-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

.. لهذا أنا لا أحب المتنبي ولا ابن خلدون

أمين الزاوي
  • 28113
  • 136
.. لهذا  أنا  لا  أحب  المتنبي  ولا  ابن  خلدون
  • الحلقة الأولى
  • 1 – المتنبي :
  • لقد راكم لنا التاريخ العربي للمعرفة، عبر القرون المتلاحقة من تاريخ الكتابة البيانية، جملة من القناعات والإيمانات المغلوطة والخطيرة على الفكر والتفكير، ومن خلال هذا الركام صنع لنا هذا التاريخ صورتين كبيرتين مقدستين تصل إلى حدود التأليه الديني لاسمين، شغلا طبقات الفهماء لقرون طويلة، أحدهما في المعرفة الشعرية وأقصد به الشاعر أبا الطيب المتنبي والثاني في المعرفة العقلانية التاريخية وأعني به عبد الرحمن بن خلدون. والصورة التي صنعها العقل العربي النقلي “العنعني” لهذين العلمين بما تحويه من تقديس وتبجيل وتأليه صورة فوق  النقد
  • وأكبر من كل مراجعة أو معارضة، حتى بات الإنسان العربي المثقف، جيلا بعد جيل، يقرأ بعقل غيره، ويحكم بمقاييس غيره، ويمدح بلسان غيره، حتى تبدى هذا الإنسان العربي »مغتربا« عن تراثه من حيث أنه يعتقد بأنه يعيش حالة انتماء إليه. لقد حجب التقديس الذي صنعه العقل العربي  البياني  “الوراثي ”  حول  هذين  العلمين  كل  نقد  وكل  مراجعة .
  • أقرأ هذا البيت للمتنبي شاعر العرب والعربية الأول فأصاب بالدوار الفكري، يقول مخاطبا سيده ومولاه كافور بعد أن أعطاه كما تقول الروايات ست مائة دينار ذهبا ووعده بـ”ولاية” أو “وزارة” أو “مزرعة”، يقول المتنبي في قصيدة مدح تأليهية طويلة (وتمعنوا جيدا في البيت):
  •  أبا  المسك  هل  في  الكأس  من  فضل  أناله؟،  فإني  أغني  منذ  حين  وتشرب
  • أقرأ هذا البيت الذي يمثل قمة التذلل والحقارة والتملق، وأدعوكم لقراءته جيدا والإمعان فيه، أقرأه وأقول: أهذا هو متنبي الشعر العربي، أهذا هو من تنسب إليه اللغة العربية رمزيا فيقال “لغة المتنبي”؟؟؟
  • أعيد قراءة هذا البيت، لشاعر جعل التاريخ الأدبي شعره قريبا من مرتبة “كلام الله”، حجة في النحو والبلاغة والوزن والصورة والمعنى، وأشعر بأننا نحن العرب، والمقصود هنا طبقة المثقفين ومنتجي الأفكار والنصوص
  • واللغة،  نبني  تاريخ  ثقافتنا  على  أسس  ” كاذبة ”  أو  خاضعة   لـ ” وراثية ”  في  الفكر  على  مقياس  الوراثية  في  الخلافة .
  • كثير من المثقفين يملكون في مكتباتهم الخاصة “ديوان المتنبي” وهو متوفر بطبعات عديدة، شعبية وملكية، وهم ينظرون إليه بالعين المبجلة التي رآه بها القدامى بدءا بشيخ المعرة أبي العلاء المعري الذي ألف في شرحه كتابا سماه “معجز أحمد”، ولاحظوا معي كيف يصادر المعري، وهو العقلاني الذي لم يتخلص من ثقافة التأليه، كيف يصادر على قارئه كل فرص الـ”سؤال” انطلاقا من العنوان التقديسي ذي الطعم الديني: “معجز -إعجاز- كلام اللة” “أحمد – المتنبي – محمد – النبي” عنوان “لاهوتي” لقراءة إنتاج بشري.
  • واللغة  هنا  خطيرة  تمارس  سلطة  الديني  من  أجل  تكريس  المقدس  في  الثقافة  والإبداع  وتلغي  المساءلة  والشك .
  • أقرأ هذا البيت وغيره كثير، وأقرأ في كتاب “معجز أحمد” للمعري “العقلاني”؟؟ (للمعري مواقف خطيرة فيما يتصل بوأد المرأة مثلا، وذاك حديث آخر ليوم آخر ومقام آخر) وأشعر أننا نحن العرب قتلتنا البلاغة
  • والبلاغيون،  نحن  أمة  ضحية  بلاغتها،  وكان  المعري  هو  الآخر  ضحية  هذه  البلاغة  العربية  فأكد  ” نبوية “المتنبي  وبالتالي  أخرجه  من  خانة » التاريخي ” .
  •  أما  كان  المتنبي  ذكيا  جدا  حين  أسقط  الفكر  الأدبي  والإبداعية  العربية  كلها، 
  • ولقرون  طويلة،  ولا  تزال  الحال  مستمرة،  أسقطها  في  نقاش  البلاغة  والنحو 
  • وأمراضهما  فظل  الجميع  يردد  حكايته  مع  ابن  جني  والتي  يروى  أنه  قال  له  فيها  مستهزئا  ومستخفا  من  نحاة  عصره  وشارحيه  الكثر :
  • ” أنام  ملء  جفوني  عن  شواردها  == ويسهر  الخلق  جراها  ويختصم “
  • أما جنى المتنبي على اللغة العربية نفسها إذ أصبحنا من خلال هوسنا بالبلاغة والنحو لا نعلم اللغة العربية لمتعلميها بل نعلم لهم “قانون السير”  (code de route) للغة العربية. وهذا أمر خطير جدا.
  • الآن أتساءل لماذا لا يحب القارئ الغربي شعرنا العربي الكلاسيكي وعلى رأس ذلك شعر المتنبي؟ أقول، وهذا رأيي الخاص وبعيدا عن كل تبرير مستهلك عن استحالة أو صعوبة ترجمة الشعر وهذه أيضا أسطوانة صدئت،  أقول لا يتذوق القارئ الأجنبي الشعر العربي، لكون هذا الشعر حمل البلاغة الوصفية أكثر ما حمل الفكر الوجودي بالصورة واللغة، وحين يحمل “فكرا” لا يبرح جغرافيا “المديح” أو “الهجاء” وبيت المتنبي الذي ذكرته أعلاه خير صاعقة، أزيد من 90 بالمائة من شعر المتنبي هو شعر مدح في سيف الدولة وكافور وعضد الدولة والقياد والولاة وأولي نعمته .
  • قضى المتنبي حياته كلها لاهثا وراء السلطة والسلطان والمال. قضى حياته باحثا عن منصب “حاجب” أو “وال” أو “رئيس الحاشية”، لم تكفه سلطة البيان والشعر والبلاغة، بل كان يرغب في سلطة المال والسياسة فوظف خطابه الشعري لذلك. لم يكن معارضا ولا متمردا (بمفهوم لغة عصره) بل  كان  على  أعتاب  السلطان  يدلق  قلمه  في  حبر  المذلة  والمهانة  والتملق،  ما  كانت  له  شجاعة  بشار  بن  برد  أو  أبي  نواس المسكونين  بحيرة  الوجود  لا  حيرة  ” الجيب ” ،  وهذا  أبو  نواس  يقول :
  • يا  ناظرا  في  الدين  ما  الأمر             لا  قدر  صح  وجبر
  • ما  صح  عندي  من  جميع  الذي       يذكر  إلا  الموت  والقبر
  • لهذا استرجع في هذا المقام قصة وموقفا: قصة البروفيسور جمال الدين بن الشيخ وموقف الشاعر الكبير سعيد عقل. حدثني جمال الدين بن الشيخ يوما (كان ذلك ذات ماي 1995 وهذا مسجل في الحلقة التي استضفته فيها بباريس ببيته لبرنامج أقواس الذي كنت أعده وأقدمه للتلفزيون الجزائري) أنه ذهب إلى دمشق لإعداد بحث عن المتنبي وبعد أن قرأ شعره تركه ليسقط في حب بشار بن برد، الآن وأنا أعيد قراءة ديوان المتنبي أدرك لماذا اختار جمال الدين بن الشيخ، وهو الشاعر والجامعي والمفكر والمترجم، لماذا اختار بشار بن برد وتخلى عن المتنبي. أما موقف الشاعر سعيد عقل من شعر المتنبي فكان واضحا، فهو يعتبر أنه من العيب على العرب اعتبار المتنبي الذليل والمتملق والمتسلق شاعر العربية، إن شاعرا ذليلا وسعيدا بمذلته لا يمكنه أن ينتج شعرا إنسانيا، والشعر وجود وكرامة وجود، كما أن هجاءه لكافور لم يكن مؤسسا على موقف إنساني  أو  حضاري  عميق،  بل  كان  ناتجا   عن  فكر  ” عنصري ”  متحجر،  ضد  الإنسان  الأسود .
  • وأنا أستعيد المتنبي اليوم أشعر أن هذا الشاعر الذي وضعه العرب في مرتبة “الأنبياء” شاعر غير مقروء، فلو قرأه العرب المعاصرون لأعادوا تقييمه وأعادوا ترتيبه، ولكن المثقف العربي مثقف لم يتخلص بعد من “مصيبة”، “القراءة الغائبة” أو “القراءة بالوكالة”، إن علاقة المثقف  العربي   بالمتنبي  هي  علاقة  ” احتفاء ”  خارجي  وليست  علاقة  ” قراءة ”  ومساءلة .
  • يحتاج  تاريخ  معرفتنا  الثقافية  والأدبية،  كما  يحتاج  تاريخ  مثقفينا 
  • ومبدعينا  إعادة  قراءة  على  ضوء  مقاربة  جديدة،  بعيدة  عن  النمطية
  • والكليشيهات  الثقافية  اللغوية  التي  لا  تحمل  نقدا  ولا  رؤية  مغايرة،  بل  تكرس  فكرا  نمطيا،  يعادي  كل  أسئلة  الإحراج  المعرفية .
  • الحلقة الثانية
  •  لهذا  لا  أحب  ابن  خلدون
  •  .
  • “أعز ما يطلب، السلطة”:”العلاّمة” هكذا سماه القدامى وسار على هذه التسمية المحدثون وكذا أيضا سماه الأديب الوزير بنسالم حميش في روايته “العلاّمة” التي حصل بها على جائزة نجيب محفوظ 2002 .
    ولكني حين أعود لقراءة السيرة الذاتية والسياسية والمهنية لعبد الرحمن بن خلدون يتحرك في داخلي نوع من الاشمئزاز والقنط تجاه مسار مثقف كبير في الفهم
    والفهوم صغير ومكسور تجاه السلطان والأنظمة التي خدمها أو بالأحرى عبدها ولم يستعمل حاسة العلم لديه لنقدها أو معارضتها أو مقاطعتها، فإذا كان المتنبي قد أشفى غليله في ذم كافور الإخشيدي بعد أن كان يتمنى أن يشرب قليلا من “حثالة” كأسه، فحتى مثل هذا الموقف الفارغ وأيضا الخارج عن سياقه التاريخي والسياسي لم يصدر من ابن خلدون وهو الرجل العقلاني “الفهّامة العلاّمة”.
    لقد خدم ابن خلدون الجميع وركع للجميع وبرر للجميع مواقفهم إن كتابة أو صمتا أو هروبا “اعتكافيا” وقضى للجميع حاجته وقضى من الجميع حاجاته الصغيرة، في كل المواقع التي تولاها وفي كل الأنظمة المتناقضة والمتقاتلة والمنقلبة على بعضها بعض كان دائما المثقف الذليل، حاجبا وقاضيا ودبلوماسيا وفقيها وكاتب ديوان:
    من سلطان فاس
    إلى سلطان بجاية
    إلى سلطان تلمسان
    إلى سلطان غرناطة
    إلى سلطان تونس
    إلى سلطان مصر
    إلى الغازي التاتاري تيمورلنك الأعرج…
    من سلطان إلى آخر، وكم كانت بين هؤلاء السلاطين  في المغرب الإسلامي من صراعات وضغائن وصلت حد الاقتتال والتآمر على بعضهم البعض وقتل بعضهم لبعض، وتأييد معارضيهم وتأليب أعدائهم عليهم من إخوتهم  أو أعمامهم وأبنائهم، وفي كل ذلك كان عبد الرحمن بن خلدون في ظل “السلطة” يخدم المنتصر من موقعه “في القضاء
    والعدل والحجابة والمشورة؟؟؟” أي عدل وأي قضاء وأية مشورة لسلاطين همهم المال
    والتآمر والبقاء ولو على حساب البلد والعباد والدين؟.
    وهو، أي ابن خلدون، بين مؤيد لهذا الأمير ثم مؤيد لأخيه أو ابن عمه أو ابنه المنقلب عليه كان مقتنعا بتبعية المثقف للسلطان، والكلام على لسان ابن خلدون نفسه:
    “اعلم أن السيف والقلم، كلاهما آلة لصاحب الدولة يستعين بهما على أمره” .
    أعود، اليوم، إلى قراءة سيرة ابن خلدون السياسية والمهنية لأنها تعطينا صورة سلوكية عن العلاقة التاريخية للمثقف العربي والسلطة، ويمثل ابن خلدون نموذجا لمثل هذه الحالة المرضية التي تحكم علاقة السلطان بـ”الفهمان”، وأنا أعود إلى هذه السيرة أتساءل: كم من الوقت أعطاه ابن خلدون من عمره للعلم؟ يبدو لي أن ابن خلدون كان يعود إلى خلوته العلمية فقط عندما يشعر بمضايقات أو يعزل أو يهمش، فوقت العلم كان لديه عبارة عن هامش هروب سيكولوجي تعويضي وليس ذلك الهم الأساسي المركزي، فخلوته مثلا في تلمسان بالعباد عند مقام سيدي بومدين الغوث كانت هروبا من مضايقات السلطان عبد العزيز وحاشيته. كما أن خلوته في بني سلامة بضواحي فرندة (تيارت) التي دامت أربع سنوات والتي أنتجت جزءا من كتابه “المقدمة وكتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر” هي خلوة هروبا من السلطان أو بالأحرى انتظار عودة أخرى إلى بلاط آخر وغالب آخر أو قاتل آخر.
    لم يصرف ابن خلدون من عمره في خدمة العلم عُشُرَ ما قدمه من وقته للسلاطين
    والقتلة والمنقلبين على بعضهم البعض والمهزومين والدمويين. حاولت وأنا أتتبع سيرة ابن خلدون أن أحصي بعض تلك الـ “فترات العالِمَة” التي صرفها ابن خلدون في الكتابة والتأليف والإملاء فلم أجد من هذا الوقت إلا بعض سنوات: أيام العباد
    وسنوات بني سلامة وأيام السجن بفاس والأيام التي قضاها بين تنحية وأخرى من منصب قاضية المالكية في القاهرة وأيام قضاها في كتابة تقرير لتمورلنك عن المغرب الذي كان يرغب في غزوه وبعض الخلوات الأخرى.
    إن شهية السلطة وألقها وفتنتها جعلت عبد الرحمن بن خلدون يتنكر ولا يذكر حتى أخاه يحيى بن خلدون الذي كان مؤرخ بني عبد الواد وهي غيرة قاتلة من كون هذا الأخ قد تربع على “حجابة” أمراء تلمسان حتى وإن كانت نهاية يحيى بن خلدون نهاية مأساوية إذ اغتيل شنقا في أروقة القصر الذي كان فيه ذات يوم قريبا من الأسياد عالما مؤرخا.
    كما أن خلافه وخصامه مع “صديقيه” الأديبين ابن مرزوق وابن الخطيب كان سببه السلطة والتفرد والانفراد بالمنصب العالي والحظوة الأميرية.
    اقرؤوا معي ما يقوله ابن خلدون وهو يصل إمارة بجاية متلهفا لأرقى وظيفة لدى أميرها أبي عبد الله: “… وفعلا ما دخلتها (أي بجاية) حتى نلت منه ما ابتغيت، قضيت وقتا في الحجابة؟؟؟ ويا ما تعاظمت في هذا المنصب وتبخترت، حتى نبراتي الصوتية تصلبت وتسلطنت وأوداجي امتلأت وانتفخت وإشاراتي تعجرفت واحتدت. وكيف لا تحصل لي هذه التحولات وأخرى وأهل الدولة أصبحوا يباكرون بابي،
    والهامات والظهور أضحت تنحني أمامي، وأمارات الأبهة تحوط سيري وقعودي.”
    أما في القاهرة فقد عاش أيامه فيها تحت سلطة الأمير برقوق الذي فسدت الدنيا فسادا كبيرا في ظل حكمه، ولمعرفة قليل من فساد هذا الزمن علينا أن نعود لقراءة  كتاب جريء ونبوي لقاض وفقيه مغاربي جزائري آخر تولى القضاء المالكي بدمشق
    وأعني به “ابن محرز الوهراني” وأما الكتاب فهو “منامات الوهراني”. عاش ابن خلدون تحت حكم برقوق قاضيا تارة ومفصولا تارة أخرى لخمس مرات على التوالي،
    وفي كل إبعاد كان ينتظر العودة ثانية حتى مات وهو ينتظر، ولكم كانت رغبته قبل موته كبيرة في العودة إلى فاس حيث زوجته وابنته ولكن حب السلطة كان أكبر من حب الوطن والزوج والبنين والدين، فيروي أن ابن خلدون كان لا يخرج للحج في كثير من المرات انتظارا لتعيين في منصب، لذا كان يؤدي الحج “وهما” في مكانه دون رحيل وهو في ذلك ينتظر رأي السلطان وتقريبه أكثر ولا يريد أن يغيب عن عينيه ولو لزيارة الكعبة الشريفة وقبر الرسول (ص).
    ومات وهو ينتظر وفي قلبه شيء من السلطة وهو القائل:”الملك منصب شريف ملذوذ  يشتمل على جمع الخيرات الدنيوية والشهوات البدنية والملاذ النفسية”.
    باحثون كُثرٌ جعلوا من ابن خلدون بطلا حربيا ودبلوماسيا “لا يشق له غبار”
    و”تكتيكيا” لا مثيل له في الدهاء ومثقفا شجاعا ومحاورا مناورا وهلم جرا من أوصاف التبجيل والتقديس، كل ذلك وهم يسوقون حكاية لقاء ابن خلدون بتيمورلنك الأعرج وهذا الأخير بجيوشه على مشارف أسوار دمشق محاصرا لها قبل غزوه لها
    والتنكيل بأهلها. لكن ما الذي فعله ابن خلدون في هذا اللقاء؟ هل استطاع أن يصد الغزو؟ هل استطاع أن يوقفه؟ هل استطاع أن يقنع تيمورلنك الأعرج وجيوشه الغازية من وقف التقتيل والتخريب والسبي؟ هل استطاع أن يخفف من قسوة الغزو وذلك أقل الإيمان؟ لكن الوقائع تقول غير ذلك فلقد تحول ابن خلدون في لقائه بتيمورلنك الأعرج إلى “جزء” من حاشيته:
    اسمعوا كيف يخاطب ابن خلدون تيمورلنك الأعرج:
    “أيدك الله، إلى اليوم ثلاثون أو أربعون سنة وأنا أتمنى لقاءك، لأنك سلطان العالم،
    وملِك الدنيا، وما أعتقد أنه ظهر في الخليفة منذ آدم لهذا العهد ملك مثلك، ولست ممن يقول في الأمور الجزاف، فإني من أهل العلم….”
    يروى أن تيمورلنك الأعرج عندما عرف من أن من بين الوفد الذي جاءه إلى خيمته المضروبة على أبواب دمشق عالما مغربيا طلب منه، وعلى وجه السرعة، أن يعد له “تقريرا” تفصيليا عن بلاد المغرب الإسلامي رغبة من تيمورلنك غزو هذه البلاد ومد سلطانه عليها، وهو بالفعل ما قام به ابن خلدون. وبعد هذا اللقاء الذي اعتبره البعض تاريخيا، كان حلم ابن خلدون لو أنه يرافق تيمورلنك إلى سمرقند، إلا أنه عاد إلى القاهرة محملا بكثير من الهدايا التي منحه إياها تيمورلنك الأعرج والتي جعلته عرضة للشبهة السياسية في القاهرة بعد وصوله إليها. فأية شجاعة وأية دبلوماسية وأي ذكاء في لقاء ابن خلدون بتيمورلنك الأعرج؟ لقد تكللّ حصار دمشق بغزوها
    وأفسد فيها الغازي التتاري فسادا وسبا النساء وخرب المباني والأملاك وتجبر واستكبر.
    لقراءة تاريخ علاقة المثقفين العرب والمغاربيين بدواليب السلطة ومطابخها، علينا العمل على تفكيك الرموز التي تملأ رؤوسنا وكتبنا وقلوبنا، ثقافية كانت أو دينية،
    وتخليصها من التقدسية وسحبها وبجرأة إلى تاريخيتها وذلك بإعادة قراءتها دون خوف أو حرج أو إحساس بالندم، فالتأسيس لتاريخ المثقف النقدي لا يمكنه أن يتشكل وبشكل نقدي إلا إذا تمت تصفية الذاكرة الجماعية من معطلات وأعطال قائمة على الإيمانية المطلقة، تلك الإيمانية التقديسية التي تعمل على نقد ما قد يمس “ما أراده البعض”، عبر التاريخ، تبريرا لغلبة جناح على آخر.
    علينا اليوم، على المستوى الفكري والثقافي والرمزي، أن نتحلى بجرأة النقد العارف غير المغرض والبعيد عن الحسابات الشخصية العابرة، نقد بدوره يجب أن يكون مؤسسا داخل بنية فلسفة لقبول النقد المضاد. وحين أردت من خلال هذه الورقة طرح رمزين ثقافيين للنقاش والمراجعة وهما المتنبي وابن خلدون كنت أبحث عن طريق أخرى لإعادتهما إلى حظيرة التاريخ التي هما منها ولها وفيها. إنهما غير مقدسين 
    وإنهما ليسا من صناعة خارجة عن صناعة السياسة والذات وشئون الحال، فابن خلدون وهو قاضي المالكية بالقاهرة كان إنسانا يعيش يومه اليومي بكل ما فيه من حلم وانتكاس وما في النفس الإنسانية من شغف ورغبات وقد قال عنه ابن حجر العسقلاني في كتابه (رفع الإصر عن قضاة مصر) ما يلي:”إن ابن خلدون تبسط بالسكن على البحر، وأكثر من سماع المطربات ومعاشرة الأحداث، وتزوج امرأة لها أخ أمرد ينسب للتخليط، فكثرت الشناعة عليه هكذا قرأت بخط جمال البشنيتي في كتابه القضاة”.
    علينا كي نتقدم في تاريخنا بكل حرية ومسئولية، علينا أن نُعيد الرموز إلى التاريخ وأن نخلصها من الغوغائيين ومن التأليهيين على السواء، كي تظل في رموزيتها الصادقة والمفتوحة على الديمومة وعلى القراءات المتعددة وعلى الخلود أيضا.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
136
  • احمد

    اما الحديث في امور العامة يحتاج اكثر من عالم و مؤرخ و اجتماعي و رحالة في الدول و الامصار اما التكهن و ضرب خط الرمل لن يكون تاريخا ابدا فغريزة التباهي تعمي اشخاصا حتى و ان كان زيف وما كان بين تيمورلنك الأعرج و ابن خلدون من ولاء على حساب دماء العرب و الله لن ننساه فلا يصدق من خان - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (ستاتى على أمتى سنوات خداعات يكذب فيها الصادق و يصدق فيها الكاذب ويؤتمن الخائن و يخون فيها الامين وينطق فيها الرويبضه) قيل (وما الرويبضه؟) قال: (الرجل التافه السفيه يتكلم فى أمر العامة

  • احمد

    و لعل الحديث في امور العامة ليس بالشئ الهين فلا تمكن ان تحصي اصول العالم العربي و عشائره و خاصة الجزائري و تنتهك حرمتها و تفذف في نسبها فوق اطباق النوم التي كان يريدها ابن خلدون على شرف و نسب العامة و ما قاله ابن حجر العسقلاني في ابن خلدون ليس بالشئ السهل حيث اننا لا نثق في هذا التاريخ من ناحية انه لم بعيدا عن الامور الشخصية و العدواوة التي تتولد لديه عند فصله و بالتالي من اين جاء كل هذا التاريخ و هو لم يقضي سوى 10 سنوات في الكتابة في بلدان عربية مختلفة و باقي حياته الجري في نيل رضا

  • احمد

    ولعل ماكان في مقدمة ابن خلدون حول المنحازين تحت لواء الخضوع و الطاعة حولهم الى شرفاء ووصف غيرهم بالبرابرة و هو تهميش للتاريخ وللعائلات الجزائرية و العربية التي تنتمي الى اصول شريفة و عريقة فلا يمكن لعاقل ان يسرد تاريخا في 10 سنوات ولعل الحكايات الاسطورية هي نسج للخيال فالتاريخ لا يبنى بالنقل بل بالعقل فاصبح المتحيز لتاريخ ابن خلدون يرى اسطورته فيها فيصاب القارئ بالدهشة من اين جاء بهذا ما لم يؤرخه اكثر من 50 مؤرخ في زمانه او قبله فهو من نسج الخيال ام انكم تؤمنون انه وحي فلا ياخذ القول لا من صالح

  • احمد

    السلام عليكم و رحمة الله ما يراه الكاتب امين الزاوي هو عين الحق ما دمر الامة هو رقصها على المزمار و حبها للدينار و يقول الله تعالى (والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله.) فالحديث عن اللغة او المحسنات البديعية و الموسيقى و لحن الكلام لا يعبر عن قيمة الشخص فالرذيلة لا تكون من شخص فاضل و الكلام المعسول من خائن غير مقبول ... فنحن نريد اناسا خدموا فعلا الانسانية بالنفس و النفيس لا مترصدين لمناصب و صانعين لمقالب

  • reda constantine

    في الحقيقة لقد وضع الدكتور الزاوى يده علي جرح ازمة الفكر و السياسة فى العالم العربي و الاسلامي

  • لبنه

    يسلموووووو عـــــ المووووضوعــــ................

  • محمد الامين-الجزاءري

    السلم عليكم.با استاذ امين الزاوي ,المتنبي شاعر عاش بشعره و دافع عن نفسه بشعره و عرف بشعره .سوال هل انت في مرتبة المتنبي ؟او ابن خلدون الذي تقول عنه انه كتب كتبه في فترات عزلته التي بشانها انط تقول كما لو انه (جوز بيها الوقت ) الله يهدينا ويهديك هناك مثل يقول ما يبقى في الواد غير حجارو ابن اثرك .كنت في التلفزة .. و المكتبة الوطنية اين نصيبك من الادب و الفكر و الابداع اين نقدك لوزارة الشطيح و السهرات اين حالك انت كحال المتنبي حاشا المتنبي و لكن اقتباس في وضعه ولكن المتنبي قام بهجاء كافور الإخشيدي انت صراحة هل تستطيع هجاء خليدة......

  • احمد عبد الله

    اشكرك جزيل الشكر يا اخي العزيز وهذا رأيك صحيح انا ايضا لا احب ابن خلدون لكن احب المتنبي

  • NOURI ABDOU

    و لهدا انا لا احبك mister zaoui Nedroma ça vous dit quelques choses OUA el fahem yafham

  • mourad

    Ce monsieur a perdu sûrement la tête, il se croit grand...ellah ychafih

  • يونس

    مشكور على كل حال و لكن بدون تطرف رجاء

  • humain

    لهاذا ان لا اطيق امين الزاوي

  • Zouaoui

    Le plus dommageable dans cet article n'est certainement pas l'étalage d'un inconnu de ses états d'âme envers deux monuments de notre héritage arabe et musulman. Non! Le plus rageant est cette élévation, bien trotskiste, de l'esprit de dissidence politique en finalité la plus absolue!

    Ya Si Zaoui, et ceux qui partagent avec vous cet idéal, seriez-vous capables d'ouvrir les yeux et de voir que la rébellion n'est qu'un sous-produit, avarié, de la modernité? Pouvez-vous nous trouvez une civilisation, en dehors de la civilisation occidentale actuelle, qui voit dans l'agit-prop l'alpha et l'oméga de sa grandeur? Plus prosaïquement, qu'y a-t-il de plus conforme et plus puérile que la rébellion éternelle?!!!

    Parmi tous les peuples, un seul uniquement a promu "el fitna" en devoir religieux (je vous laisse deviner lequel), tous les autres jusqu'à très récemment ont compris que la personne du monarque est peu pertinente sur leur bien-être quotidien car ils sont eux-même ses acteurs!

    Sans discuter de votre sincérité, que pensez-vous que la posture de l'opposant politique éternel apporte au petit peuple ainsi qu'à ses élites? Que de la frustration et de la rancœur qui ne ratera pas de s'enflammer à la moindre occasion détruisant sur son passage tous les acquis qu'on n'a pas su voir jusque là!

    Ce qui est certain, Mr Zaoui, est que nourrir l'animosité entre le peuple et ses dirigeants à défaut d'apporter un changement de régime bénéfique, laisse le peuple sombrer dans le confort de l'irresponsabilité : on n'est jamais responsable de ce qui nous arrive et l'Algérien moyen (pour parler d'Algérie) n'est certainement pas un dictateur corrompu en puissance!

    Enfin et pour revenir au sujet, El Moutanabi et Ibn Khaldoun ont été serviles envers leurs gouvernants? Tant mieux!

  • sam

    ادا كان هدا راي الزاوي في المتنبي و ابن خلدون مع السلطان...راني حاب نعرف رايو فالامام أحمد و مالك وابن تيمية...و...و...و... مع السلطان.

  • نسيم

    لم تضف للمعرفة شيئا ولا للعلم هذا المقال هو محاولة لنبش قبور علماء خلدوا اساميهم ليس للعرب فقط وانما للعالم كله ... الا تدري ان العلماء البريطانيين يملكون حقائق عن علم ابن خلدون لم ولن تسمع به انت . عجيب لهذه النخبة المتعلمة عوض ان تقود الامة الى الامام تراهم يرجعون بنا الى الخلف وجديدهم ليس سوى نبش القبور اقتداءا بالعرافات والسحارات . ماذا قدمت يا زاوي على الاقل ابن خلدون علم من علماء العالم كله وهذا بشهادة اسيادك الغربيين ’ لماذا لا تنتقد مونتسكيو فهو كان اقطاعي ومن طبقة اللوردات و ميكافيلي كان يهادن الامراء .. ام انك استحللت لحوم علمائنا الا تدري بان جل الملوك وامراء الخلافة الاسلامية كانو يهتمون بالعلم ويقربون العلماء الى مجالسهم ام انك تحاكم العلماء بمقاييس عصرك ...انصحك قدم شيئا ذا قيمة على الاقل المتنبي وابن خلدون خلدو اسمائهم من ذهب وتعرفهم اكبر واعتى جامعات العالم وانهم في غنا عن كل العرب والمسلمين امثالك لان البارض تشهد بعلمهم قبل الانس ....

  • Aziz

    Je ne partage pas votre analyse sur cesdeux personnalités historiques

    Premièrement El Moutanabi ne peut être jugé par rapport à ses qualités humaines ou morales mais par rapport à sa production littéraire. Si l’on recourait au même procédé méthodologique de M Amin Zaoui on risquerait de supprimer un grand nombre de poètes des annales universels

    En second lieu, pour ce qui est d’Ibn Khaldoun, l’intérêt n’est pas de suivre son comportement politique ou individuel qui a peu d’importance mais d’évaluer les instruments de son analyse historique de la société et de faire ressortir les points forts et les faiblesses de celle-ci

  • said

    ET QUI ETES VOUS MONSIEUR ZAOUI?
    AVEZ VOUS OUBLIE QUE VOUS ETES DEVENUS DIRECTEUR DE LA BIBLIOTHEQUE NATIONAL PARCE QUE VOUS ETES NATIF DE "NEDROMA"? MAINTENANT QUE VOUS ETES DESTITUES DE CE POSTE AURIEZ VOUS LE COURAGE DE CRITIQUER BOUTEFLIKA(walde eddouar) COMME L A FAIT AL MOUTANNABI AVEC KAFFOUR AL IKHCHIDI.JE PENSE QUE VOUS VOUS ENNNUYEZ TELLEMENT QUE VOUS CHERCHER N IMPORTE QUEL SUJET POUR FAIRE LE BUZZ.OTHERWISE VOUS DEVREZ TRAITER LES VRAIS SUJETS DE LA SOCIETE ALGERIENNE.VOUS DEVEZ ETRE HUMBLE ET APPROFONDIR VOS CONNAISSANCES EN LINGUISTIQUE SEMANTIQUE ET LES NOUVELLES THEORIES DE LAPPROCHE ANTHROPOLOGIQUE DANS LES OEUVRES LITTERAIRES MAJEURES.JE DEMANDE A CHOUROUKE DE PUBLIER CAR VOUS ME CENSUREZ SYSTEMATIQUEMENT.TAKE GOOD CARE OF YOURSELF

  • بتاكس الجرذان

    إلى المصرائيلي الذي دخل هنا اقول لك نحن نعتز بحفيض دراجي لانه بكل بساطة متزن في كل مايقول ويفعل انضر هل تبدلت مواقفه من بداية الازمة الى اليوم وعلى الجانب الآخر خذ مثلا صاحب الانف التي تشبه البطاطا الحلوة المدعو شلبي اذكر انه في يوم من الايام قال انه سيربنا هذه المرة ..... يقصد الجزائريين ولكن واقع الحان هو عكس ذلك .....

  • ابراهيمي علي

    لقد اورد ابن خلدون لليهود تاريخا طويلا وعريضا,مع ان المؤرخين وعلماء الاثار يعرفون ان تاريخ اليهود الذي يتداوله الناس اليوم مقتبس من التوراة فقط والتي لا يمكن تصنيفها كتابا تاريخيا,فكتابة التاريخ لها اصولها,والتوراة كتبها حاخامات في القرن السادس قبل الميلاد متاخرة عن موسى بحوالي ثمانية قرون معتمدين على اساطير الشرق:بابلية واشورية وكنعانية وفرعونية... وهي مزورة باعتراف المختصين بالاديان وبعيدة كل البعد عن توراة تنسب الى موسى.ان علم الاثار منذ بدايته الى يومنا لم يكشف ولو عن قدر شعرة ثتبت وجود تاريخ لليهود في فلسطين, بل حتى لا وجود لابراهيم وسليمان وداود وغيرهم ممن يطلق عليهم ملوك اليهود ,بل ان موسى نفسه تنفي الاثار الفرعونية وجوده.وتاريخ اليهود الذي بين ايدينا ونلقنه لابنائنا في المدارس موجود فقط في الكتب الدينية والتي هي ليست كتبا تاريخية.ولنتذكر ان الدين ايمان وجداني في حين ان التاريخ علم وفن يعتمد على مواد اثرية ومخطوطات ومشاهدات. وقد وقع ابن خلدون في نفس المطب الذي وقع فيه جميع المؤرخين الاوائل ومن اعتمد عليهم فيما بعد.وقد ظهر مؤرخون يهود يعترفون بزيف التاريخ اليهودي القديم.انظر مثلا كتاب:-التوراة اليهودية مكشوفة على حقيقتها لعالم الاثار اليهودي اسرائيل فنكلشتاين وكتاب اختلاق اسرائيل القديمة لمؤلفه اليهودي:كيت وايتلام.وكتاب التاريخ القديم للشعب الاسرائيلي لمؤلفه توماس تومبسون وغيرهم. اذن لم يكن ابن خلدون علميا في كتابه,فها هو ينقل فيما يتعلق باليهود مثلا دون تمحيص.

  • يانيس

    نعم اوافقك في تحليل الفكر العربي.فهذا السلوك نجده الا عند المجتمع العربي.الذي يمتاز بالاعقلانية فغياب النقد في حياتنا ادى الي الركود في جميع الميادين, فغياب الفلسفة و سيطرة النزعة الدينية ادت الى مجتمع لاهوتي.

  • عبد الله والحسين

    ما بال الأقوام تصب جام غضبها على رأي قيل ، في شاعر ؟ وأي شاعر ؟ . والشعراء يتبعهم الغاوون ...
    ما بالهم لم يقولوا شيئا عن ابن خلدون ؟ هل المتنبي أفضل من ابن خلدون ؟ الذي جُعل نكرة ، في حين اتخم المتنبي بآيات التمجيد والتقديس ، و لا مدافع على ابن خلدون ؟؟لعل أكثر المعقبين مولعين بالأدب والشعر ؟.
    ** أعتقد بأن حياة الأشخاص وخصوصياتهم ليست محكا للحكم ، فالمحك الأصوب والأصح هو منتوج هاذين الفحلين ، وتأثير ما انتجوه على حياة الناس في زمنهم والزمن الذي يعقبه .
    تقديري واحترامي للجميع .

  • nacer

    ان تحسب الشحم في من شحمه ورم...المتنبي مدرسة قائمة بذاتها...اراك تطلب البحار جهلا...وانت تكاد تغرق في السواقي

  • مازيغ

    اعتقد ان هناك من لم يفهم المغزي من مقال الاستاذ الزاوي. في رايي يركز الاستاذ على العلاقة بين السياسي و المثقف. (السلوك المثقف).
    ان وظيفة المثقف هي نقد السلطة و السياسة اي معارضتها و المثقف الذي يوافق على كل ما يصدر عن السياسي بل ويبرره يكون قد حكم على المجتمع و الفرد بالجمود لما يتميز به السياسي من حب للسيطرة والاسيبداد.
    لان المدرسة و العلم اللذان ينتجان المثقف هما السلب المحرك للمجتمع والدولة و الفرد. لان العلم شيئ رمزي لا مادي.
    ووظيفة المدرسة و العلم هي فهم وادراك القوانين الاجتماعية و الطبيعية في محيطها الانساني وايجاد التفسير الواقعي و الموضوعي لها.اذا فالمدرسة و العلم اللذان يمثلهما المثقف هما المراة الفاحصة و الناقدة للعمل السياسي . و بالتالي عمل المثقف الحقيقي هو النقد المستمر لسياسة و السلطة.
    و مصيبة العالم الاسلامي هي تخلي المثقف وعالم الدين صراحة عن دورهما في الحياة لاجتماعية. و اكثر الامثلة وضوحا استلاء معاوية على السلطة التي لم يجد من يقف في وجهه من العلماء و المثقفين و اصحاب الوعي. بل وجد منهم من يبرر فعله هذا.
    ان السياسة و السلطة في العالم الاسلامي تقكيرها اني ولحظي لا يتعد اليوم دون النظر في الامس والاعتبار منه او الغد و توقع ما يمكن توقعه. ببساطة تقكيرها يدور حول الاغتناء و البقاء في السلطة وكل شيئ مباح للبقاء فيها.
    لو كان المثقف عون للضعيف و الجاهل و الفقير من العامة لما كان هذا حالنا نحن المسلمون. بالعكس انه عون للسلطة وخادم وفي لها.
    في الاخير اعتقد ان المتنبي و ابن خلدون مثالان سيئان للمثقف و اصحاب الوعي وانا اوافق الاستاذ الزاوي فما ذهب اليه. لذلك يجب ان ندرسة تاريخنا بموضوعية .

  • العربي

    قال الإمام الحاكم : لحوم العلماء مسمومة وعادة الله فيهم معلومة ، ومن وقع في أعراضهم بالثلب ابتلاه الله قبل موته بموت القلب .

  • محب لشعر المتنبي

    هذا حال المثقفين العرب المولعون بالغرب و بما يوقوله الغرب و يريدون إستعطاف الغرب حتى ولو كان ذلك قدحا في ثقافتهم العربية الأصيلة.أيعقل دكتور من المثقفين المحسوبين على الثقافة الجزائرية يقول كلام كهذا في شاعر العرب الذي لم يقوله حتى بعض المستشرقين. لو كان حقيقة شعر المتنبي لا يخدم اللغة العربية لما سكت عليه المثقفين من فطاحلة اللغة العربية و النقد الشعري و الأكثر علما و معرفة من الدكتور الزاوي في ميادين اللغة و العلوم و المعارف بجميع انواعها.أليس هذا من التبعية للغير و أكبر حد من التملق له أن نرى الدكتور الزاوي يقيم شاعرا عربيا بما يقوله الغربيين في شعرائنا . لان الغربيون لا يحبون قراءة المتنبي فيقوم دكتور محسوب على الثقافة العربية بقدح من كان له الفضل في تنوير الكثير من المثقفين العرب. فالأستاذ بخليلي رد على الدكتور بإسلوب علمي لمثقف متمكن من اللغة و علومها ومن الشعر و مؤلفيه و على رأسهم المتنبي الذي لا يحتاج لمن يقيمه و خاصة الذي يصلح فيه ما قاله من شعر من مئات السنين في المتشدقين من الذين يبخسون حقوق الآخرين حيث قال: إذا اتتك مذمتي من ناقص*فهي الشهادة لي باني كامل.

  • حنصالى بن تاشفين

    يا جماعة الخير لقد فاجئنى المقال .. وكل ما كنت اود ان اصره لاخوتى فى الموقع ذهب هباءا منثورا ورئيت ان اوانه ليس بعد

    نحن لا ننتقد احد وكل له وجهت نضره الخاصة والزاوية التى يرى ويقيس بها الاشياء .. او لربما نحن الشباب وبخاصة الجزائرى "مقلق" لاكن الخرجة الاخيرة هته للدكتور اخلطت لنا الحسابات كلها

    انا برئيى ان ناخذ العلامة ابن خلدون من خلال "موروثه الثقافى" وليس من الناحية" السوسيولوجية " .. فنحن لاتهمنا سلوكياته ولا حياته بل تلك "التراكمات المعرفية" ولقصد "الدراسات الانثربولوجية"

    فبرئينا انه لافرق بين ابن خلدون وكل العضماء وحتى مالك بن نبي ما يهمنا هو كيف خدموا" انثربولوجية مجتمعاتهم" حتى ناخذ منهم الخبرات والتجارب ولكل زمان اسسه ومعاييره الملائمة به

    نحن حاليا حتى لاندخل فى" سسيولوجيا العبث اماننا" انثروبولوجية انتحارية كارثية " عنصران فقط من يعطيها نبض الحياة وهما " الدين" والنفط" فلا نجعل امور ثانوية تاثر على تفكيرنا الواعى والا واعى

    نحن نتمنى من "خالى" امين ولربما هذا صعب قليل ان يمتعنا قليلا بنضريات العقل المقارن تلك النضريات التى تزن وتميز الشخصيات المفكرة بين بعضها البعض وتلحض التقدم والتاخر ولا تبقى اسيرة الماضى وبخاصة التركيز على الجانب "السيكوباثولوجى" لان التحليل العصرى الدقيق يعطى عناية خاصة لرصد تكون الاعراض ومتابعت البحث عن الجذور بل والسير وراء نشاة السلوك الانسانى والاخير هو الفارق الاساسى بين العلماء اجمعين كيف يخدم كل عالم مجتمعه ويستطيع كشف عوارض امراضه وما منطلقاته الفكرية ووضيفته الحضارية فى التغيير وبخاصة مع مجتمع منهار تمام ورافض للادوار الحضارية المكلف بها سواء منطقيا او شرعيا من رب العالمين

    واخيرا برئيى وهو ان كان الاستاذ مالك بن نبي منكب ويشتغل طيلت حياته على مشكلات الحضارة فنحن يجب ان نشتغل على " العلل التى تمنع نشوء الحضارة " وما اكثرها فى بلداننا

    رسالة بسيطة ذات صلة للاستاذ عبد العزيز بلخادم الممثل الشخصى للرئيس

    تلقينا رسالتكم والتى ابلغتمونها اياها داعينا ايانا المشاركة فى معهد الدراسات الاستشرافية للحزب وبخاصة اصحاب المعارف الازمة لهذا التخصص واذ ابدى رئي فيه وانتم من نحترمكم ونعتبركم قدوة

    ارى وبالذات اصحاب المهارات الخلاقة فى هذا المجال .. مجال التحليل والبلورة الرئ الاستشرافية والمفكرون والمبدعون وكل من يميل لهم بصلة انهم ضد التحزب والمشاركة فى دائرة السلطة وبطبيعتهم اناس محايدون حتى يميزو الاشياء جيدا وفى موضعها المناسب ولا يستطيعون العمل تحت الضغوطات بل لا بد لهم من حرية كاملة

    فلو تكرمت وانت الكريم ابن الكريم ان توجدوا هته البيئة التى تصنع هته العبقريات الوطنية وانشاء مجلة او ما شابه ذالك مختصة فقط فى التفكير والانثروبولوجيا او العلوم الاجتماعية وتمثل بمثابة مرجعية عصرية للسيرورة بالمجتمع وكل له دوره الخاص ونحن فى عصر دقائق الامور والاحترافية والتخصص.

  • طه سعيد

    Celui qui ne connait pas Amine Zaoui, n'a qu'à l'écouter tous les matins dans la
    radio. Son discours donne la nausée. Sa devise comme dit l'autre سكّن تسلم et
    cela n'est du qu'à son ignorance totale de l'arabe . Donc ce n'est pas étonnant
    qu'il défende l'arabe de Derradji

  • أبو محمد

    إنّ العلّة التي انتقد بها الدكتور الزاوي البروفسور المتنبي و البروفسور ابن خلدون هي نفس العلّة مع أن العالمين يختلفان تماما في اختصاصهما فالمتنبي عالم في الأدب و اللغة والبلاغغة و الشعر و أمّا ابن خلدون فهو عالم في التاريخ والعمران و الفقه. والعلّة كما يقول العلماء تدور الأحكام عليها، وعلّة حكم الدكتور الزاوي على البروفيسورين هي علة السلطان أو الحكم.يعني تعامل العاِلمين في شؤون السلطة . كما لا يخفى على الدكتور الزاوي أنّ قضية الحكم من أخطر القضايا على حياة الأنسان فإمّا السجن أو النفي أو القتل، و لا ينتدب لهذه المهمّة إلاّ رجالا ذا قوّة و شجاعة و تحدٍّ ، فلا يعقل أنّ المتنبي كان يقول شعرا ليُمدح به في بلاغته أو وزنه و لكن كان شعره قانونا أو بنذا في دستور السلطان في تسيير الحكم، و أمّا مهادنة السلطان أو مداهنته أو التمرد عليه وانتقاده لا ينقص من أمر العالم لأنّ السياسة كما تكون بالسيف تكون بالشعر. قد تهادن لمصلحة الشعب أو تثورلمصلحة الرعية. و التاريخ خير شاهد على ذلك فالأمير عبد القادر في الجزائر ثار على فرنسا ثمّ هادنها و لم يكن ذلك ضعفا ولكن جلب المصالح و درء المفاسد تجعل الرجال العظماء يوزنون الأمور بقوّة و صراحة. و نحن نعلم أنّ في المجتمعات الضعيفة يسلب الحاكم أو السلطان من المثقف أو الدكتور شجاعته و يحجر عليه و يرعب حتى لا يتلفظ بنقد و لا يهتم بسياسة و يربى على المسالمة و الذل و المداهنة فقط.
    فاليعلم دكاترنا أنّ الأمة لا تنهض ما دام المثقف لا يُضحّي بحياته في تقويم سياسة الحاكم بجرءة و شجاعة كان الأمر في التعليم أو البناء في كل أمر يخص الشعب .

  • محمد ولد الزيبان

    هذا حال المثقفين العرب المولعون بالغرب و بما يوقوله الغرب حتى ولو كان ذلك قدحا في ثقافتهم .أيعقل دكتور من المثقفين المحسوبين على الثقافة الجزائرية يقول كلام كهذا في شاعر العرب الذي لم يقوله حتى بعض المستشرقين. لو كان حقيقة شعر المتنبي لا يخدم اللغة العربية لما سكت عليه المثقفين من فطاحلة اللغة العربية و النقد الشعري و الأكثر علما و معرفة من الدكتور الزاوي في ميادين اللغة و العلوم و المعارف بجميع انواعها.أليس هذا من التبعية للغير و أكبر حد من التملق له أن نرى الدكتور الزاوي يقيم شاعرا عربيا بما يقوله الغربيين في شعرائنا . لان الغربيون لا يحبون قراءة المتنبي فيقوم دكتور محسوب على الثقافة العربية بقدح من كان له الفضل في تنوير الكثير من المثقفين العرب. فالأستاذ بخليلي رد على الدكتور بإسلوب علمي لمثقف متمكن من اللغة و علومها ومن الشعر و مؤلفيه و على رأسهم المتنبي الذي لا يحتاج لمن يقيمه و خاصة الذي يصلح فيه ما قاله من شعر من مئات السنين في المتشدقين من الذين يبخسون حقوق الآخرين حيث قال: إذا اتتك مذمتي من ناقص*فهي الشهادة لي باني كامل.

  • Ahcene de bejaia

    لن أهلل و أثمن و أشكر أمين الزاوي على ما كتبه في حق ابن خلدون أو المتنبي، كما لن أسكب سوائل الشتائم و السب كما كتب البعض ردا للأمين الزاوي لا لذنب اقترفه إلا لأنه عبر عن رأي يختلجه.
    بل سأشجع أمين الزاوي لكي يثري صحفنا بالمزيد من الإسهامات الأدبية رغم أن الكثير سيختلف معه، أشكركم سيدي على ما تقومون به شكرا جزيلا.

  • der

    يا زاوي تقول أنه في تذلل المتنبي للإخشيدي حقارة، فماذا تقول في من يتذلل" لإمراة" بحمل معطفها من هنا الى هناك في مكتبة الحامة

  • جزائري محب لاصله

    هذا حال المثقفين العرب المولعون بالغرب و بما يوقوله الغرب حتى ولو كان ذلك قدحا في ثقافتهم .أيعقل دكتور من المثقفين المحسوبين على الثقافة الجزائرية يقول كلام كهذا في شاعر العرب الذي لم يقوله حتى بعض المستشرقين. لو كان حقيقة شعر المتنبي لا يخدم اللغة العربية لما سكت عليه المثقفين من فطاحلة اللغة العربية و النقد الشعري و الأكثر علما و معرفة من الدكتور الزاوي ميادين اللغة و العلوم و المعارف بجميع انواعها.أليس هذا من التبعية للغير و أكبر حد من التملق له أن نرى الدكتور الزاوي يقيم شاعرا عربيا بما يقوله الغربيين في شعرائنا . لان الغربيون لا يحبون قراءة المتنبي فيقوم دكتور محسوب على الثقافة العربية بقدح من كان له الفضل في تنوير الكثير من المثقفين العرب. فالأستاذ بخليلي رد على الدكتور بإسلوب علمي لمثقف متمكن من اللغة و علومها ومن الشعر و مؤلفيه و على رأسهم المتنبي الذي لا يحتاج لمن يقيمه و خاصة الذي يصلح فيه ما قاله من شعر في المتشدقين من يبخسون حق الآخرين من مئات السنين حيث قال فيهم :و إذا اتتك مذمتي من ناقص*فهي الشهادة لي باني كامل.

  • محمد

    من أنت أيها المتسلق؟
    لقد رد عليك المتنبي صادقاً في قوله:
    وإذا أتتك مذمتي من ناقص ** فهي الشهادة لي بأني كامل.

  • lionel messi

    اي عبقري هو ذاك انت يا امين جئتنا بكلام بل بملام لم نسمع به لا في اولنا ولن نسمع به في اخرنا
    رجلان هم العبرة في الواقعية وفهم طبائع الناس واسرار الحياة ثم مطامع الملك ومن قبله بقاء البشر و الدول رجلان هم مرجعان في الشعر وفي علم الاجتماع بل العلوم الانسانية التي تحاول ان تتجد نفسك فيها وما وصلت بعد ولن تصل ابدا
    فنراك مرة تكتب بالعربية و اخرى بالفرنسية تستعرض لنا عضلاتك في لغة موليلر وتصب على ارثنا ورصيدنا الادبي و الديني وابل لعناتك فلعمري انه النقص بعينه بل هو انفصام وسفه في التفكير و التنضير فمالك ولغة الفرنجة
    قلي ايه الرجل الشجاع اتجرا ان تنتقد احد القمم الادبية الفرنسيه
    فوالله كانو سيعلقون لك المشانق ثم لنكلو بك تتنكيلا و وجعلوك عبرة لامثالك وها انا ادعوك لفعل هذا على قنواتهم ان استطعت
    لكن حينما يتعلق الامر ب الاسلام او العربية فسيعلو سهمك ويرتفع ثمنك في سوق نخاسة الادب والثقافة
    هي السخافة ما سمعنا منك ومن كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالاحجار فانت يا امين اخر من يتكلم عن التملق السياسي وشهية السلطة وخدمة السلاطين
    وان كنت مصرا مؤمنا بما تقول فارفع قلمك على الاحياء من اشباه
    المتنبي و ابن خلدون ودعك من الاموات فالاجدر ذكر محاسنهم والترحم عليهم
    دعني اذكرك ايها الدكتور بما كنت عنه غافلا اي بواحدةمن كثير من محاسن الرجلين
    الم ترى وانت تقرا سيرتهما حجم الاهوال والاخطار التي وجاهوها وانهم قضوها هاربين مشردين حاملين ارواحهم على اكفهم وليس هذا ما اقصد بل الذي ارمي هو حجم الابداع الفكري والادبي وقيمته التي لاتنقضي بانقضاء الزمان والمكان رغم كل تلك الاهوال
    وغاية ما اعني سؤال واحد هو هل يمكن للمنتقدين من امثالك في هم في رغد العيش ان تجود قرحيتهم بشطر بيت من كلام المتنبي

    الرجاء النشر

  • احمد

    انا اشطر الرأي لأنني قرأة كتاب لاستاذي خالد كبير علال الذي احترمه و تعلمت منه كل شيئ وحب العلم دون عاطفة....الكتاب بعنوان: أخطاء المؤرخ ابن خلدون في كتابه المقدمة -دراسة نقدية تحليلية هادفة.
    وهذا العنوان على الانترنت:http://sites.google.com/site/kabirallal/

  • المسلم العربي الأمازيغي

    ليس غريبا عن هذا الدكتورأن ينتقد المتنبي العظيم،فهو يبحث
    بلا شك عن مكان له تحت شمس الوزارة التي كان تابعا لها.
    وأكثر من ذاك يريد أن يرضي أسياده (وراء البحار).
    فهنيئا لك أيها الدكتور المزيف والروائي الذي ليس أسلوب،فقد
    خالفت لتعرف..لوكان لدي الوقت لدحضت كلامك بالحجة والدليل
    العلمي في كل كتاباتك الممجوجة.لقد أبنت على جهلك بالتراث..
    سلام

  • انيس ابو الليل

    هذا الاديب يمارس النقد بانتقائية مكشوفة قد يكون محقا فيما ادعاه عن المتنبي و ابن خلدون فان كان ما قاله عنهما وعن غيرهما من اعلام الامة حقا فنحن معه قلبا و قالبا انتصارا للحق ليس الا لكن الرجل لا اراه مصوبا سهام انتقاده الانتقائي المغلف بغلالة واهية من الموضوعية الكاذبة الا على الفئة ذات الاتجاه العربي الاسلامي بينما لم نقف ولو مرة على كلمة نقد وليس انتقاد واحدة في حق كاتب كمولود معمري او كاتب يس هذا الاخير الذي يبجله الى درجة التقديس من منا لا يذكر مقاله في قدح الدكتور محمد الغزالي رحمة الله عليه بداية من العنوان(محمد الغزالي عميل امريكو سعودي) دونما تكليف نفسه ان يسوق دليلا واحدا على عمالة الرجل المزدوجة للامريكان و ال سعود ما هذا الا انتقاص من اقدار نوابغ قيدت اسماؤهم شئنا ام ابينا في سجلات فطاحل الامة الخالدين فيها ما خلد التاريخ و على ذكر مولود معمري الذي كتبت فيه مقالا مطولا في المديح الذي اعبته على المتنبي فاني احليك على مفال للاستاذ محمد الهادي الحسني لتقف على معايبه التي حاولت عبثا ضرب صفيح من الصمت عليها لكن صفيحك هذا لسوء حظك كان شفافا كشافا ان الاستاذ الزاوي موجه في اعماله النقدية من عقيدة ايديولوجية بائدة دحض اسسها التي تنبني عليها الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي في كتابه القيم دحض دىالكتكية الجدلية المادية الذي لم يرد عليه احد من حراس المعبد الشيوعي المتهاوي و الفاهم يفهم

  • djimi

    هذه وجهة نظرك ...ولكن مآ لا أشاطرك فيه الرأي هو عنوان المقال.
    فلو قلت:عباقره ..ولكن..لكان أفضل

  • محمد

    شكرا للدكتور أمين ...لست مختصا في الادب العربي ولكن لفت نظري الموضوع وطريقة تناوله.... كفانا تقديسا لكل ما نرثه من افكار ومعتقدات. اقصدالتقديس الذي يصادر الحق في النقد وديننا الحنيف يامرنا بهذا قال عز و جل:ولا تقف ما ليس لك به علم.
    حتى الاسلام ورثناه مثقلا بما لا يمت له بصلة. فلو محصنا كل افكارنا ومعتقداتنا بصفة علمية دقيقة وكان غرضنا الحق وحده لكنا قطعنا 90 بالمئة من طرقنا نحو التطور والازدهار...رجاء انشر

  • rabeh djedou

    يا حضرة الدكتور الفاضل ..نشكرك على معلوماتك الهامة في مايتعلق بشخصية المتنبي و ابن خلدون ولكن اريد تذكيرك بامقولة..الكمال لله..كل الادلة التي وضعتها للتجريح في العلامتين لا ينفي عنهما صفة العلم ولا يسقط ارث وفيض غزير جدا من العلم والمعرفة فهل تريدنا ان ندير ضهورنا لكل هذا فقط لانهما كانا انانيين مثلا ويحبان الدنيا ؟
    إخواني المثقفين لا تنخدعو وتنجرو وراء مثل هذا الكلام الذي يهدم ولا يبني وشعاره ...خالف تعرف...

  • بوعمامه

    *بالتسعين تعليقا التي نشرت و مثيلاتها التي لم تنشر، يكون السي زاوي قد وصل إلى مبتغاه: و هو لفت النظر إليه...لأن الرجل حين تطاول على القمم، هو يعلم أنه لن ينال منها لكنه يتصيّد أن يقال إنه الذي انتقد المتنبي و تعرض لابن خلدون.
    *هو يتصيّد الجوائز الغربية التي تشترط في طالبيها أن :(1) يتودد لليهود (2)ينال من العربي و المسلم.

  • عبدالخفيظ

    كم تأسفت للطرح الطوبوي غير المنطقي للسيد: لمين الزاوي وتهجمه على الشخصيات التاريخية بطريقة أسلوب الهدم الفكري الذي كان ينتهجه سماسرة الفكر الشيوعي الديالكتيكي وسماسرة الفكر الوجودي وليس ببعيد سنراه يقدح في المفكر مالك بن نبي وعبد الله قسوم والآستاذ القدير أبو القاسم سعد الله ، ولولا خوفه من أجنحة الدولة لتطاول لسانه على وصم اليشير الأبراهيمي وإبن باديس والورثالني بالشعبوية والغوغائية والسلبية النضالية ، وليس غريب على هذا الرجل الذي سمعت له حلقة بالإذاعة يصف فيها زوجته جلطي بعبارات القداسة حتى هلت الرجل يتستر على معاملة سييئة لزوجته ويدعي حبها واخلاصه لها هذا الرجل كان بحق أن تخلعه خليدة مسعودي من منصبه بعدما أدركت تسللاته الثعلبية على وزارتها وتشدقه وولوكته لألفاظ منمقة يسوقها في تعبيرات يدعي بحداثتها في خين هي أقرب إلى الصناعة اللفظية المتكلفة فعافان الله من سرطانه الفكري المقيت آمين يارب العالمين

  • بيطام باتنة

    عاش ابن خلدون حياته فى ظل الديكتاتورية ورضى بها ونظر لها
    لكنه اسس علم الاجتماع , ووضع قواعد التاريخ واه اسهامات فى كثير من العلوم , ففى اى حياة تعيش انت والنى عشتها مسؤولا فى المكتبة الوطنية فى ظل رحاب خليدة التى طردتك بعد ذلك , وما الذى الفته يا سعادة الدكتور لتضه فى مقابل المقدمة , لتصبح قدوة للاجيال المقبلة فكريا , ستعود ان شاء الله الى المسؤولية التى ستنسيك همومك . حظ موفق.

  • حسين خليل الجزائري

    لن ارد على الزاوي - لانه في العلم نكرة
    ربما في مجال الادب له مكان -تحديدا وراء الباب-
    1-هل كان الزاوي شاعرا -ربما شاغرا-حتى يحكم على الشعراء؟
    2-هل كان الزاوي عالم اجتماع حتى يحكم على مؤسس علم الاجتماع؟
    3-لنسلم جدلا ان المتنبي ذليل و ابن خلدون عابد للسلطة و طماع
    هل هذا يجيز للزاوي التهجم عليهما
    وان جاز له ذالك هل يستمرئ الكريم لفظ كراهيته امام احد ناهيك عن فعلها امام الآلاف من القراء؟
    4-ومن قال لك ايها الجهبذ ان العرب تقدس الشعراء ؟
    5- لن استغرب منك ان لا تحب احدا لانك ببساطة لا تحترم احدا و الدليل انه جف قلمك و خارت قواك عن الصلاة و السلام على سيد الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم
    ومن كلام النبوة الاولى ان لم تستحي فافعل ما شئت

    اخيرا : كل الذين لم يوافقوك الراي يقدسون المتنبي و ابن خلدون و كل من لا تحب

  • المتنبي

    انت لا تعرفني جيدا اقرا جيدا انا اكبر من ان تنتقدني انت او غيرك الله يهديك

  • محمد المسلم العربي الأمازيغي الجزائري

    أولا أحييك على مقالك رغم ما يشوبه من نقائص حتى يكتمل النقد

    فسماحتكم تعرضتم لشخصية وحياة ابن خلدون عوضا عن مؤلفاته التي وصفته بها أنه كان لا يعطي وقتا كثيرا لها رغم ذلك دكتورنا الفاضل أذكرك ونفسى أن تلك المؤلفات التي عددتها بقليله كانت وما زالت تدرس ومحل دراسات في عالم الغربي قبل عالمك وعالمي (العربي) فهل يعقل ذلك ؟؟
    كما أنه وبكتاب واحد فقط لا كما يفعل المثقفون حاليا استطاع نيل لقب أبو الإجتماع من من لا يثقفون العربيه فكم كتابا كتبت أنت وكم كتابا نال ما نالته المقدمة ؟؟؟؟

    آمل أن تتدبر في السؤالين فهما كافين لنقد ما نقدته .......

  • saad28

    لا تحب هؤلاء ببساطة لأنك لا تحب لغتهم أي العربية .و أنت معروف عليك مفرنس حتى النخاع و عندك حساسية من لغة الضاد .
    منذ متى كان مقياس العبقرية و العلم هو إما الولاء أو العداء لسلطان . أي تريد أن تقول لكي تكون عالم و عبقري ارفع السيف و السلاح على السلطان و الولي وو..و بهذا المنطق أقول لك عندما كنت في المكتبة الوطنية أي في السلطة كنت جاهل و أمي و الآن بحمد الله عندما أخرجوك من النافذة أصبحت عبقري و عالم من العلماء أي منطق هذا يا سي زاوي .
    لكن لا ألومك فأحيانا عندما يلتقي الندم على ما ضاع و الحسرة على ما هو آتي يدخل الإنسان في مرحلة اللاوعي الفكري كما يسميه الفلاسفة.
    ربي يجيب شفى

  • المهاجر الجزائري

    في بلاد شنقيط بموريتانيا يقول طلاب اللغة ( دكتور كعصفور وزنا ومعنى ؟؟؟؟؟؟)

    أنصح الدكتور ومريديه ( والدين النصيحة) بقراءة كتاب واحد فقط عن المتنبي وهو كتاب لشيخ العربية أبي فهر محمود شاكر رحمه الله واسم الكتاب ( المتنبي ) لتتعلموا من هو المتنبي وكيف ندرس المتنبي

  • جمال

    ...والله عجيب أمر هؤلاء الأدباء**ادباء الحداثة والتجديد**..يريدون أن يكسروا كل الطابوهات ويدوسوا على الثوابت...والعجيب ممن يقرا لهم..ناهيك عمن يكرمهم؟؟؟؟؟فهذه الأديبة العملاقة أحلام مستغانمي في روايتها الموسومة ب**فوضى الحواس**تتقمص شخصية زوجة ضابط سام في المؤسسة العسكرية أيام التسعينات...ثم تحن إلى عشيقها فتطلب من السائق العسكري أن يوصلها إلى بيت العاشق الولهان فتدخل على البيت العزوبي فينزع أقراطها ويضعها على الطاولة ثم**يتتبع المسالك السرية للذة**ويشبعها قبلات وعناقا من الأمام ومن الظهر..وروح معها...تشعر كانك تتابع فيلما جنسيا على**الهوت سخون**والأغرب من ذلك أن الدكاترة والأدباء وطلبة الجامعات يقدسون هذا**الأدب الحداثي الماجن**...والأغرب أنها في ذات الرواية تفتخر أنها من بيت**ثوري**...أين انتم يا من تغارون على الدين والمؤسسة العسكرية سليلة**الأسرة الثورية**؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • الجيلالي سرايري

    لا اجد اي تصنيف لها الموضوع المملوء بالكراهية وباسلوب هابط فهو قد جمع بين ابن خلدون والمتنبي مرة واحدة بعيدا عن اي منهجية علمية انها فوضى التفكير حيث اتخذ سيرتهما هدفا للطعن فيهما مخالفاالنقد الادبي0الحديثالذي اعلن منذ مدة مو الكاب

  • محمد

    لست دكتورا ولست عالما ولست أديبا لكن ما جاء به الدكتور أمين وخصوصا عن الشاعر المتنبي كله صحيح نحن المثقفين الجزائرين لا نرضى بالذل(شيته)، فالشاعر رغم تطلعاتي الصغيرة عنه جوانبه كلها مدحا وتبجيلا لأهل الحكم لغرض كان يصبوا إليه . رائع امين الزاوي

  • ت. ادريس. أدرار

    بداية أقول أن هذا العنوان ( لهذا أنا لا أحب .......) فيه شيء من السذاجة والعفوية والبدائية في النقد لاتليق بمقامك كمفكر وناقد و....مثقف ثقافة عربية اسلامية بل اسلاموية على الاصح . ثم ما الذي ترمي اليه بصراحة ؟ هل هي دعوة لاعادة النظر في كل تراثنا العربي الاسلامي الشعري والنثري بعين أخرى هي عين الزاوي التي أرجو الله أن يشفيها عاجلا . ثم ما العمل هل نحرق مكتباتنا وكل ما فيهامن كتب متملقة وعقول استهلاكية ذات نظرة قاصرة على حد تعبيرك. وما دام الامر كذالك فعليك أن تطالب واضعي المناهج التربوية بتدارك الامر بسرعة حت لا يتعلم أبناؤنا أخطاء كبيرة كهذه .وأن تتصل بالجامعات وتشرف على مذكرات أو رسائل أو أطروحات لتغرس هذه الترهات والافكار المهووسة بكل ماهو غربي .أنصحك لأني أحبك بأن تبحث لك عن كفء يناظرك فيما تراه - وليكن دكتورا من احدى كليات الادب العربي يشهد بنزاهته أعداؤه - حتى لاتتسع الهوة كثيرا بين هذه الاجيال البريئة وبين تراثها الخضم العطر الفواح..... بكل ما له وما عليه . ألا تدري ما معنى لا أحب؟ انها تعني أكره أبغض أمقت ....ثم ما المقصد من حبك أوكرهك للمتنبي أوشعره أوابن خلدون وعلومه وأنت دكتور فحل وهما من فطاحلة حاملي الاقلام ولا مكان للعشق أوالحب أوالتغزل بينكم. لعل أبرز ما يوضح تحاملك وكراهيتك للعرب وللعربية وفطاحلتها تساؤلك في مقالك :لماذا لا يحب الغرب المتنبي ولا يحفل بشعره؟ ما كان لك أن تتساءل هذا التساؤل وأنت من أنت أمين الزاوي كله. ألا تدري بأنك شرفته بذالك؟ أم أن رِِضى الغربي هو أساس الاعلاء أوالوضع في النقد الموضوعي عندك؟ الاجدر بك سيدي أن تنظم الشعر على منوال المتنبي وأن تكتب على منوال شيخنا ابن خلدون لأنهما على الاقل ثقافتهما كانت أكثر أصالة وحداثة في نفس الوقت منك ومن أصالتك وحداثتك التي تدعو لها . كما أنهما لم يذوبا في أفكار ومشاعر شكسبير وووردزورت وكوليريدج وفيكتور هيقو وروسو وفلوبير وتودوروف ورولان بارث.....مثلك . هذا على الرغم من الحضارات التي عاصرتهم وتأثيرات عصر الضعف.....

  • الجيلالي سرايري

    د امين الزاوي انت اديب واستاذ للغة العربيةولك اطلاع واسع لذا اذكرك بان المدرسة البنيوية تركز على النص وتغفل سيرة الكاتبوهناك مايعرف بموت الكاتب اي دراسة النص بمعزل عن صاحبه فالمفروض ان ندرس المنبي او ابن خلدون معرفيا وليس تاريخاكما فعلت فلو كنت تريد النيل منهما بطريقة علميةلقمت بدراسة نقدية تبين فيهامواطن الضعف لنزع القداسة عنهما لكنك عجزت عن ذلكرحت تنبش في حياتهما الشخصية فهل تقبل ان ندرسك من خلال سيرتك حيث كنت مديرا للمكز الثقافي بوهان لتوزيع الشاي والميل فاي حتى اخرجوك منه ام حكايتك مع المكتبة الوطنية فمن الذي جعلك تنتقل من وهران الى العاصمةاليس القرب من الحكام ’علما انني لا الومك على طلب المسؤولية ولا اراها تحط من قدرك كما فعلت انت مع المتنبي وابن خلدون وانما اريد ان انبهك واقول لك مستواك اكبر وجواهرك اثمن فلماذا تنحط الى هذه المرتبة غير المشرفة

  • amine

    مقالين في القمة ، فالمتتبع للسيرة الشخصية لعدد كبير من العظماء، يظهر بأن التاريخ أعطاهم أكثر من حقهم و صورهم على أساس أنهم معصومين و قدوة نقتاد بها في كل زمن...مشكور أستاذي على هذا المقال

  • رشيد

    وإذا أتتك مذمتي من جاهل فهي الشهادة لي بأني كامل

  • Jazairy

    Monsieur Zaoui semble ignorer la fameuse phrase de Rimbaud: "Je est un autre!". Quand il fera la difference entre l'homme et l'artiste il comprendra El Moutannabi et IbnKhaldoun. Mozart disait de lui meme qu'il etait vulgaire mais que sa musique ne l'est pas.

  • سعاد

    هل تسمح لنا ياالزاوي ان نسأل المتنبى وابن خلدون هل يحنونك ؟؟؟؟

  • محمد / ادرار

    باختصار يا دكتور من حقك ان تنتقد لكن نطلب منك رفع المستوى ودون سباب و انت من يفترض فيه ان يعلم ما يسمى بقول الشاعر. ثم ماذا يهمنا عزوف القراء الاجانب عن قراءة اشعار المتنبي. يمكنك توجيههم نحو شعر الارض ارض والسماء سماء الارض فيها الماء و الاشجار. يا دكتور ماذا قدمت انت للغة و الادب اين شجاعتك لما كنا نعاني و تركتنا و هربت. ذكرنا بمواقفك الايجابية ان وجدت? اما كلامك عن واضع اسس علم الاجتماع فلا حول و لا قوة الا بالله . انت نكرة و اردت الشهرة بطريقة من تبول في بئر زمزم فنقل الحجيج اسمه الى بقاع المعمورة.

  • rahimovich

    M je vous demande de nous parler comment l'enseignement de l'epoque de Abbassiune a pu produire un arabe qui a pu decrire son epoque d'une maniére professionnelle parraport a la notre personnellement je crois que Aboutayeb lorsqu'il adit :<

  • fifo

    قال المتنبي
    وإذا أتتكْ مذمتي من ناقصٍ فهي الشهادة لي بأني كاملٌ

  • متطلع إلى التجديد

    ما وصلت إليه يا أستاذي حقيقة لا نستطيع إنكارها.و هذه الظاهرة متأصلة في كل مثقف عربي قديمًا،و حديثًا أحب من أحب و كره من كره.

  • ابن خلدون

    آآآآآآآآآآه يا سليمان بخليلي يرحم والديك بردلي قلبي من جديد في أمين الزاوي
    وردها عليه بحزم الأديب الأريب والحذق الفاهم
    نعم لا نؤله الأشخاص لكن لا نغمطهم حقهم ولا نعلن كراهية لهم بل الحب والبغض مرتبط بورع الامسان وفسقه وإذا كان ابن خلدون عالم امة وبحر لا ينضب والمتنبي شاعر فحل وجبل أشم فإني أرى الأمين أقصر من أن يبلغ شامتهما
    ولك السليمان ليرد عليك بحول الله غدا أو بعد غد
    يا ناطحا جبلا شما ليوهنه أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل

  • جزائري المصدر والمنشأ

    أستاذنا الكبير أمين الزاوي ،اوافقك في كثير مما ذهبت إليه بخصوص المتنبي وابن خلدون ؛فمما لا شك فيه أنهما كانا طموحين جدا وربما بالغا في ذلك كثيرا ،وإن كان المتنبي أكثر لؤما من الجميع ،ولكن لا يجب أن ننكر ما للرجلين من مساهمة في الحضارة العربية الإسلامية ،فشعر المتنبي -بغض النظر عن أهدافه الجشعة-لا ينكر أحد ما له من جمال لغوي أخاذ ومنطق عذب حلو ،وأنت أستاذي أعلم مني بالأدب وأهله ،ولا يخفى عليك مثل هذا.أما بن خلدون فالحقيقة أن سعيه وراء المناصب وبذله نفسه للسلاطين أضرت به وبالحركة العلمية ،حيث منعته من خدمة العلم بالتأليف والتصنيف فلم يضع سوى كتاب "المبتدأ والخبر..." ولو أنه تفرغ للعلم لوضع فيه الأسفار العظيمة .ومما يؤكد بعض ما ذكرتَه عنه استاذي أن بن خلدون لما زار غرناطة لم يلتق أحد كبار علماءها الكبار أعني الإمام الشاطبي ،والسبب أن الشاطبي كان لا يغشى مجالس السطان والوزراء على عكس بن خلدون ،وكان هذا سبب الجفوة بين الرجلين كما ذكره الدكتور العبادي في كتابه عن الشاطبي ومقاصد الشريعة.
    ولكن سيدي الأستاذ في علمي أن بن خلدون في أواخر حياته استقامت حاله وكان في القاهرة حين ولايته قضاء المالكية فيها حاكما بالعدل لا يخاف في الله لومة لائم ،ومال إلى التقشف والزهد في أيامه الأخيرة ،ولعل السبب وفاة أهله غرقا أثناء التحاقهم به،هذا في علمتُ والله أعلم أي ذلك كان.
    عموما أستاذي أحييك على موضوعيتك وذكائك ،إذ قلت "لهذا السبب لا أحب المتنبي ولا بن خلدون" ولم تقل أكره المتنبي
    وابن خلدون وهذه من لطائفك التي تُشكَر عليها .وأنا معك في النقد الموضوعي والبناء والمؤَسَس على الموضوعية والتجرد ،وكذلك النقد المضاد .بعكس بعض الناس الذين يبيحون لأنفسهم نقد الناس ،وإذا انتقِدوا سلطوا عليك رعاع الناس وغوغائهم بالسب والشتم و...نسأل الله اللطف .

  • رياض

    مسكين والله هو الزاوي؟ وأسأل الله له الهداية
    يا نَـاطِــحاً جَــبَـلاً يــومـاً لِــيُـوهِــنـَهُ أشْــفـِقْ على الـرأس لا تـُشْــفـِقْ على الجـبـــِِل !

  • جيلالي

    السلام عليكم و رحمة الله
    سيدي لم أفهم حكمك على شعر المتنبي و لا سر كل هذا التحامل من شخص. لم يفهم أو لم يحب المتنبي لأن الغرب لا يخبون شعره. فسؤالي لك سيدي إن أحبه الغرب فهل ستحبه. فإن كان جوابك بنعم فمعناه أنك لا تمت إلى الأصالة في شيء و عليك أن تكتب للغرب هذا إن قبلوا و إلتفتوا لكتاباتك. أما إن كانت إجابتك بلا فاعلم سيدي أنني حين اقرأ للمتنبي أتلذذ لغته و بيانه عكس ما تكتبه أنت.

  • مريم/قسنطينة

    تحياتى لأستاذنا
    أنا لا أفهم كل هذا التحامل عليه , لأنه مارس حقه فى النقد.
    بالتوفيق أمين ,وننتظر ابن خلدون

  • مولود خلاف

    عفوا سيدي نقدك هذا نقد غير مؤسس موضوعيا قدحت في الرجل من جانب دون الإشارة إلى الجانب الإيجابي .
    شعر المتنبي مليء بما يجعله في المكانة التي وضع فيها والدليل على ذلك نصك هذا الذي حاولت فيه التهجم على المتنبي بشراسة لكنك ما أحصيت من معائبه إلا عيبا أو اثنين رغم طول هذا النص

    وإذا أتتك مذمتي من ناقص + فهي الشهادة لي بأني كامل

  • نورالدين

    كل هذا الكلام جاء من باب خالف تعرف فانت وامثالك خالفت ام لم تخالف فلا تعرف امام هذا العملاق النائم فلو كان قدرك ان تعيش قدربقاء هذا العملاق فى قبره مااستطعت انت وامثالك سياقة قصيدة من قصائده ولو عشت فى زمنة ماكان ان يتشرف ان تحمله على دابته فلقد كثر المتنطعون فى هذا الزمن حتى ان بعض امثالك انتقدوا اصح الكتب وجلجلو باصواتهم الناشزة وقالوا لماهذه القدسية

  • rosa

    رحم الله امرءا عرف قدر نفسه

  • بدون اسم

    la première fois que je lis le mot amour dans une critique litteraire ,je n'ai jamais entendu ou lu un critique litteraire dire je n'aime pas tel poète ou tel penseur ,sinon quel crédit accorder à son analyse? ensuite que vous critiquiez un poète cela correspond à vos compétences ,puisque vous etes un homme de lettres ,mais critiquer ibn khaldoun considéré comme une école de sociologie n'est pas du tout de votre ressort et risque de vous discréditer auprès de vos lecteurs

  • واحد من الناس

    اشاطرك الري في كثير مما سلف عدا اني ارى ان كافورك بارييسي وبتزلفك اليه هاانت فاعل نفس ما فعلت الجثة التي انت بصدد تشريحها
    انا ارى ان اغلب المثقفون العرب هم اسرى اهوائهم قل ما يصدر عنهم شيئ ثمين واني لا جازم بان الشعوب العربية لا يكبل نهضتها الا سيادتم (المثقفون الكسالى) وفخامتهم(الحكام الخونة)

  • mokhtar

    الأستاذ أمين أنا من المعجبين بك فيما وُهبت من عقل خلاب ومخيلة عطيمة وإن أشكر فيه روح النقد لا أقول النقد الديكارتي وإنما النقد العقلي لأن النقد حتما وُجد قبل ديكارت، إلا أنك تختلق معارك لا طائل من ورائها في التاريخ بدل أن تبحث عنها في جغرافيا اليوم. فلديك مفارقة عجيبة لا أكاد أفهمها، فبينما تتكأ على الجغرافيا الغربيـة في مقالك"لهذا لا يحب الغربيــون المتنبي" تنطلق لهدم تاريخك العربي المشرف رغم ما فيه من إخفاقات إن كنت تعقل.
    الأستاذ أمين أنت لديك طاقة كبيرة لو غيرت البوصلة قليلا إلى الاتجاه الصحيح غير مبال أين يكمن موقعه في المقدمة أو المؤخرة إن أردت أن تكون إنسانيا. فإن أبيت فلا تتردد أن تنقد مقدسات أخرى مثل ماركس ومن على شاكلته، غير مبال إن كان سيكلفك غالياً.
    الأستاذ أمين كفى انجرافا مع كل ما يحط من قيمتنا فليس هذا حينه ولا زمانه، فأشعل شمعة خيرا من أن تلعن الظلام. يا أستاذ أمين كن أديباً ومفكراً أمينـــــاً، وتخلص من الخطاب الوجداني" لماذا لا أحب..." باسم العقلانيـة. وأرجو ألا أكون قد تطاولت على سيادتك، فإنك إن لم تقبل النقد ستصبح مقدساً.

  • او حمزة حمزة

    امين الزاوي عاطفي الأفكار لهذا هو لايحب إبن خلدون العظيم

  • بلال مقنعي الجزائري

    إن ابا نواس حافظ على البلاغية والبيان العربي في شعره واستخدمه أحسن استخدام، نعم ولكن بمعاني منحطة ، غاية في الغنحطاط، ولكن رغم ذلك عده التراثيون، الذين لم يعجبوك يا أستاذي الكريم وبما لن يعجبوك، شاعرا وشعره يملأ كتب النقد
    أنت تريد كتبا للنقد على شاكلة الكتب التي تمتدح اللامعقول والفوضوية والوجودية والسريالية و غيرها من نزعات الادب الاروبي المعاصرة التي لم تات من بيئة غير بيئتها ولا لقوم غير القوم الذين كتبت لهم تلك الكلمات ، لا احد فكر في غيره ولا في الترجمة لما كتب غلا شخص يريد أن يبيع ملايين النسخ لشعوب مختلفة
    ولكن الذي اعرفة ان الادب الحقيقي لا ينقل، ويبقي رهين لغته وحضارته التي أنتجته
    الذي ينقل ليس الادب وما يحمله من شاعرية سيلاسة وذوق فني في الالفاظ والعبارات
    الذي ينقل هو فلسفات والفلسفة غير الادب
    إذا لا تنتظر ان يهلل فرنسي إذا قرأ:
    الخيل والليل والبيداء تعرفني ....
    لان هذا الفرنسي لا يعرف لا الخيل ولا البيداء ولا ليل تهامة
    لا يعرف جمالية التصوير في البيت فهو لن ينفعل له ، ربما سينفعل للموسيقي الشعرية التي تجدها من العروض العربية التي لاتضاهيها عروض في العالم – رغم أنني لا ادعى معرفة كل عروض العلم- ولكن لا شك أن الاذن الموسيقية تعجب للتناغم اللفظي
    في شعر المتنبي
    لن تزيل يا زاوي بكلماتك هذه تاريخ ادب كتبه الرجال بمددهم قرون وجاهدوا حتى يوصيلوه إلينا
    ودعنا نتلذذ بقول المتنبي
    أتيت بمنطق العرب الاصيل وكان يقدر ما عانيت قيلي
    فعارضه كلام كان منـــــــه بمنزلة النساء من البعول
    وهذا الدر مامون التشــظي وأنت والسيف مأمون الفلول
    وليس يصح في الافهام شيء إذا احتاج النهار إلى دليــل
    لو بحثت جيدا لوجدتك تستشهد بكلام المتنبي شئت أم ابيت
    ولو اقسمت على انك قلت ولو مرة في حياتك :" وليس يصح في الافهام شيءإذا احتاج النهار إلى دليــل" لما احتجت إلى كفارة

    أ

  • بلال مقنعي الجزائري

    والله عجبت لمثل هذا الكلام ان يصدر من مثلك أستاذي رغم إعجابي بالموضوعات التي تطرقها ، انت تريد منا أن نتخلى عن قواعد البلاغة وهي سر العربية وكنهها
    لا احد يجرؤ على استسغار لغة من اللغات مهما كانت لأانه سيصبح حينئذ عنصريا
    ولا يمكن ان تكون كذلك
    لماذا لست ديمقراطيا رغم انك تدعو إلى الديمقراطية
    أتركنا نتمتع ببلاغة البي والبيتين والصورة والصورتين
    ولا نريد شيئا من بلاغة اللف والدوران الموجودة في كثير من اللغات الاخرى....
    نعم اللغة العربية من اصعب اللغات ،ـ وهي تكاد تكون مستحيلة على غير الناشيء بها لكثرة ما تحمله من أسرار وهذا فوة فيها وليس عيبا ينتقصها
    لكل قوم ثقافتهم ولكل ثقافة لغتها ولكل لغة فلسفتها وفلسفة العربية في بلاغتها....
    وبلاغتها هي بيانها والقدرة على التصوير مهما كان المعنى وضيعا
    والمتنبي اديب لأن له القدرة على التنصوير المعجز في بعض الاحيان لكثير من المعاني حتى وإن كانت وضيعة
    وكذلك أبو نواس أو بشار بن برد بل امرؤ القيس
    ولكنهم كلهم شعراء وبلغاء
    العرب لم يكونوا فلافسفة بالمعنى المشائي ولا الرواقي ولا الاكاديمي
    كانوا ذووا فلسفة اللمحة واللحظة والحال
    وهذه بلاغتهم وفي هذا تجلت
    أما الادب العالمي فله خصائصة من ادب صيني وهندي إلى أدب لاتيني إلى فرنسي انتهاء بالإنكليزي......
    الادب العربي له فسانة ورواده الذين امتطوا ناصية اللغة ، مع توفر المكلة
    وإلا ليس كل الناس يستطيعون أن يتملقوا تملق المتنبي

    أنت تريد أن نكتب الإنكليزية بحروف عربية ، أو الفرنسية بكلمات فيها حرف الضاد، وهو ديدن العاجزين - ولست منهم حسب ظني- عن تلقن هذه البلاغة لأنها تحتاج إلى معاقرة لجوامع الكتب الشعربة- المعقدة ولا شك- وتحتاج غلى صبر طويل، فغذا تسنى اكتساب ملكة من الملكات اللغوية في العربية، كالبيان فإن جمعها حتى يصبح المرء اديبا يحتاج إلى إعادة الكرة مرات ومرات مع علوم أخرى من علوم العربية ـ التي أحصاها بعضهم إثنتا عشر علما- ولست هنا بصدد الإبهار بكلام معقد قد يخدع الضعفاء ولكنني بصدد مناقشة كلام يبدو مليئا بالفكرن ولكنه فكر ىخر غير فكر هذه اللغة، إذا اردت أن تكتب العبرية فلتتعلم قواعد العربية ، لا مسائل الفلسفة، وأعي جيدا ما تقصده من استشهادك بكلام أبي نواس أو بشار بن برد، فانت ترمي إلى ابيات تدل على فلسفة أقرب ما تكون للغنوصية الفكرية، أو النزعة الإنسانية التي يفهمها كل الناس ، والتي إذا ترجمت إلى لغة من اللغات لم تفقد بلاغتها، لما تحويه من عمق فلسفي، وهذا ما لم يعجبك في بعض ما استشهدت به من كلام المنتبين ولكنك اخطأت غذ المتنبي له ما ذكرت ، أو ما اردت من كلام بشار أو حتى ابي نواس،
    إن نزندقة بشار بالمفهوم الديني ونذالة أبي نواس التي لا تعادلها نذالة بالمعني الأخلاقي هي ما يملا شعريهما، ولكن لا شك أن دعات النزعات الإنسانية المعاصرين ، بعض النزعات التي لا اراها إلا حيوانية بهيمية، سيهللون كثيرا لو ترجم شعر أبي نواس في امتداحه للواط، وامتداحه للخمر، رغم البيئة الإسلامية التي وجد فيها،
    ............................يتبع
    ملاحظة :

  • عبدالرحمن

    شفاك الله من عقدك القديمة قدم أقواسك المنهارة .

  • رابح

    أتريد أن تحجب نور الشمس بالغربال يا أخي يا زاوي, الكل يعلم قصة المتنبي مع كافور , و افتخاره بنفسه, لكنه يبقى شاعر الشعراء رغم أنفك. سأرتقب ما تقوله في فيلسوفنا و مؤرخنا ابن خلدون لأعرف ما ستكشفه يا عبقري زمانك, أظنك مثل القائل : أنا و إن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تأته الأوائل.....و الذي طبعا لم يأتي إلا بهذا البيت

  • خ/ الطيب ...بوسعادة

    دائما ينطلق الدكتور زاوي من وحي فكره الإستغرابي ويعمل جاهدا لتوظيف فلسفة الإستئصــال وينحو منحـــى الغربيين في تحاملهم على كل ماله علاقــة بالحصارة العربية .
    فمن تجريمه للعقل العربــي في حلقــات سابقــة إلى تسفيهـــه للفكر والدين وتعريضـــه بالمعتقد , هاهو جنابه يتناول أكبر الشعراء أمــلا منه في النيل من مكانة إكتسها عبر قرون.
    أولا سيادة الدكتــور ما الشعـــر في مفهومك الغربــي ؟ لا أضنك ستقول لي ثابت كقانون المرور.
    من هو الشاعر .. أقول لك هو إنســان له شعور وأحاسيس تضطرب في كيانه الحسي الإنساني الوجــودي الضعيف . ولا أضنك ستقول لي بلغة وسائل العصر الذي أنت قيـــه روبو ثابت غلى حالة واحدة تحددها طبيعة البرنامج الذي حشـــي فيـــه
    إن مشكلــة الإنسان العربي المعاصر والعقل العربي التائـــه في مدنية العصر الحديث ونظرا لحالةالإستلاب أصبح ينظر للأشيـــاء بعين تتخللها ضبابيــة النقص والإحساس الداخلــي بالإحبـــاط أمام كل ما يتصل بالعروبة مقابل الإنبهار أمام كل ماهو غربي ولو كان مبتذلا وهي سمـــة الإنســـان المغلوب على أمره حين يتيــة في متاهــة نقليد الأقوى إلى درجــة أن بعض الجزائريين عندنا تجاوزوا التقليد إلى التأليـــه
    إن حقيقة ما بلغـــه الفكر والعقل العربيين في عهد أبي العلاء والمتنبي إلى غاية القرن الهجري الرابع ( ولا أعتقد صاحبنا سيقبل تأريخنا لأحداثنا بالهجري ) إنما لوجود رجال إرتقوا بهممهم ونواصيهم وسمـــوا بطموحاتهم وأبوا على أنفسهم إلا أن يكونوا متبوعين لا تابعين فملكوا البـــر والبحر ودانت لهم شعوب الدنيا .
    أما في هذا الزمن الأغبر تواتر على عقل اليــوم أناس إضطربت رؤاهم وقصرت رؤيـــاهم وأستعاروا أدوات غيرهم ونظروا لأشبائهم بمنظار الحاقدين على حضارتتنا .

    وأضن الدكتور زاوي في الحلقة القادمة سيتناول ابن خلدون بمنظار المدرسة الفرنسيـــة ليقول أن دوركايم هو الذي أوحي لإبن خلدون
    علم العمران.

  • amar

    sans comentaire

  • بستكا

    ولجملة الاسباب التي ذكر فانا اكرهك

  • زنوبيا

    الحقيقة أنني لا أفهم أمن مستوى الدكتور تكتب أم من مستوى الصبي المتعلم؟؟؟؟
    ما ذكرته من إشارات لا تعدو مستوى السطحية في الطرح، هذا بغض النظر عن الأخطاء الواردة في صياغة المتنبي والتي أجزم أنك لن تتفطن لها ولو اعدت قراءة البيت؟؟؟ والأخطاء المنهجية التي تعمم الحكم على الظاهرة من جزء من أجزائها، وحسبك عيبا أن يكون هذا الجزء بيتا واحدا ااا
    لا أفهم هل صيت المتنبي الذي يتلقاه العقل الواعي بالتأثر المباشر دون وكالة - وأجزم أنك ستعيش هذا الشعور إذا قرأت للمتنبي بعزلة عن الأفكارالتي يراد لك نشرها بالوكالة- يشكل خطأ كل الجماهير وعدم فطنتها ، ويأتي فقط أمين الزاوي الفطن الوحيد الذي تنبه إلى اننا في سبات لا يوقظنا منه إلا هو كانه ديدبان القدر؟؟اا أم الأمر لا يعدو مجرد "خالف تعرف" لُيرتقى مطية للظهور عن طريق سب المتنبي، تماما كما فعل المغمورون في عهد المتنبي حيث كانوا يتعرضون له بالسب حتى يهجوهم فيدخلوا التاريخ... اطمئن يا دكتور لو سمعك المتنبي لما هجاك ، وحاول أن تجد منبرا لك في غير سب العظماء . وإذا كان قولك في المتنبي قبيحا لما ورد في شخصيته من أخلاق، فننتظر بعجب ما تلفقه في شخصية عالمة تقية رمز كابن خلدون؟؟؟

  • abdou

    تريدنا أيها الدكتور المغمور أن نصدقك ونكذب المتنبي وابن خلدون ، هل تعتقد أن حسك النقدي الذي تتبجح به كافيا لكي تتحامل على هذه القمم الشامخة ، ما الفائدة التي نجنيها عند تتبع سقطات هؤلاء إن وجدت ولو كانت لا توجد سوى في خيالك المحدود ، لماذا يريد البعض من أمثالك أن يحققوا شهرة على حساب هذه المرجعيات التي اعترف العدو قبل الصديق بقيمتها ماهذا التهافت والاستلاب ، احترم نفسك يا دكتور واحتفظ بنقدك العلمي لنفسك أو وظفه ضد من سيتحق النقد واترك لنا المتنبي وابن خلدون ، وعض لسانك قبل أن تتفوه بكلمة قدح أو تجريح ضدهم ثم هل من الموضوعية النقدية أن تستعمل أدوات عصر في نقد فكر عصر آخر ما هذه الأدوات الأنتروبولوجية المقيتة التي تستعملها بكل ابتدال ، احشم على روحك فأنا من بين الناس الذين كانو يكنون لك التقدير والاحترام ولكن مع السف بسقطتك هذه فقدتني كمعجب ن وأن أحمد الله على ذلك

  • روضة

    لك مني نصيحة يا دكتور ان لا تتطرق الى الحلقة القادمة التي اسميتها( لهذا لا احب ابن خلدون ) لست في مرتبة ابا الطيب المتنبي ولا بمرتبة ابن خلدون لانك فعلا كما قرات عنك في مقال اخر ............

  • حمزة اوحمزة

    امين الزاوي لايحب ابن خلدون لأنه عاطفي الأفكار وابن خلدون عظيم بعد محمد عليه الصلات والسلام

  • عادل نعمان الصعيدى - مدرس لغة عربية

    هذه وجهة نظرك يا دكتور ولكن الكثيرون معجبون بالمتنبى شاعرا بليغا وفذا ؛ لانك تتحدث عن جانب واحد فقط فى شعره وهو المديح فلماذا لم تحدثنا عن الجوانب الاخرى فى شعره كالحكمة مثلا وهو أعظم شعراء العربية قاطبة فى هذا المجال ؛ كذلك كان معظم الشعراء فى عصره يتقربون الى الولاة ويمدحونهم لينالوا العطايا وليس المتنبى وحده ؛ أما بخصوص البيت ( الشاهد ) الذى سقته فى المقال فهذا من باب البلاغة سيدى كما لا يخفى عليكم المقولة القديمة ( أعذب الشعر أكذبه ) انشر من فضلك يا محترم

  • بلا مقنعي الجزائري

    والله عجبت لمثل هذا الكلام ان يصدر من مثلك أستاذي رغم إعجابي بالموضوعات التي تطرقها ، انت تريد منا أن نتخلى عن قواعد البلاغة وهي سر العربية وكنهها
    لا احد يجرؤ على استسغار لغة من اللغات مهما كانت لأانه سيصبح حينئذ عنصريا
    ولا يمكن ان تكون كذلك
    لماذا لست ديمقراطيا رغم انك تدعو إلى الديمقراطية
    أتركنا نتمتع ببلاغة البي والبيتين والصورة والصورتين
    ولا نريد شيئا من بلاغة اللف والدوران الموجودة في كثير من اللغات الاخرى....
    نعم اللغة العربية من اصعب اللغات ،ـ وهي تكاد تكون مستحيلة على غير الناشيء بها لكثرة ما تحمله من أسرار وهذا فوة فيها وليس عيبا ينتقصها
    لكل قوم ثقافتهم ولكل ثقافة لغتها ولكل لغة فلسفتها وفلسفة العربية في بلاغتها....
    وبلاغتها هي بيانها والقدرة على التصوير مهما كان المعنى وضيعا
    والمتنبي اديب لأن له القدرة على التنصوير المعجز في بعض الاحيان لكثير من المعاني حتى وإن كانت وضيعة
    وكذلك أبو نواس أو بشار بن برد بل امرؤ القيس
    ولكنهم كلهم شعراء وبلغاء
    العرب لم يكونوا فلافسفة بالمعنى المشائي ولا الرواقي ولا الاكاديمي
    كانوا ذووا فلسفة اللمحة واللحظة والحال
    وهذه بلاغتهم وفي هذا تجلت
    أما الادب العالمي فله خصائصة من ادب صيني وهندي إلى أدب لاتيني إلى فرنسي انتهاء بالإنكليزي......
    الادب العربي له فسانة ورواده الذين امتطوا ناصية اللغة ، مع توفر المكلة
    وإلا ليس كل الناس يستطيعون أن يتملقوا تملق المتنبي

    أنت تريد أن نكتب الإنكليزية بحروف عربية ، أو الفرنسية بكلمات فيها حرف الضاد، وهو ديدن العاجزين - ولست منهم حسب ظني- عن تلقن هذه البلاغة لأنها تحتاج إلى معاقرة لجوامع الكتب الشعربة- المعقدة ولا شك- وتحتاج غلى صبر طويل، فغذا تسنى اكتساب ملكة من الملكات اللغوية في العربية، كالبيان فإن جمعها حتى يصبح المرء اديبا يحتاج إلى إعادة الكرة مرات ومرات مع علوم أخرى من علوم العربية ـ التي أحصاها بعضهم إثنتا عشر علما- ولست هنا بصدد الإبهار بكلام معقد قد يخدع الضعفاء ولكنني بصدد مناقشة كلام يبدو مليئا بالفكرن ولكنه فكر ىخر غير فكر هذه اللغة، إذا اردت أن تكتب العبرية فلتتعلم قواعد العربية ، لا مسائل الفلسفة، وأعي جيدا ما تقصده من استشهادك بكلام أبي نواس أو بشار بن برد، فانت ترمي إلى ابيات تدل على فلسفة أقرب ما تكون للغنوصية الفكرية، أو النزعة الإنسانية التي يفهمها كل الناس ، والتي إذا ترجمت إلى لغة من اللغات لم تفقد بلاغتها، لما تحويه من عمق فلسفي، وهذا ما لم يعجبك في بعض ما استشهدت به من كلام المنتبين ولكنك اخطأت غذ المتنبي له ما ذكرت ، أو ما اردت من كلام بشار أو حتى ابي نواس،
    إن نزندقة بشار بالمفهوم الديني ونذالة أبي نواس التي لا تعادلها نذالة بالمعني الأخلاقي هي ما يملا شعريهما، ولكن لا شك أن دعات النزعات الإنسانية المعاصرين ، بعض النزعات التي لا اراها إلا حيوانية بهيمية، سيهللون كثيرا لو ترجم شعر أبي نواس في امتداحه للواط، وامتداحه للخمر، رغم البيئة الإسلامية التي وجد فيها،
    إن ابا نواس حافظ على البلاغية والبيان العربي في شعره واستخدمه أحسن استخدام، نعم ولكن بمعاني منحطة ، غاية في الغنحطاط، ولكن رغم ذلك عده التراثيون، الذين لم يعجبوك يا أستاذي الكريم وبما لن يعجبوك، شاعرا وشعره يملأ كتب النقد
    أنت تريد كتبا للنقد على شاكلة الكتب التي تمتدح اللامعقول والفوضوية والوجودية والسريالية و غيرها من نزعات الادب الاروبي المعاصرة التي لم تات من بيئة غير بيئتها ولا لقوم غير القوم الذين كتبت لهم تلك الكلمات ، لا احد فكر في غيره ولا في الترجمة لما كتب غلا شخص يريد أن يبيع ملايين النسخ لشعوب مختلفة
    ولكن الذي اعرفة ان الادب الحقيقي لا ينقل، ويبقي رهين لغته وحضارته التي أنتجته
    الذي ينقل ليس الادب وما يحمله من شاعرية سيلاسة وذوق فني في الالفاظ والعبارات
    الذي ينقل هو فلسفات والفلسفة غير الادب
    إذا لا تنتظر ان يهلل فرنسي إذا قرأ:
    الخيل والليل والبيداء تعرفني ....
    لان هذا الفرنسي لا يعرف لا الخيل ولا البيداء ولا ليل تهامة
    لا يعرف جمالية التصوير في البيت فهو لن ينفعل له ، ربما سينفعل للموسيقي الشعرية التي تجدها من العروض العربية التي لاتضاهيها عروض في العالم – رغم أنني لا ادعى معرفة كل عروض العلم- ولكن لا شك أن الاذن الموسيقية تعجب للتناغم اللفظي
    في شعر المتنبي
    لن تزيل يا زاوي بكلماتك هذه تاريخ ادب كتبه الرجال بمددهم قرون وجاهدوا حتى يوصيلوه إلينا
    ودعنا نتلذذ بقول المتنبي
    أتيت بمنطق العرب الاصيل وكان يقدر ما عانيت قيلي
    فعارضه كلام كان منـــــــه بمنزلة النساء من البعول
    وهذا الدر مامون التشــظي وأنت والسيف مأمون الفلول
    وليس يصح في الافهام شيء إذا احتاج النهار إلى دليــل
    لو بحثت جيدا لوجدتك تستشهد بكلام المتنبي شئت أم ابيت
    ولو اقسمت على انك قلت ولو مرة في حياتك :" وليس يصح في الافهام شيءإذا احتاج النهار إلى دليــل" لما احتجت إلى كفارة
    في الأخير أرجو من الشروق تبليغ تحياتي الحارة للأستاذ الزاوي
    وأتأسف لقلة التعليقات
    أنشري ياشروق

  • طارق

    مقال رائع من كاتب أروع

  • عزالدين السطايفي

    أنا لا افهم تحامل الدكتور على المتنبي! واسأله:
    هل شِعر المتنبي لا يحمل أي فكر أو حكمة أبدًا!
    كيف يعجبك عربيد تائه في حقيقة الوجود الباهرة؟! ولا يعجبك متذلل وحقـ..(عفوا أنا لا اكتب هذه العبارات) ومتملق؟!
    لماذا تبعيتـُنا للغرب حتى في معايير الذوق الفني الخاص بالقارئ العربي، وننتظر منهم أن يتذوقوا أدبنا الرائد والمتميز؟! حتى نقول: طعمه جيد!!!!
    لماذا نسعى لإسقاط تاريخنا كله بحلوه ومره، في حين من تقتدي بهم من الغربيين والمُغربين يُلمعون رجالهم رغم وساخة أجزاء منها!!! (كنابليون)
    أنا لا أدافع عن مواقف المتنبي ولا اسب أبو نواس، ولكني أحب الحس الإبداعي في تطويع هذا اللغة الشامخة، كالعاشق لمردونا حين يطوع الكرة وضد مردونا الشخص السباب المحتقر لغيره ...!!!

  • رضا

    لا احد فوق النقد والمتنبي شاعر يشعر من اجل التكسب من شعره وهذا ينقص من اسانيته وكرامته.................

  • العربي

    لك منا خالص التحيات والشكر على هذه الإطلالة المتبصرة والشجاعة التي لاتومن بالإرهاب الفكري تحت طائلة يجب ويحرم . ولكن سيدي لذوي الفضل فضلهم والمتنبي لايمكن أن نحاكم فصاحة شعره وقدمه الراسخةفي البيان العربي بهذه الطريقة بسب جشعه أو تملقه فلكل أمر مجاله وإلا نكون قد بخسنا الرجل حقه ووأدنا الحقيقة في مهدها. وفي الختام أيها الأمين مزيدا من استشرافاتك البهية والسلام

  • mimed

    من فضلكم الجزء الثاني

  • abdou

    rak doubli a droite settaf rohak

  • عبد الحفيظ

    يا أخي من تكون أنت لكي تنقد العلامة ابن خلدون و المتنبي
    أنا لم أسمع بإسمك قط و أظن أنك لم تجد شيئا تفعله لذا أردت أن تبرز "الخريط " نتاعك

  • bahidja

    ما لايعجبني في الدكتور أنه مايزال يمسك بتلابيب الفكر الستاليني البائد ، ورغم ذلك لم ترض عليه اليهود ولا النصارى

  • omar

    نحن نحب لغتنا ونعتز بها واننا نبرا الى الله ممن يحاولون طمسها وفي المقبل نريد منةم يا اهل اللغك ان تتحدوا وتقدمو الملموس وجزاةم الله خيرا......

  • حمزة

    ما يعجبني في الكاتب الدكتور أمين الزاوي هو روح النقد التي غابت شمسها عن مثقفي زماننا و قنعوا بليل التقليد السرمدي ..فلا أنفسهم أحيوها و لا قرائهم رأو النور ...

  • kimoukun

    لعل الرد هنا لن يكون ابلغ من رد المعري على المرتضى العلوي قال أبو العلاء: لو لم يكن للمتنبي من الشعر إلا قصيدته: "لك يا منازل في القلوب منازل" لكفاه فضلاً...
    فقط ازيد ان كل من نقد المتنبي عبر العصور الطوال لم يكونو بربع شاعريته ولا براعته اللغوية..
    وحتى يولد من هو اشعر من المتنبي ليقنقده سنسمع كل فينة جعجعة..

  • الجلفاوي

    رائع!!!!!!!!!!!!

  • Lghouatis

    Quand on est incapable d'apporter des solutions à nos maux de société et Dieu sait qu'il y on a, nous portons atteinte à notre glorieuse sivilisation et nos maitres.
    Petit à petit tu vas nous dire que le coran
    nous a été transmis par des humains, et que nous devons revoir son contenu et sa philosophie, c'est de toi et de tes emblables qu'il faut se méfier, t'es qui pour parler du grand Abou Taieb ou du maitre de la sociologie Ibn Kaldoun, si tu es un philosohe comme tu le prétend, pose toi la question suivante:Qu'est ce que j'ai apporté à mon pays et à l'histoire, Abou Taieb et Ibn Kaldoun eux font partie intégrante de l'histoire de la civilisation arabo-musulmane, toi tu nage à contre courant!!!

  • اسلامه الناجم

    العرب احبوا شعره يا استاذ ولم يحبوه شخصه ثم لاتحاكم عصرا بمقاييس عصرك ان المتنبي شاعر وماذكرته انت سقطات يقع فيها كل احد ونسيت ان تذكر دعوته للمجد وحميته و حكمته .
    على القدر اهل العزم تاتي العزائم وعلى قدر الكرام تاتي المكارم

  • bousidi

    TU ES TR2S LOIN POUR CRITIQUER EL MOUTANABBI? VOS ECRITURES ? VOUS ET LES ECRIVAINS DES ANEES 70 EST LOIN D'ETRE EVALUES TRES DEBIL DES FOIS ET EN PLUS VOUS PARLEZ DE IBN KHALDOUN NE REVE PAS MONSIEUR ZAOUI RESTE LA OU TU ES C4EST DEJA PAS MAL LE COMMUNISM EST PARTIE ET LE LIBERALISM VA BIENTOT PARTIR ET IL NE RESTE QUE LA VOIE DE NOTRE SEIGNEUR

  • أحمد

    يكفيك حفيظ دراجي

  • د.خالد مكيه

    الى الدكتور المحترم .... هذا تاريخنا العربي... ولكل مقام مقال ....اي ثقافه وادب متلائم مع عصره يعكس شاء ماشاء فهي تمثل شخصه كونه ما كان وشكرا

  • Diloga

    إقتباس :
    نقد المتنبي
    يا من ادعى أن الأعمى ناظر** وأسمعت كلماته من به صمم
    أراك نسيت قول ثالثة *** قولك أنا الذي ناطقني البكم
    كأنني أسمعك تقول رابعة*** أنا من خاف مجارات كلامي الحمم
    وكأنك قلت كلامي هدا بليغ*** ومنه البلغاء قد نهم
    وما كلامك يا هدا بذرة ****** أمام كتاب الله الذي سارت فيه الحكم
    وما كلامك منك وإنما******* جاد عليك من جاد عليك و البهم
    إن كنت ذا لغة فصيحة و أن*** الفصاحة سالت منك كما تزعم
    لما لم تستطع نسج أية من كتاب** الله الذي عجزت عن مجاراته الأمم
    فلا تقل أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَـى إلـى أدَبـي**وَأسْمَعَتْ كَلِماتـي مَـنْ بـهِ صَمَـمُ
    وإنما قل أنا الذي جاد الله علي بنعمة** فسبحانه من عنده الجود والكرم
    الكائنات كلها تثني عليه وتحمده *** الخير من عنده فاض والنعم

  • fadhi

    أين نظرية الفن للفن

  • الدكتور بلقاسم حُسيني. جامعة سعيدة. [email protected]

    الدكتور بلقاسم حُسيني. جامعة سعيدة. [email protected]

    السلام عليكم، توطئة لحديثي للدكتور أمين الزاوي أتقدم بشكري له على الجهود التي يبذلها لإثراء الساحة الثقافية وتعميق الحس الفني والوعي العقلاني للثقاة والأدب، وبداية كنت أتمنى لو أن الدكتور استطاع أن يخرج عن ثوب التبعية مثلما يدعو له للخروج من التبعية للقافة العربية القديمة والتفكير باستقلالية متحررة من قيود النمطية القكرية التي هيمنت على أنصار التراث (الذين أعتبر نفسي منهم) والخروج إلى آفاق الحرية الفاعلة المنتجة للأصيل من التفكير والإبداع والمعاصر في جميع المجالات، ولقارئ نص الدكتور أن يعيد قراءته ليعرف أن الكاتب يدعو إلى التحرر من التراث للدخول في الولاء للتبعية الغربية حتى أن عنوان المقال لا يعدو أن يكون معبرا عن موقف الغرب من شعر المتنبي فهم الكاتب لا يعدو البحث عن سؤاله الذي يحيره " لماذا لا يحب القارئ الغربي شعرنا العربي الكلاسيكي" وكأن هذه هي مشكلة المشكلات عند الطيب المتنبي وعند محبيه ودون الدكتور أمين الزاوي، وأنا في هذا المقام لا أدافع عن التنبي، فليحبه من أحب وليكرهه من كره، لكنني أتحدث عن المنطلق الذي يسكن وراء هذا التحامل على قامة كبيرة من قامات الشعر الإنساني والتي لا تزال تفرض نفسها موضوعا للانشغال الذي لا يعجب الكاتب ولكنه يمارسه مصداقا لقول المتنبي" أنام ملء جفوني عن شواردها == ويسهر الخلق جراها ويختصم" ليس المتنبي لوحده، لكن معه قامات أخرى تركت بصماتها في التاريخ ممن ذكرهم الكاتب كالتوحيدي أبي حيان وابن خلدون عبد الرحمن، والمسألة في مجملها هي تحامل على تراث بأكمله في تشكيل متكامل يعبر عن وجهة نظر قديمة قدم التراث العربي الإسلامي، يفضل فيها بعضهم الجاحظ والتوحيدي والمتنبي على عبد الحميد وبشار وأبي نواس، منذ تمازج ما هو عربي بما هو يوناني في مجالات المعرفة المتعددة وما الأدب إلا وجه من وجوهها وما مقال الدكتور إلا وحه من وجوهها المعاصرة.
    تمنيت لو أن الكاتب عرض أفكاره دون أن يمارس سلطته على القارئ لتكون لما دعا إليه - حين أنكر على التوحيدي ممارسة سلطته – مصداقية الفعل والقول، وتمنيت لو أن الكاتب طرح الموضوع طرحا موضوعيا قابلا للنقاش لا مصادرة معرفية على شاكلة المصادرات القديمة الحديثة، ذلك أن الموضوع أكبر من أن يختزل في حب أو كره كاتب أو شاعر من التراث ولا اتجاها أو مذهبا من مذاهبه، بل هو موضوع الساعة في البحث عن الذات، تلكم الذات التي تستطيع أن تقف موقف الند للآخر في عصر العولمة والتحديات الحضارية الكبرى. ولا بأس أن يختار الدكتور الجهة التي تعجبه أو الفكرة التي ترتضيها أو الخند الذي يأتمنه على عقله؛ فاسحا المجال للأخر أن دلي بدلوه في موضوع ليس ملكا لأحد لكنه ملك للأمة كلها.
    أعتقد أن الكاتب أصيب بالدوار الفكري وسيبقى يصاب كلما قرأ التراث العربي الذي يعبر عن الانتماء العربي والإسلامي، لأن فيه من الحمولة الفكرية ما يعجز عن زعزعته أولو العصبة من حملة الفكر المعادي، وأنا هنا لا أدافع أيضا عن الفكر العربي القديم باعتباره فكرا صالحا للعصر، ولكن باعتباره مصدرا أساسا لبنية فكرية عربية معاصرة يكون فيها الفكر العالمي المعاصر حاضرا بما يتناغم مع هذه البنية وينسجم معها.
    إن ما قدمه المتنبي والتوحيدي وابن خلدون وما قدمه بشار بن برد أو أبو نواس ومن نعت بالزندقة والشعوبية هو حوار حضاري ناضج واكب قضايا عصرهم وأجاب عن انشغالات الطبقة المثقفة في ذلك الزمان، وما يبقى هو أن نرتقي نحن إلى المستوى الذي ارتقوا إليه في مناقشة قضايا عصرنا وهموم أمتنا ومصير مجتمعاتنا بأن نعرض ما نعرض من قضايا الفكر وشعارنا ما قاله سلفنا: "رأيي صواب قابل للخطأ ورأيك خطأ قابل للصواب" وما قاله أحد أئمتهم لابنه وهو يعلمه أدب الجدال: "يا بني كنا نجادلهم ونسأل الله أن يظهر الحق على ألسنتهم، وأنتم تجادلونهم وتسألون الله أن يظهر الحق على ألسنتكم" هذا إذا كانت غايتهم هي الحق وليس غير الحق..
    وبدوري أسأل الله أن يظهر الحق على لسانك، فأنت فيما أحسب أهل له، وبه جدير، وأستسمحك على هذه العجالة من القول، فقد أثرت موضوعا حري به أن يناقش على أوسع نطاق. ودام عطاؤكم للثقافة العربية وقدركم على اقتفاء الصواب.

    الدكتور بلقاسم حُسيني. جامعة سعيدة.

  • منفي

    الدكتور أمين الزاوي
    صحيح أن كثيرا من المفاهيم بحاجة الى مراجعة نقدية صارمة
    للأسف
    انخرط المثقفون والكتاب في السلطة مثلما حدث لنا.كنا على الاقل نقول لا عندما يقول الاخرون نعم
    اشكرك كثيرا واتصور انك عرفتني الان انا ذلك التلميذ الذي دائما مايترك خلفه مواعيد لغربة قادمة
    اتمنى لو زرت الامارات من جديد لا تنسى ان تخبرني حتى أرد لك قليلا من خير كبير
    دمت رائعا يا أمين
    [email protected]

  • بلعمري عبد العزيز

    بعد اطلاعي على المقال الصادر في جريدتكم الغراء في عددها الصادر يوم الخميس 01/07/2010 في صفحة أقلام للدكتور المبجل الأستاذ أمين الزاوي تحت عنوان ـ لهذا أنا لاأحب المتنبي ولاابن خلدون ـ حرك في صدري بعض الحشرجة وإن كنت أعد نفسي أقل درجة من المتطفلين عن الكتابة فما بالك وانا أكتب أمام أحد أعمدتها .الشيء الذي أثارني هو حملة الدكتور على المتنبي ومقارنته ببشار بن برد .أقول لأستاذي الكريم إنك اكتفيت بذكر مساوئ الرجل دون محاسنه وهذالعمرك ينقص من قدرك أنت يادكتور. فالمتنبي الذي وصفته بالمتذلل هو نفسه المتنبي الشجاع المعتز بنفسه فكثيرا لامه خصومه على مدحه لنفسه. فحينما كان يمدح سيف الدولة بهذا البيت :
    الخيل والليل والبيداء تعرفني السيف والرمح والقرطاس والقلم قال له أبو فراس : ماذا تركت لسيف الدولة ؟
    كما يعد هذا البيت وحده شفيعا للمتنبي فهو البيت الذي قتل صاحبه .
    زد على ذلك نحن نقدر للمتنبي تحكمه في اللغة وجعلها أداة طيعة مكنته من توصيل أفكاره لمن يحبه ولمن يكرهه فلقد عاش في عصر كان المخطئ فيه في جزئية لغوية يعد كفرا .ولكنه كان ينام ملء جفونه .......
    كما لايمكن لأحد أن يقارن صاحب :أفي كل يوم ذا الدمستق مقدم قفاه للوجه على الإقدام لائم
    بصاحب ربابة ربة البيت تصب الخل في الزيت
    ورغم مانعرفه عن أبي الطيب من تحكم في اللغة وامتلاك لناصيتها إلا أن شعره لايحتج به لأن مايحتج به من شعرهو فقط بعد مائة وخمسين سنة من الهجرة .
    فكيف يمكن تفضيل بشار بن برد على المتنبي ألكونه شعوبيا مارقا عن المعتقدات ؟ وفي هذا التفضيل تشجيع لهكذا تصرفات.
    بلعمري عبد العزيز

  • على الغسال

    كلام آخر من كاتب آخر عن المتنبي وللقراء المقارنة

    ذا كان هناك قلم يستطيع أن يهدم سيرة وصيت حاكم فهو بالتأكيد قلم أبي الطيب المتنبي، الشاعر الأعظم الذي استطاع بشعره أن يجعل من حاكم مصر كافور الإخشيدي مسخرة التاريخ والجغرافيا، صحيح أن المتنبي كان مداحًا ولكنه في لحظة الانقلاب علي الحاكم السلطان يظهر قلمه الحار ولسانه الناري وبلاغته الأسطورية وقسوته الخرافية، كان نموذجا حيا متحركا وناطقا وحقيقيا لجملة أن الكلمة سيف، ليس هناك مبدع عربي مؤمن بالكلمة وعاشق للمفردة إلا وداخله حلم أن يكون المتنبي، إذا خط خطًا انتبه السلطان وإن كتب جملة ارتج القصر وإن نطق كلمة عمل لها السلطان ألف حساب؛ فقد كان المتنبي زعيم المعارضة وكاتب الأمة وضمير التاريخ، وهناك مداحون كثيرون مدحوا السلاطين والأمراء، وهناك شعراء بالمئات هاجموا السلطان ونشروا فيه هجاء، لكن ليس الأمر متعلقًا بالهجوم والمعارضة والهجاء بل المهم هنا روعة البلاغة وفن الكتابة وبهاء الخيال، أغلب الظن أن المتنبي كان معجزة، فهو الشاعر الذي يهز العروش وهو نفس الشاعر الذي يسكن الوجدان العربي ويؤسس الحكمة التي لا تموت أبدًا، بل تخلد علي ألسنة العرب متي عاشوا؛ فأغلب ما نستشهد به في حياتنا العربية منذ أكثر من ألف عام هي أبيات شاعر عبقري كان يعرف أن موهبته كنزه الفتاك وأن بلاغته هي قنبلته النووية، يقول المتنبي:

    يري الجبناءُ أن العجز عقل

    وتلك خديعة الطبع اللئيم

    الشاعر الذي يري أن العقل والتعقل عجز اخترع له الجبناء قناعًا، يطلق أبياتًا يحولها العرب إلي جزء أصيل من ثقافتهم وحياتهم اليومية فهو القائل:

    إذا رأيتَ نيوبَِ الليثِ بارزة

    فلا تظُنَّن أن الليثَ يبتسِمُ

    وخذ عندك هذا البيت المذهل:

    وإذا أتتكْ مذمتي من ناقصٍ

    فهي الشهادة لي بأني كاملٌ

    وأضف إلي حياتك هذه الحكمة المجربة:

    إذا أنتَ أكرمتَ الكريم ملكته

    وإن أنتَ أكرمتَ اللئيم تمردا

    وافهم مع المتنبي آلية عمل القدر:

    ما كُل ما يتمني المرءُ يُدْرِكه تجري

    الرياحُ بما لا تشتهي السُّفُنُ

    وتأكد كذلك من الحقيقة التالية:

    ذو العقلِ يَشقي في النعيمِ بعقلهِ

    وأخو الجهالةِ في الشقاوة يَنْعَمُ

    وخذ بعضًا من الكبرياء والكرامة:

    لا يْسْلَمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذي

    حتي يُراق علي جوانبه الدَّمُ

    ولا تهادن ولا تخضع فهذا تحذير شديد اللهجة:

    من يَهُن يسهُلِ الهوانُ عليه

    ما لجرحٍ بميتٍ إيلامُ

    ولا تندهش من أن تصادفك الحياة بابتلاء مثل:

    ومِن نَكَدِ الدنيا علي الُحر أن يري

    عدواً له ما من صداقتهِ بُدُّ

    وخذ بالك من أن أفعالك هي ذاتك:

    علي قدر أهل العزم تأتي العزائم

    وتأتي علي قدر الكرام المكارم

    وخذ هذه حلقة في ودنك:

    وإذا لم يكن من الموت بد

    فمن العجز أن تموت جبانا

    وتحسر معه في كل عيد:

    عيد بأية حال عدت يا عيد

    بما مضي أم بأمر فيك تجديد

    وتعلم منه قمة المساواة واحترام المرأة:

    فما التأنيث لاسم الشمس عيبًا

    ولا التذكير فخرًا للهلال

    ولهذا كله كن فخورًا كما كان:

    أنا الذي نظر الأعمي إلي أدبي

    وأسمعتْ كلماتي من به صمم

    طبعًا مش محتاج تعرف مني أن المتنبي مات مقتولا بسبب قصيدة هجاء كانت أسوأ وأسخف قصيدة كتبها في حياته عن شخص جاهل ونكرة فتربص له في الصحراء مع أهله فلما أدرك المتنبي الحصار قرر أن يعود، فقال له ابنه أتهرب وأنت القائل:

    الخيل والليل والبيداء تعرفني

    والسيف والرمح والقرطاس والقلم

    فنظر المتنبي لولده طويلا وخشي أن تعايره العرب بفراره فقال: قتلتني يا بني

    وذهب فحارب مع ابنه فماتا معا.

    وها هي قصيدة المتنبي قتلته وبيت من الشعر أجهز عليه، ولكن آلاف الأبيات من شعره أحيته لمئات السنين وحتي يقوم معنا يوم القيامة!

  • علي الغسال

    أنا لا أتهم ولا أقول أي شي فقط ادعوكم أيها القراء مقارنة ما كتبه هذا الزاوي عن المتنبي وما كتبه احد الصحفيين العرب وهو لايحم للقب دكتور

    ذا كان هناك قلم يستطيع أن يهدم سيرة وصيت حاكم فهو بالتأكيد قلم أبي الطيب المتنبي، الشاعر الأعظم الذي استطاع بشعره أن يجعل من حاكم مصر كافور الإخشيدي مسخرة التاريخ والجغرافيا، صحيح أن المتنبي كان مداحًا ولكنه في لحظة الانقلاب علي الحاكم السلطان يظهر قلمه الحار ولسانه الناري وبلاغته الأسطورية وقسوته الخرافية، كان نموذجا حيا متحركا وناطقا وحقيقيا لجملة أن الكلمة سيف، ليس هناك مبدع عربي مؤمن بالكلمة وعاشق للمفردة إلا وداخله حلم أن يكون المتنبي، إذا خط خطًا انتبه السلطان وإن كتب جملة ارتج القصر وإن نطق كلمة عمل لها السلطان ألف حساب؛ فقد كان المتنبي زعيم المعارضة وكاتب الأمة وضمير التاريخ، وهناك مداحون كثيرون مدحوا السلاطين والأمراء، وهناك شعراء بالمئات هاجموا السلطان ونشروا فيه هجاء، لكن ليس الأمر متعلقًا بالهجوم والمعارضة والهجاء بل المهم هنا روعة البلاغة وفن الكتابة وبهاء الخيال، أغلب الظن أن المتنبي كان معجزة، فهو الشاعر الذي يهز العروش وهو نفس الشاعر الذي يسكن الوجدان العربي ويؤسس الحكمة التي لا تموت أبدًا، بل تخلد علي ألسنة العرب متي عاشوا؛ فأغلب ما نستشهد به في حياتنا العربية منذ أكثر من ألف عام هي أبيات شاعر عبقري كان يعرف أن موهبته كنزه الفتاك وأن بلاغته هي قنبلته النووية، يقول المتنبي:

    يري الجبناءُ أن العجز عقل

    وتلك خديعة الطبع اللئيم

    الشاعر الذي يري أن العقل والتعقل عجز اخترع له الجبناء قناعًا، يطلق أبياتًا يحولها العرب إلي جزء أصيل من ثقافتهم وحياتهم اليومية فهو القائل:

    إذا رأيتَ نيوبَِ الليثِ بارزة

    فلا تظُنَّن أن الليثَ يبتسِمُ

    وخذ عندك هذا البيت المذهل:

    وإذا أتتكْ مذمتي من ناقصٍ

    فهي الشهادة لي بأني كاملٌ

    وأضف إلي حياتك هذه الحكمة المجربة:

    إذا أنتَ أكرمتَ الكريم ملكته

    وإن أنتَ أكرمتَ اللئيم تمردا

    وافهم مع المتنبي آلية عمل القدر:

    ما كُل ما يتمني المرءُ يُدْرِكه تجري

    الرياحُ بما لا تشتهي السُّفُنُ

    وتأكد كذلك من الحقيقة التالية:

    ذو العقلِ يَشقي في النعيمِ بعقلهِ

    وأخو الجهالةِ في الشقاوة يَنْعَمُ

    وخذ بعضًا من الكبرياء والكرامة:

    لا يْسْلَمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذي

    حتي يُراق علي جوانبه الدَّمُ

    ولا تهادن ولا تخضع فهذا تحذير شديد اللهجة:

    من يَهُن يسهُلِ الهوانُ عليه

    ما لجرحٍ بميتٍ إيلامُ

    ولا تندهش من أن تصادفك الحياة بابتلاء مثل:

    ومِن نَكَدِ الدنيا علي الُحر أن يري

    عدواً له ما من صداقتهِ بُدُّ

    وخذ بالك من أن أفعالك هي ذاتك:

    علي قدر أهل العزم تأتي العزائم

    وتأتي علي قدر الكرام المكارم

    وخذ هذه حلقة في ودنك:

    وإذا لم يكن من الموت بد

    فمن العجز أن تموت جبانا

    وتحسر معه في كل عيد:

    عيد بأية حال عدت يا عيد

    بما مضي أم بأمر فيك تجديد

    وتعلم منه قمة المساواة واحترام المرأة:

    فما التأنيث لاسم الشمس عيبًا

    ولا التذكير فخرًا للهلال

    ولهذا كله كن فخورًا كما كان:

    أنا الذي نظر الأعمي إلي أدبي

    وأسمعتْ كلماتي من به صمم

    طبعًا مش محتاج تعرف مني أن المتنبي مات مقتولا بسبب قصيدة هجاء كانت أسوأ وأسخف قصيدة كتبها في حياته عن شخص جاهل ونكرة فتربص له في الصحراء مع أهله فلما أدرك المتنبي الحصار قرر أن يعود، فقال له ابنه أتهرب وأنت القائل:

    الخيل والليل والبيداء تعرفني

    والسيف والرمح والقرطاس والقلم

    فنظر المتنبي لولده طويلا وخشي أن تعايره العرب بفراره فقال: قتلتني يا بني

    وذهب فحارب مع ابنه فماتا معا.

    وها هي قصيدة المتنبي قتلته وبيت من الشعر أجهز عليه، ولكن آلاف الأبيات من شعره أحيته لمئات السنين وحتي يقوم معنا يوم القيامة!

  • لطفي

    أظن في هذا بعض المبالغة، نعم هناك جانب من الصواب في توصيف الواقع الذي عاشه المتنبي، لكن لا ينبغي هدر الجواهر التي نظمها والتي يزخر بها ديوانه، والتي صارت أمثالا سائرة لسمو معناها وإن كان الدافع إليها خسيسا لأنه لا ارتباط بينهما، وكثيرا ما خاطب الفقهاء الله بأشعار لا يصح نسبتها لغيره مع أنها قيلت في غيره.
    ثم لا تنس أن الشعراء لا يكون إنتاجهم على درجة واحدة من الجودة في جميع ما يقولون بل يتراوح قوة وضعفا، ورفعة وهبوطا فهي عرضة للتقلبات الإنسانية، ولم يتميز من ذلك إلا كلام الله أظنني قرأت هذا المعنى عند سيد قطب
    عذرا على التطفل.

  • الطالب :عبد الله

    شكرا دكتورنا الفاضل على هذه الزعزعة لحصون النرجسية الواهية فنحن العرب نرقى في امور و لكن امور كهاته يتداولها مثقفونا نقلا ككلام الله فيناقشون امور اشد ما تكون محلا للاثراء و النقد بعقلية العوام الذتن يرون الاشياء بلونين اما ابيض او اسود نربط اللغة العربية و الثقافة العربية الاسلامية باشخاص لا باعمال الاشخاص فنترك نقاط سوداء خفية يمكن ان توظف ضدنا فيتنج عن ذلك فترات من الركود الثقافي والتبعية الزمنية الذاتية ان صح التعبير و لست ادري لما يحدث هذا في اللغة و الثقافة بالرغم من ان ميدان مواز اكثر صرامة و حزم وهو الدين قائم على اساس النقدوالتصحيح العلمي على ضوء الادلة طبعا لم يكن هذا الميدان يخلو من مثل هذه العقلية ولكن خرج منها و استزاد دقة واثراء بفضل العقل الواعي و الدراسة النقدة العلمية .... فلمذا تبقى الامور مراوحة الظل في اغوار الثقافة واللغة ؟؟... 

  • عبد الوهاب عميور

    راقني مقال الدكتورأمين الزاوي .. لكني أعتقد أنه من الخطأ التركيز على جانب المدح في إرث المتنبي الشعري والبناء على بيت واحد لتصوير الشاعر بصاحب مذلة وتملق لا نظير لهما في تاريخ الشعر العربي.. فقد قرأنا لذات الشاعر قصائد بعيدة كل البعد عن المدح وتتجاوز القدح والهجاء وهذا دليل على شجاعة الرجل وعلو قدره بين قوم ذلك الزمان.
    وهو صاحب البيت الشعري الشهير: الخيل والليل والبيداء تعرفني + والسيف والرمح والقرطاس والقلم
    ويكفي شاعرنا شجاعة أنه مات بشرف دفاعا عن صورته التي جسدها في هذا البيت. لذلك فلا أعتقد يا دكتور أنه من الصواب أن يبني المثقف منا حبه من عدمه لشاعر من الشعراء على أساس بيت واحد، حتى وإن حوى ما حوى من المعاني لأن ديوان المتنبي كبير كبر صاحبه بحيث لا يختزله بيت شعري واحد.

  • محمد

    قالوا ما هكذا عندنا قلنا ومن أنتم حتى يكون لكم عندو

  • الطير الحر

    باختصار لاْنك ماركسي شيوعي

  • خلدون

    ولماذا لاتحب ابن خلدون ؟؟؟

  • حفيظ دهامشي

    عمت مساء أستاذ كالعادة تمتعنا بمقالاتك المتميزة . و لكنكك في هذه المرة لم تكتف بذلك بل فاجأتنا بما لم نكن نتوقع, أستاذ أمين يحمل معولا و ينهال على تمثال شامخ لأحد أكبر عباقرة الشعر و فرسان القلم... المتنبي الذي عاش منذ ألف عام...لقد كنت قاسيا يا أستاذنا و أنت الذي عودتنا بمواقفك المنصفة و بعدم الخلط بين مواقف المبدع وبعض زلاته أو أخطائه و بين جمالية ما يبدعه و ما يهديه من درر لوجداننا الفردي أو الجماعي...
    لقد تجاهلت كل ذلك يا أستاذنا و لم تشر و لو من بعيد إلى خيال المتنبي المذهل...فليسمح لي أستاذي بدعوته "للاستماع" إلى أبي الطيب و هو يصف جواده الأسود قائلا:

    و عيني إلى أذني أغر كأنه من الليل باق بين عينيه كوكب

  • عمر

    اتحداك أن تنظم بيتا واحدا بمثل بلاغة وفصاحة المتنبي

  • بدون اسم

    ثورة جديدة في قواعد النقد وفي مصداقية الأحكام التي خصّت الأدب العربي،وصفحة بيضاء للبحث

  • ع.بوميدونة .

    لكل جيل قول وأقاويل.. في الشعروالقصة والفكروالمواويل ..
    إذا أراد إنسان القرن الواحد والعشرين نقد أوانتقاد من سبقه فليضع من سبقه في ظروف وبيئة عصره ..
    القراء آنذاك لا يقرأون إلا مديحا أوهجاء ..
    لا معراضة ولا مطاولة ..لا فوق ولا تحت الطاولة ..
    الشاعرالمتنبي قمة عصره ونجم مصره ..ولا ينبغي بأي حال حصره أومحاصرته ..
    لم تكن آنذاك لا لا أنترنت ولا فيسبوك ولا محمول ولا طباعة بل كل البضاعة تشترى وتباع على السمع والاستماع والاستمتاع والطاعة ..
    والدهشة الشعرية كانت لا تولد إلا عبرالنغمة الموسيقية والقافية المحمية وقد كانت آذاك فنية مبهرة وكافية ..
    أما التفكيربالأسئلة الإحراجية فقد كانت آنذاك كالأحجية ..
    ومدارالأمرهوفي مسألة المقدس الذي يعتبرعند بعضنا مكلسا ومؤكسدا ..
    هذا هوالمحوروالمدارفي كل ربع ودار ..
    الفكرالحروالتعبيرالطليق قد سلك كل طريق وأخيرا التهمه حريق ..فريقا بعد فريق ..
    فلنرض أن لا قرآن موجودا اليوم فهل يستطيع المبدعون المهوسون باختراق الجدرأن بخرجوا أمتهم مما تتخبط فيه من مهازل التخلف والتزلف ؟
    افرض أيها المبدع المتألم من وجود النقل والعنعنة أن لا نقل اليوم ولا عنعنة فماذا أنت مبدع ومخترع ..غير تكرار ما كسد وبار ..
    ها هم الأوروبيون لا قرآن لديهم ولا نقل فقط اعتمادهم على العقل ..فهل سبب تقدمهم وتطورهم هوعدم وجود المقدس في تاريخهم الفني والأدبي والفكري ؟
    اللغة والبلاغة العربية التي درسنا وتعلمنا فنونها هي التي تجعلني وتجعلك اليوم نتطاول على الآخروالأول ونحاول أن نبررتخلفنا الفني والفكري والأدبي بوجود تلك القمم التي أعجبت بما أنتجوا كل الأمم ..
    وهم اليوم كالرمم..
    البيان واللغة والبلاغة ومحاولة تهديم أسسهم لا تستهدف سوى القرآن في الزمان والمكان ..
    هذا هوبيت القصيد.. وهو منتوج الحصيد..
    ومع ذلك ما زلنا نكررونعيد.. أن الإبداع هوفعلا خارج مجال الاتباع..
    لكن أين الابتكاروالاختراع حتى نتخلى عن الاتباع ونلج أبواب الابتداع والإبداع ..دون المس بالعودة إلى الماضي الذي هةو فعلا حاد وماض ..فها نحن ماضويون كأصحاب العنعنة وتعريق النون ..

  • أمجد

    بسم الله الرحمان الرحيم
    أعتقد أن الكاتب يريد ابراز مهارته اللغوية في غير محل ومن دون نباهة لما يكتبه فأولا نحن لا نأله المتنبي ولا غيره من الشعراء فهو ليس نبي ولا يوحى اليه لديه أخطاء كما لديك أيها الكاتب "ومع دلك أنا أقرأ لك " لكن لديه فضلا بجانب هده الأخطاء فقد نفل لنا ثقافة عصر كامل "العصر العباسي" في ابيات شعر رائعة كما نقل لنا بديع الكلام وروائعه ....................هدا لايدل على أنه كامل لا يخطئ .كباقي الشعراء سواء المولدون أو الجاهليون أو المخضرمون تجد لديهم من الشعر ابداعا ومع دلك صعاليك مدمنين على الخمر فساق .........فنأخد ما نريد و نترك ما لا يفيد

  • متابع

    دعك من المتنبي وابن خلدون وهات ما عندك يا الزاوي كل ما تقوله أو تنتجه هو أنك تقتات على الآخرين فبدل أن تلعن الظلام فأشعل شمعة، ما بال مثقفينا أصبح شغلهم الشاغل هو تتبع عورات الأسلاف وكأننا قضينا على كل مشكلاتنا المعاصرة وما بقي لنا إلا أن نصصح أخطاء أجدادنا رغم أننا لسنا مسئولين عنها " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون" يا أستاذ شغل مخك في واقعك ودعك من المتنبي و من بن خلدون. لأنك أعجز من أن تأتي بما آتوا ، ولهذا إذا كنت عاجزا وهذا حالك وحال معظم قادة العقل في هذا العصر فأعلن عن إفلاسك حتى لا تتطالب بتسديد ما عليك من مستحقات للمجتمع. وأعتقد أنك لم تكون يوما زاهدا في المناصب.

  • علي ضياء

    شكرا لك على اختصار ثراث شاعر بغض النظر على قيمته الشعرية أو الفكرية في بيت و مثالين لقد جانبت الصواب للأسف لأنك لم تقصد الإنصاف ولو قصدت الانصاف فالمقام أكبرمن مقال في جريدة والذي عبته على الشاعرووقعت فيه فالغرورمستحكم فيك لأنك بدات مقالك لهذا أنا لا أحب المتنبي ماذا قدمت للعربية ثم وقعت في فخ التملق للغرب وأخيرا المتنبي لايمثل إلا نفسه والعربية أكبر منه ومنك وشكرا

  • اhachemi

    لقد كان المتنبي رحمه الله يدرك ان اشباه المتعلمين
    والمتادبين يحاولون التعلق باذياله وليذكروا بذكره ولذلك
    قال..
    اذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة باني كامل

  • صالح

    السلام عليكم
    منذ متى والزاوي يفصل بين المحتوى والمحتوي، بين اللغة والفكرة؟؟؟ إن عظمة المتنبي تكمن في قوة معانيه وجِدتها وحركيتها، وفي حسن تركيب لغته وجمال أسلوبه، ونحن حين نقوّم عملا فنيا فإنما ننظر في ذلك الفن من حيث هو فن حيث تتجلى عبقرية صاحبه وليس من حيث الخلفية الدينية لصاحبه ولا من حيث قناعاته الفكرية، وإلا كانت القمامة مصير جل أعمال القباني وتولستوي وفولتير وشعراء الجاهلية وجل الشعراء على روعة هذه الأعمال ومكامن العبقرية فيها
    أيها الزاوي استمر في المنهج من التقويم الأدبي ولكن لا تكتف بشجب التذلل والتملق فقط وإنما بشجب كل قيمة أخلاقية مذمومة في هذه الأعمال وفي هذه الحالة سيبقى فقط أدب محمد الغزالي والمودودي والعقاد -ماعدا رواية سارة- وشعراء الزهد ومن سلك سبيلهم
    الأدب أدب فلا تخلطوا يرحمكم الله بين الأمور ولست يا أمين بالذي يخفى عنه هذا لولا أن موقفك هذا صدر في تقديري من باب " خالف تُعرف " وكم من إنسان اشتهر بتشهيره بمن هو أعلى منه أو بمن انعقد الإجماع على كبره وعلوه
    أتركك مع هذه الروعة المتنبوية
    وألقى الشرق منها في ثيابي دنانيرا تفر من البنان
    .....
    يقول بشعب بوّان حصاني أعن هذا يسار إلى الطعان
    أبوكم آدم سنّ المعاصي وعلمكم مفارقة الجنان

  • جزائري

    أيها الأديب الدكتور، هل كلامك قبل أن تعزل عن منصبك في المكتبة الوطنية هو نفسه كلامك اليوم، أراك تتجنى على أناس غيبهم الثرى، وتعمى عن أناس يسيرون بين ناظريك، الميت أفضى إلى عمله، لا يملك أن يرد على اتهاماتك، أما الحي فبإمكانه الدفاع، فاشتغل بهؤلاء الأحياء، ودع عنك الأموات

  • زينو

    يا لسي الزاوي انت تحب روحك برك

  • عربي حتى النخاع

    لا فض فوك

  • emen

    أشاطرك الرأي في بعض ما ذهبت إليه لأنّني أنبذُ تقديس الشخصيّات وأُفضِّل تمجيد الفكر، وبما أنّ اللّغة ليست مجرّد قواعد نحويّة وعباراتٍ مجازيّة فحسب بل إنّ اللغة تحمل الفكرمثلما يحمل الوعاء الماء، ونظرًا للعلاقة الوثيقة بينهما فمن الأحسن أن تُنسب لغة قومٍ إلى شخص يحمل فكرًا راقيًا ونافعّا إلى جانب تحكّمه وتفنّنه في تلك اللغة ...
    لكنّني لا أفهم ضرورة إستدلالِك بالغرب من أجل تقييم شاعرٍ عربي،
    هل فقد المُثقّف العربي الثقة بنفسه حتّى أضحى تقييم وتقدير المُثقف الغربي هو بوصلتُه؟

  • سناء

    السلام عليكم
    حقيقة موضوع يلفت الإنتباه من جهة و نقد منطقي من جهة أخرى
    فقط أريد التنبيه صحيح أنه ينبغي للشعر أن يحمل رسالة فهذا هو الجوهر أما القشور فهي الصور البيانية لكن رغم ذلك فشعر المتنبي به صور بيانية جميلة
    موفق أستاذ زاوي

  • hamza

    الله يبارك
    حقا انك دكتور
    وتستحق التحية
    متلهفين لـ
    الحلقة القادمة : ( .. لهذا لا أحب ابن خلدون ) .

  • جهيري.ب

    من خلال قراءتي لمقال الدكتورعبقري زمانه تبين لي أن كراهيته للشاعرأبوالطيب المتنبي تنطلق من قاعدة ويل للمصلين والا لماذا التركيزفقط على شعر المدح والتزلف رغم الجوانب القوية في انتاجه الشعري الغزير وفي مختلف مناحي الحياة حتى أنه وصف الحمى التي أصابته يوما . أما مقارنته بالشاعر أبونواس فلا مجال للمقارنة يادكتور ابو الطيب يدعى بشاغر الحكمة أما أبونواس فيدعى بشاعر الخمرة.يقول أبوالطيب
    لكل داء دواء يستطب به..الا الحماقة أغيت من يداويها
    اما ابونواس فيقول
    صفراء لاتنزل الأحزان ساحتها ..ان مسها حجرمسته سراء .
    في فترة السبعينات في الجزائركنا نقرا حانة أبونواسولم نكن نقرا اسم ابوالطيب على ابواب الحانات.
    اعتق ان هذا التحاملوهذه الكراهيةلشاعر الحكمة منطلقها سياسي وليس لهه علاقة بالدراسة النقدية والمبتغى تشويه التراث الفكري والثقافي واللغوي العربي الاسلامي .أما اذاكانت غير ذلك فهي ضربة ثمس صيفية قوية توجب على صاحبها وضع قطعة ثلج.

  • محمد

    كلام ناقد وخبير: لكن فيه دعوة مشبوهة(أقصد بيت بشار) فحذار,,,

  • عبدالرحمن

    من أنت يا سي الزاوي حتى ترد على عمالقة الفكر والشعر في تارخ الأمة؟؟
    من أنت يا سي الزاوي حتى لا تحب المتنبي وابن خلدون؟؟.........................................
    صحيح من حقك ومن حق كل مثقف أن ينتقد بأسلوب علمي ومنهجي بعيدا عن العواطف وحظوظ النفس...فكل بشر عرضة للنقص والخطأ....أما أن يتجاسر...................................

  • العربي حاج صحراوي

    انت دائما رائع يااديبنا الزاوي وانت فعلا شروقي في عالم الفكر والادب وما احوجنا الى امثالك فالاديب اذالم يكن هكذا فلا معنى لقلمه

  • emen

    أشاطرك الرأي في بعض ما ذهبت إليه لأنّني أنبذُ تقديس الشخصيّات وأُفضِّل تمجيد الفكر، وبما أنّ اللّغة ليست مجرّد قواعد نحويّة وعباراتٍ مجازيّة فحسب بل إنّ اللغة تحمل الفكرمثلما يحمل الوعاء الماء، ونظرًا للعلاقة الوثيقة بينهما فمن الأحسن أن تُنسب لغة قومٍ إلى شخص يحمل فكرًا راقيًا ونافعّا إلى جانب تحكّمه وتفنّنه في تلك اللغة ...
    لكنّني لا أفهم ضرورة إستدلالِك بالغرب من أجل تقييم شاعرٍ عربي،
    هل فقد المُثقّف العربي الثقة بنفسه حتّى أضحى تقييم وتقدير المُثقف الغربي هو بوصلتُه؟