لم يبق إلا “الشطيح”.. أين قعدات رمضان الزمن الجميل!؟
خرجت مطربة الحوزي دليلة نعيم عن صمتها متهمة الوزيرة السابقة خليدة تومي بإقصائها من التظاهرات الثقافية التي تنظمها الجزائر في الخارج، وقالت في تصريح للشروق بلهجة غاضبة “لدي تاريخي الفني الذي يتحدث عني وسأجد الجرأة بعد انتهائي من تسجيل ألبومي الجديد لأواجه نادية شرابي وألتمس منها وضع حد لهذا الإقصاء”.
وتضيف دليلة نعيم “35سنة فن قضيتها في جو نظيف، معهد الكونسرفتوار يشهد على مسيرتي“، وتساءلت عن الاهتمام بتنظيم الحفلات الصاخبة خلال شهر رمضان، والتي تركز كما قالت على“الشطيح والرديح“، ولا تشجع حسبها توافد العائلات المحافظة عليها.
دليلة نعيم أبدت تذمرها لغياب “قعدات” الزمن الجميل في ليالي رمضان والتي تجمع مطربي الأغنية الشعبية والحوزي، والعاصمي“أين ليالي فضيلة الدزيرية، ودحمان الحراشي، والعنقة والهاشمي ڤروابي؟!..اندثرت الكلمات الأصيلة وصمت الأذان الذواقة للفن العريق!” تقول صاحبة “عييت ما نندم يا حمام“.
وفي سياق متصل كشفت عن تسجيلها لألبوم من 6 أغان تنتهي منه بعد عيد الفطر القادم، وهي في رأيها خطوة تطمح أن تفتح لها باب المشاركة في المهرجانات الثقافية الجزائرية في الخارج، خاصة وأن ألبومها يضم أغنية للغربة، وأخرى لليتيم، كما يحتوي أغنية أفراح تتغنى بالعروس.
وعن مشاركتها في حفلات خلال سهرات رمضان الجاري، قالت إنها ستشارك في حفل بولاية تسمسيلت وآخر في ولاية بومرداس تغني خلالهما أغنيتين للشاعر الجزائري محمد المحبوب اسطنبولي، كانا قد كتبهما للمرحومة فضيلة الدزيرية وحرمها الموت من أن تغنيهما، واحدة بعنوان “ما كثر هاذ الحب” وأخرى “غاب فكري“.
وبعيدا عن الفن، تحدثت دليلة نعيم للشروق، عن شغفها بالتقاليد العاصمية في تحضير مائدة رمضان، حيث أكدت أنها لا تتخلى عن“الشربة المقطفة” و“المدربل” و“البوراك“، وأن عائلتها لا تزال تحافظ على اللمة بعد الإفطار وتزيينها بـ“البوقالة“، “إيه راحت نكهة زمان مع أهلها، توحشنا قعدات السطوح ..اليوم جار ما يعرف جار” هكذا أنهت الحديث بنبرة من الأسف.