لهذا السبب أصدر القضاء السوري مذكرة توقيف بحق بشار الأسد!
أصدر القضاء السوري، اليوم السبت، مذكرة توقيف بحق الرئيس المخلوع بشار الأسد على خلفية أحداث مدينة درعا عام 2011، في تحرك نادر يسلط الضوء على التحقيقات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان خلال الاحتجاجات.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء سانا عن قاضي التحقيق السابع في دمشق توفيق العلي قوله إن “مذكرة التوقيف بحق النظام البائد تشمل اتهامات بالقتل العمد والتعذيب المؤدي إلى الوفاة وحرمان الحرية”.
وأضاف أن القرار القضائي يفتح الباب لتعميم المذكرة عبر جهاز الشرطة الدولية (الإنتربول) ومتابعة القضية دوليا، مشيرا إلى أن “هذا الإجراء يأتي بناء على دعوى مقدمة من ذوي ضحايا أحداث درعا التي وقعت في 23 نوفمبر2011”.
وتعود أحداث درعا المشار إليها إلى اشتباكات شهدتها المحافظة وريفها آنذاك بين قوات النظام السوري وعناصر منشقة عنه، تخللتها مداهمات وقصف أحياء سكنية، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، أغلبهم مدنيون.
ثم صب النظام السوري البائد جام غضبه على المحافظة، وارتكب لاحقا مجازر أدت إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى من أبناء درعا، تزامنا مع امتداد الثورة السورية إلى محافظات أخرى على مدار 14 عاما (2011- 2024).
وفي 8 ديسمبر 2024، نجحت المعارضة السورية في بسط سيطرتها على دمشق، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، بينها 53 عاما من حكم أسرة الأسد.