-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لماذا تخشى إسرائيل اغتيال خالد مشعل؟!

الشروق أونلاين
  • 12947
  • 15
لماذا تخشى إسرائيل اغتيال خالد مشعل؟!
ح. م
خالد مشعل

نشر المحلل العسكري الإسرائيلي الشهير “أمير بوحبوط” مقالة على موقع “واللا” العبري بعنوان “لماذا تخشى إسرائيل اغتيال خالد مشعل”، وقد تناول فيها بعض المعلومات التي تشير لإستراتيجية إسرائيل في إمكانية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وأسباب عدم الاقدام على هكذا عملية.

وقال بوحبوط في بداية مقالته ان الكثير من الأصوات تتعالى في الحكومة الإسرائيلية لاغتيال خالد مشعل بعد أن فشلت محاولة اغتياله في الأردن منذ (17 عاما)، وأن تلك المطالبات استمرت حتى في عملية “الجرف الصامد” الأخيرة على غزة، مشيرا لمواقف الرجل المتصلبة خلال المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل ومحاولته خلط الأوراق في أكثر من مرة مع قرب الأطراف للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار خلال العملية الأخيرة.

ويضيف “خلال عملية الجرف الصامد تعالت الأصوات والتصريحات من ليبرمان ولبيد للقضاء على مشعل ولم يعرف إن كانت تلك التصريحات سخيفة أم ان نواياهم لاغتياله كانت حقيقية، ولكن ما هو مؤكد أن الاستخبارات لم تأخذ من مجلس الوزراء إجابة شافية”، ولفت الى تصريحات لبيد التي انتقد فيها ضعف العمليات الخاصة ضد قادة حماس في الخارج، متسائلا بوحبوط “كيف يمكن تفسير أنه بالرغم من التهديدات من وزير بارز في الحكومة، أن مشعل لا يزال على قيد الحياة يتنفس؟”.

ويشير بوحبوط لعملية اغتيال مشعل عام 1997، وفشل الموساد في قتله وإنقاذ الأردن لحياته ومن ثم المبادلة بالإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، مضيفا “منذ ذلك الحين كان مشعل يذهب كل ليلة إلى الفراش ويستيقظ كل صباح مع شعور بأن الموساد الإسرائيلي قد قتله”.

وتابع “في أوائل 2012 غادر مشعل على مضض سوريا متجها إلى الدوحة تحت رعاية أميرها، في وقت كان فيه قادة إسرائيل جنبا إلى جنب مع الإسرائيليين يبحثون عن مناطق آمنة فور سماعهم لصفارات الإنذار، وقادة حماس في غزة يعيشون في الأنفاق، في حين أن مشعل كان يعيش في الشقق الفاخرة والمطاعم الجيدة ويتمتع بممارسة الرياضة في الصالات كل يوم”.

ونقل بوحبوط عن مسؤولين في الاستخبارات قولهم انهم يعرفون كل شيء عن نمط حياة مشعل في الدوحة، والطرق التي يسلكها ومكان إقامته وغير ذلك، وأن كل العمل الاستخباري تركز حوله بعد عملية خطف المستوطنين الثلاثة قرب الخليل وإجراء مشعل حملة إعلامية واسعة لخداع المخابرات الإسرائيلية خلال محاولتهم متابعة آثار المستوطنين والخاطفين، وركزت المخابرات على محاولات مشعل في إدارة حملة سياسية لصالح حماس.

ويشير بوحبوط الى عمليات الاغتيال، فيقول أنه عادة ما تتم بطريقتين الأولى أنه يتم جمع المعلومات الاستخبارية لتحديد أفضل فرصة للقضاء على الهدف كما جرى في اغتيال احمد الجعبري، والثانية أن تتقاطع تقارير مخابرات دولة أخرى حول فرصة قتل الهدف، وتقاطع ذلك مع متطلبات البرنامج السياسي أو العملي كما جرى التخطيط لعملية اغتيال الرئيس العراق السابق صدام حسين عام 1992 وقتل 5 من وحدة “ساييرت متكال” خلال التدريبات والاستعدادات للعملية.

وحول العملية المفترضة لاغتيال مشعل؛ يقول بوحبوط “في كلتا الحالتين فإن إسرائيل لديها القدرة للقضاء على مشعل داخل قطر، حيث يغادر في كل صباح غرفته في أحد الفنادق الفاخرة متجها لمكتبه، وفي هذه الحالة يمكن لعميل الموساد التحقق من السيارة باستخدام شعاع ليزر من شأنه أن يؤدي لإطلاق صاروخ موجه من طائرة إسرائيلية تحلق على علو مرتفع”. وهو ما وصفه بالاستهداف أو القتل الكلاسيكي.

وأضاف “يمكن للموساد أيضا إرسال فريق خاص تحت ستار السياحة، كما جرى في عملية اغتيال محمود المبحوح في دبي في يناير 2012، أو من خلال تجنيد خلية محلية تديرها إسرائيل وتنفذ عملية مشابهة لتلك التي جرت ضد علماء إيرانيين في السنوات الأخيرة”.

وفي معرض رده على سؤال “لماذا لم يغتال مشعل حتى الآن؟”، يقول بوحبوط ان ذلك يعود لعدة أسباب أولها يتمثل في الحاجز النفسي لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أمر باغتيال مشعل عام 1997 وفشلت العملية واعتقال رجال الموساد وكانت تلك العملية سببا في تقوية حماس، وأنه من المهم الملاحظة أن الفشل في تلك العملية قد يدفع نتنياهو لإكمال العملية في أول فرصة تسنح لإسرائيل.

وأضاف “الإجابة الثانية ربما تكمن في أفضلية بقاء مشعل في دوره حتى لا يكون خليفته أخطر منه كما جرى في قتل الموسوي وتولي نصر الله بديلا له، ومن الأفضل أن يبقى مشعل وضباط المخابرات يراقبون تحركاته ويعرفون طريقة تفكيره”.

ورأى أن الخيار الثالث يكمن في ان قطر توفر اللجوء إلى مشعل وهي حليفة مهمة للولايات المتحدة التي عقدت معها مؤخرا صفقة أسلحة بـ 11 مليون دولار، وفي حال نفذت العملية فإن قطر ستوجه أصابع الاتهام إلى إسرائيل ما يزيد من تعقيد العلاقات السياسية الحساسة بين أميركا وإسرائيل، ولذلك ربما لا يريدون المس بمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • AZIZ

    ياعزوز وهل ذكرت المقاومةالفلسطينية المسلحة بسوء؟هل تعلم عدد قياديي المقاومة الذين استشهدوا في هذه الحرب؟وهل عجز الكيان الصهيوني عن تصفية القيادات السياسيةوهو الذي استطاع تصفية القيادات العسكرية وفي كل مكان على الرغم من عدم معرفتهم وتخفيهم.اما عن اتهامك لي بالشيعي فاقول لك اني مسلم سني مالكي ولست تابعااو بيدقا او مرتزقا من طرف حكام الخليج ومن يتبعهم.صحيح انااتعاطف مع كل من يقف ضدالتحالف الصهيوامريكي ولم ولن اكون مع المطبلين لأمريكا وتحالفها ومن حرفوا العقيدة الاسلامية .والسنة لاتعني إتباع امري

  • ايت علي بلقاسم

    اسرائيل شغلها الشاغل اليوم كيف استطاعت المقاومة ان تفرض وجودها رغم الحصار رغم الاغتيالات والشيئ الذي جعلهم منبهرين التطور العسكري والاستراتيجي للمقاومة وتحكمها في التكنولوجيا وتطوير الصواريخ ما اود ان اقوله اليوم المسالة ليست مسالة شخصيات وانما قضية شعب عرف ان السبيل الوحيد للخروج من الانعتاق هو سلاح المقاومة نتمنى من صميم قلوبنا النصر للمسلمين جميعا والنصر للاخواننا في فلسطين

  • حسبنا الله

    لأن خالد مشعل رجل يحبه شعبه وكل المسلمين
    وليس كمن نصبتهم فرنسا وامريكا
    هذا رجل مقاوم
    لكن ما يعلقون له صوره كل المكان
    الرجال يعرفونه الرجال
    والانذال صور هم كل مكان
    لنهم لا قيمة لهم

  • عزوز

    لا تتجادل مع هذا المتشيع فلم يعجبه انجاز المقاومة الفلسطينية انني اعرف انه يقصد بمقاومته المسلحة حزب الشيطان

  • بدون اسم

    الله أعلم بما يخططون

  • محمود

    حتى قادة ثورتنا السياسيين وعلى رأسهم كريم بلقاسم ، كانوا متواجدين في تونس ، وقبلها مصر ، وكانوا يسكنون في شقق فاخرة ، ويلبسون أحسن لبس ، فهل معنى هذا أنهم خونة وعماء ، كل مقاومة لها جناح عسكري ، وجناح سياسي ، هذا الاخير يتمتع بإمتيازات لأنه يفاوض ويحاور ...مثل هذه المقالات تضر بالمقاومة الفلسطينية ولا تخدمها ، ما الفائدة عندما يعرف القارىء أن خالد مشعل يسكن في شقة فاخرة ؟..هل تريدونه ان يسكن في كوخ ؟... والله لو أن قطر همشته و تركته يسكن في اسطبل ، فسوف تقولون إن قطر عميلة وأهانت رئيس حماس، ...

  • الجزائر

    مادام هرب من سوريا التي أحتضنته لعدة سنوات و أدار ظهره الى النظام السوري الذي كان يحميه و أرتمى في أحضان العائلة الحاكمة ليرتوي بالدولار فأكيد أن اسرائيل لن تلمسه و لو بخدش....و الكل يعرف عمالة قطر للغرب الصهيوني

  • karim

    كوبي كولي من صفحة القدس

  • بدون اسم

    حماس=القسام

    و إذا كنت تشوف القائد خالد مشعل عميل تأكد أنك أعمى البصيرة

  • salim

    السلام عليكم،
    بدر الى نفسي تسأل، لماذا تكتبون معركة الجرف الصامت؟
    أظن انه من اللائق تسميتها العصف المؤكول

  • Hassan

    لكل اجل كتاب قال صلى الله عليه وسلم لو اتفقت
    الجن والانس على ان ينفعوك بشىء لينفعوك ال بشىء
    كتبهو الله لك.
    لو اتفقت الجن والانس على ان يظرك بشىء لن يظرك
    ال بشىءكتبهو اللهعليك .
    وقال الله عز وجل قل لن يصبنا الى ما كتب الله لنا.

    ومشل هو شهيدوكل ماتراه الامة كانه فى يوم عيد.

  • غبي

    وكل هذه التحليلات نفهم منها أن الأجل في يد الله تعالى ولا مكان لإسرائيل في قتل الزعماء إلا بإذنه تعالى ونفهم كذلك من حربها على غزة أن النصر من عنده وأن الله يعز من يشاء ويدل من يشاء ودولة إسرائيل في الزوال بإذنه إن شاء الله تعالى٠

  • شهرة زاد

    كانت نضن العرب برك لي يهفو طلعو الاسرائلين ثا ني مشبعين شعبهم مقروط

  • شعبان

    أنا المواطن البسيط الجزائري سأجيب عن هذا السؤال :

    إسرائيل كانت تتربص بمشعل كي تغتاله إلا أنها اليوم ليست بحاجة لقتله ما دام في قطر فلا خوف منه على الإطلاق فهو لا يستطيع أن يشكل أي خطر على إسرائيل, قطر قائمة بالواجب و زيادة.

    و إلى من لم يقتنع بعد أن قطر عميلة لإسرائيل فليطرح السؤال الصحيح, ألا و هو : ماذا كسبت المقاومة من الحرب الأخيرة ؟
    الجواب هو : كسبت الإنتظار, إنتظار فتح المعابر و فك الحصار و إعمار غزة.

    الشيء المؤسف هو أن حتى أهل غزة صدقوا قطر و رقصوا في الحفل الذي أقامته قطر لهم.

  • AZIZ

    اسرائيل لا تخشى كل القيادات السياسية الفلسطينية لانهم بيادق بيد انظمة عربية معروفة بعمالتها للتحالف الصهيوامريكي كمصر وقطر والسعودية . بل تخشى قيادات المقاومة المسلحة