-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدولي السابق خالد لونيسي في جلسة صريحة على قناة "الشروق"..

لهذا فشل “الخضر” في زيغنشور 1992 وهذا سر تألقي مع الحراش

صالح سعودي
  • 1290
  • 0
لهذا فشل “الخضر” في زيغنشور 1992 وهذا سر تألقي مع الحراش

أكد اللاعب الدولي السابق خالد لونيسي، بأنه راض عن مسيرته الكروية رغم أنه كان بالمقدور أن تكون أفضل، ورغم وفائه لاتحاد الحراش الذي كان مناصرا وفيا له قبل أن يحمل ألوان صنف الأكابر وهو لا يزال في صنف الأواسط، إلا أنه نوع مشواره الكروي محلية واحترافيا، من خلال لعبه مع عدة أندية معروفة مثل مولودية الجزائر وشباب برج منايل، ناهيك عن تجربته الاحترافية في تركيا والسعودية، وكذلك تلقيه عروضا هامة من أندية أوروبية وعربية، مثل نادي أوكسير الفرنسي والمقاول العرب المصري.

مشاكل المولودية عجّلت برحيلي ولعبنا مقابلة “مخدومة” مع بجاية

يعد الدولي السابق خالد لونيسي واحدا من اللاعبين الجزائريين الذين خطفوا الأضواء محليا وإقليميا خلال تسعينيات القرن الماضي، من خلال حمله ألوان المنتخب الوطني لعدة سنوات، وكذلك تجاربه الكروية مع عدة أندية معروفة في الوطن والخارج، حيث كشف عن جوانب هامة من مشواره الكروي خلال نزوله ضيفا على قناة “الشروق نيوز” في البرنامج الأسبوعي “أوفسايد” الذي يعده ويقدّمه الزميل ياسين معلومي. وأكد لونيسي على سر حبه لفريق اتحاد الحراش على مر السنين، مشيرا في هذا الجانب أنه قبل أن يكون لاعبا لهذا الفريق فهو مناصرا وفيا له، ما يجعله حين يدخل أرضية الميدان يسعى إلى تقديم ما عليه بغية تشريف ألوانه بغية إسعاد الجمهور العريض للحراش. وقال لونيسي بأنه حمل ألوان أكابر اتحاد الحراش وهو لا يزال في صنف الأواسط. كان ذلك منتصف الثمانينيات، مشيدا بجهود جميع الذين قدموا له يد العون لإبراز إمكاناته، خاصة وأنه لعب بحسب قوله مع 4 أجيال مروا على الفريق، والبداية مع جيل افتسان والدولي السابق مزياني والبقية، قبل أن يوظف خبرته وجهوده لتشريف النادي كلاعب ثم كمدرب، مضيفا بالقول أنه اللاعب الوحيد الذي حاز لقبين مع اتحاد الحراش، ويتعلق الأمر بكأس الجمهورية عام 1987 ولقب البطولة عام 1998، ناهيك عن مساهمته في صعود الفريق موسم 2005-2006 كمدرب رئيسي وكذلك دوره في تفادي شبح السقوط في مناسبتين. كما تطرق خالد لونيسي إلى محطاته الكروية التي خاضها مع عدة أندية، وفي مقدمة ذلك تجربته الاحترافية في تركيا والسعودية، حيث وصفها بالمتباينة، كما أكد تلقيه لعرض من نادي أوكسير الفرنسي بقيادة مدربه الشهير “غي رو”، وهذا رفقة زميله في اتحاد الحراش محمد راحم، لكن في النهاية اختار اللعب في تركيا بتشجيع من زميله عماني، كما تلقى حسب لونيسي عدة عروض هامة، وعلاوة على اهتمام نادي أوكسير بخدماته فقد تفاوض مع النادي المصري المقاولون العرب، لكن حصل الاختلاف حول مدة العقد التي كانت بحسب قوله بمثابة حجة حتى يعود إلى أرض الوطن، بحكم أنه كان شديد التعلق بالجزائر.

نادي أوكسير طلب خدماتي والمكتوب جعلني أحترف في تركيا والسعودية

من جانب آخر، يسرد خالد لونيسي بعض محطاته مع المنتخب الوطني التي جمعت بين الطرائف والتحديات، وفي مقدمة ذلك قصة تهربه من التربصات المغلقة، مثلما حدث له مع المدرب الوطني السابق إيغيل مزيان، مؤكدا أن هذا الأخير سمح له بالعودة إلى بيته في السهرة، لكن في النهاية اقتنع بضرورة المبيت مع زملائه، مثلما عاد إلى بداياته مع المنتخب الوطني، حن وجهت له الدعوة في عهد المدرب الراحل كمال لموي عام 1989، وقبل ذلك حمله ألوان منتخب الوطني في عهد المرحوم كرمالي، هذا الأخير وجّه له الدعوة عام 1991، ما جعله ينال لقب الكأس الآفرو آسيوية، مثلما سجل حضوره في نسخة كأس أمم إفريقيا 1992 التي عرفت خروج المنتخب الوطني من الدور الأول اثر الخسارة بثلاثية أمام كوت ديفوار ثم الاكتفاء بالتعادل أمام منتخب الكونغو، وأرجع لونيسي أسباب هذه النكسة إلى بعض الأخطاء التي ارتكبها المرحوم كرمالي، وفي مقدمة ذلك شد الرحال إلى السنغال في وقت مبكر، وذلك قبل أسبوعين أو عشرة أيام عن موعد العرس القاري، وسبق ذلك تربصا مغلقا في المغرب، وهو الأمر الذي خلّف نوعا من الملل وسط اللاعبين، إضافة إلى بعض الأخطاء المتعلقة بخياراته، من خلال اعتماده على لاعبيه من أهل الخبرة الذين ساهموا في لقب 90 دون الاعتماد على بعض العناصر الشابة البارز في تلك الفترة، وهو الخطأ الذي اعترف به كرمالي حسب لونيسي من خلال تصريحاته التي قال فيها بأنه لو اعتمد على لونيسي وتاسفاوت وراحم لكان للمنتخب الوطني وجه آخر.

وإذا كان خالد لونيسي يركّز جهوده لخدمة الكرة الجزائرية من خلال تأسيسه لأكاديمية تعاني بالشبان، إلا أنه لم يخف قلقه من واقع الكرة الجزائرية، في ظل انتشار عدة مظاهر سلبية تتعلق بالمحسوبية والموالاة، وكذلك تغير الذهنيات، ما حال دون منح فرص البروز للمواهب التي تفرض نفسها فوق الميدان في الفئات الشبانية مقابل انتشار ظواهر سلبية لا علاقة لها بأخلاقيات الكرة ولا تشرف الرياضة الجزائرية بشكل عام، ما يتطلب بحسبه ضرورة تطهير المحيط الكروي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!