-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لهذا لا أهتم بما قال فركوس!!

التهامي مجوري
  • 9155
  • 32
لهذا لا أهتم بما قال فركوس!!
ح.م

عندما نشر كلام الأخ محمد علي فركوس على موقعه، المتعلق بالأشاعرة والماتردية والمتصوفة وغيرهم…، وتلقفته وسائل الإعلام، ورد عليه الرادون وعلق عليه المعلقون، وتفاعل معه المتفاعلون، وانفعل معه المنفعلون، كان رأيي في الموضوع ألا يدخل معه أحد في نقاش أو حوار أو جدل؛ لأن الموضوع من ناحية ليس موضوع جرائد ومواقع وأحاديث الناس في المقاهي، ومن ناحية ثانية موضوع مستهلك ولا جديد فيه إلا الإثارة الإعلامية “في التكفير والتبديع”، ولا جديد للأخ فركوس في الموضوع، إلا كبعث موضوع قديم بألفاظ جديدة أو قديمة.
وكنت أتمنى أن يتجه النقاش إلى من وراء بعث مثل هذه المواضيع؟ لأن إرادة تمزيق الأمة واقعا يقينيا، تستعمل فيه جميع أدوات التمزيق والتشتيت السياسية منها والثقافية والدينية، وتستدعى فيها جميع الأساليب من الأسماء والمسميات القديمة منها والجديدة، بدليل أن هذه الفئات نفسها التي نفى عنها الأخ فركوس الانتساب إلى أهل السنة والجماعة، نظمت مؤتمرا في غروزني في شهر أوت سنة 2016 لتقرر أن أهل السنة والجماعة هم “الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علمًا وأخلاقًا وتزكيةً”.
وإذا كان المؤتمر المنعقد في غروزني له غاياته السياسية، برعاية من الروس الذين لا يهمهم مصير السنة ولا الشيعة ولا السلفية ولا الأشاعرة، فإنني لا أشك في أن الشيطان الذي أوحى بتنظيم مؤتمر من أجل التعريف بمصطلح أهل السنة والجماعة ومعتقداتهم، هو نفس الشيطان الذي من وراء تصريحات الأخ فركوس وغيره ممن تبنوا آراءه في الموضوع.
وأنا لا أشك في وفاء الأخ فركوس لطريقته في التعامل مع النصوص وحركة التاريخ، لا يجوز لي أن اُشكك في صدقه مع نفسه في تدينه، فهو على مذهب معروف في التاريخ الإسلامي، بتغليب الاهتمام بالجزئيات على حساب الكليات، وهو أقرب إلى مذهبي الظاهرية والحنابلة في فروعهم، ولكن وفاءه وصدقه لا يعصمانه من أن يكون معولا بيد الخصوم الحقيقيين للإسلام والمسلمين، قد يأتيه من يسأله فيجيبه بحسن نية…، فيتسبب في كوارث لم يقدرها حق قدرها، ولكني أعيب عليه أنه لم يتساءل يوما في مسؤولية على ما ينبني على فتاويه من تمزق واضطراب في المجتمع الجزائري الذي تقاسمته الأهواء في خارج ساحات التدين.. لا شك انه يفعل ذلك خوفا من الله وصدقا في التدين، ولكنه يغفل عن أن طبيعة التدين لها وجهان:
وجه متعلق بحقوق الله على العباد، ووجه متعلق بحقوق العباد على العباد، “وحقوق الله مبنية على المسامحة، وحقوق العباد مبنية على المشاحة” كما يقول الفقهاء، وبعبارة أخرى إذا كان الأخ فركوس يهتم في تصنيفه للناس وفضح معتقدات المبتدعة منهم في مسائل اجتهادية خوفا من الله حتى لا يسأله لماذا لم تُبدِّع؟ ولماذا لم تُكفِّر؟ فماذا يقول لله عندما يسأله لماذا تسببت في تمزيق الأمة الواحدة؟ ولماذا أوقعت بين الأب وبنيه؟ ولماذا تسببت في تفريق الناس، بتسفيه رأي مخالف حول مسائل خلافية تتسع لها القلوب والصدور وتسعها النفوس العالية؟
إن مجرد الدخول في مناقشة الموضوع مع الأخ فركوس في تقديري، دخول في سرداب أظلم لا تعلم نهاياته إلا بمظاهر تبدو انتصارا لهذا الجانب أو لذاك.
ولتجاوز الموضوع وتفويت الفرصة على إرادة أهل الشر من الذين لا يريدون للأمة الخير، لا يكونا إلا بالعودة إلى أصول هذا الدين ومنهجه الكلي الثابت، وليس بإثارة الخلافات؛ لأن المسائل الخلافية لم يخل منها عصر ابتداء من مجتمع الصحابة رضي الله عنهم، وستبقى إلى أن تقوم الساعة، أما المنهج والثوابت الكلية فغير قابلة للزعزعة والتغير والتبدل.
وعندما أقول لا اهتم بما قال الأخ فركوس، لا أقصد الاستهانة به أو بقوله من حيث هو علم يريد نشره على الناس، وإنما لأن ما يحرص على نشره لا يراعي فيه جملة من الشروط الموضوعية الخاصة بغايات رسالة الإسلام الكبرى والدعوة إليه وهي من أخلاق العلماء، وهذه الشروط يمكن إيجازها فيما يلي:
1. الجانب المنهجي: فالأخ فركوس من مدرسة تُغَلِّب الفروع على الأصول وقد أطلقت على هذه المدرسة في مقال سابق مصطلح “السلفية الطائفية”، إذ كل من يحاكم الأصول للفروع طائفي كائن من كان [أنظر المقال في موقع الشـروق أونلاين: السلفية الطائفيةhttps://www.echoroukonline.com/،
ولذلك نجد كل من نحى هذا المنحى، يفقد الكثير من أساسيات الأخلاق الإسلامية، بهجر الناس ومعاداتهم، باعتبارهم مبتدعة أو كفرة أو اهل أهواء، وتصنيفهم انطلاقا من القناعات الذاتية، والاعتقاد بالقرب من الله لمجرد الحرص على تطبيق القناعات الفردية…، باعتبارهم الأفضل والأرقى..، فلا مراعاة لترتيب الأولويات، ولا اهتمام بانعكاسات ما يترتب على الفعل المراد تطبيقه؛ لأن الهم كل الهم هو كيف تقام الفضيلة المفترضة؟ وكيف تطبق السنة أو الفرض؟ من غير مراعاة لأي شيء آخر، ولو خالف المخالف وعاتب المعاتب، وذلك ما وقع بالفعل مع الخوارج والشيعة وغيرهم من الفرق التي شذت عن وسطية الإسلام وعدله، بسبب تركيزهم على ميزات لم تعرف عند غيرهم واعتمادها حكما على ما هو أولى منها من الأقوال والأفعال.
إن الاهتمام بالجزئيات ليس عيبا؛ بل هو مطلوب، ولكن بشرط أن يكون وفق منهجية تضعه في مكانه، لا أعلى منه ولا أدنى، بحيث لا يكون على حساب الأولى من الأقوال الأفعال
ولا مانع أن تكون القناعات الفردية على غير المعهود في إطار السواد الأعظم، كما كان الحال مع بعض الصحابة، مثل أبو الدرداء وأبو ذر وأبو هريرة وغيرهم، فقد عرف عن هؤلاء الزهد والحاجة بحيث بلغ بأبي الدرداء رضي الله عنه أن زوجته تأذت من سلوكه، الذي لم يقصد به إلا التعبد، فقالت لسلمان الفارسي رضي الله عنهما: “إن أخاك أبا الدرداء لا حاجة له في النساء”، ومع ذلك لم ينكر عليه ولا على غيره ما دامت الأمور في إطار القناعات والاجتهادات الفردية، ولكن عندما أراد البعض تحويل هذه الأمور الفردية إلى قناعات جماعية، كما فعل ذلك النفر الذين سألوا عن عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم وتقالوها –اعتبروها قليلة-، وقرر كل واحد منهم أن يفعل ما لا يفعل الناس عادة، فقال أحدهم أنا أصوم ولا أفطر وقال الآخر أنا لا أتزوج وقال الثالث أنا أقوم الليل ولا أنام…، فلما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك أنكر ذلك بشدة وقال “من رغب عن سنتي فليس مني”، وإنكار الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن لمجرد أن ذلك خيارات فردية وإنما لأنه تبني جماعي، وذلك يؤثر على المنهج، ولو أقرهم لتأثر سلوك المجتمع برمته ولتضعضع؛ لأن هذا السلوك المعلن عنه جماعيا مخالف لطبيعة النظام الإجتماعي. ولو أن كل واحد من أولئك النفر ذلك السلوك من غير أن يعلنه مبدأ لما أنكر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، ولاعتبره اجتهادا فرديا وتذوقا خاصا للعبادة.
2. المسائل العلمية موضوع الخاصة: على اعتبار أن العامة مقلدة للعلماء وطلبة العلم، وليس مطلوبا منها معرفة تلك المسائل، بحيث يكفي المؤمن أن يلقن المسائل النظرية كمحفوظات إعتقادية وكفى، أما الجانب العملي فيكفيه تعلم ما يقيم به عبادته، فلا يطالب بأن يصنف أنه أشعري أو ماتريدي أو إباضي أو مالكي أو صوفي أو قل ما شئت من الأوصاف…، إنما المطلوب منه أن يقيم ما أمره به العلماء، ولذلك قيل أن العامي لا يوصف بالتمذهب لأنه مقلد، أما عدا ذلك من المسائل فهي من شأن الخاصة من أهل الذكر، فلا يليق نشرها بين العامة وإلا تحولت إلى فتنة للذين آمنوا والذين كفروا على حد سواء، ومخابر صناعة الفتن تعلم هذا علم اليقين وتعمل بعكسه.
لقد منع العلماء قديما الكلام عن الأمور الخلافية في المجالس العامة، كما منعوا الكلام في المسائل العلمية المعقدة التي لا تليق بالجمهور؛ لأن جماهير الناس ليسوا على مستوى واحد في القدرة على التلقي والفهم، كالكلام في الصفات وفي أوجه الاستدلال في تفسير النصوص وسرد الأسانيد والترجيح بين الروايات، كل ذلك لا يليق بالجمهور، وربما كان لبعضه فتنة لهم.
3. احترام الأتباع: سواء كان الأتباع من هذا الطرف أو ذاك؛ لأنهم هم المستهدفون دائما، من جميع الجهات المستقيمة والمعوجة، والمشبوهة أيضا من التي تريد تمزيق هؤلاء الأتباع إلى فئات يلعن بعضها بعضا ويفسق ويبدع بعضها بعضا ويكفر بعضها بعضا.
والأتباع الذين هم من العامة على العموم لا يليق إقحامهم في قضايا فوق طاقتهم كما أسلفنا؛ بل المطلوب المحافظة عليهم وعلى توجيههم إلى التعلق بالثوابت التي لا جدال فيها، وحثهم على الاجتهاد فيما يقربهم إلى الله ويقوي العلاقات فيما بينهم، لما بين القرب من الله ووحدة الأمة من أهمية، وإذا كان التوحيد هو رأسمال التدين الصحيح فإن وحدة الأمة على المستوى الاجتماعي هي رأس الأمر كله في الدنيا. ذلك أن الجمع بين إرادة التقرب إلى الله والحفاظ على وحدة المجتمع أولى من كل شيء؛ بل لا يجوز العمل على الاختيار بينهما، لا سيما عندما يكون الطريق المراد به التقرب إلى الله مسألة خلافية إلى جانب يقينية الحفاظ على وحدة الأمة (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)، (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ)، وما أظن الربط بين وحدة الأمة والعبادة والتقوى في هاتين الآيتين في كتاب الله عبثا.
وهذا الكلام يوجه إلى الأخ محمد علي فركوس بنفس القدر والمستوى يوجه إلى خصومه ومهاجميه؛ لأن الرجل له أتباع قلدوه واقتدوا به واقتنعوا بطروحاته حبا في الله وفي الرسول وتتبعا لمداخل التدين الصحيح، متى شعروا بوجود من هو أولى منه أفقه واتقى انفضوا من حوله، وكذلك مع غيره من الناس، قد يتبعوهم ويقتدون بهم وعندما يكتشفوا من هو أولى منهم تحولوا إليه.
إن الأمة تبحث عمن يهديها إلى صراط الله المستقيم، ولا تبحث عمن يستدرجها إلى تكثير سواده وتسفيه خصومه؛ بل إن الجماهير تمتلك من الفطرة ما يكشف لها عن الجهلة وأنصاف المتعلمين والمدسوسين في صفوف الأمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
32
  • بلال / طالب دكتورا اعلام آلي

    اللهم احفظ شيخنا الشيخ فركوس.

  • سيرين

    بارك الله فيك

  • علي المديني

    الشيخ فركوس حفظه الله ورعاه من خيرة أبناء هذا البلد الطيب بل من أرفعهم قدرا وأغزرهم علما ولاغرو أن هذا فضل الله يؤتيه من يشاء والتاريخ يعيد نفسه فالجزائر كما الشيخ البشير الابراهيمي رحمه الله وهو من مؤسسي جمعية العلماء يقول من شهد رجب رأى العجب ومن عاش في الجزائر رأى العجائب وهي تتنكر لأبنائها.. وهاهي الجزائر كان يجدر بها أن تفتخر بمثل هذ ا العالم الجليل وهذه الشامة التي أرقت مضاجع من حادوا على اتباع الوحيين الشريفين بفهم سلف هذه الامة.. ولكن يكفيه فخرا وشرفا أنه يعلم الناشئة ويربي الأجيال على طريقة منهاج النبوة بل لاتضره الأقلام المأجورةوالمسمومة بل والتافهة كما سماهم النبي صلى الله عليه وسلم

  • hacene

    كان ابن عباس يبكي لرزية يوم الخميس وهي قوله ما حال بين رسول الله وكتابته لاجل الا تضل الامة وقال احدهم ان الرجل ليهجر وكفانا كتاب الله والسؤال المطروح من كان المسؤول عن ضلالة الامة وتفرقها وقتال بعضها البعض في صدر الاسلام اوما يطلق عليه السلف ووجوب الاقتداء بهم اليس هم اريد جوابا مقنعا لاكون سلفي واذهب الى الجنة

  • زينو

    للذين ينعتون فركوس بالعالم اتمنى ان يسردون لنا مايحفظ.من المتون والاحاديث.ووووو
    هو داعية فقط اما المداخلة فهم خوارج هذا العصر طبعا هناك ايادي غربية تستعملهم لزيادة التفرقة في جسد الامة والدليل ما نشره ممولهم محمد بن سلمان بانه تم نشر المذهب الوهابي بامر من امريكا للحد من النفوذ السوفياتي

  • جزائري

    الشيخ فركوس على حق لهذا لا أهتم بما قال التهامي مجوري

  • SOFIANE

    الجواب من كلمة الشيخ فركوس نفسها :
    “كما رُفِعَتْ شعاراتُ التجميع والتلفيق بين منهجِ أهل السنَّة ـ أتباعِ السلف ـ وبين مناهجِ أهل الأهواء والافتراق بأسماءٍ مُختلِفةٍ تُوهِم الغافلَ بالرغبة في الخير وعزَّةِ الإسلام؛ فتارةً تأتي باسْمِ: جمع الكلمة، ووحدةِ الصفِّ، ولمِّ الشمل، تحت ظِلِّ مبدإ الوطنية، وتارةً أخرى باسْمِ الدعوة ورأبِ الصدع، وتحقيقِ التآلف والأخوَّة، وتكثيرِ الجموع، بإلغاء الفوارق العَقَدية والمنهجية وتركِ الإنكار لها؛ وقد غاب عنهم أنَّ الاعتصام بحبل الله وتجسيدَ الأخوة الإيمانية لا يتحقَّق إلَّا بالحقِّ والسنَّة، وأنَّ الأمَّة المهديَّة معصومةٌ لا تجتمع على ضلالةٍ ولا على باطلٍ.”

  • أبو عبد الله

    منذ مدة و أنا أبحث في سيرة الشيخ فركوس فوجدته إنسان عادي .. تحصل على ليسانس حقوق سجل في الماجستير و حصل عليه بالسعودية توظف بجامعة الخروبة كآلاف الأساتذة ثم نال الدكتراه من نفس الجامعة .. مؤلفاته لا تزيد في عمومها عن بضع عشرات من الصفحات تتناول أمور عادية لا ترقى أن تكون بحوثا أكاديمية تظيف للرصيد المعرفي للأمة .. أما فتاويه فتثير في بعض الأحيان الحيرة و التحسر على حال الأمة .. من قبيل فتاواه حول الطمينة و الزلابية و الحنة .. إطلعت على مؤلفاته و لازلت أستغرب الهول الذي أحيط بشخصه و الأوصاف الخرافية التي أطلقها عليه أنصاره .. ربما لو ترك عزلته و خرج للناس و أسمعهم و ناظر خصومه لتغير الوضع.

  • سيد علي

    أريد إجابة واضحة منكم يا من تنتقدون وأنتم على الأرائك متكئون: ما هو الإسلام الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه و سلم؟ / ما هي أصوله وأسسه و مقاصده العليا التي بني عليها و التي لا تتأثر بزمان ولا تتبدل بمكان ؟ / إذا عرفتم هذا فاعرضوا قول الرجل على قواطع الأدلة وصحيح النصوص و صريحها حينها يعرف الرجل هل هو عالم رباني أو حاطب ليل . أما أن يتكلم كل واحد من منطلق الإسلا الذي يتمثله ويتصوره وهو بعيد كل البعد عن منبعه الصافي ومعينه فهذا هو الظلم بعينه والانحراف عن الميزان الصحيح العادل . و أسئلة أخرى أريد طرحها: لماذا طلب من فركوس في أيام الوزير غلام الله أن يتولى منصب مفتي الجزائر فرفض

  • الخضراوي

    عبادة القبور و دعاء الأموات ليست من الجزئيات في الدين فهي تهدم هدما كلمة" لا إله إلا الله " فما الفرق بين دعاء الأموات و دعاء هبل و اللات والعزى. الشيخ فركوس لم يبدع من اختلف معه في مسائل الوضوء و جزئيات الدين . اما تمزيق الامة فالسقيع العربي الذى اكل الاخضر و اليابس و الذي جاء به الإخوان وكانوا من أكبر محركيه دليل على افلاس منهجهم و جهلهم ب ما يسمونه فقه الواقع .

  • Asel

    عليكم بالشيخ محمد علي فركوس فانه و الله عالم رباني ناصح امين

  • زين الدين القسنطيني

    حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه الله مفرقا بين الإبن وأبيه بل فرق بين المجتمع الذي عاش فيه ...فرق الله به بين أهل الإيمان وأهل الكفر والشرك ، والشيخ فركوس حفظه الله على طريقه حتى تستبين سبيل المجرمين .....فتنبه ياصاحب المقال وتعمق جيدا .

  • عمر

    كلام الشيخ فركوس يتزامن مع الحملة التي يقودها خليفتهم وولي امرهم الملك سلمان.وكذالك امير الامارات والرئيس المهدي المنتظر السيسي ضد جماعة الاخوان. إذن رب صدفة خير من الف ميعاد. كا ما اتمناه ان لا يكون الشيخ فركوس بيدق في يد سلمان يحركه متى شاء.لاني احترم علمه ولكن لا اعلم ولاءه

  • عبد الحميد السلفي

    السلام عليكم.
    لقد قال الابراهيمي رحمه الله : من ادرك رجب راى العجب ومن عاش بالجزائر راى العجائب.اه
    الشيخ فركوس بين امر في غاية الاهمية وهو بالخطورة التي اججت وايقظت والتهامي لا يهتم.
    الاختلاف واردوالحق واحد لا يتعدد وكل ينادي بصلته لكن فريق واحد يظفربه.وكما يقول المثل :كل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك.
    قال الله تعالى:كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ۚ وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم ۖ فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه ۗ والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

  • جلال

    أخطر ما وقعت فيه الأمم السابقة هو عبادة الرجال. وهو ما نص عليه قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون اللـه...). وقد وقعت أمة محمد في هذا الأمر حين حَكَّمت الروايات وأقوال الرجال في كتاب اللـــه، ورفعت الرجال فوق النصوص، و تعبدت بروايات تهين الرسول وغيره من الرسل وقبلت تبريرات وتأويلات الفقهاء حول هذه الروايات
    قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ۚ...
    تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ

  • ابو مريم

    للاسف يا صديقي الحق يفرق وهل تريد ان تجمع بين الصوفية و الشيعة و كل الفرق الاخرى بحجة الوحدة؟؟ كرة القدم تفرق كما قال الاخ في تعليقه.لك ان تكتب ما تشاء و تفكر ما تشاء فقط تذكر أنك لم تأتي ببيان واحد من كتاب الله ولا من سنة نبيه ;وعند الله تجتمع الخصوم

  • عبدالدائم قطوش

    بارك الله فيك ؛ كفيت و وفيت.

  • لست وهابيا

    فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (54) فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَـــــلَــــــفًا وَمَثَلًا لِّلْآخِرِينَ (56)
    سورة الزخرف

  • فوضيل

    معروف عن السلفية التشدّد في الدين وتطبيق نصوصه حرفيا ..(وإن كنت شخصيا أعتبرهم الأقرب إلى النسخة الأصلية للإسلام الصحيح عكس الاخرون الذين يبررون) لكن الذي ينبغي للسلفيين أن يفهموه هو أننا لا نناقش بتاتا ما إذا كان الشعب مسلما أم لا ، بل موضوع نقاشنا كان دائما هو كيف يفهم الشعب الدين وكيف يعيشه، هل بنظرة عصرنا ومفاهيمه الإجتهادية أم بنظرة القرون الغابرة ومصطلحات التراث الفقهي القديم، أنا "كعلماني" أدرك جيدا بأننا أولا بشر مختلفون، لكننا أبناء وطن واحد ، ويمكننا ببعض الحكمة أن نتعايش بسلام مختلفين، ما دام لا يمكن أن نكون على شكل واحد..

  • الجزائري

    الجواب من كلمة الشيخ فركوس نفسها :
    "كما رُفِعَتْ شعاراتُ التجميع والتلفيق بين منهجِ أهل السنَّة ـ أتباعِ السلف ـ وبين مناهجِ أهل الأهواء والافتراق بأسماءٍ مُختلِفةٍ تُوهِم الغافلَ بالرغبة في الخير وعزَّةِ الإسلام؛ فتارةً تأتي باسْمِ: جمع الكلمة، ووحدةِ الصفِّ، ولمِّ الشمل، تحت ظِلِّ مبدإ الوطنية، وتارةً أخرى باسْمِ الدعوة ورأبِ الصدع، وتحقيقِ التآلف والأخوَّة، وتكثيرِ الجموع، بإلغاء الفوارق العَقَدية والمنهجية وتركِ الإنكار لها؛ وقد غاب عنهم أنَّ الاعتصام بحبل الله وتجسيدَ الأخوة الإيمانية لا يتحقَّق إلَّا بالحقِّ والسنَّة، وأنَّ الأمَّة المهديَّة معصومةٌ لا تجتمع على ضلالةٍ ولا على باطلٍ."

  • عبد الله

    يقول كاتب المقال: ... لا يكونا إلا بالعودة إلى أصول هذا الدين ومنهجه الكلي الثابت.... و هل ما يدع إليه الشيخ فركوس يخرج عن هذا المنهج؟ هل عبادة غير الله و دعاء الموتى من أصول هذا الدين و من منهجه الكلي الثابت؟ هل أقوال الأشاعرة و الماتردية في صفات الله عزّ و جلّ من الدين في شيء؟ و هل في أفعال الإخوان صلة بالتدين الصحيح؟.... و و و و و و لا يسع المقام لذكر كل ّ الطّامات التي وقع فيها جمهور الفئات التي انحرفت عن المنهج الصحيح. يقول الإمام مالك رحمه الله: (لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها) فتأملوا قول الفضلاء و اعرفوا قدر علمائكم و الزموا قدركم.

  • محمدي الأحمدي

    العامة كما وصفتهم و كما يصفهم الغلاة المسمون ظلما بالعلماء أو الخاصة كلها مفاهيم عثى عليها الزمن و سياسة .التابع و المتبوع لم نجدها سوى في قاموس المتسلط باسم العقيدة أو السياسة . فمنذ الفتنة التي حدثت بين معاوية(بني أمية) و علي كرم الله وجهه( بني العباس) مازالت تسري فيعروقنا إلى اليوم . فما الشيعة و الوهابية و غيرهما إلا تسميات مبطنة لما سبق ذكره .إذن فقصة داحس و الغبراء و الأخطل و الفرزدق و كليب و بني عبس .كلها ثنائيات تحيى في وجداننا, و تيه علمائنا و تفننهم في المدح و الذم موروث نمارسه و لو عشنا على المريخ . عذرا يا أستاذ إذا تسلقت على فرع من فروعك فامسكني إذا تدحرجت .

  • أبو إسحاق

    فال يوسف بن الْحسين: "فِي الدُّنْيَا طُغْيَانَانِ : طُغْيَانُ الْعِلْمِ وَطُغْيَانُ الْمَالِ، وَالَّذِي يُنْجِيكَ مِنْ طُغْيَانِ الْعِلْمِ الْعِبَادَةُ، وَالَّذِي يُنْجِيكَ مِنْ طُغْيَانِ الْمَالِ الزُّهْدُ فِيهِ".
    وعن وهب بن منبه قال: "إِنَّ لِلْعِلْمِ طُغْيَانًا كَطُغْيَانِ الْمَالِ".
    قال ابن الأثير: "أي يحمل صاحبَه على التَّرَخُّص بما اشتبه منه إلى ما لا يَحلُّ له، ويَتَرفَّعُ به على مَن دونه، ولا يُعطي حَقَّه بالعمل به، كما يَفعلُ رَبُّ المال"
    طغيان العلم هو التشبث بالرأي وعدم تقبل النصح و الرأي الآخر، والتمادي في الخطأ ، والاستخفاف بعقول الآخرين و الاستعلاء عليهم وازدرائهم.

  • بن المعلم الجزائر

    كفيت ووفيت يا أستاذي كعادتك .

  • طارق/سطيف

    تحاول إضفاء المصداقية في ثنايا كلمتك هاته، غير أنَّ كثيرًا من المعطيات السياقية والدلالية لمقالك يأبى عليك ذلك، والسبب:
    - انك تكتب لصحيفة سخرت اقلامها لحرب ذاك الطرف الذي تنتقد.
    - انّك تتستر عن الأطراف الكثيرة ذات السطوة الإعلامية والمادية الواسعة والتي تتهجم بشتّى صنوف الإساءة على من تنتقده، ولا تتواني عن حربه صباح مساء، فإن كنت منصفًا أنت ومن تنتقد فركوس فردّوا ولو مرة واحدة كما رددتم هنا.
    - كأنّ فركوس الذي تنتقده يماثل كيانا من الكيانات المرعبة، قال كلمة فهاج الناس وماجوا وهو لا يعدو أن عالمًا صادقا التف الناس حوله واحبه الصادقون. أخيرا؛ إن ما دوّنته يفتقد أبسط معالم الرد الرصين.

  • زكي التلمساني

    يا اخواني أراكم قد أخطأتم في فهمكم للشيخ فركوس كثيرا، فما عناه في مصطلح أهل السنة هو أضيق مما تتوقعون، فأهل السنة عندهم هم أناس يعدّون على الأصابع، فالتنظير سليم و يقول به جملة من العلماء، لكن تنزيله على الواقع هنا مربط الفرس، فالمداخلة هي فرقة اقصائية انشطارية كالقبلة العنقودية، فهم ليسوا بأرحم من هو معهم و اختلف معهم في شخص صافح رجلا عاميا يقال أنه صديق رجل من الاخوان مثلا، فكيف يكونوا أرحم بالأشاعرة و المتصوفة.. خلاصة الكلام أنهم غالو في باب الكلام في الرجال حتى صار عندهم دينا، يتبعوه، و إن وجدوا أي شخص خالفهم في مسألة صغيرة كبروها ليجعلوها من المنكرات ثم من البدع، و بعدها يلحقوك بهم.

  • مسلم وكفى

    حديث الفرقة الناجية لا أصل له..ضعيف ومشكوك فيه. والذي فرق الامة هي هاته الاحاديث الضعيفة والمقطوعة والآحاد والتي يخاف البعض في الخوض فيها وشرح ضعف متنها او اسنادها للناس. خاصة مع كثرة تسرب اسرائيليات للاحاديث..وحتى تلفيق بعضها لاجندات سياسية منذ عهد المملكة الأموية وماجاء بعدها.
    لذا يا إخواني. .في الامور الخطيرة. .لايجب أن نأخذ سوى بالقرآن الكريم ثم ما تواتر بشدة من الاحاديث.
    لايعقل أن القرآن يقول أمة واحدة. .ونجد من يقول لا. .هناك فرقة احسن وماغيرها في النار..ثم ما أدراك ان كان ذلك صحيحا ..ان تلك الفرقة هي الاخيار من كل طائفة ومذهب. مع أن رحمة الله وسعت كل شيء وله فقط يكون الحكم .

  • باديس عبود

    بسم الله الرحمن الرحيم : شكرا يا استاذ على هذا الرد المنصف ولكن أتوجه بألسوأل للشيخ فركوس لماذا ينتقد الامام الأصغر ولا ينتقد الامام الأكبر ؟

  • الطيب / الجزائر

    بارك الله فيك أستاذنا و في علمك ...فقط نقول أنّ الإسلام ليس بكتب و مجلدات نحفظها و ليس بمعاداة المجتمع و ليس بمشاحنات على مستوى فروعه و إنما الإسلام هو واقع ينبغي أن نعيشه أولاً في أنفسنا و في أسرنا و في مجتمعنا ..نعيش الأخلاق التي نؤمن بها أو نحاول أن نعيشها و نصبر عليها و نصبر على مَن يستهزأ بها و يستهزأ بنا و يستهزأ بديننا ككل و نعامله بالتي هي أحسن ..الذي نحن بحاجة ماسة إليه اليوم أستاذنا الكريم هو أن نعيش الإسلام الذي نؤمن به واقعًا مشهودًا و ليس الكلام عن الإسلام! الذي يقنع الناس هو تطابق المثال مع الواقع و ليس ذلك الانفصال النكد بينهما ! هناك مَن يحفظ مجلدات عن الإسلام و لكنه بعيد عنه!!

  • عمر

    بعد قراتي لنص على عجالة استوقفني شيئ جعلني ادرك ان كلام الشيخ فركوس حفظه الله على حق وهو ان اهل البدع ليس لهم حجة ولا برهان على صحة كلامهم فهم يعمدون الى الراي وحده وقل ما نجد يستشهدون باية او حديثو هذا صاحب المقال وخصمك الشيخ فركوس اتى بالحجة والدليل والله عزوجل يقول يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
    وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "

  • علي

    أحسن ما قيل في هذا الباب.بارك الله فيك

  • محمد

    قلبي ضرني ..هذا الشيخ يتكلم بالدين والكتاب والسنة ردوا عليه بالكتاب والسنة وليس الفلسفة العميقة...اذن في رأيك لا يجب ان تبين البدع كن لا نفترق أي الشيعي والصوفي وووالسني شخص واحد...بجانبي شيعي يسب الصحابة أقول له بارك الله فيك...والصوفي الآخر يدعوا ولي فأقول له تقبل الله ووووو وفي رأيك الأحزاب لا تفرق الأمة حتى كرة القدم تفرق الأمة... تكلموا بالعلم كفانا تفلسيف أففففففففففففففففف