لوح يؤكد التصدي بحزم لمسببي الفتنة في غرداية
بعث وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، أمس، برسائل ضمنية إلى كل من يريد زرع الفتنة وخلق البلبلة في غرداية على شاكلة الربيع العربي قائلا: “كل محاولة أو عمل إجرامي أو علاقة مشبوهة من أجل المساس بأمن واستقرار البلاد سيتم التصدي لها بقوة وحزم”. وأضاف: “… بنفس روح تضحية شهدائنا الأبرار وشهداء الواجب الوطني، في ظل احترام قوانين الجمهورية والحقوق المضمونة دستورا”.
ودعا السلطة القضائية في هذا المقام، إلى تطبيق القانون بصرامة على كل من يتعدى أو يحاول زعزعة الاستقرار والأمن في الجزائر. ويأتي تصريح وزير العدل عقب تدشينه مجلس قضاء البيض، وحضوره مراسم تنصيب رئيس المجلس بن عومر بن خدة والنائب العام فريد قواسمية، المعينين من قبل رئيس الجمهورية . ويعتبر مجلس قضاء البيض الرقم 44 من بين 48 مجلسا قضائيا ينتظر الانتهاء من تنصيبها تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية، لتقريب العدالة من المواطن.
وأكد الوزيرعلى الجهود التي تبذلها الجزائر في إطار مكافحة الإرهاب، داعيا في السياق المجموعة الدولية إلى تكريس هذه الجهود والطاقات ضمن مقاربات قانونية، والعمل على تجفيف منابع الإرهاب ماليا وسياسيا.
وقال لوح، خلال إشرافه على تنصيب مجلس قضاء البيض، إن الجزائر عرفت الإرهاب وأثره السلبي على الشعوب، قبل أن يصبح قضية دولية، موجها بالمناسبة تعزية إلى الجيش الوطني الشعبي في شهدائه التسعة، الذين دفعوا أرواحهم في سبيل التصدي لجريمة إرهابية نكراء بولاية عين الدفلى، مجددا في السياق عزم الجزائر على مكافحة الإرهاب والصمود في “وجه كل من تسول له نفسه زعزعة واستقرار أمن الجزائر“، داعيا المجموعة الدولية إلى المساهمة في مكافحة الإرهاب.
وعاد الوزير ليذكر بخيبة الشعوب العربية في ما يسمى بالربيع العربي، حيث اعتبر أن الجزائر بفضل شعبها وحكمة رئيسها، تجنبت خيبات الدول الشقيقة، فيما يسمى بالربيع العربي، “… هذه الدول التي مسها الربيع العربي لم تر لا زهرة ولا وردة ولا اخضرارا، بل ما رأته قحط وحطام وإهدار للكرامة الانسانية، وفقدان لاستقرار وأمن شعوبها“، ليشدد على أن الجزائر محصنة بشعبها ورئيسها ومؤسساتها الجمهورية كافة.