لهذه الأسباب عليك أن لا تجمع والدتك وزوجتك في بيت واحد؟!
“إذا تفاهمت العجوز والكنة يدخل ابليس للجنة”.. المعادلة بسيطة والمعنى بحر يجمع في طياته كل تفاصيل العلاقة التنافرية بين قطبين مهمين في حياة الرجل.
إن أمك عزيزي الزوج تقف متعجبة دوما من ارتباطك بأخرى، تصبح محور اهتمامك، تستشريها في أبسط أمورك وتنظم لك حياتك، وزوجتك بالمقابل لا تفهم علاقة أمك بك وتعتبرها تحكما وتسلطا.. ومن هنا تشتعل نار الغيرة ويصبح لزاما عليك إيجاد حلول لهذه المشكلة الكبيرة..
عليك أيها الزوج أن تعمل على التقريب بينهما، لكن من الأفضل ألا يكون القرب مكانيا لهذه الأسباب التي ذكرها الأخصائيون:
ـ علاقتك بوالدتك لا تقارن بأي علاقة لذا لا تحاول أن تساويها بزوجتك وتجلب لهما نفس الهدايا أو تتبادل معهما الحوار بنفس الطريقة مما يثير غيرة الوالدة والزوجة في أن واحد فالعلاقات يجب أن تكون منفصلة إلى حد كبير للأفضل.
ـ وجود الحماة وزوجة الابن في مكان واحد سيطيل النقاشات والأحاديث بينهما، مما يظهر الخلافات الكثيرة في وجهات النظر الناتجة عن فارق السن والخبرة الذي يجعل الصدامات كبيرة وكثيرة.
ـ لا يجب أن يتعامل الاثنان بالقرب من بعضهما طيلة الوقت، حتى لا تكون سببا في عقد المقارنات، فالزوجة ستقارن طريقة حديثك مع والدتك ومعها، وتقارن والدتك وقت جلوسك مع زوجتك بجلستك معها وستكون أنت المقصر لدى الطرفين.
ـ الخروج والتنزه في الإجازات سيكون أمر غاية في التعقيد، بمجرد الاقتراح ستجد الزوجة مرحبة وبشدة والأم مجهدة وتفضل جلسة بالمنزل لطبيعة سنها وحالتها الصحية، أو ستختلفان على المكان فالزوجة ستختار مكان به حركة ومرتبط بالتسوق وستفضل الأم الأماكن الهادئة، فالأمر وقتها يحتاج إلى تفكير وترتيب كبيرين.
ـ عادة ما تتدخل والدتك في تربية أبنائك فهي جدتهم، وهذا الأمر سيضايق زوجتك مع استمراره وتكرار النقد واللوم على الزوجة لعدم إتباع طريقة الأم في التربية سيؤثر على العلاقة بينهما وعلى الأبناء أيضا في التذبذب بين الأم والجدة.