-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الامين العام للمركزية سليم لباطشة لـ "الشروق":

لن ندعم اي حزب في التشريعيات وعهد التطبال والتصفيق انتهى

حسان حويشة
  • 1705
  • 5
لن ندعم اي حزب في التشريعيات وعهد التطبال والتصفيق انتهى

أكد الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين سليم لباطشة ان التنظيم النقابي لن يدعم اي حزب في التشريعيات المقبلة وشدد على أن المركزية النقابية ليست لجنة مساندة وأن عهد “التطبال والتصفيق قد انتهى”.
وقال سليم لباطشة في تصريح ل الشروق على هامش المؤتمر الاول لفدرالية عمال الري بمعهد النقابات بالعاشور بالعاصمة أن ممارسة السياسة والترشح من طرف النقابيين امر عادي وهم احرار شرط ان يكون في الأحزاب السياسية وليس في التتظيم النقابي.
وبخصوص المبلغين عن الفساد اوضح سليم لباطشة ان المنظمة النقابية تحمي وتدعم المبلغين عن الفساد لكن في اطار شروط واضحة ومعروفة بعيدا عن الرسائل المجهولة التي زرعت الرعب والشك في نفوس المسيرين وأدت الى جمود في المبادرة وتعطل المشاريع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • افريل

    وعود كاذبة حسبي الله ونعم الوكيل

  • Imazighen

    يعني مع إجراء الانتخابات، وتدعو إلى ترشح منخرطي الاتحاد إلى الترشح هذه ليست سياسة؟

  • سبب

    واش عندك وزن باش لن تدعم اي حزب في التشريعيات انتم نقابات سبب خراب البلاد و عباااد

  • الشوعية الكاذبة

    هل لازلت الجزائر في عهد الإشتراكية الخرافية،
    التي لا تغني و لاتسمن من جوع للمغرر بهم،
    إتحاد العمال هو من ثقافة السيوعية الطباوية،
    ولازلت هي لوبي ضغط سياسي كاريثي،
    تخدم مصلحة قلة قليلة كما فعلها السابقون ،
    الذين أخلوا الجزائر بإسم الدفاع عن العمال والضعفاء،
    وما هي ذر الرماد في العيون...
    إنتهى عصر الطوباويات

  • tamurt

    لن ندعم اي حزب في التشريعيات وعهد التطبال والتصفيق انتهى...نفس الخطاب سمعناه مرارا من قبل قادة الاتحاد وعلى مدار عشرات السنين ومن هؤلاء سيدي السعيد ومن سبقوه . لكن الحقيقة عكس ذلك فالاتحاد كغيره من المنظمات الجماهيرية : الاتحاد العام للنساء الجزائريات والاتحاد العام للفلاحين ... وجدت لدعم كبار القوم وأصحاب القرار وهذا منذ الاستقلال ثم من كذب الف مرة لا يمكن تصديقه ولو تفوه بالحقيقة .