فيها. والشيء الآخر المهم هو أن الصحراء الغربية غير صالحة لاستخراج الهيدروجين الأخضر بسبب أن جوها ليس جواً صحراوياً يسمح بتوليد هذا الهيدروجين. والنتيجة أن هذه الشركات ستأتي، وستصرف الأموال والوقت، ثم تعود خائبة، وقد تتم متابعتها قضائياً بسبب مشاركتها في نهب ثروات أرض محتلة.

مقالات ذات صلة