-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لهذه الأسباب يتجنب الزوج التسوق مع زوجته؟

صالح عزوز
  • 134
  • 0
لهذه الأسباب يتجنب الزوج التسوق مع زوجته؟
بريشة: فاتح بارة

اجتمع الكثير من الرجال في الرأي، على أن أسوأ اللحظات مع الزوجة، هي التسوق معها. لذا، نجد الكثير منهم يتجنبون هذه اللحظات بكل الطرق والوسائل، حتى ولو كذبا، بدعوى العمل أو مواعيد طارئة أو بالمرض في بعض الأحيان، وعدم القدر على الحركة.. المهم، عدم الوقوع في هذا الفخ كما يسميه الكثير من الرجال. لذا، لا تستغرب حينما تجد أكثر المتواجدين في الأسواق نساء.

تختلف أسباب تجنب الزوج التسوق مع زوجته بحسب كل زوج، غير أن القاسم المشترك بينهم، هو الوقت الذي قد تستغرقه الزوجة حين التسوق، فربما تقضي ساعات طويلة من الصباح إلى المساء في نفس المكان، دون ملل. والغريب، أنها قد تقول لزوجها: لم أستطع أن أتجول في كل المكان لضيق الوقت، وهو ما يزعج أغلب الرجال، الذين ربما يتجول الواحد منهم بالسوق كله، في ساعة أو ساعتين على الأكثر، وهذا من أهم الأسباب التي قد تدفع بالزوج إلى الهروب من التسوق مع زوجته، مهما كلفه الأمر.

بالإضافة إلى هذا، فالزوجة لا يمكن لها أن تحدد ما قد تشتريه من السوق، كحال الرجال، فهي تتسوق، وكلما وقفت على شيء يعجبها قد تشتريه، غير أنها لا تشتريه مباشرة، فهي قد تتجول في السوق كله، من أجل أن تقوم بمقارنة بين كل الأسعار، وحينما تجد ما يناسبها، فهي تشتريه،  ويكون هذا ربما بعد ساعات طويلة، في حين نجد من الرجال، من يتسوق من أجل شيء محدد، وربما يشريه من أول دكان أو محل، دون الذهاب أو البحث عن سعر منخفض مادامت الأسعار متقاربة، على حد تعبيرهم، عكس الزوجة التي تعتقد أن ربح دينار واحد هو إضافة لميزانية الشراء.

كما أن المرأة، حين تسوقها، لا تقضي الوقت كله في شراء ما تريده ثم الانصراف، بل ربما تقضي الكثير من الوقت في الحديث مع معارفها أو صديقاتها، فالسوق بالنسبة للكثير منهن، محطة للقاء، وليس للتسوق فقط. وهذه من الأمور التي قد ينزعج منها الأزواج. لذا، يختار عدم التسوق معها إلا للضرورة.

هو اختلاف جوهري، بين الرجل والمرأة في عملية التسوق. لذا، لا يمكن أن يتفقا مهما كان، وهذا ما يدفع بالزوج إلى تجنب التسوق معها، كما أن الزوجة، ونتيجة لهذا، لا ترضى كذلك أن يكون معها حين التسوق، لأن سلوكه معها قد يزعجها، وإن كان كذلك، فهو يقتصر فقط على إيصالها إلى السوق، وانتظارها أو الرجوع من أجل عودتها، لا أكثر ولا أقل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!