“لم أتاجر بقضية غزة… ولهاته الأسباب لم ينجح ألبومي الأخير”
رد مطرب الأغنية الشاوية، الشاب سليم بالثقيل على بعض الفنانين الدين أبدوا عزوفا عن الغناء لغزة، مقللين في الوقت نفسه من شأن أصحاب المبادرات الحسنة من المطربين الدين شاركوا في حفلات نصرة فلسطين، حيث لم يكتفوا بذلك، بل راحوا يتهمون الفنانين المشاركين في المبادرات المساندة لفلسطين، باستغلالهم لقضية إنسانية لأغراض شخصية، “الشروق” التقت نجم الأغنية الشاوية سليم، فكان لها هذا الحوار معه.
أطلق بعض الفنانين الجزائريين تصريحات تصب في نقد كل من شارك في نصرة غزة، مشيرين إلى أن الهدف الأسمي لهؤلاء الفنانين هو جني الشهرة والمال، ما هو ردك على هؤلاء؟
أنا رأيي مخالف تماما لهذا التوجه، حيث أرى ان الغناء لغزة شرف، وغزة تضاف لسجل المغني وليس العكس، والدليل أنني طيلة مسيرتي الفنية أخصص موالات عربية مهداة للشعب الفلسطيني في اشرطتي، كما أديت أحد هذه الموالات وهي من كلماتي وألحاني في إطار مشاركتي في مهرجان تيمڤاد الدولي هذه الصائفة.
هلاَ قدَمت لنا مقطعا من هدا الموَال؟
بطبيعة الحال:
قولولي علاش حنا قاعدين ونشوفو غير بلعيان
قولولي علاش حنا قاعدين ونقولو حنا ضعاف إيمان
ولي صاري في فلسطين ظلم كبير حڤرة وحرمان
فلسطين يموتو بالملايين وحنا نشوفو غير بلعيان
هو موال كتبت كلماته وقدمته خلال طلتي الأخيرة بمسرح تيمڤاد الدولي، ولقي إعجاب كل من سمعه، لأنه مستنبط من أعماق الجوارح.
تزامن إصدار ألبومك الأخير “عقلي وروحي فيك” مع العدوان الإسرائيلي، ألا تعتقد أن ذلك كان سببا في عدم رواج ألبومك بالشكل الذي عهدته ألبوماتك؟
يا أخي سأقول لك “ينعل أبو الألبوم” مقابل معاناة إخواننا في غزة، في الحياة هناك أولويات والمسألة اليوم ضحايا أبرياء قتلوا وشردوا، فلا مجال للحديث عن سبب فشل الألبوم، فحتى طاقم العمل تعمد عدم المبالغة في تقديم العروض الترويجية للألبوم احتراما لمأساة الشعب الفلسطيني الشقيق.
..ورغم ذلك فإننا نلاحظ أن الفيديو كليب الخاص بأغنية “عقلي وروحي فيك” يحقق نسبة مشاهدة كبيرة، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعية أو حتى بعض القنوات الخاصة؟
هذا صحيح، ربما هذا راجع لجمال الأغنية بحد ذاتها، وحتى طريقة التصوير كانت مميزة، علما انها صورت بفرنسا ولايزال الوقت كافيا أمام الأغنية لكسب الشهرة اللازمة، لأن موضوعها قابل لكل زمان ومكان، يعالج قصة حبيب مشتاق لخليلته، يسرد لها من خلال كلمات الأغنية ما لاقاه من آلام وهموم.
هل من مشاريع أو جولات فنية أخرى بعد تيمڤاد، العاصمة ووهران؟
سأتشرف بتمثيل الجزائر في 12 سبتمبر الجاري في أكبر معرض اقتصادي أوروبي ستحتضنه فرنسا تحديدا بمنطقة ستراسبورغ، أين سأحيي حفل الاختتام بطلب من الجالية الجزائرية المقيمة هناك، وبعدها سأتفرغ لأموري الشخصية، علما انني لم أرتح لعدة أشهر وحان الوقت لنيل قسط من الراحة والتركيز في حياتي الخاصة.