-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرئيس التنفيذي للمتعامل "جيزي" فينتشينتسو نيشي في حوار لـ"الشروق":

لن ندخل في حرب أسعار.. وقاعدة 51/49 ليست عائقا

الشروق أونلاين
  • 7283
  • 0
لن ندخل في حرب أسعار.. وقاعدة 51/49 ليست عائقا
الشروق
الرئيس التنفيذي لمتعامل الهاتف النقال جيزي فينتشيتسو نيشي

يؤكد الرئيس التنفيذي لمتعامل الهاتف النقال جيزي فينتشيتسو نيشي في هذا الحوار للشروق و”لوكوتيديان دورون”، على أن “جيزي” و”فيمبلكوم” جد راضين على الشراكة مع الصندوق الوطني للاستثمار “أف.أن.إي”، مشيرا إلى أن تجربة جيزي يمكن ان تكون مثالا للأجانب على نجاح الشراكة بين القطاع العمومي والخاص وبأن قاعدة 51/49 ليست عائقا.

ويشرح فينتشينتسو نيشي أن جيزي سينهي تغطية 48 ولاية بالجيل الثالث بحلول شهر ديسمبر المقبل، وهو على اتم الاستعداد لإطلاق الجيل الرابع بعروض ستكون جد تنافسية، مستفيدا من تجربة مجمع فيمبلكوم، موضحا أن جيزي سيستمر في تمويل الأندية الرياضية الشريكة معه ولا يوجد مشكل في هذا الخصوص  .

بعد سنة من الشراكة بين “أو.تي.أ” والصندوق الوطني للاستثمار، ما هي الحصيلة التي يمكن تقديمها؟

فعلا، لقد مرت سنة على هذه الشراكة، وأؤكد هنا أن جيزي ومجمع فيمبلكوم جد راضين على هذه الشراكة أو الزواج كما أطلقت عليها سابقا، وهذا الاندماج يتطلب فترة للتكيف وهذه الفترة كانت جد قصيرة، لأن الطرف المساهم معنا وهو الـصندوق الوطني للاستثمار “أف.أن.إي” دافع عن هذا المشروع واعتبر ان الشراكة بين العمومي والخاص أمر فريد من نوعه، ويمكن له أن يكون شيئا مثاليا ولذلك نحن نعمل على ان تكون هذه الشراكة بمثابة نجاح يمكن ان يستعمل كوسيلة شرح للمستثمرين الأجانب أن القاعدة 51 /49 ليست عائقا، ولكن إذا تم استخدامها بشكل جيد فهي أمر يمكن ان يمنح للمستثمر الأجنبي قوة دفع نظرا لكون هذه الشراكة مع القطاع العام خصوصا مع صندوق استثمار بهذا الحجم والذي يمكنه فتح الأبواب .

جيزي بعد السنوات السوداء كان اهم مستثمر اجنبي في الجزائر خارج قطاع المحروقات، ولقد كانت لنا سنوات من النجاح والكثير من المشتركين ونحن فخورون بإطلاقنا للجيل الثالث بقوة.

جيزي شارك في دمقرطة وتعميم الهاتف النقال في الجزائر، لأنه وخلال السنوات الأولى لمهمتي هنا كان الحصول على خط للهاتف النقال بمثابة مسيرة محارب واليوم هناك 45 مليون خط للهاتف النقال.

كما أننا ساهمنا في التأثير على الحياة العامة للجزائر والجزائريين، وجيزي تحول إلى مرادف للهاتف النقال، وحتى بعض الكلمات التي أتى بها جيزي صارت يومية في حياة الجزائريين على غرار كلمة “فليكسي”، التي صارت تستعمل حتى لدى متعاملين منافسين.

المتعامل عرف لاحقا بعض السنوات الصعبة، لكن هذه الفترة كانت حاسمة في مسار الشركة، لكن الشبكة تم المحافظة على فعاليتها بفضل الموظفين المتمكنين، والأزمة كذلك ساهمت في تعزيز روح الفريق لدى الموظفين وروح الانتماء لجيزي.

واليوم الـ “أف.أن.إي” يراقب أسهمه المقدرة بـ51 بالمائة وهو يرغب في أن نصل إلى مستوى النجاح الذي بلغناه في السنوات السابقة، ولذلك هناك مجموعة مصالح مشتركة بيننا ونحن نعمل على انجاح ذلك.

قبل نهاية السنة سنغطي الولايات الـ 48 بخدمة الجيل الثالث وبخدمة ذات جودة وسنسعى إلى تطوير مناخ حول هذه التقنية الجديدة بمحتوى جزائري محض.

ونحن نحضر لإطلاق الجيل الرابع الذي يعتبر فرصة لنا لجلب تجربة دولية رائدة للجزائر التي نملكها مع 14 فرعا للمجمع كإيطاليا وروسيا وغيرها.

وماذا  تحقق بعد عام من الشراكة وما هي المشاريع التي هي في طور الإنجاز؟

لقد غيرنا شعار جيزي منذ سنة لإعطاء هوية جديدة للمتعامل وأطلقنا في ولايات عدة الجيل الثالث وعروضا للدفع المسبق والبعدي وحملات اشهارية وواصلنا تمويل الفرق التي تفوز.

وهل ستواصلون سياسة تمويل الأندية؟

نعم، سنواصل تمويل أنديتنا بكل راحة ولدينا أيضا مشاريع ذات طابع اجتماعي على غرار التعاون مع الجامعات ومرافقة المواهب، ونحن في مباحثات مع عدة جامعات بهذا الشأن لمرافقة الطالب نحو اطلاق شركته الناشئة.

كما أننا نهتم بالطفولة ومرضى السرطان وميدياتيك ببني عباس وإعادة تأهيل موقع سانتا كروز بوهران وغيرها.

ما الذي تغير على مستوى التسيير منذ توقيع اتفاق الشراكة مع صندوق الاستثمار؟

مسؤولية التسيير والمناجمانت بقيت على مستوانا، ويمكن القول أنه لا شيء تغير والخيارات التجارية والتقنية بقيت من صلاحياتنا، وسياستنا هي الشفافية مع بقية المساهمين، ونحن لا نكتفي فقط بأن نرى بقية شركائنا حاضرين خلال اجتماعات مجلس الإدارة ولكن التواصل يتم بشكل منتظم للتحدث وتباحث العراقيل التي تواجهنا.

ويؤسفني القول أننا نقوم بكل هذا، لكن هناك أناسا وهيئات لم يفهموا بعد أن جيزي قد أصبحت مؤسسة جزائرية بـ51 بالمائة، ويستمرون في وصفنا بالأجانب السيئين وينشرون عنا مقالات غريبة وصور قديمة للشعار وللمسؤولين، وأنا لا أعتقد ان هذه أمور بريئة او اخطاء، وأعتقد ان هذا نابع من جهات سعت لأن تكون طرفا في هذه الشراكة، لكنها لم تتمكن ولذلك تسعى لتحطيم هذا النجاح، وسننشر نتائجنا في قادم الأيام.

بالحديث عن النتائج، هل نشرها بصورة دورية على موقع فيمبلكوم لا يشكل إزعاجا للصندوق الوطني للاستثمار؟

أؤكد لكم أن الصندوق الوطني للاستثمار يستقبل كل شهر الوضعية الخاصة بحساباتنا، كما أن ذات الصندوق متعود على نشر هذه النتائج لشركات اخرى على غرار شركة التأمين أكسا، ورونو الجزائر، ونشر النتائج يمليه تواجد المجمع في بورصة نيويورك، ولذلك فلا توجد أي اسرار وكل شيء منشور وواضح.

وهل تواجهكم عراقيل حاليا في العمل في إطار الشراكة مع الصندوق الوطني للاستثمار؟

مازالت هناك بعض العراقيل ذات طبيعة تنظيمية، وجيزي مازال يعتبر متعاملا مهيمنا، وهو التوصيف الذي أعطي لنا سنة 2007 من طرف سلطة الضبط، وليس من المعقول بعد 8 سنوات ان يستمر اجبارنا على القيام باختبارات لا يقوم بها منافسونا وهذا يمكن ان ينقص من قدرتنا التنافسية ويفرض فارقا في تسعيرة الربط البيني بين المتعاملين، ونحن ملزمون بفارق تسوية سعر الربط البيني، وصفة متعامل مهيمن تضر بنا ولذلك طلبنا مراجعة هذا الأمر منذ عام ونصف.

وكيف هي علاقتكم بسلطة الضبط؟

هي عادية على الأقل منذ مجيئي، فهناك احترام متبادل، ومؤخرا كنت في مقر هذه الهيئة للتوقيع على وثائق تتعلق بالخدمة الشمولية “العامة”، اين سيكون لجيزي 5 حصص، الأولى في خنشلة وسوق أهراس وبسكرة، والثانية في سعيدة وعيد الدفلى، والثالثة في ام البواقي وتبسة وورقلة، والرابعة في تيزي وزو، والخامسة في برج بوعريريج وسكيكدة والجلفة وسواق اهراس.

منذ عام مضى صرحتم بأنكم ستستغلون فرصة التوقيع على عقد الشراكة مع الـ “أف.أن.إي” لاستهداف فئة من الزبائن كانت مخصصة لمتعامل عمومي؟

لقد شرعنا في العمل على هذا الملف ولدينا بعض الزبائن الجدد، لكن مازال الكثير للقيام به، وكما قلت لكم مازال نوع من الانطباع بأننا لسنا مؤسسة جزائرية، أنا احترم المنافسين المتواجدين ولكن لا أقبل ان تكون هناك سياسة احتكارية لهذه الصيغة، ولذلك قمنا بتعيين أحد الموظفين الشباب شكري برغوث على رأس قسم “بي تو بي” من أجل تطوير زبائننا من المهنيين، خصوصا مع قدوم الجيل الرابع، وهنا نسعى لإحداث الفارق عبر خدمة ذات جودة فائقة سنقدمها للمؤسسات.

وما هي حججكم لإقناع هذا النوع من الزبائن؟

هناك حجج تجارية وحجج اخرى بشأن نوعية الشبكة وتنافسية العروض التي سنقدمها، علما اننا لن ندخل في حرب اسعار من شأنها تحطيم القيم ونفضل التميز بنوعية الخدمة وجودتها، خصوصا ان جيزي قريبة دوما من الزبون وسنطلق في العامين المقبلين نحو 300 فضاء جديد لجيزي بتصور وتصميم جديدين.

بالعودة إلى الجيل الثالث، المرسوم صدر لتسريع الانتشار بنهاية ديسمبر، هل جيزي مستعد ماليا وتقنيا بالنظر إلى أن هذا الانتشار كان مبرمجا على عدة سنوات؟

نحن من طلب تسريع هذا الانتشار وجعله على 3 سنوات بعد أن كان مبرمجا على 5 سنوات، وقدمنا للمؤسسة الإمكانيات اللازمة لتمويل هذا الانتشار وليس لدينا أي مشكل مالي بهذا الخصوص، ونحن بصدد الشروع في إجراءات استيراد المعدات والتجهيزات اللازمة لنشر الخدمة في الولايات المتبقية سواء في جويلية أو في ديسمبر.

وكم تحصون الآن من مشترك في الجيل الثالث؟

الاحصائيات الخاصة بسنة 2015 سننشرها في 17 فيفري المقبل بسبب التزامنا بفترة الصمت المفروضة من طرف بورصة نيويورك، لكن الإحصائيات في سبتمبر 2015 تشير إلى أنهم كانوا في حدود 2 مليون و600 ألف مشترك.

هل انتم راضون بهذه الحصيلة؟

طبعا بالنظر إلى أننا انطلقنا متأخرين فأنا اعتبر هذه النتيجة جيدة وزبائننا هم فعلا مشتركو الجيل الثالث الذين يستهلكون المعطيات “داتا“.

ماذا عن حاملية الرقم، هل تؤيدون هذه الخاصية؟

اليوم في الجزائر حاملية الرقم ليس لها معنى كبير، لأننا في وضعية يمتلك فيها الزبون اكثر من شريحة هاتف نقال “سيم” وكذلك الهواتف فهي متعددة وبشرائح ثنائية، لذلك يمكن القول أننا في حاملية رقم ولكن ليس بالمفهوم المتعارف عليه.

بخصوص إطلاق الجيل الرابع للنقال “4 جي”، هل جيزي مستعد للعملية؟

نحن بصدد تحضير العرض الخاص بالجيل الرابع للهاتف النقال، ودفتر الشروط يشبه إلى حد كبير ذلك المتعلق بالجيل الثالث “3 جي”، رغم اعتقادي أن المتعاملين تركت لهم الحرية اكبر في الانتشار، ومع ذلك فقد طلبنا توضيحات من سلطة الضبط ونحن ننتظر اجابات.

ولحد الآن الجيل الرابع “4 جي” لا ينظر إليه كمنتوج موجه للجمهور العام، بل هو موجه اكثر للمهنيين، لذلك يجب تغطية المناطق التي تتواجد بها مؤسسات وشركات والمناطق الصناعية والبترولية والبنوك التي هي بحاجة لتدفق كبير للمعطيات.

ولذلك سنعمل ما بوسعنا لنكون روادا في هذه التقنية وسنستفيد من صلابة وتجربة فيمبلكوم في هذا المجال، واهتمامنا على تسريع الانتشار للجيل الثالث ليس معناه أن اهتمامنا سيكون اقل للجيل الرابع.

وماذا عن السعر، هل سيدفع الجزائريون ثمنا أغلى للجيل الرابع؟

سعر الجيل الثالث الحالي لا يعتبر مرتفعا وتنافسيا مقارنة بدول مجاورة وحتى أوروبية سواء مقارنة بالناتج الداخلي الفردي او بالقدرة الشرائية، والسلطات لا تسمح ابدا بسعر خارج السوق ولذلك نحن تنافسيون في الجيل الثالث ونسعى للبقاء كذلك.

بعد اطلاق الجيل الرابع هل ستخفضون اسعار الـ3 جي؟

الجيل الثالث لم يصل بعد ليكون منتجا واسع الاستهلاك، يجب ان يتم تطويره بمحتوى محلي جزائري ملائم ويجب ان يكون هناك ولوج لمحتويات دولية ايضا، لكن يجب تطوير المحتوى المحلي.

في فيفري من العام الماضي اعلنتم عن مشروع للدفع الالكتروني مع مؤسسات بنكية، إلى أين وصل المشروع؟

نحن الآن بصدد الحديث عن واحدة من اكبر الورشات في الجزائر، وهي استحداث خدمات مالية نقالة، نحن نسعى لتطوير وسائل للدفع تتخطى تسوية الفواتير الخاصة بالماء والكهرباء، ولكن للوصول إلى استعمال الهاتف النقال كمحفظة نقود الكترونية أو بطاقة بنكية.

والآن بالذات نحن في محادثات مع مؤسسة بنكية عمومية كبرى ولكن مع بنوك أخرى، وهدفنا هو حماية وتأمين الزبون، لأننا لا نرغب في أن نكون بنكا، بل نرغب في شراكة مع مؤسسة بنكية، ونمنح للبنك المركزي الضمان بأن الزبون محمي ومؤمن.

إذن هذه الورشة تتطلب الوقت، لكن هناك رغبة من السلطات العمومية لتحفيز استعمال الأموال إلكترونيا ونريد ان نصبح فاعلا بارزا في هذا المجال، لأن لدينا خبرة تمتد من ايطاليا إلى زيمبابوي.

لنتحدث عن جيزي المؤسسة التي بها 3600 عامل، هل استفادوا من زيادات في الأجور ودورات تكوين خلال مرحلة الاستمار؟

كانت هناك زيادات في الأجور خلال الفترة الصعبة، ولقد استثمرنا كثيرا في التكوين ولم يكن بوسعنا التحكم في العملة الصعبة الخاصة بنا لسنوات، وهناك مراكز تكوينية ممتازة في الجزائر، لذلك قمنا بإعداد نظام للتكوين الداخلي والخارجي وسنواصل ذلك.

أما الأجور فقد كانت هناك زيادات حتى في فترة السنوات الصعبة لجيزي ولسنا نحن من يقول ذلك، بل دراسات تؤكد ذلك، وجيزي مشغل ممتاز فيما يخص ظروف العمل والتعويضات، وقمنا مؤخرا بالتوقيع على اتفاقية جماعية مع الشريك الاجتماعي، لأننا نعتقد أنه من الضروري جدا الحفاظ على السلم الاجتماعي والاعتراف بدور النقابة ولجنة المساهمة.

كلمة اخيرة؟

أريد التأكيد على أننا جد راضين على ما اصطلح عليه الزواج مع الصندوق الوطني للاستثمار “أف.أن.إي”، الخطوبة كانت طويلة، ولكن اليوم لدينا كافة عوامل النجاح لجعل هذه الشراكة مثالا.

السياسة الاقتصادية للجزائر التي نحن فاعلون فيها جميعا، هي بصدد التأكيد على أهمية التحول من الكل نفطي إلى اقتصاد متنوع، لذلك إنجاح هذه الشراكة يعتبر جد مهم، من أجل أن يأتي مستثمرون آخرون للجزائر، افضل من الاستمرار في دعم الاستيراد، لأنه من الأهمية أن مؤسسات أجنبية وبالشراكة مع أخرى جزائرية تستقر في الجزائر وتجلب معها المعرفة وتطور الصناعة المحلية.

ونسعى أيضا لتصبح تجربة جيزي مثالا وتذكر كمرجع، لأن قاعدة 51/49 يمكن ان تكون فرصة خصوصا في ظل وجود اليد العاملة المؤهلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • السبتي

    ليست هذه الشركة هي التي سمتها جيزي بل سماها سواريس المصري عندما كانت له
    أما الآن فلم تصبح مصرية بل هي روسية
    جيزي من إهرامات الجيزة

  • السبتي

    نعم مصدر تسمية جيزي من الجيزة (إهرامات الجيزة) وهي ضاحية من ضواحي القاهرة !
    الآن لم تعد ملكا لسواريوس المصري فمن الضروري تغيير إسمها
    غيروا إسمها من فضلكم كفاية واش داروا فينا المصاروة

  • عمر

    تحيا موبليسسسسسسسس VIVA MOBILIS

  • Hanane

    السيد فينتشيتسو نيشي رجاء ثم ؤجاء SVP قم بتغيير تسمية جيزي لأن أصل التسمية هو من الجيزة بمصر و جيزي لم تعد مصرية و سواريس ليس له سهم واحد فيها !!
    SVP changer le nom de jizzy puis l'origine de jizyy =jiza un ban lieu dans la capitale égyptienne la caire

  • استراحة مقاتل

    اخي لا تستطيع تغير الاسم لانها فرع تابع لشركة اجنبية على ما اظن روسية .. مثل نجمة اوريدو هو فرع تابع لشركة قطرية وشكرا

  • redouane

    c un homme ideal

  • بدون اسم

    كل شيء تغير في جيزي ماعدا الإسم فهل منكم من يستطيع أن يعطينا توضيحات لأن هذا الإسم يذكرنا بذلك المصري الذي .........