-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
14 نقابة ضمن التكتل النقابي المستقل تجتمع اليوم وتؤكد:

لن نقبل أن يكون الموظف كبش فداء للأزمة.. والأجور خط أحمر

الشروق أونلاين
  • 18205
  • 20
لن نقبل أن يكون الموظف كبش فداء للأزمة.. والأجور خط أحمر
الأرشيف

يجتمع، اليوم، ممثلو 14 نقابة مستقلة منضوية تحت إطار التكتل النقابي المستقل، لمناقشة أوضاع العمال في ظل الأزمة المالية الراهنة، ولمطالبة الحكومة الحالية بإعادة النظر في قانون العمل بما يخدم العمال وكذا التراجع عن إلغاء التقاعد النسبي.

ويأتي هذا الاجتماع الذي أعلن عنه التكتل النقابي مع بداية الدخول الاجتماعي الجاري، وسيضم 14 نقابة مستقلة ممثلة لقطاع التربية والصحة والإدارة العمومية، بالإضافة إلى البياطرة وعمال البريد ونقابة الأئمة، وعمال سونلغاز والتكوين المهني، في وقت أعلنت فيه الحكومة عن إفلاس الخزينة العمومية وسنوات عجاف تنتظر الجزائريين قد ينجم عنها عدم التمكن من دفع أجور العمال والموظفين في القطاع العام، وهي التصريحات التي وصفها ممثلو التكتل النقابي المستقل بـ”سياسة تخويف الجزائريين” والتي لن تمنعهم من المطالبة بحقوقهم والخروج إلى الشارع إن تطلب الأمر.

 وفي السياق، أكد ممثل التكتل النقابي المستقل قويدر يحياوي للشروق أن أجور العمال والموظفين هي “خط أحمر” لا يمكن المساس بها بأي حال من الأحوال ومهما كانت الظروف، معتبرا التصريحات الأخيرة للحكومة تدخل في باب التخويف، لغرض إبعادهم عن مطالبهم الأساسية المتعلقة بالحق في قانون عمل يكون في خدمة الموظفين لا رجال الأعمال، وكذا حق التقاعد النسبي لبعض الفئات الخاصة، وأضاف يحياوي “لم نسمع تصريحات أويحيى بل اطلعنا عليها في الصحف وإن كانت حقيقة فنقول له الأجر هو أدنى حق للموظف” وتابع “كل هذا لن يمنعنا من المطالبة بحقوقنا”.

واعتبر ذات المسؤول النقابي أن خروج البلاد من الأزمة لن يكون بمصادرة قانوة العمل وحق الإضراب أو منع العمال من أجورهم، ليؤكد أنه يجب على الحكومة اتخاذ تدابير عملية بإشراك العمال وممثليهم، والبداية-حسبه- لن تكون إلا بمراجعة قانون العمل لتحفيز العمال وتطوير قدراتهم، فضلا عن المحافظة على القدرة الشرائية للمواطن، مشيرا إلى تداعيات تخفيض قيمة الدينار مقابل الأورو والدولار والتي سترجع البلاد-حسبه- إلى أزمة التسعينات حيث سترتفع المواد ذات الاستهلاك الواسع وهو ما سيؤثر على القدرة الشرائية للموظف، ليؤكد أن اجتماع اليوم سيرفع عدة مطالب للحكومة وأهمها العمل على المحافظة على القدرة الشرائية، لا مصارحة الشعب بالأزمة، قائلا “أين كانت المصارحة لما كان سعر البترول 100 دولار وفي زمن البحبوحة، لماذا نصارح الشعب بالأزمة ونحمله وهو الحلقة الضعيفة تبعاتها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • بدون اسم

    الاضراب الوطني هو الحل الوحيد لاسترجاع الحقوق وليكن في علم كل العمال بان الطبقة الفقيرة في الجزائر هي الطبقة العمالية لان كل البطالين اخدوا ملايير اموال لونساج والمقاولين والتجار واصحاب الحرف ادن لن يبقى الا العامل هضموا حقوقه واستولوا على مكتسباته

  • ABD ELGHANI

    الشيطان يعدكم الفقر و الفحشاء

  • حذاري

    اي نعم لن نقبل أن يكون الموظف كبش فداء للأزمة...حذاري.....حذاري....حذاري

  • dzair

    مساكين هؤلاء المعلمون في هذه الصورة: كلهم مغبرون بالطبشور

  • ابو محمد

    الاضراب هو الحل مع هؤلاء

  • بدون اسم

    المؤسسات مثل الجزائرية للمياه العمال بدون اجور امنحوا لنا اجورنا والغوا التقاعد المسبق

  • خالد

    بعدما افلسوا خزينة الدولة وافرغوا جيوب الزوالية بقوانين المالية والغوا التقاعد النسبي والمسبق جاء الدور للمس باجور العمال اليس هذا هو النظام الاقطاعي بعينه ولكن ...حذار .

  • مجيد

    رغم وجود اكثر من 100 مليار دولار نائمة في بنوك امريكية و كذا احتياطي الذهب الموجود في مكان ما في العالم ? زائد الغاز و البترول و بعض المواد الطقوية الاخرى التي تنتج تباع يوميا كل هذه الخيرات و تتكلمون عن ازمة.!!!.غياب الشفافية في تسيير اموال الشعب تجعلنا نشك في مصداقية الحكام الذين ينتهجون سياسة التخويف الاقتصادي بعدما انتهت سياسة التخويف الامني. يريدون البقاء في الحكم بكل الطرق رغم فشلهم الذريع في تسيير حتى اتفه الملفات الاقتصادية .اذهبوا بدون رجعة عندها ستجد الجزائر ضالتها ;انتم ازمة الجزائر

  • جزائري مخلص لوطنيته

    تابع: بهذه التهديدات والوعيد وكثرة البكاء على الطلال الاقتصادية والمالية هي ذر الرماد في العيون لكي لانطالب بالزيادة ورفع الاجور لتحسين المعيشة المنهارة لأننا شاهدنا ولاحظت طيلة السنة والمهرجانات والحفلات وجلب الفنانين والفنانات وتنظيم الايام السنيمائية العربية والموسيقية طيلة الشهر وتلوى الشهر لاتتوقف وتتويج احسن مخرج احسن تمثيل احسن عرض احسن قصة غرامية احسن اغنية ماجنةاحسن رقصة عاريةيتوجونهم بالكؤوس والهدايا وبالملايين وخاصة الممثلون المصريون وممثلاتهم الذين سبوا الشعب الجزائري وشتموا الشهداء

  • عادل

    سبحان الله ، 800 مليار دولار لم تشفع لهذه الحكومة ان تخرج البلاد و العباد من الازمة الخانقة طيلة 15 سنة من الحكم، حكومة مفلسة فكريا و فاشلة بكل تلمقاييس،

  • جزائري مخلص لوطنيته

    اللصوص الكبار بارونات العمل وارباب النهب والمشاريع الوهمية التي لاوجود لها اصلا في الواقع ينهبوها ويختلسوها والموظفون يخلصوها من جيوبهم حيث ان الوزير الاول اويحي صرح واستبعد بأن الموظفين لاتصب أجورهم في شهر مارس 2018 نعيشواونأكلوا التراب فعادت حليمة الى عادتها القديمة كل شهر يخصم من العمال3أيام متتالية ويعيدها لهم عن يوم واحد في ظرف سنة- تصريحات كلها سلبية مخيفة مفزعة وهذا لأسكات النقابات والعمال بعدم مطالبتهم برفع الاجور لأن مستوى المعيشة تدنت الى الحضيض فاصبح كل شيء ملتهب امام اعين الحكومة

  • بدون اسم

    للتعليق رقم 1 تزعم انها جد مريحة ملايين من الطلبة الجامعين والمعاهد والمراكز التكوينية تخرجوا وهم بدون مناصب كثرت البطالة وزدادت الجريمة والحرقة فكل هدا راجع لعدم دراسات معمقة وتطبيقات قواين العار

  • بدون اسم

    ليكن في علمك أننا لا نصدرشيئا ،ونستورد كل شيء حتى باش يكرمش القط كماقال السيد طاهر ميسور ،لذلك نحن في أزمة خطيرة ما لدين من إحتياطات ستتآكل بعد ثلاث سنوات .

  • محمد

    سعر البرميل حدد في ميزانية 2017/2018 بسعر مرتفع و هو 50 دولار الأن يباع ب 55 دولار ..بمعنى هناك فائض ب 5 دولارات...اذن اين هي الأزمة يا سي اويحي..؟جئت لكي تنهش بقايا العمال انت و عصابتك....أنت من اليوم فصاعدا نسميك سي أوموت و ليس سي أويحي لأنك جئت لتقتل باقي الموظفين...5 دولارات لا تكفي المافيا المالية.و بالتالي تلجأون الى الطبقة الكادحة لزبرها...انتم كلاب الدنيا

  • بدون اسم

    اما من ناحية اربع سنوات على الاكثر فهذا خطئء لان العملة الصعبة دورها ضمان استراد السلع و الخدمات و الجزائر تلجىء لمدخراتها من العملة الصعبة لما يكون الميزان التجاري سلبي اي صادرات اقل من الواردات فإذا كان العجز في الميزان التجاري للجزائر بعد كبح الواردات عشر مليار دولار سنويا ف احتياطي الصرف لا ينفذ الا بعد مرور عشر سنوات

  • بدون اسم

    تناقصت بهاته السرعة لان سعر البرميل نزل الى حوالي ثلاثون دولار زائد واردات تقدر ب ستين مليار دولار اما السعر الان همس و خمسون زائد تناقص قيمة الواردات الى اربعين و ربما خمس و ثلاثون مليار دولار

  • بدون اسم

    أنظر كيف يستغبون الناس، قالك الأجور خط أحمر!! ماذا بقي من هذه الأجور ؟؟ وماذا بقي للدينار من قيمة ؟ هجوم استباقي لحكومة مصاصي الدماء، يعني لا تطالب بحقك وارضى بذلك الأجر الزهيد المتأكل المتهالك وهذا أقصى طموحك، ولاتنسى أن تدع حكومة أويحي تعمل في هدوء على إفراغ ما تبقى في جيبك عن طريق قانون المالية 2018! للأسف بهذه الأساليب البالية نحن ذاهبون إلى الهاوية بدون فرامل.

  • محمد

    يا أخي قبل ثلاث سنوات كانت احتياطات العملة الصعبة أكثر من 200 مليار دولار و الآن هي 105 مليار دولار و إن بقيت الوتيرة نفسها سوف تنفذ العملة الصعبة في غضون 4 سنوات على الأكثر.

  • mohammed 13

    فاحتياطات العملة الصعبة فوق عتبة المئة دولار ام مائة مليارهههههههههههههههه

  • صفيان

    الوضعية المالية للجزائر حاليا جد مريحة . فاحتياطات العملة الصعبة فوق عتبة المئة دولار و سعر البرميل فوق 55 دولار للبرميل و مديونية خارجية منعدمة و ديونية داخلية جد ضعيفة . و نضام جبائي جد فعال باخذ عين الاعتبار ارتفاع قيمة القيمة المضافة و بدونن ان نحسب منع العمال و الموضفين من الاستمتاع بمنحة التقاعد الى ما بعد 60 سنة .فلا داعي لاخافة الشعب و لاداعي للكذب