-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لن تسقط دمشق

صالح عوض
  • 7681
  • 26
لن تسقط دمشق

عجيب أمر هؤلاء الذين اختاروا مهمّة الوشاية بالأمة، وارتضوا حياة العبيد تمتطي ظهورهم دبابات أمريكا وسياساتها.. ويدلّون العدو على مكامن الضعف في جسد الأمة وهم ألد أعدائها.. أي جبلّة صنع منها هؤلاء الفاسدون المفسدون لتاريخ الأمة وحاضرها..

بأي حق يقوم هذا الفرد “أبورغال” المنتفخ الأوداج والمصدّر للهزيمة بالحديث عن سورية الحضارة والتاريخ والمقاومة، ويفيض في الشرح أمام المعلّم أوباما، عن ضرورة تطبيق الديمقراطية في سورية.. ألا يخجلون؟ ويوصي بأن يزوّد الأمريكان المجموعات المسلحة بمزيد من السلاح لحسم المعركة.

بأي حق يقوم السلطان العثماني بالتدخل السافر والرديء في الملف السوري، ويصبح ممرا للمقاتلين الشيشان والأفغان والمنوعين وسواهم يخربون بلدا عربيا من أعظم بلاد العرب أصلا وفصلا وحضارة وتاريخا؟ بأي حق يشعل حدود سوريا نارا؟

بأي حق تسمح الأردن لنزول آلاف الجنود الأمريكان مزودين بالتكنولوجيا وطائرات التجسس وأسلحة متطورة في محاذاة الحدود السورية، تمهيدا للقيام بعمليات انتقائية ضد أهداف حيوية في سورية؟

بأي حق تطرد جامعة الدول العربية سورية من عضويتها؟ من هو الأولى بالطرد؟؟ إن الأولى بالطرد هم أصدقاء إسرائيل وأحباب الإدارة الأمريكية؟ الأولى بالطرد هم من يبيعون القدس والمقدسات ويمعنون بالتغطية على سرقة ثروات العرب.

بأي حق يحتشد النظام الدولي كله، لدعم مجموعات محدودة من عصابات القتل والجريمة المنظمة لاسقاط دولة تلتزم بكل المعاهدات الدولية، وتتحرك بروح المسؤولية تجاه المنطقة والعالم.

برغم كل هذا لن تسقط دمشق.. ذلك لأن سقوطها يعني سقوط العرب وضياع فلسطين وهذا مالا يمكن أن يحدث قط.. لن تسقط دمشق وهي تواصل موقفها الداعم لقضية فلسطين وللمقاومة البنانية والرافض للمؤامرات الغربية في المنطقة.

إن الوقوف الشعبي العربي والإسلامي مع الشعب السوري العظيم ومع الدولة السورية، يعني بوضوح وقوفا مع الذات لأن انتصار الشعب السوري على الهجمة الأطلسية والخيانة يعني أننا سنبدأ نعد الساعات نحو تحرير مقدساتنا.. ولا يمكن أن نفهم أن الخيانة والاستقواء بالأجنبي العدو سبيلا لمستقبلنا العربي.. لا يمكن أن نفهم أن اغراء الأمريكان بالقدوم للمنطقة وتوطئة الأجواء لهم إلا على اعتبار أنه خيانة وجريمة، ستبقي عارا في جبين من يقوم بها وجبين كل من سكت عن افعاله المشينة.

لن تسقط دمشق.. بصدورنا العارية وبدمائنا الحرّى وبأرواحنا اليقظة سنتصدى للمؤامرة، ومهما اشتدت لحظات الأزمة على الشعب السوري والبلد السوري والدولة السورية، إلا أن انفراجا قريبا سيفتح الباب أمام انتصارات على مخططات الأعداء..

لن تسقط دمشق في أيدي الأمريكان والفرنسيين.. وستظل قلعة للعروبة والإسلام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • حسين أحمد

    تحية للكاتب عل مقاله الرائع فدمشق أرض الحضارة وسيقاوم الشعب العربي السوري جحافل الكفر والخيانة وسيبدأ العد العكسي لتحرير المقدسات الاسلامية.

  • بدون اسم

    إنك على حق إننا في زمن أصبح القابض على دينه كالقابض على الجمر ومازادها بلة مفتي الفتنة عملاء الاستعمار ومفتي الناتو.

  • الانسان

    ارجو من الجزائريين ان لا يخلطو بين الارهاب في الجزائر و بين ما يحدث في سوريا
    كان عندنا ارهاب و الحمد لله انتهى و لكن ما يحدث في سوريا هو مقاومة كما قاوم اجدادنا اللاستعمار الفرنسي
    نعم لان الثورة السورية قامت لانه ببساطة ارادت ايران ان يكون الحلف بينها و بين سوريا ديني ايضا و ليس سياسيا فقط كما كان من قبل مع حافظ .فبدا اهل الاسد في تشييع السوريين و اعطاء الاقامات للايرانيين و هدا بالضبط سبب الثورة .لدا انتقم الاسد و ايران من القرى السنية و اغتصب شبيحته اهل السنة بالالاف

  • مستغرب من البعض

    انا اقول ان شاءالله لن تسقط سوريا وشعب سوري في فخ الخونة الذين باعو الشرف والكرامة العربية بمنصب ودريهمات معدودة نحن مع حرية الشعب سوري وﻻ خلاف على ذالك ولكن نريدها حرية نابعة من الشعب سوري نفسه وليس عن طريق قنوات الخونة عملاء الغرب ووضاح خنفر خير شاهد على ذالك كيف يعقل من دولة تسجن شاعر من اجل كلمتين وتتصدر المشهد الدمقراطي في العالم العربي!اما بشار هو يهم شعب سوري لوحدو وﻻدخل لنا فيه إذا اسقطه شعبه فهو يستاهل وإذا تركه شعبه فهو يستاهل ﻻنه يهم شعب سوري فقط! لو كان شعب ضد بشار كان سقط منذ زمن!!

  • عبد القادر الجزائري

    نعم لن تسقط دمشق يا من أردتم أن تولوا أمركم لإسرائيل نعم أفضل مخالب الأسد و تاريخ مشرف لأمتي على الخنوع و الركوع لإمريكا و حكامها اليهود ٠
    أطلب من إخواننا السوريين أن يعتبروا من الشعب العراقي الذين رفضوا حكم الشهيد صدام
    الحسين واليوم إنهم يتمتعون بحرية وديمقراطية أمريكا في السجون والمقابر٠

  • بدون اسم

    سقوط بغداد كان اسوا يوم في حياتي و لكن لا بد لبغداد ان تقوم واما دمشق فلن تسقط ما دام هناك شعب سوري يتنفس
    افيقوا اهل الشام الاشاوس ففي الجزائر قررنا الا نسقط و ربنا المستعان

  • عبد الله بن موسة

    صحيح دمشق لن تسقط لكن من سيسقط هو النظام السوري الإرهابي

  • طارق عبدي

    الاشكال يا اخ صالح هو ان العرب يستقوون على بعضهم البعض بالغرب.مشكلة الامة بالتحديد هي السعودية

  • بدون اسم

    بارك الله فيك يا أستاذ
    لكن يجب عليك أنت ومن معك التحرك، فيجب عليك ألا تقف عند هذا المقال الجميل فقط بل يجب عليك الكتابة كل يوم فهذا والله جهاد.
    وأيضا يجب عليك المبادرة بإنشاء جمعيات مساندة والدعوة إلى تظاهرات سلمية لمساندة الإسلام والعروبة بمساندة سوريا الاسد سوريا الكرامة، فأنتم يا سيدي عليكم مسؤولية أكبر من الكتابة فقط فأنتم وجوهنا التي نواجه بها وأنتم قادتنا في طريق الحق وسوف تجدنا انشاء الله خلفك لن نخدلك ولن نخدل ديننا وقومنا، في زمن كثرت فيه الخيانة.

  • غاشي حر

    بل سيسقط إجرام حكم الطائفة بل سيسقط الحكم الذي باع سوريا إلى اليهود من زمان بل سيسقط الحكم الذي تاجر مدة 60 سنة بالقضية الفلسطنية بل سيسقط الحكم الذي شارك في إجتياح لبنان وساعد اعداء الامكة من الكتائب شارون وحزب الله وأكمل في قتل الفلسطنيين في لبنان بل سيسقط المجرم الذي رمي سوريا وأراد نشر التشيع في الوقت الذي يضيق على اهل السنة بل سيسقط النظام الذي واجه شعبه بالطيران والصواريخ في الوقت الذي خبأها وامتنع عن إقلاعها ضد العدو المغتصب للارض نحن في عصر الاتصال والاعلام وصارت الام تعي

  • riad

    لن تسقط دمشق وستسقط عواصم الذل و الخيانة.

  • وليد

    لن يسقط النظام السوري لانه جزء من توازن شيعي- سني تريده امريكا بالمنطقه..

  • بدون اسم

    لن تسقط دمشق إنشاء الله

  • علي

    لن تسقط دمشق سيسقط بشار المجرم وينتصر الشعب السوري علئ الطاغية

  • معتز

    لن تسقط دمشق، لن تسقط نكاية في الخونة الجبناء. لن تسقط دمشق و الله لن تسقط دمشق لأن الله لن يرد توسل وليه الشهيد العلامة الرباني محمد سعيد رمضان االبوطي صفرا. أحفضوا هدا الكلام.

  • krimo

    لقد أذهلتم الدنيا ببطولتكم وبصبركم وثباتكم يا ثوار سوريا الكرام. مَن كان يظن أن يرى في الشام كل تلك البطولة والرجولة وذلك الإقدام؟.
    ؛ ليس لأنكم غرباء عن البطولات والمروءات، بل أنتم أهلها ووَرَثتها، ولكنْ لما عرفه كل بعيد وقريب من جبروت النظام وعراقته في الإجرام.

    لقد كان مَن يرى قوة الدولة وبطش أجهزتها يقول: لن يثور السوريون على الظلم أبداً. ثم صار من رأى ثورتكم وبطولاتكم يقول: هؤلاء قوم لا يعرفون الخوف، ولن تَهزم ثورتَهم قوةٌ على ظهر الأرض، وإنهم -بأمر رب الأرضوالسماء لمنصورون.

  • LILA

    احسنتم يا استاد والله مقال اكثر من رائع نتمنى ان تصل هده الرسالة لاصحاب الضمائر السليمة

  • rida

    نعم لن تسقط دمشق ... ومتى سمعنا ان للعرب و المسلمين لهم اصدقاء من بريطانيا وامريكا وفرنسا يريدون الخير والعيش الرغد لهم؟ كل هدا استغباء ؟

  • جمالبين الويدان

    شكرا لقد اتلجت صدري شكرا مرة اخرى

  • كاره الاوروبيين

    بارك الله فيك اصبت كبد الحقيقة فمنذ متى امريكا و اوروبا يحبون الخير لنا ؟؟؟ انهم اعدائنا النصر لنا و الموت للخونة
    تحيا الجزائر تحيا سوريا

  • walid

    السلام عليكم استاذنا الفاضل اما بعد
    من نبدا واين ننتهي لحال امة ضيعت كل تاريخها ومقوماتها فضاعت بين اقدام الغرب فاضحت مضربا للعمالة والسفالة
    نعم نحن نقر بان سورية كباقي دول العالم الثالث بها فساد وظلم رشوى ............الخ ولكن كما قالتها العرب من زمان "ما هكذا تورد الابل"
    وقال تعالى "ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم " وعندنا قادة شرعية تقول ان تغير المنكر لما هو انكر باطل ولا يجوز ولهذا نحن مع الامن والاستقرار وهذا ليس حبا فلا في بشار ولاغيره حيث قلوبنا تبكي دمشقا..

  • سفيان مسعودي

    بارك الله فيك ياأستاذ أنت فعلا تلميذ نجيب للمفكر العظيم مالك بن نبي رحمه الله.

  • أبو علي

    "وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا".
    صدقت يا أستاذ صالح، لن تسقط دمشق، لأنها قلعة الأبطال الأشاوس أصلها ثابت وفرعها في السماء. أما حلف الخنازير والنعاج فهو كالشجرة الخبيثة إجتثت من فوق الأرض مالها من قرار.

  • اسحاق

    الحقيقة ان فلسطين التاريخية ضاعت وسقوط دمشق او بغداد او حتى القاهرة و طرابلس لا يمثل اهمية كبيرة مادمت القدس فى ايدى الصاهينة.

  • hakima

    لن تسقط دمشق إنشاء الله

  • سعيد الهزاع

    معك حق يا دكتور صالح، فمهما كانت مآخذنا على تراجع الحريات السياسية في سوريا ومهما كانت انتقاداتنا على نقص الديمقراطية، فإننا لا يمكن أن نغفل أنه النظام العربي الوحيد الذي رفض توقيع سلام مع الصهاينة، ورفض الانصياع للهيمنة الأميركية، وجهز المقاومات العربية ضد الصهاينة والأميركان بالسلاح والتدريب والأمن، وعمل على إنقاذ العمل العربي المشترك، وجهز جيشاً عقائدياً قوياً لم يسقط بإغراء المال والعمالة. معك حق، فإن سقوط سوريا هو نهاية للقومية العربية وللإسلام الحقيقي تحت وطأة قبلية جاهلية ووهابية متصهينة.