-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رد على دربال وأكد فتح تحقيقات في قضايا التزوير

لوح يرافع لتقليص الحصانة البرلمانية

الشروق أونلاين
  • 18218
  • 0
لوح يرافع لتقليص الحصانة البرلمانية
ح.م
هل سينجح لوح في مسعاه؟

شدد وزير العدل، الطيب لوح، على ضرورة مراجعة مسألة الحصانة البرلمانية، من خلال فتح نقاش يسمح بالتوصل إلى توازن تشريعي يضمن للنائب التمتع بالحصانة وعدم تقييد صلاحيات القضاء في النظر في التجاوزات التي قد تحصل في هذا المجال.

وأفاد لوح، في ندوة صحفية، أمس، بمقر الوزارة، خصصها للحديث عن مجريات الانتخابات التشريعية من الجانب القانوني: “لا بد من التوصل إلى توازن في التشريعات يتحقق ضمن نقاش مفتوح، الغاية منه التوصل إلى ضمان تمتع النائب بالحصانة البرلمانية مع عدم تقييد صلاحيات القضاء في هذا المجال”.

وذكر الوزير بأنه ومن حيث المبدأ، فإن الهدف من الحصانة هو “تمكين النائب من العمل بمنأى عن أي ضغط أو تأثير قد يمس بهمته أو صلاحياته”، غير أن وجود بعض الحالات التي تم فيها تسجيل تجاوزات بالإضافة إلى عدم حرمان القانون للمتابع قضائيا من الترشح لعهدة نيابية، وبالتالي استفادته من الحصانة في حال فوزه بمقعد في البرلمان، هي كلها مسائل تقتضي فتح هذا النوع من النقاش على غرار ما هو حاصل في بعض الدول التي وجدت الحل لهذه الإشكالات ضمن تشريعاتها. ولفت لوح في ذات الإطار إلى أن إجراء رفع الحصانة عن ممثلي الشعب منصوص عليه فعليا في القانون، غير أن إجراءاته تبقى “طويلة ومعقدة”.

أما بخصوص ترشح بعض المسبوقين قضائيا للانتخابات التشريعية، فقد أوضح الوزير أن هذا الشق يندرج ضمن الشروط الواجب توفرها لقبول المترشح، و”في حال تغاضي الإدارة عن هذا النوع من الحالات، فإن المادة 68 من النظام المحدد لقواعد عمل المجلس الدستوري تسمح لهذا الأخير بمراقبة مدى توفر المترشحين على الشروط القانونية حتى الفائزين منهم”.

وفي هذا الشأن، عاد الوزير إلى التذكير بعدد الطعون التي تلقتها المحاكم الإدارية بخصوص ملفات الترشح، وذلك قبل انطلاق الحملة الانتخابية، حيث بلغ عددها 363 طعن، تم قبول 70 منها، وبالتالي تم إلغاء قرار الإدارة وقبول الترشح فيما رفض 239 طعن نتيجة عدم استيفائها الشروط القانونية المنصوص عليها.

وفي خضم تطرقه إلى الإخطارات التي تلقاها النواب العامون من قبل الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات التي بلغ عددها “38 إخطارا تم فتح تحقيقات بخصوصها”، فتحدث لوح عن مقاطع الفيديو التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات التلفزيونية التي ترصد وقوع تجاوزات على غرار ما حدث بأحد مكاتب التصويت بكل من الشلف والبويرة، حيث أكد أن “النيابة المختصة شرعت في تحرياتها وتم استدعاء المعنيين في ظل الشفافية الكاملة”، غير أنه حرص بالمقابل على الإشارة إلى أن التجاوزات التي تم تسجيلها تظل “أحداثا معزولة” كما أنها “ليست بالخطيرة ولا تمس بمصداقية الانتخابات”. 

وفي سياق ذي صلة، وفي رده على سؤال حول التصريح الذي كان قد أدلى به رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، عبد الوهاب دربال، بخصوص عدم تحرك بعض النواب العامين على الرغم من تلقيهم إخطارات من قبل الهيئة، اكتفى الوزير بالقول إن “القضاء قام بواجبه كاملا وليس لنا ما نضيفه في هذا الاتجاه”.

أما بخصوص انخفاض نسبة تمثيل المرأة في المجلس الشعبي الوطني إثر التشريعيات الأخيرة، فقد أرجعها الوزير إلى وجود 39 قائمة لم تتحصل إلا على مقعد واحد عاد إلى متصدر القائمة، ما قلص من حظوظ النساء اللواتي توجد أسماؤهن في بقية الترتيب.

وخلص لوح إلى التأكيد على أن الانتخابات التشريعية التي جرت في الرابع من ماي الجاري تعد “خطوة جديدة تقطعها الجزائر في مسارها الديموقراطي” و”مؤشرا على استقرارها السياسي والاجتماعي خاصة في ظل الظروف الإقليمية المحيطة بها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بلقاسم

    ....من الأحسن إلغاء هذه الحصاتة.......فلقد أصبح رغاة البقر والخنازير...أفضل منهم ...وبما لا نهاية من المرات....

  • ملاحظ

    المبادرة غير كافية يا وزير, وتحقيق غير نافع بدون تطبيق العدالة فتزوير حدث على نطاق الواسع وبكل المقاييس والنوام غير شرعيين حصلوا على المقاعد, فأنا اتفق مع معلق اعلاه نوام يتتطاولون على كل القوانين ويتجاوزن حدود منصبهم فقد اصبحوا فراعنة وصعاليك يمارسون الظلم والحقرة والابتزاز المواطنين ومنهم يمارسون التهريب وتبييض الاموال والاستحواذ على المشاريع قصد نهبها وافلاسها, استحوذوا على تجارة وصيد لممارسة المضاربة ورمي سلع كي تبقى باهظة كسردين بتواطئ مع صيادين, الفساد متفشي حتى ببرلمان...

  • بدون اسم

    أحسنت التفكير والتعبير

  • بدون اسم

    بسعيك الوطني والإنساني هذا إن تجسد تكون قد قدمت خدمات جليلة لوطنك سيسجلها لك التاريخ يوما ، الحصانة للعمل الوطني وليس للصمصرة والشذوذ الجنسي ( كثير من القضاة - خاصة الشيفان - من ذوي الذاتية الهشة يتسابقون لتهنئة هؤلاء...وإعلان الولاء بغية تزكيتهم وأنتم أدرى بالثمن المقابل - طمس حقوق المواطن الشريف مقابل ...؟ - )لكم تجربة شخصية في الواقع وكانت حصانتكم الأقوى وقت أن كنتم قاضيا نظافتم وإخلاصكم فقط .(لوكان اتزيد تقترح تقليص المرتب تكون قد أتلفت مقومات اشكاير ) الله يحفظ وينصر كل مخلص لوطننا.أوراسي

  • صوت الاسلام

    تابع:الخضراءوتحويلها بين عشيةوضحاها الى فنادق وسوبيرات تجارية ضخمة بعدما كان لايملك اي شيء سواء سيارة خرداء وهيئة ميسورة تجده في المقاهي والاسواق الاسبوعية يزاحم الفقراء والمحتاجين وبعد سنة او سنتين يصبح مليارديرا يختفي عن الانتظار نهائيا لايرى له ظلا ولا عدلا هذه هي سبب عزوف الشعب عن اسماع صوتهم للناخبين بالرغم ان الانتخاب كفله الدستور فهو ضروري -لو رفعت الحصانة البرلمانية وقاموا بمحاسبتهم عن كل صغيرة وكبيرة بما يملكون من اموال وعقارات والتصريح بها في ذلك اليوم ينتخب الشعب ويسمع صوته بنسب عالية

  • صوت الاسلام

    مبادرة طيبة وذلك يجب رفع الحصانة البرلمانية كاملة هي التي شيطنت البرلمانيين فاباحوا لأنفسهم كل شيء نهب وسرقة وتطاول على قوانين الجمهورية والدستور لربما والله اعلم التخابر مع الدول الاجنبية من يدري بل يفعلها باسم الحصانة البرلمانية ويمرر المشاريع لمصالح الدول باسم التعاون التجاري والاقتصادي والامني -رفع الحصانة ضرورة حتمية التي يريدها الشعب الجزائري لأن البرلماني انتحخب لحماية الشعب وثوابت المقدسة للدولة الجزائرية -لالأستغلال المنصب البرلماني المحصن بالنهب والسطو على العقارات والمساحات الخضراء