منوعات
كاتب سيناريو الفيلم والمسلسل رابح ظريف للشروق

لم أتلق أي تعليمة سياسية في تناول سيرة ابن باديس

الشروق أونلاين
  • 4004
  • 0
ح م

نفى رابح ظريف أن يكون قد تلقى أي أمر أو تعليمة سياسية في تناول قضايا ابن باديس التي ما تزال تلقي بظلالها إلى اليوم، سواء كان في الفيلم أو المسلسل الذي يعرض حاليا على التلفزيون الجزائري.

وقال رابح ظريف إن الوقت كان العقبة الوحيدة أمامه في إنهاء سيناريو المسلسل، وكشف ظريف في حوار مع “الشروق” أنه كتب المسلسل في 26 يوما، 30 حلقة مدة كل حلقة أكثر من 40 دقيقة، معتمدا طريقة كتابة خاصة جدا، وهي السينيدراما.

وأكد المتحدث أنه اعتمد في كتابة العمل على كتاب زهور ونيسي عبد الحميد ابن باديس ونهضة أمّة، مع إضافات معتمدا على الكتب والمراجع التاريخية  مسلسل ابن باديس الذي كتبه ظريف بالتزامن مع كتابة الفيلم قال إن التجربة تختلف بين العملين لاختلاف الدراما التي تركز على الحوار والحبكة وخلق عنصر التشويق في الأحداث وبين الكتابة للسينما تكون الكاميرا  عنصرا مهما في تماهي الجمهور مع الحدث، المتحدث قال انه مع كل مراد وزناجي وعبد الملك حداد وجابر جلمامي في استقراء الجو السياسي في الجزائر ما بين1889 و1940مؤكدا على تركيزه على الزوايا الغير معروفة لدى الجزائريين عن رائد النهضة في الجزائر.

 وفي سياق الحديث، عن الحقائق التاريخية، قال ظريف إنه تعمد أيضا التركيز على الجانب الإنساني في علاقة الشيخ مع والده “لأن خلاف ابن باديس مع والده تاريخيا غير مفصول فيه، فمحمد المصطفى ابن باديس هو الذي تكفل بكل متطلبات عبد الحميد المعيشية منذ ولادته إلى غاية وفاته، ثانيا، كان بإمكان محمد المصطفى أن يدرس ولده في المدارس المختلطة الفرنسية الإسلامية، على عادة الطبقة الارستقراطية التي تنتمي إليها العائلة، لكنه أبى إلا أن يدرسه في الكتاب مع الفقراء والمحرومين والمقهورين، لا أعتقد أن رجلا بهذا الوعي يمكنُ أن يشكل حاجزا أمام ابن باديس، بعض الآراء الموثوق فيها تفيد بأن تبرؤ محمد المصطفى من ابنه عبد الحميد كان شكليا لمخادعة الاستعمار، كما فعل الأمير عبد القادر مع ابنه..”. نفس الشيء بالنسبة إلى علاقته مع مصالي الحاج، فالتاريخ يؤكد أن ابن باديس هو من تدخل لصالح دخول مصالي الحاج إلى الجزائر سنة 1936 وكان السبب في التقاء مصالي بجماهيره في ملعب رويسو.. لا يمكن أن أتناول الحادثة التاريخية كلها لكنها إشارة قوية لتصالح النخب السياسية رغم الاختلافات في وجهات النظر.

ظريف قال أيضا بشأن إعلان  ابن باديس الثورة هي حادثة تاريخية أفرادها عدد من أعضاء الجمعية الذين كانوا حاضرين في مذكراتهم، وأرشيف البوليس السري الذي كتب في تقريره أن ابن باديس هو الأب الروحي لجبهة التحرير الوطني وحركات التمرد أي الثورة.

مقالات ذات صلة