لمّا يتنكّر رابح سعدان في زيّ فلاديمير بيتكوفيتش!
لعبت الظّروف الجوّية وتنظيم المباراة بعد الظهر بِقليل، دورا بارزا في نتيجة التعادل السلبي والأداء الباهت، للمنتخب الوطني الجزائري أمام المضيّف الغيني الإستوائي.

جاء ذلك على لسان النّاخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، في مؤتمر صحفي نشّطه بعد نهاية المباراة، وكما نقل تفاصيله اتحاد الكرة الجزائري.
ومعلوم أن غينيا الإستوائية بلد إفريقي قريب من خطّ الاستواء، وبالضرورة سيكون المناخ استوائيا، حيث الحرّ الشديد والرّطوبة الخانقة، حتّى ولو تساقطت الأمطار بِغزارة.

ويكون المتفرّج الجزائري قد لاحظ استهلاك مفرط للمياه من طرف اللاعبين في مباراة “الخضر” والمضيّف فريق غينيا الإستوائية، رغم أن أرضية الميدان كانت زلجة بِسبب تهاطل الأمطار قبل تنظيم اللّقاء.
ويكون أيضا التقني السويسري بيتكوفيتش قد ذكّر مشجّعي المنتخب الوطني بِرابح سعدان، الذي يتحدّث كثيرا عن الحرّ والرّطوبة والارتفاع على مستوى سطح البحر. بِكلّ بساطة لِأنه رجل أكاديمي (عكس الشعبوي)، ويعلم جيّدا تأثير هذه المعطيات الجغرافية على أداء جسم الإنسان وسلوكاته (النّظرية الخلدونية/ الإنسان ابن بيئته).
فقط، ليست كل بلدان المعمورة يسودها مناخ استوائي، والحديث عن الاحتباس الحراري، والتغيّرات المناخية، وفقدان منطقة البحر المتوسط للجو المعتدل والمنعش، يجرّنا إلى موضوع غير رياضي!
