-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لن تصدق ما قالته والدة “ميا شيم” عن حماس بعد الاعتداء على ابنتها في تل أبيب!

جواهر الشروق
  • 10799
  • 0
لن تصدق ما قالته والدة “ميا شيم” عن حماس بعد الاعتداء على ابنتها في تل أبيب!
وكالات
الأسيرة الإسرائيلية الفرنسية السابقة ميا شيم

بعد تفجير قضية الاعتداء جنسيا وفي تل أبيب على الأسيرة الصهيونية السابقة لدى كتائب القسام، ميا شيم، تناقلت وسائل إعلام عبرية تصريحات لوالدتها تؤكد من خلالها أن ابنتها كانت أكثر أمانا لدى حماس.

وقالت كيرين شيم، والدة الأسيرة الإسرائيلية-الفرنسية، في تصريحات لصحيفة “التايمز” البريطانية إن ابنتها “ميا شيم كانت في أمان أكثر في أنفاق غزة من شقتها بتل أبيب، وأنها في حالة نفسية صعبة للغاية، بل وأسوأ مما كانت عليه في أسر حماس”.

وأضافت: “عندما التقينا بعد الأسر، لم تستطع التوقف عن البكاء، كانت منحنية وتبكي بلا سيطرة، مررتُ بمواقف صعبة معها، وأعرف ابنتي، لكنها الآن (في إسرائيل) في حالة انهيار تام. عادت ابنتي من الأسر في حالة بدنية ونفسية سيئة للغاية، ولكن ليس كما هي الآن”.

وكانت ميا شيم قد صرحت أيضا أنها كانت خائفة من الاغتصاب في غزة لكن ذلك لم يحدث لها إلا في منزلها حيث كانت تشعر بالأمان، ما جعل نشطاء يعلقون بالقول إن الرواية الصهيونية تتهاوى وحدها.

من جانبها نقلت صحيفة معاريف العبرية على موقعها العديد من ردود الأفعال على وسائل التواصل الاجتماعي، لعل أبرزها الجزم بأن “إسرائيل ليست فقط قاتلة للمدنيين الأبرياء في غزة، بل أيضا إحدى أكثر المناطق خطورة على الحياة الجنسية”.

وتقول الصحيفة إنه، “بحسب التقارير الرسمية، فمن بين آلاف الشكاوى المقدمة كل عام بشأن الجرائم الجنسية في إسرائيل، فإن نسبة صغيرة فقط منها تؤدي إلى توجيه اتهامات وإدانات”.

وحتى في قضية الأسيرة السابقة ميا، فرغم أن المشتبه فيه وجد أنه يكذب على جهاز كشف الكذب، فقد تم إطلاق سراحه من الحجز بسبب عدم وجود أدلة، ولم يتم توجيه اتهام إلى شاهد رئيسي حتى الآن.

ومنذ أيام قلائل، تصدّرت شيم الترند عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد كشفها أمرا خطيرا حصل لها في تل أبيب، بينما عاشت أياما في قطاع غزة دون أن تتعرض لسوء أو لأمر مماثل.

وأعلنت الأسيرة تعرضها للاغتصاب في تل أبيب من طرف مدرب لياقة بدنية شهير، مشيرة إلى أنها تقدمت بشكوى ضده والتحقيقات جارية لإثبات الواقعة التي أحست بها ولكنها لم تتذكر تفاصيلها لإعطائها مخدرا حسب الاحتمالات الواردة في القضية.

وقالت شيم البالغة من العمر 22 عاما، خلال مقابلة تلفزيونية مع القناة 12 العبرية إن خيارها بالتحدث علنًا جاء من أجل “استعادة نفسها”، مضيفة: “قررت أن أقول الحقيقة. لست الطرف الذي ينبغي عليه أن يختبئ”.

وأضافت: “كان هذا أعظم خوف في حياتي – قبل الأسر، وأثناء الأسر، وحدث لي بعد الأسر، في منزلي، المكان الذي شعرت فيه بالأمان”.

يذكر أن شيم أُسرت خلال هجوم 7 أكتوبر 2023، وقضت 55 يومًا في قطاع غزة قبل إطلاق سراحها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الأول في 30 نوفمبر من نفس العام، وكانت قد أثارت سخرية واسعة حينها بالزعم أن حارسها القسامي اغتصبها بعينيه.

وتفاعل نشطاء مع قضية اغتصاب ميا شيم في تل أبيب، لافتين إلى أنها قضت فترة أسرها بغزة معزّزة مكرمة، تحظى بالاحترام دون المساس بشرفها، ومعتبرين أنها دفعت ثمن ادعاءاتها لأنها أحيطت بسياج من العناية وقالت العكس حين غادرت القطاع.

وبحسب روايتها، جرى الترتيب لاجتماع بينها وبين مدرب اللياقة في منزلها، بعدما أُلغيت محاولة لقاء سابقة في فندق. وخلال الاجتماع، طلب المدرب من صديقتها المقربة التي كانت موجودة في الشقة المغادرة، متذرعًا بأن اللقاء لا يحتمل وجود طرف ثالث.

ومنذ تلك اللحظة، تقول شيم إن ذاكرتها أصبحت مشوشة، لكنها أوضحت: “جسدي يتذكر، أشعر بكل شيء. لكنني لا أعرف ما حدث”، وفقا لما نقلته وكالة يورو نيوز عن وسائل إعلام عبرية.

ومع تزايد الشكوك، بدأت شيم تتذكر ومضات من اللحظة التي وقع فيها الاعتداء، منها دخول المدرب غرفتها، ووجود شخص ثالث في الشقة. اقترح أحد أصدقائها احتمال تعرّضها للتخدير، فتوجهت إلى الشرطة التي أحالتها إلى مركز متخصص بضحايا الاعتداء الجنسي.

ووفق التقرير الطبي، ظهرت علامات تدل على وجود اتصال جنسي، إلى جانب آثار جسدية غير مبررة على جسدها، بحسب ما أفادت.

وفي نهاية مارس، ألقت الشرطة القبض على المدرب الذي لا تزال هويته محجوبة، بالتزامن مع تصاعد الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي حول وقوع اعتداء جنسي على إحدى الأسيرات المفرج عنهن.

وأُفرج عن المدرب لاحقًا بشروط، لكنه لا يزال موضع اشتباه في القضية، ومن جهته نفى بشكل قاطع حصول أي اتصال جنسي، رغم تغير روايته أكثر من مرة. وأفادت تقارير إعلامية أن اختبار كشف الكذب أظهر تضاربًا في إجاباته على أسئلة مرتبطة بالواقعة.

وما أثار الشكوك أيضًا هو رسالة نصية بعثها المدرب إلى شيم عقب اللقاء جاء فيها: “يا لها من ليلة، يا للروعة”.

وقد نشرت شيم صورة من كواليس مقابلتها التلفزيونية على إنستغرام، وكتبت: “ليس من السهل الوقوف أمام الكاميرا وكشف الحقيقة. ولكن في لحظة ما، تُدرك أن صمتك لا يحميك، بل يحمي الآخرين”.

يذكر أن حركة المقاومة الإسلامية حماس نفت في وقت سابق مزاعم اغتصاب مقاوميها لإسرائيليات سواء الأسيرات أو أثناء هجوم السابع من أكتوبر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!