-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لماذا لم يوصف منفذ هجوم لاس فيغاس بأنه إرهابي؟

الشروق أونلاين
  • 6368
  • 9
لماذا لم يوصف منفذ هجوم لاس فيغاس بأنه إرهابي؟
ح م
ستيفن بادوك منفذ هجوم لاس فيغاس

أثارت التغطية الإعلامية للهجوم الدامي في مدينة لاس فيغاس في ولاية نيفادا الأمريكية، الكثير من اللغط والاتهامات بازدواجية المعايير في توصيف ما حدث، حيث لم تستخدم وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية أيضاً وصف “الإرهابي” على منفذ إطلاق النار الأعنف في تاريخ الولايات المتحدة.

وانطلق نقاش مستفيض على شبكة الإنترنت حول عدم وصف المسلح ستيفن بادوك بالإرهابي، مع الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهذا المسلح الذي قتل ما لا يقل عن 59 شخصاً وأصاب أكثر من 527 آخرين قبل أن ينتحر في لاس فيغاس، حسب ما أورد موقع قناة “بي بي سي عربي”، الخميس.

فوسائل الإعلام وصفت بادوك، الذي يبلغ من العمر 64 عاماً وأطلق النار من الطابق الثاني والثلاثين في فندق ماندالاي باي نحو حفل موسيقى أقيم في الهواء الطلق يوم الأحد الماضي، بأنه “ذئب منفرد” و”جد” و”مقامر” و”محاسب سابق”، لكنه لم يوصف بكلمة “إرهابي”.

ولا نمتلك إلى الآن معلومات موثوق بها حول دوافع بادوك لتنفيذ هذا الهجوم المميت، كما أنه لم يُعثر حتى الآن على أي صلة بينه وبين الإرهاب الدولي، ولا يوجد تأكيد على أنه مصاب بمرض عقلي.

ولكن كثيرين على وسائل التواصل الاجتماعي يقولون إنه لو كان مسلماً، فإن مصطلح “إرهابي” كان سيُستخدم على الفور لوصفه، كما كان سيجري ربطه بـ”الإرهاب الإسلامي” حتى من دون وجود أي دليل.

وقد دخل مشاهير وشخصيات تلفزيونية وأكاديميون في هذا النقاش حول أسباب عدم حدوث ذلك في هذه الحالة.

ووفقاً لقانون ولاية نيفادا، يرد وصف “العمل الإرهابي” على النحو التالي: “أي فعل ينطوي على استخدام العنف بهدف إلحاق أضرار جسدية جسيمة أو وفاة بعموم السكان”.

وعلى المستوى الفيدرالي، تُعرف الولايات المتحدة “الإرهاب المحلي” بأنه أنشطة تفي بثلاثة معايير، “تشكيل خطر على حياة الإنسان ينتهك القانون الفيدرالي أو قانون الولاية”، و”تلك التي تهدف إلى ترويع أو إرغام المدنيين أو الحكومات”، و”التي تحدث في المقام الأول داخل الولايات المتحدة”.

ويشير مكتب التحقيقات الفيدرالي أيضاً إلى أنه يجب أن تكون هناك نية “لتخويف أو إرغام حكومة أو سكان مدنيين أو أي جزء منهم، بهدف تحقيق أهداف سياسية أو اجتماعية”.

ويبدو أن هذا الجزء أساسياً في هذا الصدد – فهل مرتكب العنف لا يحاول فقط التسبب في ضرر جماعي ولكن يحاول التأثير على الحكومة أو تعزيز أيديولوجية معينة؟.

ونشر كثيرون على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لتعريف قانون ولاية نيفادا وتساءلوا لماذا – رغم وجود نية مبيتة واضحة من جانب الجاني – قال قائد شرطة مدينة لاس فيغاس جوزيف لومباردو خلال مؤتمر صحفي عن بادوك: “نحن لا نعرف شيئاً عن نظامه العقائدي في الوقت الحالي. والآن، نحن نعتقد أنه يعمل بمفرده، وأنه ذئب منفرد”.

وعلى موقع تويتر، استخدمت عبارة “ذئب منفرد” أكثر من 200 ألف مرة منذ الهجوم. واستخدمت عبارة “هجوم إرهابي” أكثر من 170 ألف مرة، إذ دخل الناس في نقاش حول سبب التباين الواضح بين وصف المشتبه بهم البيض والمشتبه بهم من ذوي البشرة الأخرى.

وعلى موقع فيسبوك، تفاقمت حدة المناقشة أيضاً. وقال مورسال من إندونيسيا: “إنه لا يعتبر إرهابياً دولياً؟ ربما لأن وجهه ليس عربياً”.

وأعرب محمود العوضي، أمريكي مسلم، على موقع فيسبوك عن أسفه لسماع هذا الخبر، لكنه وصف كيف لن يؤثر هذا الهجوم على البيض بالطريقة التي تأثرت بها أسرته بالهجمات التي شنها إسلاميون.

وقال: “كل إطلاق نار جماعي يعني أن حياة زوجتي تصبح في خطر لأنها اختارت تغطية شعرها، وأن ابني سوف يتعرض للهجوم في المدرسة لأن اسمه محمد، وأن ابنتي البالغة من العمر أربع سنوات سوف تعامل بشكل غير عادل لأنها تتحدث العربية، لكن لو كان الإرهابي أبيض أو يعتنق المسيحية فسيصبح فجأة شخص مريض عقلياً وكل شيء طبيعي”.

وعلى الرغم من أن الأغلبية الساحقة من التعليقات تنتقد المسؤولين ووسائل الإعلام لعدم وصف بادوك بأنه إرهابي، كانت هناك بعض الحجج والمقترحات المضادة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • جيلالي

    لو ياتي شخص و يذبح مليون انسان و يتم التحقيق معه و يثبت انه غير مسلم سني فلا يعتبر ارهابي بمعيار القانون الدولي الخاص بتعريف الارهاب

  • جيلالي

    رايك خطا لان شعوب الربيع العربي التي تنتمي الى رقعة جغرافية شاسعة و لها دين كبقية الشعوب الاخرى مارست الاحتجاجات السلمية في تغير الانظمة الدكتاتورية الارهابية فقمعت بالكيماوي و البراميل المتفجرة و الضربات الجوية للتحالف الدولي الغربي و الشرقي معا .

  • رأي يحتمل الخطأ

    فعلا هو ليس بارهابي ..ممكن مختل، مريض نفسي، فعل فعلته في لحظة جنون و لم يقم قبل ذلك باي افعال توصف بالارهابية. الارهابي هو من يخطط لارهاب الناس و المجتمع يقوم بالتفجيرات يهاجم الناس الامنين و يذبحهم ، يقوم بالحواجز المزيفة ليعتدي على الابرياء و هذا من اجل اغراض سياسية معروفة يعني ماتخلونيش نحكم نذبحكم اكل. وهذا معروف و الارهابيون معروفون جنسياتهم و انتماءاتهم فلا داعي للحساسيات و الحزن لانهم لم ينعتوه بالارهابي. الارهابيون ينتمون الى رقعة جغرافية محددة وهذا لاسباب تاريخية و ايديولوجية و جينية.

  • L'expert

    الجواب بديهي : لأنه ليس مسلما.

  • جزائري 23

    منفذ لاس فيغاس غير ارهابي لأنه منهم واليهم بينما المسلمون لو قتلوا كلبا او قطا فهم الارهابيون الحقيقيون اما لو كان منفذ حفل لاس فيغاس مسلما قسما عظما سوف تقوم القيامة في مدينة لاس فيغاس ضد المسلمين مايبقى حتى واحد -ولربما ترمب يصدر قرارا رئاسيا بطرد المسلمين كافة من الولايات المتحدة - مات لهم 58ماجنا و150جريحا في حفل صاخب ماجن ورقص وخمر وزنا فانتقم الله منهم لأن هذا عذاب لحق بالولايات المتحدة الامريكية من الفيضانات والاعصارات والزلازل التي دمرت بيوتهم عن اخرها وانتشارالتسلح والقتل فيما بينهم

  • موسى

    الارهابي هو من يفجر الاماكن العمومية ويقتل ليرهب الناس فصد فرض ءارائه اوتحقيق مئارب سياسية. كل مجرم يفجر ويقتل ليس ارهابيا. هذا الامريكي ليس له اية مطالب سياسية فكيف يمكن وصفه بالارهابي?! انه مجرم شرير قذر وقد يكون مختل العقل ولكنه بالتاكيد ليس ارهابيا.

  • بدون اسم

    لماذا لم يوصف منفذ هجوم لاس فيغاس بأنه إرهابي؟
    لان مصطلح ارهابي لصيق بالاسلم لتخويف الناس من هذا البعبب

  • تحليل

    لا ليس ارهابي لانه لم يعرف عنه بانه يرهب الناس
    حتى ثارت ثائرته و قام بمجزرة و تسبب في ماساة
    ربما كان هناك دافع سياسي او ربما دافع شخصي
    لكنه لا يوصف بالارهابي لانه ليس من عادته ذلك
    الارهلب مصطلح يطلق على الجماعات المسلحة المنظمة
    المعروف عنها بدائمة التهديد بصفة عامة
    و كلمة ارهاب هي ترهيب تخويف دكتاتوري
    و نجده حتى في العائلات بين افرادها
    مثلا رب الاسرة يرهب اسرته بشكل من الاشكال
    التخويف هو عنف و ارهاب مهما بدا وكانه شيئ اخر
    هناك عنف معنوي خطير يتسبب في العنف الجسدي
    ارهلب الطرقات ايضا

  • الوطني

    المجرمين القتلة الانقلابيين الغير شرعيين عبر العالم كله لا يصفون انفسهم بالارهابيين بل من يعارضهم هو الارهابي ويستعملون كل الوسائل من اقلام واعلام مأجور لا يمثل هذه الشعوب لإيصال افكارهم العنصرية الاستأصالية للبلطجية ومن يمكن اشترائهم بقطعة خبر بها مربع جبن وضعاف النفوس لتسويق وقبول افكارهم للبقاء فوق صدور النظاف المحبين لاوطانهم ...