-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يخوضون "الكان" في ثوب البطل

لهذه الأسباب “الخضر” مرشحون “فوق العادة” لكسب النجمة الثالثة

الشروق أونلاين
  • 3331
  • 2
لهذه الأسباب “الخضر” مرشحون “فوق العادة” لكسب النجمة الثالثة
أرشيف

دخل المنتخب الوطني لكرة القدم منافسات كأس الأمم الإفريقية في الكاميرون، وهو المرشح الأوفر حظا لحصد اللقب، وكتابة التاريخ، وصناعة الحدث في ظل حقبة رائعة يعيشها، تحت قيادة مدربه جمال بلماضي.

ويخوض المنتخب الوطني البطولة، مدعوما بعدة مقومات كبرى، أولها تواجده كمرشح أول للتتويج، بوصفه حامل اللقب، وبطل نسخة 2019، وثانيها امتلاكه أفضل مدرب في الوطن العربي والقارة السمراء مؤخرا، وهو جمال بلماضي، وثالثها ثبات مستواه ونتائجه في آخر 3 سنوات خاض فيها أكثر من 30 مباراة بدون خسارة، ورابعها امتلاكه مجموعة مميزة من المحترفين في أوروبا أصحاب الخبرات، يتقدمهم رياض محرز وسعيد بن رحمة وفيغولي وإسلام سليماني، وخامسها الطموح الكبير في مواصلة التألق اللافت، وحصد اللقب القاري الثالث، والتقدم في سباق الأكثر تتويجا.

رسالة تهديد
ووجه المنتخب الوطني رسالة تهديد صريحة وقوية لكل منافسيه في كأس الأمم الإفريقية مؤخراً، بالفوز الكبير على غانا أحد أكبر منتخبات القارة بثلاثية نظيفة في (بروفا) قوية استعداداً لخوض البطولة القارية، ويدخل منتخب الجزائر البطولة القارية، بقيادة أنجح مدرب عربي في السنوات الأخيرة، وهو جمال بلماضي (45 عاماً)، المدير الفني صاحب المسيرة الرائعة كلاعب ارتدى فيها قمصان فرق كبرى، مثل باريس سان جيرمان ومرسيليا في فرنسا.
وبدأ مسيرته التدريبية قبل أكثر من 11 عاماً، وقاد فريق الدحيل للفوز بثلاثية محلية في قطر لا تُنسى، وعمل مدرباً لمنتخب قطر، وفاز معه ببطولة كأس الخليج، قبل أن يصبح مديراً فنيا للجزائر في عام 2018، وينجح في قيادة (محاربي الصحراء) للفوز ببطولة الأمم الإفريقية 2019، ونجح في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، وشكل فريقاً قوياً، تنتظر منه الجماهير التأهل أيضاً، إلى كأس العالم المقبلة في قطر 2022، وإضافة المزيد من الألقاب القارية برفقة الجزائر في أمم إفريقيا القادمة.

التنويع في اللعب
ويعتمد بلماضي على طرق لعب مختلفة ومتنوعة، مثل 4-2-3-1 و4-2-2-2 و4-3-3، وهو ما منح “محاربي الصحراء” مرونة تكتيكية كبيرة في الفترة الأخيرة، وامتاز في الوقت نفسه بالشخصية القوية والقيادية، حيث نجح في إقناع الكثير من اللاعبين مزدوجي الجنسية بارتداء قميص المنتخب الجزائري، بالإضافة إلى تقديم جيل صغير السن تحت 25 عاماً، للعب برفقة الجزائر بمستويات رائعة، مثل يوسف عطال ورامي بن سبعيني وإسماعيل بن ناصر ورامز زروقي وآدم زرقان، وأيضاً تطوير مستوى الكثير من النجوم، يتصدرهم بغداد بونجاح ويوسف بلايلي. وعُرف عنه العدالة في اختيارات تشكيلته، والتدوير بين اللاعبين في المباريات.

تعداد ثري وتشكيلة نارية
ويخوض “محاربو الصحراء” البطولة القارية، بتشكيلة من النوع الثقيل، تصل قيمتها في بورصة انتقالات اللاعبين، وفقاً لتقديرات موقع “ترانسفير ماركت” لاقتصاديات كرة القدم، إلى 187.8 مليون يورو، وهي أغلى تشكيلة في تاريخ الجزائر، تخوض بها منافسات أمم إفريقيا، وهو خامس أغلى فريق في البطولة القارية، بقيادة النجم الكبير رياض محرز قائد مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي تصل قيمته بمفرده إلى 40 مليون يورو، وهو أفضل لاعبي إفريقيا في عام 2016، ومرشح قوى للمنافسة على اللقب في 2022.
ويملك المنتخب الجزائري ميزة كبيرة في التشكيلة التي سيؤدي بها البطولة، تتمثل في امتلاكه لاعبين حازوا على اللقب في عام 2019 في مصر، وهم رياض محرز وسفيان فيغولي وبغداد بونجاح وإسماعيل بن ناصر ورامي بن سبعيني ويوسف بلايلي ورايس مبولحي وجمال بلعمري، إلى جانب مجموعة جديدة من اللاعبين، مثل سعيد بن رحمة ومحمد الأمين عمورة وتوغاي وحسين بن عيادة ورامز زروقي، وهي مجموعة تألقت في تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم 2022، وكذلك تُوجت بطلة لكأس العرب الأخيرة في قطر 2021، وتملك مزايا كبيرة منها الخبرات الدولية.

هجوم كاسح
ويعوّل المنتخب الجزائري في هذه التشكيلة على أسماء بعينها تمثل قوة ضاربة له، في مقدمتها رياض محرز أفضل لاعبي إفريقيا قبل 5 سنوات، وأحد أفضل 3 لاعبين في القارة بشكل عام، إلى جانب إسلام سليماني الهداف التاريخي لـ”محاربي الصحراء” والمحترف في أولمبيك ليون الفرنسي وسفيان فيغولي جناح غالاتسراي التركي وإسماعيل بن ناصر المحترف في ميلان الإيطالي وسعيد بن رحمة نجم وست هام يونايتد الإنجليزي ورامز زروقي المحترف في تفينتي الهولندي، وهي المجموعة التي لمعت بقوة على الصعيد الدولي في الفترة الأخيرة، إلى جانب يوسف بلايلي نجم الوسط الموهوب، والذي قاد المحاربين لحصد لقب بطل كأس العرب الأخيرة، إلى جانب بغداد بونجاح مهاجم وهداف السد القطري، وأهم ورقة هجومية في تشكيلة المدرب جمال بلماضي، ويراهن عليه كثيراً في المنافسة بقوة على حصد اللقب للمرة الثانية على التوالي.

سجل مميز في البطولة

تملك الجزائر، تاريخاً لا بأس به في كأس الأمم الإفريقية، حيث تُوجت بطلة مرتين من قبل، الأولى في عام 1990 تحت قيادة المدرب الكبير كرمالي، وكان التتويج عبر استضافة الجزائر وقتها للبطولة القارية، والثانية في عام 2019 بعد مرور 29 عاماً، وكانت هي المرة الأولى التي تحصد الكأس خارج ملعبها، وتحت قيادة مدربها جمال بلماضي، وهو مدرب كبير تراهن عليه الجزائر بقوة، في حصد لقب بطل الكأس للمرة الثالثة بشكل عام، والثانية على التوالي، سعياً وراء التقدم خطوة كبيرة في سباق المنتخبات الأكثر تتويجاً، ومعادلة رقم نيجيريا التي نالت اللقب 3 مرات.

للمرة الأولى..تعقيم ملاعب “الكان”
للمرة الأولى في تاريخ كأس أمم إفريقيا، تظهر صور عمال الملاعب، وهم يقومون بتعقيمها بسبب فيروس كورونا المستجد. وكانت البطولة تواجه خطر التأجيل أو الإلغاء، خاصة بعد تفشي متحور أوميكرون من فيروس كورونا في العالم، قبل أن يتم الاستقرار على إقامتها في موعدها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • ملاحظ

    حلان الفم هو الذي اوصلنا لهذه النتيجة

  • رياضي

    الملعب الكارثي الوحيد الذي شاهدناه لحد الان هو ملعب دوالا الذي لعب فيه منتخبنا .هذا امر..والامر الاخر لماذا برمجت مباراتنا على ساعة 2ظهرا ....يعني صارت الكارثة كارثتين ..من خطط لكل هذا :اختيار ملعب سيئ وتوقيت أسوا ؟!